نقدم لكم أجمل شعر عن الحب ، تلك المشاعر الجميلة والرومانسية لابد من أن تكون مخصص لها بعض الكلمات الراقية والتي تعبر عن الأحاسيس الرقيقة والدافئة التي يشعر بها كل شخص محب. وكان الشعراء لديهم بعض الجمل والكلمات التي نشعر وكأنه يصف ما بداخلنا تماماً، غير مدركين كيف توصل لهذا الشرح الدقيق جداً. ولهذا فمقالنا اليوم عبر برونزية سيعرض لكم مجموعة جميلة من تلك الأشعار المذهلة لأكبر شعراء الحب، كل ما عليكم متابعتنا وقراءتها.

أجمل شعر عن الحب

شعر نزار قباني

لم نجد في العالم كله أرق ولا أجمل من كلمات الجليل نزار قباني عن الحب. فله أثر ناعم على قلب الفرد وعقله عندما يستمع لكلماته. فيجعلنا نسي بعيداً، وكأننا نطير في الهواء من ولعة الحب وجمال الجمل المرصصة  بجانب بعضها كحبات اللؤلؤ.

قصيدة يا بيتها

أعطيك من أجلي وعينيا
يا بيتها .. في آخر الدنيا
ويئن بابك .. بين جنبيا
يا ضائعاً في الأرض، يا نغماً
نوار مر عليك، وانفتحت
أزواره، لا فيك بل فيا
تهمي سماوياً .. سماويا
ومغالق الشباك مشرعةٌ
درجاته وهمٌ .. وسلمه
يمشي .. ولكن فوق جفنيا
يا بيتها .. زوادتي بيدي
والشمس تمسح وجه واديا
(بالميجنا) و(الأوف) و(الليا)
الورد جوريٌ .. وموعدننا
يا بيتها .. زوادتي بيدي
والشمس تمسح وجه واديا
وبلاد آبائي مغمسةٌ
(بالميجنا) و(الأوف) و(الليا)
الورد جوريٌ .. وموعدننا
لما يصير الورد جوريا
قصيدة تلومني الدنيا
تلومني الدنيا إذا أحببتُه
كأني أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني على خدود الورد قد رسمته
كأنّني أنا التي للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحر قد ذوّبته
كأنني أنا التي كالقمر الجميل في السماء قد علّقته
تلومني الدنيا إذا سمّيت من أحب أو ذكرتُه
كأنني أنا الهوى، وأمّه، وأخته
من حيث ما انتظرته مختلف عن كل ما عرفته
مختلفٌ عن كل ما قرأته .. وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه نوع من الإدمان .. ما أدمنتُه
لو كنت أدري أنه باب كثير الرّيح .. ما فتحته
لو كنت أدري أنه عودٌ من الكبريت ما أشعلته
هذا الهوى .. أعنف حبٍّ عشتُه
فليتني حين أتاني فاتحاً
يديه لي رددته
وليتني من قبل أن يقتلني .. قتلته
هذا الهوى الذي أراه في الليل
أراه في ثوبي، وفي عطري، وفي أساوري
أراه .. مرسوماً على وجه يدي
أراه .. منقوشاً على مشاعري
لو أخبروني أنه
طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته
وأنه سيكسر الزّجاج في قلبي .. لما تركته
لو أخبروني أنه سيضرم النيران في دقائق
ويقلب الأشياء في دقائق
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائق
لكنت قد طردته .. يا أيها الغالي الذي
أرضيت عني الله .. إذ أحببته
أروع حب عشته
فليتني حين أتاني زائراً
بالورد قد طوّقته
وليتني حين أتاني باكياً
فتحت أبوابي له .. وبُسته
وبُسته .. وبُسته
فتحت أبوابي له .. وبُسته
وبُسته .. وبُسته

