أهلا وسهلا بكِ في موقع البرونزية ...

انت غير مسجل في المنتدى تعرف على المزيد ..سجل الان من هنا

العودة   موقع البرونزية النسائي > ملتقى التعليم و الحياه المهنيه > البحث العلمي

البحث العلمي قسم خاص لجميع المقالات و البحوث العلمية ، مقال ، بحث ، بحوث ، تقرير ، تقارير ، مقالات




المواضيع الجديدة في البحث العلمي


بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء

بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء ، بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 03-29-2010, 10:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,804 [+]
بمعدل : 38.29 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590
 

الإتصالات
الحالة:
وردشان غير متواجد حالياً

المنتدى : البحث العلمي
افتراضي بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء



بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء ، بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء ، بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء ، بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء ، بحث و موضوع عن علم نفس الاطفال و المراهقة و التعلم و السلوك و الذكاء



علم نفس المراهقة

الفتاة المراهقة تحتاج إلى عناية خاصة.. وتعامل خاص..
مرحلة المراهقة في حياتها: تغيرات..متطلبات.. مشاكل.. وحلول!
دور الام كبير في احتواء ابنتها المراهقة بلا ضغوط
* حاورها/ منتصر الطائي
يعد علماء النفس والاجتماع فترة المراهقة من اخطر وأحرج المراحل العمرية التي يمر فيها النوع البشري وبجنسيه الذكر والأنثى. ويبرر العلماء أسباب اعتبار هذه المرحلة في غاية الخطورة من عمري الشاب والفتاة، لأنها مرحلة انتقالية تتوسط مرحلتي الطفولة المتأخرة والنضوج المبكر.ولهذا نجد الكثير من المراهقين والمراهقات في هذه المرحلة يسعون للتخلص من كل ما يمت بصلة بالطفولة، محاولين التصرف وكانهم كبار ناضجين، سعيا..
.

