مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معنى السرائر في سورة الطارق

بواسطة: نشر في: 18 أكتوبر، 2023
brooonzyah

قد يبحث البعض عن معنى السرائر في سورة الطارق حيث إنها من السور التي تضم الكثير من المعاني والمرادفات المختلفة، وتظهر تلك الكلمة في قول الله تعالى: “يوم تبلى السرائر” فما هو المقصود بتلك الكلمة، وما هو مرادفها وتفسيرها هذا ما سوف نوضحه عبر مجلة برونزية.

معنى السرائر في سورة الطارق

تعتبر سورة الطارق هي من السور القرآنية القصيرة، والتي تكون مليئة بالكثير من العبر والمعاني المميزة، وذلك لأن الله عز وجل يقسم فيها بالسماء، ويبين للمسلمين آياته التي أنزلها على عباده، وتحتوي السورة على كلمة السرائر، وهو ما سوف نوضح معناه من خلال الآتي:

  • يكون معنى السرائر في سورة الطارق هو يتم الاطلاع على القلوب، وتظهر كافة الأسرار التي كانت مخفية في قلوب الناس.
  • وهذا ما يعني أنه يتم اختبار السرائر التي توجد في صدور العباد، ويتم انكشاف أمرهم سواء إن كانوا من المؤمنين أم من الكافرين والمنافقين.
  • والمقصود بقول الله تعالى: “يوم تبلى السرائر” هو أن الخفايا سوف تظهر في يوم القيامة، ولقد اختلف الكثير من العلماء حول معرفة ما هي السرائر، فمنهم من قال إنها الأعمال، ومنهم من قال إنها فرائض الأعمال الصالحة، والتي تكون مفروضة على المسلم مثل الصلاة والصوم وغيرها.

معنى كلمة السرائر

إن كلمة السرائر هي من الكلمات التي تم ذكرها في القرآن الكريم بشكل واضح وصريح، ولهذا يرغب الكثير في التعرف على معنى السرائر في سورة الطارق أو معناها في اللغة العربية بشكل عام، وهذا ما سوف نوضحه من خلال الآتي:

  • إن كلمة السرائر تعني الخفايا، أو ما يقوم الإنسان بكتمه داخل صدره أو نفسه، والله سبحانه هو وحده القادر على الاطلاع على سرائر العباد.
  • ويقال إن كلمة السرائر هي من الكلمات التي تعني ما يسر الإنسان داخل نفسه، وهي مشتقة من المعنى سر، أو أسرار، ولكنه يشير إلى السر المخفي داخل الصدر.
  • أما عن معنى السرائر في سورة الطارق فإنها ترمز إلى أنه في يوم القيامة سوف يتم اختبار السرائر، أي يتم ظهور كافة الخفايا والاطلاع على ما كان يكن الإنسان في نفسه.

معنى السرائر في سورة الطارق

مفرد السرائر

إن كلمة السرائر هي من الكلمات الموجودة في القرآن الكريم، وفي اللغة العربية أيضًا، وتعني الخفايا، وهي من الكلمات الجمع، والتي يمكن أن يتم تفريدها إلى كلمة سريرة.

تفسير آية يوم تبلى السرائر سورة الطارق

تضم سورة الطارق العديد من الكلمات والمعاني المختلفة، ومن بينها الآية القرآنية “يوم تُبلى السّرائر” وقد يستوقف الكثير من المسلمين تلك الآية ويبحثون عن التفسير الخاص بها، وهو ما سوف نوضحه من خلال النقاط الآتية:

  • إن معنى السرائر في سورة الطارق هو الأمور المخفية والمنطوية، وأيضا المستترة، والتي تكون غير ظاهرة.
  • وعند قول الله تعالى لتلك الجملة فإنه يمكن تفسير تلك الآية القرآنية بأن الخفايا الموجودة في القلوب والصدور سوف تنكشف، ومن خلالها يتم اختبار الإنسان في تلك الخفايا.
  • كما يتم اختبار الضمير الخاص بالإنسان، ومن خلال ذلك يمكن أن يتم تمييز الصالح، وأيضًا الفاسد، وذلك في يوم القيامة، فلا يستطيع الفاسد حينها الدفاع عن نفسه، أو نصرتها، فالله قد اختبر الخفايا والقلوب.
  • والغرض من تلك الآية الكريمة هو توضيح أن يوم القيامة هو الفيصل، وهو اليوم الذي يتم فيه كشف المستور، وكشف الخفايا، وتكون الأسرار معلنة، وسوف يتم محاسبة المنافقين والكافرين على أعمالهم.
  • ولقد تباحث الكثير من العلماء حول إيجاد معنى السرائر في سورة الطارق حيث منهم من قال أن السرائر هي التي تكون ما بين العبد وربه، وهي الفروض التي فرضها الله على العباد مثل الصوم والصلاة، وكذلك الوضوء، وغيرها، فهناك أشخاص يقولون  قد صليت أو صمت، ولكنه لم يفعل ذلك، ولكن الله وحده هو العالم بذلك وهو المطلع على القلوب والنوايا، وفي يوم القيامة سوف تنكشف الخفايا، ويتم محاسبة كل فاسد أو منافق.

