خطبة محفلية نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث يبحث الكثير من الأشخاص عن خطبة محفلية كاملة بالعناصر الخاصة بها، وهي المقدمة والخاتمة، حيث تعتبر الخطبة المحفلية هي واحدة من أنواع الخطب التي يكثر استخدامها في الحفلات والمؤتمرات، والمناسبات العامة المختلفة، حيث يقود الفرد بإلقاء تلك الخطبة على الحضور، وتتنوع تلك النوعية من الخطب على حسب المجال الذي يتم التحدث به، أو السبب لإقامة الحفل أو المناسبة التي يجتمع لها الأشخاص.

خطبة محفلية

  1. الكثير من الأشخاص يبحث عن نماذج من خطبة محفلية جاهزة، وذلك حتى يقوم بنقلها وإلقائها في المناسبات المختلفة.
  2. حيث يمكن أن يتم إلقائها في المناسبات الوطنية المختلفة، أو في الجامعات أو المدارس، أو حفلات التخرج.
  3. وغيرها من الكثير من المناسبات المختلفة، والتي يتطلب بها تحضير الخطب، حيث يكون على الفرد أن يلقيها على الحضور.
  4. وتتكون الخطبة المحفلية من ثلاثة عناصر أساسية، وهم المقدمة والخاتمة والعرض، ولا تخلو الخطبة من الثلاث عناصر هذه.
  5. ويوجد الكثير من أنواع الخطب المحفلية، والتي تختلف على حسب المناسبة، ومنها ما يكون من أجل علاج بعض المشاكل الاجتماعية.

خطبة محفلية عن الصداقة

كما أن الصداقة هي واحدة من أجمل الأمور في حياة الإنسان، فلا يمكن للإنسان أن يعيش بدون أصدقاء، ولذلك فإنه يتم البحث عن الخطب المحفلية التي تتحدث عن الصداقة، وإليكم تلك الخطبة الجاهزة، وهي كالآتي:

مقدمة الخطبة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم، فهو خير ما نبدأ به كلامنا، فالله هو خير الموفق والمعين..
  2. والصلاة والسلام على أشرف الخلق، وأفضلهم أجمعين، سيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد الصادق الأمين.
  3. وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين ساروا على نهجه وسنته، والحمد لله رب العالمين. أما بعد.

عرض الخطبة

  1. إن الصداقة هي أجمل ما يمتلك الإنسان في الحياة، حيث لا يمكن لأي إنسان أن يعيش بمفرده.
  2. فمن منا لا يمتلك صديق له، يكون له وقت الضعف عونًا، ووقت الفرح مشارك.
  3. الصديق الحقيقي هو الذي يكون مرآة لصديقه، وأن لا يجامله ولا يغشه، ولا يخونه.
  4. وأن يحاول أن يكون بجانبه في وقت الشدة قبل أوقات الرخاء والفرح.
  5. الصديق كما قيل يا أحبابي وقت الضيق، أي أنه لا يظهر الصديق الحقيقي إلا في وقت الشدة.
  6. ولقد كرم الإسلام الصداقة، وجعل الإنسان على دين خليله، وهذا لكون الصديق هو العون لصديقه على التقرب من الله وتأدية العبادات التي يأمرنا بها.
  7. ولذلك فإن هناك الكثير من الأمور التي يجب مراعاتها عند اختيار الصديق، وأولها أن يكون صالح، وقريب من الله عز وجل.

خاتمة الخطبة

  1. وفي الختام أتمنى لكم أحبابي الكرام أن تكونوا قد وجدتهم الصديق الحقيقي في رحلة حياتكم.
  2. ومن وجده فيكم عليه بالمحافظة عليه، وإعانته على الطاعة.
  3. ومن لم يعثر عليه حتى الآن، أتمنى من الله أن يرزقك الصديق الوفي الذي لا تخشى على نفسك ولا مالك ولا أولادك وأنت بجانبه.
  4. وتذكروا دائماً أن الصديق وقت الضيق، والمرء على دين خليله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة محفلية عن الوطن

