مطوية و بحث عن الصحة النفسية
انت غير مسجل في المنتدى تعرف على المزيد ..سجل الان من هنا

المنتدى الاسلامي جميع المواضيع التي تنصب في إطار الدين الإسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة




مطوية و بحث عن الصحة النفسية
 

جديد مواضيع قسم المنتدى الاسلامي
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
=

صور بلاك بيري - برودكاست - برامج - العاب - رسائل جديدة
 
قديم 04-06-2010, 04:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات

سوارالياسمين

مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 9198
المشاركات: 70,969 [+]
بمعدل : 29.82 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 566
 

 
 


698001 مطوية و بحث عن الصحة النفسية



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
قال تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيقاً حَرَجاً كأنّما يصّعّد في السماء [الأنعام:125].
يخبر الله تعالى أن من يقدّر الله له الهداية يشرح صدره للإسلام، فينشرح له، ويطمئن إليه، ويستريح به.
ومن يقدّر الله له الضلال يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعّد في السماء، فهو مغلق مطموس يجد العسر والمشقة في قبوله، كما يجد الضيق والضنك بسبب إعراضه عن هدى الله الذي تنشرح له الصدور، وتطمئن به القلوب، وترتاح له النفوس، وشتّان شتّان ما بين الفريقين.
حاولَت الحضارة القائمة اليوم طمأنينة النفس، فهيهات.. النعيم المادي، والمتعة الجسدية، فزادتها تعقيداً واضطراباً، تنكّبت عن الطريق، فحطّمت الأخلاق، وهتكت المباديء، ودمّرت القيم، وأشاعت الرذيلة، فعاش القوم حياة القلق والتوتر والضيق والضنك، وأصابتهم السآمة والملل، وإنا لنعجب حينما نعلم أن أرقى دول العالم اليوم حضارةً ماديّة يقدم بعض أبناءها على الانتحار مللاً من هذه الحياة وتخلّصاً من العذاب النفسي !
إن حالة الإنسان المعاصر تدعو إلى الشفقة، وواقعه المزري ينذر بالخطر والثبور، كيف يجيء هذا المسكين ساكن الأعصاب، مطمئن النفس، هاديء البال، آمن السرب، وقد أجدب إيمانه، وتزعزعت مبادئه وانتكست فطرته؟ كيف تطمئن نفسه، وقد أحاطت به هذه الحجب الماديّة الكثيفة الفائقة الصنع، ولكنها مقفرة من نافذة نور، أو إشراقة أمل أو سمو نفس، أو صلة رحم، أو بسمة صدق، أو برد يقين، أو نبض حنان، أو حلاوة إيمان، أو لذّة إحسان؟
كيف يجيء هاديء البال، وهو يسمع ويرى ذلك السباق البغيض في إنتاج أرقى أنواع الأسلحة التدميرية، والقتل هو حديث البشرية، يحاول المسكين الفرار من قلق يؤرّقه، وفزع يزعجه، وتوتّر يحطّمه إلى مذاهب وأفكار سوداء، يلجأ إلى الخمور والمخدّرات فواقعه مرّ، وحياته بائسة.
كلما تضخّم الجانب الماديّ في النفوس، وزاد الترف والبذخ، وقتل الناس في نفوسهم المشاعر الإنسانية، وأفرغوا جعبهم من المعاني الإيمانية كلما زادت الأمراض النفسية والعصبية، وعمّ الرعب والفزع، وكثرت حوادث الإجرام والاغتصاب والانتحار، وتكاثرت حالات الشذوذ والإدمان التي ما تزال محتفظة بمبادئها وقيمها.
إن أكثر الناس قلقاً وضيقاً واضطراباً وشعوراً بالضياع هم المحرومون من نعمة الإيمان وبرد اليقين. إن حياتهم لا طعم لها ولا مذاق، وإن حفلت باللذائذ والمرفّهات.
بحَثَ ويبحثُ أقوامٌ عن السكينة وطمأنينة النفس في المال، في المناصب، في المركوبات الفارهة، في الشهرة الزائفة، في الانغماس في أوحال الشهوات، في تجرّع كؤوس الخمر، في احتساء سموم المخدّرات، فلم يشبعوا، ولم يهنئوا، ولم تطمئن نفوسهم، واصطلوا بنار القلق النفسي والتوتّر العصبي يُقِضُّ مضاجعهم ويؤلم نفوسهم ويوجع أبدانهم، قال تعالى: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم [حشر:19]، لم يجدوا السكينة، ولن يجدوا أنفسهم ذاتها، قال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى [طه:124]. ومن قطع صلته بالله فما أشقى حياته، وما أتعس حظّه، وما أخيب سعيه.