اقرأ أيضًا: سبب تسمية سورة الانشقاق بهذا الاسم والدروس المستفادة منها

معنى كلمة تبلى

أما عن المعنى الخاص بكلمة تُبلى المذكورة في الآية الكريمة “يوم تبلى السرائر” في سورة الطارق، فإنها من الأفعال التي تشير إلى الظهور.

  • وهذا ما يعني أن معنى تُبلى هو تظهر، أو تبدو السرائر، والمقصود بها هو ظهور الخفايا التي يخفيها العبد في الحياة.
  • ومن خلال ذلك يمكن الاستدلال إلى أن يوم القيامة سوف تظهر الأسرار، وتصبح معلنة، ويتم محاسبة كل شخص على أعماله، أو على نفاقه.

معنى الرجع في سورة الطارق

كما تضمنت أيضًا سورة الطارق الكثير من الكلمات الأخرى التي يصعب على البعض فهم معناها، ومن بينها كلمة الرجع، والتي جاءت في قول الله تعالى: “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ”، وهناك الكثير من التفسيرات الواردة حول تلك الكلمة والتي سوف نوضحها فيما يلي:

  • القول الأول حول تفسير السماء ذات الرجع يرجع إلى ابن عباس، حيث قال إن الرجع هو المطر، أو السحاب الذي يحمل المطر، والمقصود بالآية الكريمة أن السماء تمطر ثم تمطر.
  • أما القول الثاني فهو يعود إلى ابن زيد، والذي رأى المقصود بتلك الآية هو أن السماء تعود شمسها والنجوم والقمر أيضًا إليها.
  • بالنسبة إلى القول الثالث حول تفسير الرجع فهو يعود إلى قتادة، والذي يرى أن التفسير هو أن السماء تعود بالرزق كل عام للعباد، ولولا هذا الرجوع لهلك العباد وكذلك المواشي الخاصة بهم.
  • والقول الذي مال إليه الكثير من العلماء هو أن السماء تعود وتمطر وتمطر، وهو من بين النعم التي أنعم الله بها على العباد، فلولا المطر لمات الزرع، والمواشي، كما أن الإنسان بحاجة كبيرة إلى المطر.

اقرأ أيضًا: معنى يَزَّكَّى في سورة عبس

معنى الهزل في سورة الطارق

أما عن كلمة الهزل الموجودة في القرآن الكريم، فإن الله تعالى قال: “وما هو بالهزل”، فإن تلك الكلمة ترمز إلى أن قول الله واضح وهو قول الفصل، وأنه قول جد وحق، وليس فيه أي هزل،  بل إنه حق وجد.

معنى أمهلهم في القرآن

كلمة أمهلهم من الكلمات التي ورد ذكرها أيضًا في القرآن الكريم، وبالتحديد في سورة الطارق، حيث جاءت في قول الله تعالى: “فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا”، والكثير يرغبون في التعرف على المعنى الخاص بتلك الكلمة، وهو ما سوف يتم توضيحه من خلال النقاط الآتية:

  • يخاطب الله عز وجل نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في تلك الآية الكريمة، ويقول له يا محمد أمهل الكافرين، ولا تستعجل عليهم واتركهم.
  • وبعدها يأتي قول الله تعالى أمهلهم رويداً، أي أن الله يترك الكافرين لفترة قليلة أو ينظر إليهم لفترة قليلة، وبعدها سوف يأتيهم الله بالعذاب الشديد كما أحله على الكثير من قبلهم.
  • وبالتالي فإن الآية يخاطب فيها الله بأنه يترك الكافرين قليلا، ويمهلهم ولا يستعجل عليهم،ويطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، فالله يتركهم حتى يتمتعوا قليلًا وبعدها يحل عليهم عذابه جل وعلا.
  • وكما جاء في سورة لقمان في قول الله تعالى: ( نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ).
معنى السرائر في سورة الطارق

آخر المواضيع