وتعتبر الخطب المحفلية التي تتحدث عن الوطن، هي من الأنواع التي يتم إلقائها في العديد من المناسبات الوطنية المختلفة، ومن بينها العيد الوطني، وإليكم خطبة محفلية عن الوطن:

مقدمة الخطبة

  1. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.
  2. الحمد لله الذي نستعين به، ونستغفره، الحمد لله عدد أوراق الشجر، عدد حبات المطر.
  3. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبد الله وحبيبه بلغ الرسالة، وأدى أمانته. أما بعد:

عرض الخطبة

  1. الوطن تلك الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف، ولكنها تحمل الكثير من المعاني المختلفة، فمعناها يسع السماء وما بها.
  2. فالوطن هو أم تحتضن أبنائها، هو البطن الكبيرة التي يخرج منها أبناء الوطن جميعهم.
  3. وحب الوطن هو من الأمور التي تكون مغروسة داخل نفوس الأفراد بالفطرة، فالكل يولد وداخله حب الوطن، كما يكن بداخله حب الأم.
  4. ويفتخر كل إنسان بوطنه، وما يقدمه من أجله، فهو الذي يعيش به الإنسان، ويتربى على أرضه وترابه.
  5. ويستظل بظله، فهو الذي يحتضن الطفولة والكهولة، ولذلك يجب أن يفتخر كل إنسان بوطنه.
  6. وفراق الوطن هو من الأمور العظيمة، والتي تسبب الكثير من الحزن والألم داخل النفوس، وحتى إن نبينا محمد حزن حزنًا شديدًا عند هجرته من أرضه.
  7. وواجبنا نحو وطننا أن نفتخر به، وبحضارته، وأن نحاول دائمًا أن نتكاتف ونكون يد واحدة من أجل محاربة الفساد الذي يمكن أن يؤثر على وطننا بالسلب.

خاتمة الخطبة

  1. وفي الختام أود أن أقول إن الوطن غالي، وهو الباقي مهما فنيت الأجساد.
  2. وحب الوطن لا يكون بالكلمات، إنما يكون بالأفعال التي يقدمها الفرد من أجل وطنه.
  3. ويجب على كل مواطن أن يبذل جهده من أجل تقدم الوطن، والعمل على النهوض به ورفعته.
  4. والتضحية من أجله بكل ما هو غالي ونفيس، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة محفلية عن يوم المعلم

ويعد يوم المعلم هو واحد من بين الأيام التي يسعى الكثير من الأشخاص للاحتفال بها، وذلك من خلال الاجتماعات، ولا بد من إلقاء بعض الخطب في تلك المناسبة العظيمة، وإليكم خطبة محفلية عن يوم المعلم:

مقدمة الخطبة

  1. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
  2. من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
  3. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله.
  4. بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، أما بعد:

محور الخطبة

  1. إن المعلم له دور كبير جدًا في المجتمع، فهو من أهم الأفراد في الحياة.
  2. فهو النواة الصالحة التي تبث في المجتمع القيم والأخلاق الكريمة.
  3. فالمعلم له دور عظيم في تعادل وتكافؤ المجتمع، فهو الذي يخرج الأجيال المتعلمة.
  4. فلولا المعلم لما كان الطبيب أو المهندس، أو المحاسب أو الكاتب، وغيرها من الكثير من المهن المختلفة التي تفيدنا في كافة أمور حياتنا.
  5. وكان من بين الأمور التي يمكن بها تقدير المعلم هو تخصيص له يوم عيد.
  6. والذي يتم فيه الاحتفال بالمعلم، ويتم تقديره به، ولقد تم جعل يوم المعلم هو من الأيام التي تختلف في التوقيت ما بين كل دولة وأخرى.
  7. وهذا يعتبر من أقل الأشياء التي يمكن تقديمها للمعلم على المجهود الذي يبذله.