قال ابن القيّم رحمه الله: ( في القلب شعث لا يملِه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه ثلاث حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، وفيه فاقة لا يسدّها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً ) انتهى كلامه رحمه الله.
السكينة وطمأنينة النفس ثمرة من ثمار دوحة الإيمان وشجرة التوحيد الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. فتستريح النفس من تعب، وترتوي من ظمأ، وتأمن ولو اشتدّت المخاوف وتوالت الخطرات والهواجس.
الإيمان يقي الإنسان من الأمراض النفسية التي شاعت في المجتمعات البشرية، يقيه من الصراعات الداخلية وما يصاحبها من قلق وتوتّر وخوف وملل واكتئاب ووساوس، تعوق طموحه، وتكبح انطلاقه، وتظلله بسحائب الكرب، وتُهطِل عليه جداول الغموم، فيطول حزنه، ويتّصل قلقه لينقلب صاغراً متحطّماً مهشّماً خاملاً منهزماً في زاوية من زوايا الحياة.
هيّأ الإسلام بتشريعاته للمسلم أمناً نفسياً، فحفظ نفسه من التمزّق والصراع الداخلي، فحصر غايات الإنسان في غاية واحدة هي إرضاء الله تعالى، وركَّز همومه في همّ واحد هو العمل على ما يرضيه سبحانه، ولا يريح النفس الإنسانية شيء كما يريحها وحدة غايتها، ووجهتها في الحياة.
قال : { من جعل الهموم همّاً واحداً، همّ آخرته كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعّبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبالِ الله في أيّ أوديتها هلك } [رواه ابن ماجه].
إن عقيدة التوحيد منحت المسلم يقيناً بأن لا ربّ يُخاف و يُرجى إلا الله، ولا إله يُجتَنَب سخَطه ويُلتَمَس رضاه إلا الله، قال تعالى: ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيم [آل عمران:101].
أين هذا من المشرك الذي تعدّدت أربابه وتضاربت وجهاته: يا صاحبي السجن أأرباب متفرّقون خيرٌ أم الله الواحد القهّار [يوسف:39].
غرَسَ الإسلام في نفوس الناشئة منذ نعومة أظفارهم معاني توفّر لهم الصحة النفسية، لينطلقوا من أسس راسخة لحياة مستقرّة نقيّة من الشوائب، صافية من الأكدار.
فمع أهميّة استقرار الأسرة والمدرسة والمجتمع يقول لابن عباس رضي الله عنهما: { احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رٌفعت الأقلام وجفّت الصحف } [رواه الترمذي].
وفي مسيرة المسلم اليومية محطّات تغذيه بقوة نفسية تورث الطمأنينة، وتشحذ العزيمة، وتستنهض الهمم، وتحصّن من نزغات الشيطان.
إنها الصلاة الخاشعة، تهوّن أثقال الحياة، وتمسح متاعبها، قال تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة [البقرة:153]، { وكان النبي إذا حزبه أمرٌ صلّى } [أخرجه أبو داوود].
يقارن ذلك زاد يملك العبد مدده في كل لحظة وآن، ذلكم هو ذكر الله الذي يزيل غماً، ويزيح هماً، ويشرح صدراً. بالصلاة والذكر يبدأ المسلم حياته المتجددة كل صباح، فيستقبل فجراً باسماً بإشراقة أمل ونفس طيبة، وإلا تقلّب في يومٍ مظلم بوجهٍ مكفهرّ ونفسٍ خبيثة.
قال : { يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نائم ثلاث عقد، يضرب كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلّت عقدة، فإن توضّأ انحلّت عقدة، فإن صلى انحلّت عقدة، فأصبح نشيطاً، طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس، كسلان } [أخرجه البخاري ومسلم].
درب الحياة تظلله الابتلاءات والمحن والشدائد والأمراض، لذا فإن الصبر والرضا يحصّنان النفس من أنين الجراح وهلع الأثقال وقلق الآلام ومفاجآت الأيام، قال : { عجباً لأمر المؤمن، فإن أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له } [رواه مسلم]. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( خير عيش أدركناه بالصبر ).
الرضا يطرد القلق، ويجلو الحزن، ويمسح العبرات، ويذهب الحسرات، ويكسب النفس الأجر والمثوبة. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ( إن السُّخط باب الهم والغم والحزن، وشتات القلب، وكسف البال، وسوء الحال، والرضا يخلصه من ذلك كله، ويفتح له باب جنة الدنيا قبل جنة الآخرة ). وإذا توالت الأزمات على النفوس واشتدّ الضيق فتح الله لها باباً إلى السماء لتفضي بهمومها وتبث أحزانها، حتى لا يحطمها الجزع، ويدمرها الخوف، وتغشاها سحائب الغموم.
