نعرض لكم اليوم مجموعة من أشهر أسماء نباتات تعيش في الصحراء ، النباتان الصحراوية هي تلك النباتات القادرة على التكيف مع الظروف القاسية الموجودة في الصحراء فهناك الطبيعة يقل فيها المياه كما تكون شديدة الحرارة في الصيف، وشديدة البرد في الشتاء.

فالنباتات الصحراوية وهبها الله قدرات لتتكيف مع تلك البيئة فتستطيع تخزين الماء بداخلها لأطول فترة ممكنة للاستعانة به عند حاجتها له مثل : الصبار، والتين الشوكي.

ومن خلال هذا المقال سنتعرف على أسماء نباتات تعيش في الصحراء.

أشهر أسماء نباتات تعيش في الصحراء

الصحراء عبارة عن بيئة فقيرة تفتقد وسائل المعيشة الأساسية المناسبة كما يقل بها الماء مما يجعل تربتها جافة لا ينبت بها سوى نباتات تتأقلم في ذلك الجو حيث أمدها الله بأوراق عند شدة الحرارة، والشمس تلتف حول النبات لتحميه من أضرار الشمس، وشدتها.

كما أن هناك نباتات تتميز بطول جذرها فعند احتياجها للماء تمد جذورها في باطن الأرض لتحصل على الماء من المياه الجوفية المدفونة داخل التربة مثل : شجرة النخيل.

الصحراء مكان منعدم الحياة، ولكن يعيش به العديد من النباتات، ومنها :

الخزامي

يكثر هذا النوع من النباتات في المناطق السهلية، والرملية فيعد من النباتات الربيعية، ويبلغ طوله حوالي ثلاثين سم.

توجد سيقات تلك النبات في كل الأماكن التي تنمو بها، وتزداد تلك السيقان حتى تكون شكلًا دائريًا، ويكون شكل النبات نصف دائري كما تتعدد ألوانه فمنه الأحمر، والبنفسجي إلى جانب تمتعه برائحة جميلة، ونفاذة.

العرفج

يعتبر من الشجيرات الصحراوية التي تنتشر في الصحراء بكثرة فتغطي أغلب الأراضي الصحراوية في شبه الجزيرة العربية.

عند شعور تلك النبتة بالجفاف تنتقل بواسطة الرياح، وعوامل أخرى إلى أماكن الماء، وتتكاثر هذه النبتة من خلال الأزهار، وتنمو بذورها.

الرقروق

يعد هذا النبات من النباتات الصحراوية المعمرة فيعيش عمرًا طويلًا مقارنة بالنباتات الأخرى تكون أوراقه على شكل مستطيل، أو دائرة فيشبه في شكله نبات العرفج الذي يوجد في السهول، والأماكن الصلبة.

يبلغ طول تلك النبتة حوالي أربعون سم.

النفل

يعد من النباتات الربيعية يتميز بكثرة ثماره فهو كثير الإنبات يتأقلم في المناطق السهلية كما أنه يتكاثر حتى يغطي الأرض من حوله كما سبحان الله الذي جعل جذور تلك النبات سطحية، وليست داخل التربة.

تخرج من هذه النباتات أزهار تتميز باللون الأصفر تكون على شكل شبه دائري يصل حجمها إلى ثلاثين سم، وتكون ذات رائحة فواحة، وطيبة.

الشتيل

يعتبر هذا النبات ضمن النباتات الصيفية التي تكثر في الأماكن الرملية، والسهلية يبلغ طوله حوالي متر فهو مرتفع عن سطح الأرض.

الغريب في هذا النبات أنه في بداية إنباته يطلق عليه الشتيل، وعندما ينمو، ويكبر يطلق عليه اسم النصي.

الربل

هذا النبات يدخل ضمن مجموعة نباتات الرعي فأوراقه شبه الرمح، وتتميز بطولها كما أنه من النباتات الربيعية التي ليس لها رائحة تميزه.

تعمل الرياح على سرعة انتشاره، وانتقال بذوره في كل الأماكن المحيطة كان يستخدمه البدو قديمًا في إعداد الطعام، وعلاج أمراض القولون بنقعه فلديه قدرة على تسكين الألم.

الرمرام

تلك النباتات التي تسهم في مجال الطب حيث تدخل في علاج العديد من الأمراض مثل العلاج من لدغات الثعبان فيتناوله المصاب بشكل منقوع كما يمكن طحن أوراقه، وعجنها، ودهنها مكان اللدغة.

الصبار

ينتشر هذا النبات في المناطق الصحراوية بصورة كبيرة، ويتميز بأشكاله الجميلة، وفوائده العديدة فيخرج منه زيت الصبار، والجل الموجود بداخله يعمل على نضارة البشرة، وحيويتها كما يدخل في مركبات العناية بالشعر فيعطيه القوة، واللمعان الرائع.

وكثرة أشواكه تدل على صلابته، وشدة تحمله للظروف الصعبة التي تواجهه في الصحراء مما يجعله يعيش أطول فترة ممكنة.

التين الشوكي

هذا النوع من النباتات مختلف فهو من النباتات الشائعة، والمعروفة بين البشر الذين لا يتواجدون في البيئة الصحراوية حيث يخرج هذا النوع من النبات ثمار لذيذة المذاق يحبها البشر، ويستخدمونها في العصائر، ومن الممكن تناولها كنوع من الفاكهة.

وهذا النبات محاط بالشوك من جميع الجهات ليتحمل قسوة المناخ، والحياة في تلك البيئة، ويزهر في فصل الربيع.

الأراك

هذه شجرة استخدموها العرب قديمًا في العديد من الأغراض فكانوا يأخذوا غصونها، ويستخدمونها في تنظيف أسنانهم، وتبيضها فهي شجرة تتعدد أعشابها، وتنتشر في كل أرجاء الصحراء.

تعد تلك الشجرة من الأشجار المشهورة بين البدو فكانوا يستعملوا أوراقها، وأغصانها في حفظ الطعام، وتعطير الملابس نسبة لرائحتها الفواحة الجميلة، وهناك البعض استخدمها في تنظيف الشعر، وغسله.

النخيل

يوجد الكثير من أشجار النخيل في المناطق الصحراوية، والواحات فهذه الشجرة منحها الله العديد من المميزات التي تجعلها تعيش في الصحراء، وتنمو، وتثمر دون عناء فهذه الشجرة ذات جذع طويل، وصلب، وأوراقها شوكية.

ينتفع بها العديد من البشر فتنبت التمور الذي كان يعد الوجبة الأساسية للعرب، والبدو قديمًا، وأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى الآن يتناوله العديد من الناس لما له من فوائد كثيرة للجسم، والصحة.

كما انتفع بها البعض من ناحية أخرى، وهي الحصول على الأخشاب منها لكي يصنعوا منها أغراض تساعدهم في حياتهم.

وأخيرًا فقد تم عرض مجموعة شاملة لأسماء النباتات الصحراوية مع وضع نبذة صغيرة عن كل منهم.