خاتمة الخطبة

  1. وفي نهاية اجتماعنا اليوم، أتمنى التوفيق والنجاح لكل السادة المعلمين.
  2. وأن يعيد الله عليكم الأعياد بالخير واليمن والبركات.
  3. فهم نواة المجتمع، وواجبنا أن نحترمهم ونقدم لكم الدعم النفسي والمالي.
  4. وتقدير المجهود العظيم الذي يبذله كل معلم في إخراج جيل سليم متعلم يستطيع أن ينهض ببلاده.

خطبة محفلية عن العلم

والعلم هو النور الذي يشرق في حياة الإنسان ويمحو عنه الظلام والجهل، ولذلك يجب التحدث عن أهميته في الخطب المحفلية القصيرة، وإليكم تلك الخطبة القصيرة عن العلم:

مقدمة الخطبة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد الصادق الأمين.
  2. والصلاة والسلام على آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.
  3. يسعدني ويشرفني أن أكون معكم أحبابي اليوم، وأن أستطيع التحدث بينكم.
  4. وأتمنى أن أكون زائر خفيف على قلوبكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

محور الخطبة

  1. إن العلم هو أساس التقدم والحضارة، هو المفتاح الذي يفتح أبواب التقدم والرخاء للشعوب.
  2. من دون العلم لا يمكن للإنسان أن يحيا، فهو ينير أمامه طريق المعرفة.
  3. ولقد دعانا الدين الإسلامي إلى ضرورة السعي وراء طلب العلم، كما أنه قام بتمجيد العلماء، وجعل لهم مكانة كبيرة، والتي تكون عبارة عن ورثة الأنبياء.
  4. وكل ذلك يكون تقدير للشخص العالم أي الذي يقوم بمتابعة التعلم والمعرفة باستمرار.
  5. فالقراءة تغذي العقل والروح، ويمكنها أن تجعل الإنسان قادر على مواجهة الكثير من الصعاب في حياته.
  6. وذلك من خلال الخبرات التي يتم الجصول عليها من الكتب بشكل مستمر.
  7. وواجبنا أن نطيع المعلمين، وأن نقدر جهودهم بشكل مستمر، وذلك لأنهم هم النواة التي ينتج عنها الأجيال الجيدة.
  8. وهذا ما يساعد في بناء الوطن ورفعته، فبالعلم تعلو الأمم.

خاتمة الخطبة

  1. وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام جلستنا، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يجعلني أنا وإياكم من طلاب العلم.
  2. وأن يعم علينا بعبادة المعرفة، وأن يوفقنا لها، ويعيننا على الاستزداة من العلم طوال حياتنا.
  3. وأرجو من الله أن يثبتنا على ديننا وأن يوفقنا في سائر أمورنا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة محفلية عن النجاح

طرق النجاح دائمًا يبدأ بخطوة واحدة، على الرغم من كونه طريق طويل، إلا أن المجتهد يستطيع أن يحققه، وإليكم خطبة محفلية قصيرة عن النجاح بالعناصر:

مقدمة الخطبة

  1. الحمد لله الذي لن يحمد على مكروه سواه، الحمد لله عدد دقات القلوب.
  2. الحمد له عدد ما في الكون من زهور، عدد الأمطار والأشجار، عدد مياه البحار والأنهار.
  3. وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله، وصلى اللهم وسلم وبارك عليه كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، أما بعد.

محور الخطبة

  1. النجاح تلك الكلمة الجميلة، التي تعني الكثير من المشاعر المميزة.
  2. فهي من الكلمات التي تقرأ بالقلوب، وليس بالعيون، ما أجمله من شعور النجاح.
  3. الكثير منا يسعى دائمًا إلى تحقيق  النجاح، ولا بد من أن يكون بداخل كل إنسان هدف يسعى إلى تحقيقه.
  4. ولكن هناك بعض الشروط الخاصة بالنجاح، وأولها هو التوكل على الله سبحانه وتعالى وتفويض الأمر له.
  5. وأيضا يجب على كل فرد أن يسعى نحو تحقيق هدفه، فلقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم، “وإن ليس للإنسان إلا ما سعى”.
  6. أي أن الساعي سوف يحقق كل ما يتمناه، والكسول لا يمكنه أن يحقق أهدافه.
  7. فالنجاح يحتاج إلى بذل الجهد والوقت، والتعب والمشقة لسنوات وأيام، وكما قيل من طلب العلا سهر الليالي.
  8. ولذلك يجب أن يتحلى الإنسان بالسعي، والصبر، والكفاح، تلك الأسباب التي يمكنها أن توصل أي إنسان إلى طريق النجاح.