الألم النفسي بالقلق على ما فات والتحسر على الماضي، دندنة الضعفاء، وهمّة البطّالين، وطريق الشياطين: لو أنني فعلت كذا لكان كذا.
إن أصحاب الهمم العالية، والأعمال المثمرة، والعزائم المتّقدة لا يبكون الأطلال، ولا تعوقهم الأحزان وأخطاء الماضي، عن التطلع إلى مستقبل مشرق، بل يقولون كما علّمهم رسول الله : { قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان } [رواه مسلم].
ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها [الحديد:22].
وتعيش بعض النفوس خوفاً مزمناً من قدَر يفاجئها، أو مرض يقعدها، أو بلية تحطمها، تعيش خوفاً وهلعاً على الرزق، على المال، على الذرية، على المنصب، تخاف من الموت فتتهيب من السير في دروب الحياة، وتصاب بالوسواس والهواجس، ويغشاها الجمود والكسل، فتضعف القوى، وتفنى الأجساد، وقد تستعين بالمشعوذين والدجالين والكهنة والسحرة للخلاص من الوسوسة، ودرء الأخطار المحتملة.
إن منهج الإسلام الذي هو عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر والتوكّل على الله قويّ في نفوس المؤمنين، مما يجعل المسلم يطرح عن نفسه أثقال الخوف، قال تعالى: وفي السماء رزقكم وما توعدون [الذاريات:22]، وقال تعالى: إن الله هو الرزّاق ذو القوّة المتين [الذاريات:58]، وقال تعالى: فليعبدوا ربّ هذا البيت (3) الذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوف [قريش:3-4]. وقال تعالى: ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيراً [الحديد:22]. وقال تعالى: وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو [يونس:107]. وقال تعالى: وإذا مرضت فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين [الشعراء:80-81]. وقال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى [طه:124].
في ظلال الإسلام لا نجد مكاناً للأمراض النفسية، بل حافظ على الصحة النفسية وهيّأ الأمن النفسي، فهذه حقيقة ثابتة وسنّة ماضية منذ أهبط الله آدم وزوجه إلى الأرض، قال تعالى: فإمّا يأتينّكم منّي هدىً فَمَنِ اتّبع هدايَ فلا يَضِلُّ ولا يشقى [طه:123]
تَقوَى الله تكسب الإنسان مثوبة عند الله، وبها تطمئن النفس، قال تعالى: مَن عمِلَ صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينّه حياةً طيّبة [النحل:97]. قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: ( وقد ركّب الله سبحانه في الإنسان نفساً أمّارة، ونفساً مطمئنّة، وهما متعاديتان، فكلّ ما خفّ على هذه ثقل على هذه، وكلّ ما التذّت به هذه تألّمت به الأخرى، فليس على النفس الأمّارة أشقّ من العمل لله، وإيثار رضاه على هواها، وليس لها أنفع منه، وليس على النفس المطمئنّة أشقّ من العمل لغير الله وما جاء به داعي الهوى، وليس عليها شيء أضرّ منه، والملك مع هذه عن يمنة القلب، والشيطان مع تلك عن يسرة القلب، والحروب مستمرّة لا تضع أوزارها إلا أن تستوفي أجلها من الدنيا، والباطل كلّه يتحيّز مع الشيطان والأمّارة، والحقّ كلّه يتحيّز مع الملك والمطمئنة، والحرب دول وسجال، والنصر مع الصبر، ومن صبر وصابر ورابط واتقى الله، فله العاقبة في الدنيا والآخرة ) انتهى كلامه رحمه الله.
للخلاص من هذه الأوهام والمخاوف والوساوس والقلق والأرق تسعفنا عائشة رضي الله عنها بالحديث: ( أن النبي كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفّيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: قل هو الله أحد ، و قل أعوذ برب الفلق ، و قل أعوذ برب الناس ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرّات ) [رواه البخاري].
ونحن نعلم جميعاً أن سورة الإخلاص تتضمّن حقيقة التوحيد، وسورة الفلق تتضمن الاستعاذة بالله واللواذ به من شرّ ما خلق، ومن شرّ غاسق إذا وقب، ومن شرّ النفاثات في العقد، والتضرّع إلى الله قبل النوم بالدعاء: { اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيّك الذي أرسلت } [متفق عليه].
نسأل الله أن يرزقنا نفوساً مطمئنة، وصدوراً مشروحةً وقلوباً سليمةً من الشبهة والشهوة إنه سميع مجيب.