منهم للبدء بالولوج في حياة الاستقلال الذاتي ومشاهد الحرية الشخصية التي يتمتع بها الراشد، بالتمرد على بعض ما يمليه الوالدان او الاخوة والاخوات الذين يكبرونه سنا.
عن هذه المرحلة الانتقالية، وعن كل ما يتعلق بها من افعال وردود افعال، في حياة الفتاة او الشابة المراهقة، التقينا بالمتخصصة في علم النفس الاستاذة (وسن عبد الكاظم/ماجستير علم النفس) وكان لنا معها هذه السطور..
* بدءا كيف تصفين مرحلة المراهقة ؟
ـ تعد هذه المرحلة من حياة الفتاة مهمة جدا رغم أنها تختلف من فتاة إلى أخرى. فالطفلة التي تتميز بصحة جيدة، وكانت قد اقترنت بصديقات جيديات ومناسبات وكانت تحب اللعب والذهاب الى المدرسة، ستكون مهيئة بصورة أفضل لخوض إشكالات هذه السن، ولكن لن يكون بمقدورها الإفلات منها، فالتغيرات الطارئة على جسدها واكتشافها الحياة الجنسية واكتسابها رؤى جديدة حول العالم، كل هذه المسائل لا يمكن أن تمر بها من دون التعرض لأي اضطرابات. فهناك بعض المراهقات اللواتي يعبرن عنها بصورة قوية والبعض الآخر يعشنها على نحو رتيب. او نجد بعضا ثالثا وقد تبنى أسلوب الحوار العدواني.في هذه المرحلة تسعى المراهقات الى أن يثبتن مقدرتهن على التخلص من سلطة آبائهن. وهذا أمر غير مقلق إذ كل ما تحتاجه الفتيات المراهقات هو أن يكف الوالدان عن معاملتهن كطفلات صغيرات
.
* اذن اذا كان الامر غير مقلق كما ذكرت في نهاية كلامك، اذا لماذا نسمع كثيرا عن وجود مشاكل جمّة تشوب معظم تفاصيل هذه المرحلة؟.
ـ هي ليست مقلقة لو اقتصرت على ما ذكرته سلفا وذلك بمحاولة الفتيات المراهقات اشعار او مطالبة ابائهن بعدم التعامل معهن على انهن ما زلن صغيرات السن او في عمر الطفولة، وهو الواقع بعين ذاته.اما بخلاف ذلك فمن الممكن ان تتفاقم المشاكل بطبيعة الحال، ولعل أهم مشاكل المراهقة هي حاجة الفتاة المراهقة الى أن تتحرر من القيود المفروضة عليها من أسرتها وحاجتها للشعور بالاستقلال الذاتي وهذه من الأسباب الجوهرية للخلافات التي تحدث بين المراهقة وأسرتها، ومن أمثلتها تلك الخلافات التي تحدث نتيجة اختيار الصديقات وطريقة صرف النقود اوالتأخر في العودة إلى المنزل بعد ان قضت وقتا ما عند احدى زميلاتها، فضلا عن مشاكل المدرسة وطريقة اختيار الملابس وقص الشعر. إن كلا من الأسرة والفتيات في هذا السن يجب أن يعترفا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وأن يبذلا جهديهما ويغيرا سلوكهما حتى يتجنبا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود الأسرة جو من المحبة والطمأنينة.
* اذن هل نفهم من ذلك ان ثمة فجوة ما تتخلل المساحة العمرية بين جيل الاباء وجيل الفتيات المراهقات؟.
ـ نعم، وهو ما تؤكده الكثير من الدراسات والبحوث التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الفتيات.حيث اشارت هذه الدراسات الى ان الكثير من الفتيات المراهقات يعانين من فجوة الأجيال التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم، بين ما يقمن به من أعمال وبين توقعات آبائهن فيما يجب أن يمارسنه فعلا بما يتفق مع معاييرهن الأسرية.وترى الدراسات ان 95% من الفتيات يعانين من مشكلات بالغة يواجهنها عند محاولتهن عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهن وأفكار آبائهن.
وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث مشاكل تعاني منها الفتيات في نطاق الأسرة وذلك بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه النفسي، ومرتبة حسب درجة معاناتهن منها هي :
1. الخوف من مناقشة مشكلاتهن مع أولياء أمورهن.
2. الخوف من معرفة آبائهن لما يقومن به
.
3. وجود فجوة بين ما تفكر به الفتيات وما يعتقده الآباء صحيح من وجهة نظرهم.
وبذلك نجد الكثير من الفتيات لاسيما اللواتي لا يجدن من يسمعهن أو يصغي إليهن يلجأن لصديقاتهن وأخذ مشورتهن لحل مشاكلهن، أي يجدن في المجموعة التي ينتمين إليها الخلاص من واقعهن وإشباعاً لحاجاتهن التي فشلت الأسرة في تحقيقها، والخطر هنا أن يكون لبعض هؤلاء الصديقات تأثير سلبي في حين نجد للبعض الآخر تأثير إيجابي.
* ثمة تغييرات (جسدية ونفسية) تصاحب مرحلة انتقال الفتاة المراهقة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وما الذي تحتاجه المراهقة بالضبط في هذه المرحلة؟.
ـ هذا مؤكد، فعندما تنتقل الفتاة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ والمراهقة فإنها تنتقل إلى عالم جديد تماما عليها، يصاحبه ثورة عارمة في جسدها و نفسها و لعل هذا التغيير يكون أهم تغيير في حياتها كلها. و تكون الفتاة الصغيرة خلال هذا الانتقال شديدة الحاجة لأم تقف بجوارها تمدها بالحنان و الحب و تزودها بالمعلومة و الفهم الصحيح و الحوار الهادئ. و إن لم تجد الفتاة هذا العون فربما تنزلق لمشاكل نفسية خطيرة تشوه فترة حساسة في حياتها.تتأرجح الفتاة في مرحلة البلوغ بين رغبتها في أن تعامل كفتاة كبيرة راشدة و بين رغبتها وحاجتها في أن يهتم بها من حولها مما يحدث ارباكا للوالدين، و لكن لا مفر للوالدين من التحلي بالصبر في التعامل مع التغييرات المتلاحقة التي ستمر بأبنتهما، و على الأم أن تتحمل مسؤوليتها في العبور بابنتها إلى بر الأمان في هذه المرحلة الحساسة بالحوار الهادئ الذي يصاحبه زرع للثقة في نفس الفتاة، بأن تبين لها الأم أنها أصبحت الآن فتاة ناضجة لها شخصيتها و احترامها و أصبح لها حياؤها الذي يزينها و يزيدها جاذبية وجمالا.ومما يساعد في بث هذه الثقة هو أن تبتعد الأم تماما عن العتاب و التوجيه المباشر و أن تتجنب تعبيرات مثل (أنت لا تفقهين شيئا) و (أنت مذنبة في كذا وكذا.. !) بل تبدأ الحوار في كل مرة بأن تشعر أبنتها بأن لها رأيا ووجودا وأنها أصبحت ناضجة وقادرة على اتخاذ القرار الصحيح وتناقشها بما سيحدث عندما يأتيها الحيض لأول مرة، و هي تجربة شديدة الحساسية بعيدة الأثر في نفس كل فتاة، و توضح لها أنها تغيرات طبيعية جدا، و تغلف كل هذا بالمعاني الراقية. ويجب أن تحذر الأم من انزلاق الحوار المطلوب إلى جدال و خلاف فإن هذا يصيب العلاقة مع ابنتها بالفتور و الضيق، ويجب أن تبدي مرونة يجعلها تلتقي مع ابنتها في منتصف الطريق عند حدوث خلاف في الرأي لأن العصبية و التوتر الذي يصاحب فترة البلوغ تحتاج إلى سعة صدر لاحتوائها.






