تعرفوا على أسباب راحة البال. ذلك الهدوء النفسي والعصبي الذي يحصل عليه الفرد من خلال بعض السلوكيات البسيطة. والذي يعتبرها الأفراد بشكل عام سواء إن كانوا بسطاء أو أغنياء كنز كبير وثمين، عند اقتناءه يشعروا بالخير والسعادة. ما داموا بعيداً تماماً عن المشاكل والمصاعب التي تُصعّب علينا الحياة. من خلال بعض التعليمات المتبعة يمكنكم الحصول على راحة البال بكل سهولة ويسر، تعرفوا عليها من خلال مقالنا اليوم على برونزية.

أسباب راحة البال

راحة البال نعمة

  1. الشعر بالنعمة التي أنعم الله عليك بها سبحانه وتعالى، والرضا بها. والشعور بأنها الأفضل حتى في حال كانت بسيطة ولكنها من الخالق _عز وجل_.
  2. الابتعاد تماماً عن تقليد كل من حولك، والمحاولة المتعددة في أن تعيش حياة الغير. لأنه من المؤكد أنه لا يمتلك نفس الصفات المهارية التي يمتلكها الآخرين. ولهذا كلاً منه له الحق في العيش بحياته من خلال الطريقة والظروف الملائمة مع قدراته.
  3. عدم النظر لما في يد الغير، لأنه حتماً هذا التصرف سيقوده إلى الفشل والتعاسة.  والابتعاد تماماً مراقبة الفئات الأعلى من حيث القدرات الاقتصادية، ومحاولة فهم أنه كما اصطفاهم الله في رزق الأموال أوهبك مقابلها الرزق في الصحة أو الذرية الصالحة أو غيرها من النعم.
  4. عدم إلقاء الفرد النظر على حياته بنظرة تشاؤمية، وحزينة. وتمني ما في يد الغير، مع الرغبة في زوالها من الآخرين.
  5. الإيمان التام بقدرة الله وقضاءه في خلقه، وتأدية جميع العبادات الواجبة والمفروضة على المسلمين جميعاً.
  6. التقرب والتودد إلى الله سبحانه وتعالى بكثير من العبادات كالنهي عن المنكر، والأمر بالمعروف.
  7. محاولة الاستزادة في القيام بالأعمال الصالحة، والمحاولات المتعددة في نيل رضا الله.
  8. السعي دائماً وراء الكسب الحلال، والابتعاد عن الحرام حتى إن كان المغريات فيه أكثر وأوسع.
  9. المداومة على الاستغفار، والاستمرار عليه. ومراقبة الله سبحانه وتعالى في كل أمر وفعل، وفي السر والعلن.
  10. الإيمان بأن كل ما يتعرض له الإنسان من الخالق هو خيراً له، لأنه يخفى عليه ما في الخفى.
  11. محاولة زرع الطمأنينة والهدوء في كل النفوس من الداخل. والشعور دائماً بالسعادة والبهجة في مجريات الحياة مهما كانت مؤلمة.
  12. محاولة التعبير عن كل المشاعر الجميلة المدفونة داخلك تجاه الآخرين، وهذا سيشعرك بالحب من ناحيتهم وبالتالي تكون حققت الطمأنينة الداخلية.
  13. عدم التعبير عن الغضب المدفون داخلك بطريقة تُزعج الآخرين و محاولة إرضاء بعض الأشخاص المريحين في التعامل.
  14. مؤازرة الناس من حولك، حتى تجدهم في الشدائد والمصائب قبل الفرح والأعياد والمناسبات الجيدة.

راحة البال وأسبابها

  1. الاتسام بالشجاعة، والاعتراف في حال الوقوع في الخطأ. وهنا يكون الشخص من أكثر الرجال قوةً وعزةً. فالجميع يخطأ ولكن أفضلهم من يُعلن للجميع أنه اخطأ بل ويحاول في تصليحه بأكثر من شكل حتى يتم علاج هذه المشكلة بصورة تامة. كما أنه هذا التصرف يترك أثراً إيجابياً في نفوس الموجودين من حولك.
  2. عدم تخزين مشاعر الحقد، والكره في النفس. لأنها من أكثر المشاعر التي تُجلب التعاسة وفقدان راحة البال. تمنى الخير لنفسك وتمناه أيضاً لكل المتواجدين من حولك.
  3. التسامح والعفو؛ صفتان لا يخلو صاحبهما من راحة البال. كما أنها تُجلب الطاقة الإيجابية في الجو بشكل عام. فالانتقام لا يصل بك إلى أي حل، والكره طاقة سلبية لا يجلب صاحبها سوى المشاكل وانقلاب الحياة رأساً على عقب. كن ذو عقل متفهّم ومتزن حتى تستطيع التغافل عن بعض الأمور الصغيرة التي يمكنك التغاضي عنها.
  4. محاولة كسب العادات الجيدة من كل المتواجدين حولك، وذلك حتى تكون صالح في المجتمع تُفيد كل من حولك أكثر من إيذاءهم أو إلحاق الضرر بهم. وبالتالي تساهم في نجاح اللد المتواجد فيها.
  5. محاولة تهدأة الذات، والشعور بضرورة تواجدك كأحد أعضاء البشرية ولكن النافع.
  6. لا تكن شخصاً تشاؤمياً، تتوقع دائماً الأسوأ من كل المتواجدين حولك. وهذا حتى لا تفقد لذة الاستمتاع بالحياة. كما أنه من المفترض أن تترك أي شعور خاص بك حول مسألة الخوف من مواجهة ما يحدث في المستقبل فهو أمر ليس بيدك مطلقاً، ومهما بدر منك من توتر لا يغير أي شئ في قضاء الله وقدره.
  7. محاولة الوقوف بجدية أمام الأشخاص السلبيين. فليس من شأنهم سوى زعزعتك من الداخل. ويكون هذا من خلال تدريب نفسك وتعويدها على الابتعاد عنهم.
  8. عدم إنكار الذات، والشعور بأنك لا شئ. ومحاولة النظر لكل النجاحات التي تقوم بصنعها، وذلك لأنه سيشعرك بالإحباط المستمر بل وسيزيد عليكم القلق والتوتر والخوف الشديد.
  9. محاولة التفكير في أنك لست شخص وحيداً في هذه الدنيا، حتى لا تصيبك حالة من الاكتئاب التي من الممكن أن تصل بالبعض إلى الانتحار.
  10. وضع خطه أمام عينك في تحديد هدفك، والسعي وراء تحقيقه بأكثر من صورة. فبالتالي تشعر وكأن الحياة مشغولة دائماً لا تجد أي وقت لإضاعته في التفاهات. كما أن الهدف يجعلك إنساناً محدداً ليس ضائعاً وذات قيمة.

أقوال عن راحة البال

  1. يقول وليم شكسيبير ( أعظم النعم في الحياة راحة البال ، إن شعرت بها فأنت تملك كل شيء).
  2. (هكذا هو الحبُّ: قد يبرق على الجليد المتلألئ أو يتراءى لي في غفوة القرنفلة، لكنه، في عنادٍ وصمت، يخطف منِّي راحة البال).