مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أشعار عن اليوم الوطني شعار اليوم الوطني

بواسطة: نشر في: 1 مارس، 2020
brooonzyah
أشعار عن اليوم الوطني شعار اليوم الوطني

نعرض أمامكم مجموعة من أشعار عن اليوم الوطني شعار اليوم الوطن ، فمن لنا سوى الوطن أن نروي لهم ونتغزل فيه من خلال الأشعار. فهو الأمان والسكن الآمن، والحضن الدافئ، والهدوء والسكينة. وهي عادة عند الشعراء منذ قديم الأزل حتى الآن أن يقوموا برواية الأشعار عن وطنهم. شاهدوا أجملهم من خلال مقالنا اليوم على برونزية.

أشعار عن اليوم الوطني شعار اليوم الوطني

قصيدة عن اليوم الوطني بالفصحى

أُحَدِّقُ فيهِ، أحيانًا أراهُ
وأُمْسِكُ مِنْهُ ما نَفَضَتْ يَدَاهُ
تُرَاوِدُهُ الشُّكُوكُ عن اعتِقَادي
وأؤمِنُ بالكَرامَةِ في ثَرَاهُ
لَهُ مِنْ سَاعِدَيَّ دَمِي وسَيْفِي
ولي مِنْ سَاعِدَيهِ .. سَاعِدَاهُ
على قَدْرِ استِطاعَتِهِ أُغَنِّي
وأرقُصُ كيفما اتَّفَقَتْ خُطَاهُ
وأَشْقَى بالسُّؤالِ، وليسَ يَشْقَى
وذنبُ (الخِضْرِ) يحْمِلُهُ فَتَاهُ
وُلِدْتُ، معي ابتِسَامَتُهُ ووَجْهِي
ودَمْعِي الـمَرْيَمِيُّ ومُقْلَتَاهُ
أهزُّ نخيلَهُ ويهزُّ قلبي
ويَجْرَحُنِي فتُوجِعُهُ مُدَاهُ
ويُسْنِدُنِي إلى عكَّازَتَيهِ
وما وَجَعِي وما عكَّازَتَاهُ؟
ويغفِرُ لي مُراهَقَتِي وعَجزي
بِحِكْمَتِهِ التي سَبَقتْ صِبَاهُ
وأعْشَقُهُ قليلًا .. ثُمَّ أَمْضِي
وما لي غايةٌ إلا هَوَاهُ
أنا ابْنُ سرابِهِ وحَقِيقَتَيـْـهِ
فأينَ مَشَى الغريبُ فَوَالِدَاهُ
ألُوذُ بهِ إذا ما ضَاقَ عنِّي
وأخرُجُ مِنْ رُؤايَ إلى رُؤاهُ
أقولُ لهُ الكَثيرَ بِلا لِسَانٍ
وأَسمَعُ ما تَلَاهُ وما مَحَاهُ
هوَ الـمَنْفِيُّ بينَ فَمِي وصَوتي
فإنْ ناديتُ .. ليسَ سِوَى صَدَاهُ
أعُودُ ولا أعُودُ إليهِ مِنِّي
وقَدْ غَادَرْتُ .. إلا عن حِمَاهُ

قصيدة عن أجمل وطن

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍
وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ
فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍
وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ
ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها
وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ
أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ
جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ
ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ
‍شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه
ِ ‍وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ
وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ
فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ
وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً
وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ
بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ
كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ
وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدو بحسنها
تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ
ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ
وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ
لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ
تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ
تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا
وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ
مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ
هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ
ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ
فلا خابَ منْ يسعى و يُرضِي لِربهِ
فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ
ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ

شعر عن اليوم الوطني

أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى
مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا
ولي وطينٌ آليت ألا أبيعَهُ
وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا
عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمة ً
كنعمة ِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا
فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه
لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا
وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ
مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرته
عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا
وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني
وها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا
وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلي
يريغُ إلى بيْعَيْهِ منه المسالكا
وراغمني فيما أتى من ظُلامتي
وقال لياجهدْ فيّ جُهْدَ احتيالكا
فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً
وما الشعرُ إلا ضلَّة ٌ من ضلالِكا
مقالة ُ وغْدٍمثلُه قال مثلها
وما زال قوَّالاً خلافَ مقالكا
صدوفاً عن الخيراتِ لا يرأمُ العلا
ولا يحتَذي في صالحٍ بمثالِكا
مِن القومِ لا يرعَوْنَ حقاً لشاعرٍ
ولا تَقْتَدي أفعالُهم بفعالكا
يُعيّر سُوَّالَ الملوكِ ولم يكُن
بعارٍ على الأحرارِ مثلُ سُؤالكا
مُدِلاًّ بمالٍ لم يُصْبهُ بحِلّه
وحَقِّ جلال اللَّهِ ثم جلالكا
وحَسْبي عن إثم الأليَّة زاجرٌ
بما امتلأَتْ عيني به من جمالكا
وإني وإنْ أضحى مُدِلاًّ بماله
لآمُلُ أن أُلفَى مُدِلاًّ بمالكا
فإن أخطأتْني من يَمينيْكَ نعمة ٌ
فلا تخطِئْنه نقمة من شمالكا
فكم لقي العافون عَوْداً وبدأة ً
نوالكَ والعادون مر نكالكا
وقد قلت للأعداءِ لمَّا تظاهروا
عليّ وقد أوعدتهم بصيالكا
حذارِ سهامي المُصميات ولم تكن
لتُشوى َ إن نصَّلتها بنصالكا
وما كنتُ أخشى أن أُسام هضيمة ً
وخدَّاي نَعْلا بِدْلة ٍ من نعالكا
فجلّ عن المظلوم كل ظلامة ٍ
وقتْك نفوسُ الكاشحين المهالكا
وتلك نفوسٌ لو عُرِضن على الردى
فِداءً رأى ألاّ تفيبقبالكا

قصيدة الدكتور مصطفى بليلة

روحي وما مـلـكـــــت يداي فـــداه
وطني الحبيب، وهل أحب سواه

وطني الذي قد عشت تحت سمائه
وهو الذي قد عشت فوق رباه

منذ الطـفـولـة قد عـشــقت ربوعه
إني أحــب ســــهولـه ورباه

وطني الحبيب وأنت مـوئل عــزة
ومنار إشــعــاع أضاء سناه

في كل لمحة بارق أدعــــــو لــه
في ظــــل حامٍ عـطـرت ذكـــراه

في موطني بزغـــت نجوم نبــيه
والمخلصون استشهدوا في حماه

في ظل أرضك قد ترعرع أحمـد
ومشــــى مـنـيـبـاً داعـــيـاً مـولاه

يدعو إلى الدين الحنيف بهـديـه
زال الـظـــلام وعــززت دعـــواه

في مكة حـــرم الهدى وبطـيـبة
بيت الرســـــــول ونوره وهداه

قصيدة مجد الوطن

مجدي لمجدك ينتمي وطني فديتك بالدمِ
وطني وذكرك سائغ كالشهد ينضــح في فمي
وطني وقدرك شامخ كالشمس فوق الأنجم
أنت العرين لكل ليث من العرين وضيغم
سعدت بعهد مشــــــرق ومحت دياجر مظلم
هذا هو البيــــــت الحرام وتلك دار الأرقم
هذي معالمنا هي للمفاخر تنتـــــمي
شرفت بدين محمد وزهت بقدر المسلم