خاتمة الخطبة

  1. وفي الختام، أسأل الله أن يوفقنا جميعًا في حياتنا العلمية والعملية، وأن يجعلنا من الناجحين.
  2. فالنجاح هو من أعظم الأمور التي يمكن أن يصل إليها الإنسان في حياته.
  3. ولكن أود أن أذكركم إخواني أن النجاح الحقيقي هو نجاحك في علاقتك مع الله عز وجل.
  4. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة محفلية عن المحبة

ما أجمل أن يعيش الناس في تراحم ومحبة، فهي عنوان السلام، ولذلك يجب الدعوة إليها، وذلك من خلال العديد من الطرق ومن بينها الخطب المحفلية، وإليكم تلك الخطبة عن المحبة:

مقدمة الخطبة

  1. بسم الله والحمد لله وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
  2. تلك الكلمات الجميلة التي كان عليّ أن أبدأ بها، فإن ذكر الله هو من عذب الكلام.
  3. وأدعوكم يا إخواني للمشاركة معي في تلك الخطبة التي سوف أقولها لكم.
  4. والتي تكون بعنوان المحبة، وهي خير ما يمكننا الحديث عنه، ولكن في البداية دعونا نصلي على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. أما بعد.

محور الخطبة

  1. إن المحبة هي خير ما يمكن للعبد أن يتبادلها مع أصدقائه وأحبابه.
  2. الحب هو أجمل شيء في الكون، وهو عنوان للسلام، حيث يعود على الإنسان بالكثير من الأمور الجيدة.
  3. بدون الحب لا تحيا الشعوب ولا تستعيد الأوطان مجدها، فالمحبة موجودة داخل كل إنسان بالفطرة.
  4. فنجد حب الوطن هو عنوان على المحبة، وحب الأصدقاء والتعاون مع الجيران والأحباب.
  5. ونشر الحب والتراحم بين الناس، كل ذلك يكون عنوان على المحبة.
  6. وها ما يكون له تأثير كبير إيجابي على المجتمع بشكل عام.
  7. فهو يساعد على نشر المساواة بين الناس، وهذا ما يولد السلام بين الناس، ويمنع البغض والكراهية.
  8. كما أنه يساعد على أمن واستقرار البلاد وهو من الأمور التي دعانا إليها الدين الإسلامي.
  9. وذلك في العديد من الآيات القرآنية، وأيضًا الأحاديث النبوية الشريفة

خاتمة الخطبة

  1. وختامًا أنهي كلماتي بالمحبة لا تسقط أبدًا، وأتمنى أن يجعلني الله وإياكم من المتحابين في الله.
  2. وأن يرزقنا من سعة فضله، ومحبة خلقه، فالمحبة هي خير ما يرزق الله به عباده.
  3. وهو دليل على حب الله سبحانه وتعالى للعباد، والسلام عليكم ورحمة الله.

خطبة محفلية عن الصبر

الصبر يعتبر من أفضل الصفات التي يمكن أن يحملها المسلم، وله الكثير من الفوائد التي تعود عليه، وهو عبادة من بين العبادات الإسلامية، وإليكم خطبة محفلية عن الصبر كاملة:

مقدمة الخطبة

  1. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، واسع المغفرة والعطاء.
  2. خالق السماوات والأرض، وما بينهما، رازق الإنسان والحيوان.
  3. من بيده ملكوت كل شيء، من يقول للشيء كن فيكون.
  4. يسعدني أن ألقي عليكم خطبة اليوم، والتي تكون بعنوان الصبر.
  5. وخير ما أبدأ به هو الصلاة والسلام عى خير المرسلين سيدنا محمد صلى الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
  6. أما بعد.