توقيع : سوارالياسمين

Test

عرض البوم صور سوارالياسمين   رد مع اقتباس

=
قديم 04-06-2010, 06:51 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات

هـ زينة الحلا ـيا

نـ س ـمة ربيع حالـ م ـة
الصورة الرمزية هـ زينة الحلا ـيا

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 42567
المشاركات: 14,446 [+]
بمعدل : 7.08 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 73

 
 

افتراضي














توقيع : هـ زينة الحلا ـيا

[IMG]http://****.com/uploads7/4606ed6b59.jpg[/IMG]



عرض البوم صور هـ زينة الحلا ـيا   رد مع اقتباس

=
قديم 04-06-2010, 07:57 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات

سوارالياسمين

مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 9198
المشاركات: 70,969 [+]
بمعدل : 29.82 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 566

 
 

افتراضي



وٍيآكيٍ هيوٍنة










توقيع : سوارالياسمين

Test

عرض البوم صور سوارالياسمين   رد مع اقتباس

=
قديم 05-03-2010, 01:46 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات

مملكة السعادة

ڪَيفما أڪَون لآيشبهني الأخرون
الصورة الرمزية مملكة السعادة

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 1111201
المشاركات: 44,995 [+]
بمعدل : 23.70 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 105

 
 

افتراضي














توقيع : مملكة السعادة



عرض البوم صور مملكة السعادة   رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مطوية, الشيب, النفسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مطوية و بحث عن الصحة النفسية

 اقسام منتدى البرونزية

مجلس البرونزية - منتدى التصوير الفوتوغرافي - المنتدى الاسلامي - منتدى تفسير الرؤيا و الاحلام مجانا - محمد رسول الله - شهر رمضان المبارك - اناشيد اسلامية جديدة - منتدى الصور - السياحة و السفر  - القصص و الروايات  - منتدى الوظائف النسائية- الواحة العلمية و ملتقى المعلمات  - تعلم اللغة الانجليزية و الفرنسية - البحث العلمي - منتدى تربية الحيوانات الاليفة - تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية - عالم ذوي الاحتياجات الخاصه - منتدى الازياء  - ازياء و ملابس للسمينات - فساتين سهرة للمناسبات - ازياء و ملابس للمراهقات - احذية و شنط نسائية - فساتين و ازياء افراح للاطفال - جلابيات عربية و خليجية - ازياء و فساتين للحوامل - ازياء و ملابس للمحجبات - ازياء للبيت ، لانجري ، قمصان - ازياء للمواليد و الاطفال - منتدى الاكسسوارات و المجوهرات  - نظارات ماركة - ساعات و خواتم - صور مكياج - دورات و دروس تعلم المكياج - عطورات - مكياج العيون - العناية بالبشرة - الحناء و نقوش الحناء - العناية بالشعر - تسريحات شعر - سوق نسائي خاص ، سوق البرونزية العام - سوق الرومنسيات - سوق الازياء و الملابس - سوق الاجهزة الالكترونية - سوق القطع و الادوات - سوق المكياج و العطورات - سوق الحفلات - طلبات البضائع التجارية - سوق طلبات التوظيف و البازرات - عروس البرونزية - أزياء العروس - تجهيزات العروس - مكياج و تسريحات العروس - منتدى الزفات - الحمل و الولادة - تأخر الحمل و الإنجاب - الامومة و الطفولة - الحياة الزوجية - ديكورات و اثاث المنزل - الاستشارات الصحية و الطبية - الأشغال اليدوية - دليل العيادات و المستشفيات - لا مشكلة - مطبخ البرونزية - أطباق رئيسية - المشروبات و الآيس كريم - سلطات و مقبلات - أطباق خفيفة - حلويات - طبخات دايت - منتدى الدكتور جابر القحطاني - الكمبيوتر و برامجه و الانترنت - قسم التصميم - قسم الفوتوشوب - قسم الفلاش و السويتش - برامج و ثيمات و صور خلفيات الجوال - منتدى صور الانمي - توبيكات ملونه للماسنجر - صورلمناظرطبيعية - كيف اعرف اني عذراء - منتدى تقارير الانمي الجاهزة و المميزة  - قسم الضحك و النكت و الالغاز


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل كتاب بحث عن الصحة النفسية للطفل مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 3 05-08-2011 11:26 PM
تحميل كتاب بحث عن الصحة النفسية للطفل مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 1 05-16-2010 01:29 PM
تحميل كتاب بحث عن مظاهر الصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 1 05-16-2010 01:17 AM
تحميل كتاب بحث عن الصحة النفسية للطفل مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 0 05-15-2010 04:00 AM
تعريف الصحة النفسية مفهوم الصحة النفسية ما هي الصحة النفسية الامراض النفسية وردشان البحث العلمي 7 04-04-2010 03:13 PM

الساعة الآن 05:48 PM.
 



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

لا يتحمّل موقع البرونزية النسائي أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في الموقع

بداية ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201