آخر مواضيعي

صور اجمل من تعرف كوافيره تجي البيت ف جده
تحميل و تنزيل [ شرح ] : صمم احلى الكلمات المجسمة والمتحركة بأسهل الخطوات Insofta 3D T
ما هي اهم فوائد فيتامين e للبشرة الدهنية و الجافة
مكياج عيون حلو
اصبغي شعرك بالمكونات الطبيعية من تجربتي روعه

 
عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس

قديم 03-29-2010, 10:53 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,804 [+]
بمعدل : 38.29 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590
 

الإتصالات
الحالة:
وردشان غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : وردشان المنتدى : البحث العلمي
افتراضي



بحث عن علم نفس السلوك


هناك قصة معروفة لتجربة هامة قام بها عالمان من علماء النفس .. ومن رواد العلاج النفسى السلوكى .. هما "واطسون و"راينر" .
فقد قام هذان العالمان بوضع فأر أبيض على مقربة من طفل صغير يدعى "ألبرت" كان قد أدخل المستشفى للعلاج من مرض غير نفسى .
وببراءة وتلقائية مد الصغير يده يتحسس ذلك الحيوان الصغير الناصع البياض .. عندئذ أصدر "واطسون" تعليماته باصدار صوت مزعج من خلف الطفل ، جعله يصرخ فزعاً ورهبة .

وتكررت التجربة عدة مرات .. وفى كل مرة يوضع الفأر الأبيض قريبا من "ألبرت" يصدر الصوت المزعج المفاجئ فيؤدى الى فزع الطفل وصراخه . ثم جاءت الخطوة الثانية من التجربة وذلك بوضع الفأر الأبيض قريباً من الطفل ولكن بدون إحداث ذلك الصوت المزعج ..
فماذا كانت النتيجة ؟
لقد ظل الطفل يصرخ بشدة فى كل مرة يرى فيها الفأر الأبيض حتى من على بعد امتار .. !
وبعد أن كان يتحسسه بأنامله .. أصبح فى حالة خوف وهلع شديد لمجرد رؤيته من بعيد !
والشئ الغريب أنه قد حدث للطفل بعد ما ذلك يسمى "بظاهرة التعميم" فقد أصبح الطفل يخاف ويفزع من أى شئ يشبه – من قريب أو بعيد – ذلك الفأر الأبيض .

لقد أصبح "ألبرت" يخاف بشدة من القطط والأرانب , بل ومن الكلاب ذات الفراء الابيض, بل وأكثر من ذلك .. فقد كانت تنتابه نفس النوبة من المخاوف والفزع إذا رأى حتى قطعة فراء ابيض ..!
ونلاحظ أن "ظاهرة التعميم " تلك تحدث فى الكثير من الحالات .. فالأب القاسى المتشدد الذى يضرب ابنه باستمرار ، ويعاقبه على كل صغيرة وكبيرة , تتسبب معاملته هذه فى خوف الإبن الشديد ، ليس من الأب فقط ، وإنما من رئيسه ، ومن كل رجل فى موقع سلطة أو نفوذ .
إن التجربة البسيطة التى شرحناها تثبت أن المخاوف المرضية والقلق النفسى الشديد هما عادات أو سلوكيات خاطئة متعلمة نتيجة تكرار التعرض لموقف مفزع أو مؤلم .
فتعرض الطفل "ألبرت" للفأر الابيض (المثير الطبيعى) لم تسبب له أى انفعالات مزعجة فى بداية الامر .
ولكن اقتران ظهور الفأر الابيض (المثير الطبيعى) بإحداث صوت مخيف مزعج (المثير الشرطى) أدى الى إثارة مخاوف الطفل وصراخه (الاستجابة) . وأدى تكرار مثل هذه التجربة الى ظهور سلوك غير صحى .. وظهور أعراض مخاوف مرضية .