محور الخطبة

  1. أحبابي إن الصبر يعتبر واحدة من بين العبادات التي دعانا الله عز وجل إليها في كتابه الكريم.
  2. فقال الله تعالى إن الله مع الصابرين وهذا ما يشير إلى أهمية الصبر في حياة المسلمين.
  3. كما قال سبحانه وتعالى وبشر الصابرين، أي أن لهم بشرى أي أن الذي ينتظرهم كل ما هو جميل على صبرهم.
  4. الصبر قيل عنه أيضًا أنه مفتاح الفرج، وأنه نجاة من الشرور.
  5. فالإنسان عليه أن يتحلى بتلك العبادة المميزة الجميلة، والتي تعود عليه بالمنفعة، والبشرى.
  6. ويمكن للإنسان أن يصبر في الخير، أي ينتظر عطاء الله عز وجل، وأن يتحلى بالصبر أيًا في المصائب والنوائب.
  7. بمنى لو أصاب الإنسان ضرر أو مصيبة عليه بحمد الله عليها والصبر على ما أصابه وعدم التذمر منه.
  8. وهذا ما يجعل الله يعوضه على صبره هذا.

خاتمة الخطبة

  1. وفي ختام خطبتنا أتمنى أن أكون قد كنت ضيفًا خفيفًا على قلوبكم.
  2. وأن أكون قد وصلت أهمية الصبر بطريقة مختصرة وبسيطة، وأسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم، أن يجعلني أنا وإياكم من الصابرين القانتين.
  3. وخير ما أختم به كلماتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة محفلية عن اليوم الوطني

ويعد اليوم الوطني هو واحد من بين الأيام المميزة في تاريخ الممكة، والتي يمكن من خلالها إقامة العديد من الاحتفالات المميزة، والتي تزين سماء المملكة، وإليكم خطبة محفلية قصيرة عن اليوم الوطني:

مقدمة الخطبة

  1. الحمد لله عدد ما كان، والحمد لله عدد ما يكون، وعدد الحركات والسكون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
  2. وأن محمد عبده ورسوله، وسبحان الذي سخر لنا العلم الذي ننتفع به، والأرض التي نسكن بها.
  3. والماء الذي نشربه، وكثيرًا من النعم التي لا يمكن أن نحصيها ولا نعدها.
  4. وخير ما أبدأ به كلامي هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد.

محور الخطبة

  1. إن اليوم الوطني يعد من أفضل الأيام على المملكة العربية السعودية، فهو يوم العيد يوم النصر.
  2. فهو اليوم الذي توحدت به مملكتنا على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وهو خير الملوك، الذين بذلوا كل ما بوسعهم من مجهود حتى ينهضوا بالسعودية.
  3. وتحتفل المملكة سنوياً بهذا العيد الوطني في يوم الثالث والعشرون من شهر سبتمبر.
  4. وذلك تمجيدا لتلك الذكرى العظيمة، والتي تعد من أجمل الذكريات التي شهدتها المملكة.
  5. ويذكر أن العيد الوطني هو عيد توحيد المملكة في العام الف وتسعمائة وعشرون، بعد أن كانت متفرقة.
  6. وواجبنا نحو وطننا أن نفتخر به، فهو وطن العزة والكرامة، هو من أجمل الأراضي، هو من له المكانة العظيمة بين الأوطان.
  7. فيكفينا شرفا أن يكون وطننا هو بلد الحبيب المصطفى، وأن به الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف، حرمين شريفين.

خاتمة الخطبة

  1. وفي الختام أود أن أهنئ نفسي وإياكم بحلول عيد المملكة الوطني.
  2. وأتمنى من الله أن يعيده علينا بالخير واليمن، وأن يجعلنا راية وطننا عالية دائمة شامخة فوق الأوطان.
  3. وأوصيكم بحب الوطن والإخلاص له في العمل، وأن يبدأ كل إنسان بنفسه أولا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.