مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

احاديث الرسول عن حسن الخلق

بواسطة: نشر في: 7 أكتوبر، 2019
brooonzyah
احاديث الرسول عن حسن الخلق

جميع احاديث الرسول عن حسن الخلق . كان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من أفضل الأشخاص خُلقاً وخَلقاً. فلقب بالصادق الأمين من قبل أن تنزل عليه النبوة، بل وبعد أن أصبح رسولاً لأمة العالمين كان يستزيد من صفاته الحُسنة والعلى. ول يقتصر الخُلق على الأمانة أو الصبر بل وبشاشة الوجه واحترام الكبار والصغار وغيرهم. إليكم بعضاً من أحاديث النبي الشريف عن الصفات العُلى مع مقالنا اليوم في برونزية.

احاديث الرسول عن حسن الخلق

حديث شريف عن حسن الخلق

  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصَّائمِ القائمِ).
  2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا).
  3. رُوي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أنه قال: (لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَاحِشًا ولَا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يقولُ: إنَّ مِن خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا).
  4. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمنُ بالطَّعانِ ولا اللَّعانِ ولا البذيءِ ولا الفاحشِ).
  5. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن شيءٍ أثقلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ).
  6. سُئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أكثر شيء يُدخل الناس الجنة، فقال: (تَقْوَى اللهِ وحُسْنُ الخُلُقِ).
  7. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ، وأَتبِعِ السَّيِّئَةَ الحسنةَ تمحُها، و خالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حَسنٍ).
  8. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أحسَنُهُمْ خُلُقًا).

احاديث نبوية عن حسن الخلق

  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّما بُعِثْتُ لأُتممَ صالحَ الأخلاقِ).
  2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذّابًا).

وكانت هذه الأحاديث هي الأكثر ذكراً لضرورة حُسن الخلق ومكانتها عند الله ورسوله. والتوضيح عن المكانة التي سيلتحق بها أصحاب الخُلق الجيدة.