فلقد أصبح الطفل "ألبرت" يعانى من خوف مرضى (فوبيا) يمكن أن يستمر معه طوال العمر !!
إن هذه التجربة تعنى إمكان إحداث مرض أو خلل نفسى بصورة تجريبية ! ..وبالتالى بإمكانية علاجه وإزالة أعراضه طبقاً لقواعد علم النفس والعلاج النفسى السلوكى أيضاً .

أى أن المرض النفسى سلوك متعلم ..
وإننا نتعلم الخوف والوساوس والقلق بل ونتعلم تكوين ارتباطات شرطية خاطئة يمكن أن تؤدى الى اختلال التفكير أو اضطراب الوجدان .
من هنا .. تؤكد نظريات التعلم وعلم النفس السلوكى أن المرض النفسى هو سلوك خاطئ متعلم .

بل إن المرض العقلى أيضاً كالفصام-من وجة نظر السلوكية –ليس إلا تعلماً متواصلاً لسلوك مضطرب( وهذا الموضوع محل جدال وأختلاف ) .. فالفصامى يتعلم منذ طفولته التناقض الفكرى والوجدانى ، وذلك عندما يتلقى من أبويه أوامر ورسائل (لفظية وغير لفظية) وتقول له افعل (س) ولا تفعل (س) ,أى افعل ولا تفعل نفس الشئ ..! عندئذ يفشل الطفل فى تكوين مفاهيم وتصورات واقعية وثابتة ومحددة .
وكما أننا استطعنا بالتجربة أن نحدث أعراضا مرضية .. فإننا نستطيع غرس سلوكيات وعادات صحية مرغوبة أيضاً .
ولكى نعالج حالة مثل حالة الطفل "ألبرت" فإن علينا أن نحدث اقترانا وارتباطا جديداً بين ظهور الفأر الأبيض (المثير الطبيعى) وبين (مثير شرطى) آخر يثير السعادة والسرور فى نفس "ألبرت" بدلا من ذلك الصوت المزعج المخيف ، كأن نقرن بين ظهور الفأر الأبيض وتقديم قطعة من الحلوى أو لعبة يحبها الطفل .

أى أن نخلق ارتباطاً جديد بين ظهور الفأر الأبيض وإحداث حالة من السرور والابتهاج – مصحوبة بالاطمئنان وعدم الخوف – للطفل "ألبرت" .
كما يشترط أن يتم تقريب الفأر أو أى بديل آخر ذى فراء أبيض بالتدريج ، فنبدأ بإظهاره من بعيد مع تقديم الحلوى أو اللعب التى تشيع فى نفس الطفل مشاعر السرور والطمأنينة ، وتتكرر التجربة وفى كل مرة يتم تقريب الفأر تدريجياً مصحوباً بمشاعر البهجة والاسترخاء , وهكذا نلاحظ أننا قدمنا للطفل نفس المثير الذى كان يسبب له الهلع والخوف والذعر (الفأر الابيض) ولكن مع كل مرة يظهر فيها كان المجربان يقدمان للطفل مايثير فى نفسه السرور والبهجة , فارتبط ظهور الفأر الابيض فى ذهن الطفل بمشاعر السرور والبهجة والطمأنينة .. فلم يعد يخشاه أو يفزع من رؤيته !

وهكذا تم استبدال استجابة الخوف والقلق عند الطفل "ألبرت" باستجابة السرور والطمأنينة .
ويوضح لنا ذلك أثر التكرار المتدرج فى تقديم المثير بدرجات بسيطة تزداد حتى تصل الى تقديم المثير عن قرب وبحجمه الطبيعى .
كما وأن تقديم ما يسمى بالتعزيز الإيجابى (التدعيم أو التشجيع أو الإثابة) للإستجابة المرغوبة يؤدى الى تعزيز وتدعيم السلوك المرغوب واستمراره حتى يصبح عادة – شبة ثابتة – من عادات الفرد .

واعتقد أن كلا منا قد شاهد مرة طفل يصرخ عند دفعه للاستحمام فى البحر لأول مرة , أو عند رؤيته لزائر غريب لم يألفه من قبل .. وكيف أن الأب الحكيم هو الذى يفطن الى استعمال إسلوب التشجيع والتطمين التدريجى لطفله الخائف, فهو بالتشجيع يساعد طفله على الاقتراب تدريجيا من الماء .. أو من ذلك الضيف الغريب ., ويقدم له المساعدة , فيضمه ويربت على كتفه ويبث فيه الطمأنينة والشجاعة .. وقد يكافئه بالحلوى إذا هو تشجع واقترب من ذلك الشئ الذى يخشاه ويخاف منه .
وبالتكرار واستمرار التدعيم والتشجيع نجد الطفل وقد بدأ يقترب أكثر ولكن بحذر كما لو كان يكتشف عالما مجهولا .
وباستمرار الاب فى اتباع مثل ذلك الاسلوب سيجد إبنه مقدما على النزول الى البحر واللهو والعبث فى مرح وسعادة دون أدنى خوف من الماء , وهكذا فإن تعلم اى سلوك جديد أمر ممكن ولكنه مشروط بالتعزيز والتدعيم والتشجيع .