قصيدة الشاعر جرير

أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِ
وَأَحبِب بِها داراً عَلى البُعدِ وَالسُحقِ
سَقَتكِ الغَوادي هَل بِرَبعِكِ قاطِنٌ
أَمِ الحَيُّ ساروا نَحوَ فَيحانَ فَالعَمقِ
فَقَد كُنتِ إِذ لَيلى تَحُلُّكِ مَرَّةً
لَنا بِكِ شَوقٌ غَيرُ طَرقٍ وَلا رَنقِ
أَلا قُل لِبَرّادٍ إِذا ما لَقيتَهُ
وَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
أَحَقٌّ بَلاغاتٌ أَتَتني مَشابِهاً
وَبَيِّن لَهُ إِنَّ البَيانَ مِنَ الصِدقِ
فَإِيّاكَ لا تَبدُر إِلَيكَ قَصيدَةٌ
تُغَنّي بِها الرُكبانُ في الغَربِ وَالشَرقِ
فَلَولا أَبو زَيدٍ وَزَيدٌ أَكَلتُمُ
جَنى ما اِجتَنَيتُم مِن مَريرٍ وَمِن حَذقِ
بَني أَرقَمٍ لا توعِدوني فَإِنَّني
أَرى لَكُمُ حَقّاً فَلا تَجهَلوا حَقّي
وَرُبّوا الَّذي بَيني وَبَينَ قَديمِكُم
وَكُفّوا الأَذى عَنّي يَلِن لَكُمُ خُلقي
فَإِنّي لَسَهلٌ لِلصَديقِ مُلاطِفٌ
وَلِلكاشِحِ العادي شَجاً داخِلَ الحَلقِ

قصيدة للشاعر الأخطل

يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا
مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي
إِذ بِتُّ أَنزِعُ مِنها حَليَها عَبَثاً
بَعدَ اِعتِناقٍ وَتَقبيلٍ وَتَجريدِ
كَما تَطاعَمَ في خَضراءَ ناعِمَةٍ
مُطَوَّقانِ أَصاخا بَعدَ تَغريدِ
وَقَد سَقَتني رُضاباً غَيرَ ذي أَسَنٍ
كَالمِسكِ ذُرَّ عَلى ماءِ العَناقيدِ
مِن خَمرِ بيسانَ صِرفاً فَوقَها حَبَبٌ
شيبَت بِهِ نُطفَةٌ مِن ماءِ يَبرودِ
غادى بِها مازِجٌ دِهقانُ قَريَتِهِ
وَقّادَةَ اللَونِ في كَأسٍ وَناجودِ
إِذا سَمِعتَ بِمَوتٍ لِلبَخيلِ فَقُل
سُحقاً وَبُعداً لَهُ مِن هالِكٍ مودي
قصيدة ألا يا أسلمي
أَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ
وَلَو شَتَّ صَرفٌ مِن نَوىً لَم تُلائِمِ
هِلالِيَّةٌ حَلَّت بِخَبتٍ وَأَوطَنتَ
مَصيفاً مِنَ البُهمى وَقَيظَ الصَرائِمِ
فَقَد كانَ يَحلو لي زَماناً حَديثُها
وَلَيسَ بِنَزرٍ كَاِختِلاسِ المُصارِمِ
فَحالَت قُرومٌ مِن بَني البِشرِ دونَها
وَما الوَصلُ إِلّا رَجعُها لِلمُسالِمِ
وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ دَوسَرُ لَم تُضِع
مَقالَةَ ذي نُصحٍ وَلِلسِرِّ كاتِمِ
وَأُسنِدَ أَمرُ الحَيِّ بَعدَ اِلتِباسِهِ
إِلى كُلِّ جَلدٍ مُبرَمِ الأَمرِ حازِمِ
وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها بِوِدِّها
لَصُلبُ التَعَزّي مُستَمِرُّ الشَكائِمِ
وَكُنتُ إِذا زَيَّنتُ أَوجُهَ مَعشَرٍ
أَنارَت وَإِن أَشتُم تَصِر كَالعَظالِمِ