اجمل 100 بيت شعر في الحكمة ، الشعر هو مجموعة من الأحاسيس التي يعبر عنها الشخص من خلال قوله، فيساعدك كثيرا في تخيل الكلمات وكأنك تعيش بداخلها، فهو يعد نوع من أنواع التحفيز والطاقة التي تساعدك على التأمل والتفكير، وهو يُعد موسيقي لها وقع جميل على الأذن، وترق لها القلوب، وتنتبه لها العيون، فالشعر هي حالة ممتعة لا تشعر عند سماعها بملل أو عدم التوازن بل تتمتع بكل لحظة يقوم بها الشاعر بسرد أبياته، والشعر العربي هو من أحلى فنون الشعر في العالم كله، برونزية يساعدك في الاستمتاع بأحلى أنواع الشعر التي تتحدث عن الحكمة.

اجمل 100 بيت شعر في الحكمة

شعر الإمام الشافعي عن الحكمة

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما … رقصت على جثث الأسود كلاب

لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها … تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب

تموت الأسود في الغابات جوعاً … ولحم الضأن تأكله الكلاب

وذو جهل قد ينام على حرير … وذو علم مفارشه التراب

الدهر يومان ذا أمن وذا خطر … والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

أما ترى البحر تعلو فوقه جيف … وتستقر بأقـصى قـاعه الدرر

وفي السماء نجوم لا عداد لها … وليس يكسف إلا الشمس والقمر

نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا

دع الأيام تفعل ما تشاء …. وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء

وكن رجلا على الأهوال جلدا ….. وشيمتك السماحة والوفاء

وإن كثرت عيوبك في البرايا ….. وسرك أن يكون لها غطاء

تستر بالسخاء فكل عيب ….. يغطيه كما قيل السخاء

ولا تر للأعادي قط ذلا ….. فإن شماتة الأعداء بلاء

ولا ترج السماحة من بخيل ….. فما في النار للظمآن ماء

ورزقك ليس ينقصه التأني ….. وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء

إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء

ومن نزلت بساحته المنايا ….. فلا أرض تقيه ولا سماء

وأرض الله واسعة ولكن ….. إذا نزل القضاء ضاق الفضاء

دع الأيام تغدر كل حين ….. فما يغني عن الموت الدواء

وقال أيضا عن الحكمة

لا يخدعك من عدوّ دمعةً …. وارحم شبابك من عدوٍ تُرحَمِ

نميل مع الآمال وهي غرور …. ونطمع أن تبقى وذلك زور

أَرَى الشُّكْرَ في بَعْضِ الرِّجَالِ أمانَةً ….. تَفَاضَلُ والمَعْرُوفُ فيهِمْ وَدَائِعُ

ويَكْفِي الفَتَى مِن نُّصْحِهِ ووَفائِهِ ….. تَمَنِّيهِ أَن يَّرْدَى ويَسْلَمَ صَاحِبُهْ

وما الحسنُ في وجهِ الفتى شرفٌ لهُ ….. إذا لمْ يكنْ في فِعلهِ والخلائق

وإذا أتتكَ مذمتي منْ ناقص ….. فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ

إن الفقيه هو الفقيه بفعله ….. ليس الفقيه بنطقه ومقاله

يا واعظ الناس عما أنت فاعله ….. يا من يعد عليه العمر بالنفس

إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه ….. فصدر الذي يستودع السر أضيق

إني لأعلم واللبيب خبير ….. أن الحياة وإن حرصت غرور

ورأيت كل ما يعلل نفسه ….. بتعلة وإلى الفناء يصير

كالعير في البيداء يقتلها الظمأ ….. والماء فوق ظهورها محمول

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا ….. وإذا افترقن تكسرت آحادا

اضرب حديدًا حاميًا …. لا نفع منه إذا برد

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله …. وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

ما حك جلدك مثل ظفرك ….  فتول أنت جميع أمرك

ما الخوف إلا ما تخوفه الفتى …. وما الأمن إلا ما رآه الفتى أمنا

من العداوة ما ينالك نفعه …. ومن الصداقة ما يضر ويؤلم

كل علم ليس في القرطاس ضاع …. وكل سر جاوز الاثنين شاع

يعطيك من طرف اللسان حلاوة …. ويروغ منك كما يروغ الثعلب

ومن تكن العلياء همة نفسه …. فكل الذي يلقاه فيها محبب

نبكي على الدنيا وما من معشر …. جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا

أين الأكاسرة الجبابرة الألى …. كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا

فالموت آت والنفوس نفائس ….. والمستعر بما لديه الأحمق

ومن يكن ذا فم مر مريض …. يجد مرا به الماء الزلال

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته …. ومدمن القرع للأبواب أن يلجأ

ابدأ بنفسك فانهها عن غيرها ….. فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

ولم أر كالمعروف، أما مذاقه …. فحلو وأما وجهه فجميل

إذا لم تستطع شيء فدعه …. وجاوزه إلى ما تستطع

النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ….. أنّ السعادة فيها تركُ ما فيها

والنفسُ تعلمُ أني لا أصدّقها …. ولستُ أرشُد إلا حين أعصيها

من أجمل الأشعار عن الحكمة

إذَا غَامَـرْتَ فِي شَرَفٍ مَّرُومِ …. فَلا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُوم
فَطَعْمُ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ حَقٍيرٍ …. كَطَعْمِ الْمَوْتِ فِي أَمْرٍ عَظِيمِ
يَرَى الْْجُبَنَـاءُ أنَّ الْعَجْزَ عَقْلٌ …. وَتِلْكَ خَدِيعَةُ الطَّبْعِ اللَّئيمِ
وَكُلُّ شَجَاعةٍ فِي الْمَرْءِ تُغْنِي …. وَلا مِثْلَ الشَّجَاعَةِ فِي الْحَكِيمِ
عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأتِي العَزَائِمُ … وَتَأتِي عَلَى قَدْرِ الكِرامِ المكَارِمُ
وَتَعْظُمُ فِي عَيْنِ الصَّغِيرِ صِغَارُهَا …. وَتَصْغُرُ فِي عَيْنِ العَظِيمِ العَظَائِمُ
وَأفْجَـعُ مَن فَقَدْنَا مَن وَّجَدْنَا …. قُـبَيْلَ الفَقْدِ مَفْقُـودَ الْمِثالِ
يُدفِّـنُ بَعْضُنَا بَعْضًا …. وَّتَمْشِي أَوَاخِرُنَا عَلَى هَامِ الأَوَالِـي
وَإذا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبارًا …. تَعِبَتْ فِي مُرادِهَا الأجْسَامُ