اذاً .. فالتعلم هو تغير فى سلوك الفرد بحيث يمكن تعديله أو تشكيله أو صقله . وان ذلك التغير فى السلوك يمكن أن يستمر إذا تم تعزيزه بالمكافأة والتشجيع والتدعيم .
أما التغير فى السلوك الناتج عن العقاب أو الذى يرتبط بمشاعر الفشل أو الإحباط فهو تغير سطحى لايستمر طويلا بل وقد ينتج عنه سلوكيات مضاده غير صحية , وإن التخلص من أى عادة سيئة أو أى سلوك غير مرغوب يتوقف بدرجة كبيرة على أن إظهار هذه العادة السيئة تسبب للفرد مشاعر غير سارة وتؤدى الى نتائج غير ممتعة أو غير مفيدة أو ضارة مؤذية .
ويمكن أن يستخدم الإيحاء الذاتى فى المساعدة على استبدال السلوك الغير مرغوب بسلوك أخر مرغوب وذلك عن طريق التأثير اللفظى - كأن يقول الفرد لنفسه عبارات تشجيع وتدعيم عندما يسلك سلوكاً مرغوباً ..
وأذكر أثناء دراسة مادة التشريح فى كلية الطب .. قصة الزميلة التى كانت تردد باستمرار فى بداية العام الدراسى أنها لا تتخيل أن ترى جثة آدمية وأنها تتوقع أن تفشل فى مادة التشريح لأنها تخاف بل وتصرخ اذا رأت صرصارا أو فأرا صغيرا ,ومرت الشهور وفوجئ الجميع بالزميلة تمسك المشرط وتقوم بعملية تشريح إحدى الجثث الموجودة بالمشرحة .. ثم تقوم بشرح كل عضلة وكل وعاء دموى أو عصب وهى ممسكة به بين اصابعها !! وبمهارة تحسد عليها ..! فكيف حدث ذلك ؟
لقد اتبعت الزميلة – دون أن تقصد – إسلوبا من أساليب العلاج النفسى السلوكى ، وهو إسلوب إزالة الحساسية التدريجى مع التدعيم والتشجيع الذاتى .. فقد روت لنا كيف أنها عندما رأت لأول مرة اللافته المكتوب عليها اسم "المشرحة" إنتابها الخوف واضطرب قلبها ,ولكنها أخذت تقول لنفسها عبارات التشجيع حتى اقتربت من الباب والقت نظرة على المناضد الرخامية الموجودة بالداخل واكتفت المرة الأولى بهذه الخطوة .. ثم كررتها عدة مرات مع استمرارها فى تشجيع وطمأنة نفسها وطرد الافكار والتصورات المخيفة من ذهنها ..
وكانت الخطوة الثانية بالدخول عدة خطوات داخل المشرحة والخروج بعد فترة قصيرة والاكتفاء بإلقاء نظرة من بعيد على محتويات ذلك المكان الذى يثير اسمه الخوف والهلع فى نفوس الكثيرين .. مع استمرارها فى استخدام اسلوب تشجيع الذات وبث الثقة فى النفس .
تلا ذلك قيامها بعمل جولات يومية حتى تتعود على المكان تماماً وتخلص ذهنها ونفسها تماماً من الحساسية المرتبطة به .. وكانت تزداد ثقة واطمئناناً كلما رأت الزملاء يقومون بعملية تشريح الأنسجة الآدمية الميتة بمهارة وجرأة وثقة لكنها مع ذلك ظلت تخاف وتفزع إذا مارأت فأرا أو صرصاراً صغيرا ..! بل قد تصرخ وتقفز الى خارج الحجرة من الخوف والفزع ..!!
وهكذا .. فقد عالجت نفسها من مخاوف تشريح جثة آدمية ولم تعالج نفسها من الخوف من حشرة منزلية صغيرة ..

إننا نتعلم كل شئ ..
نتعلم الشجاعة أو الجبن ..
نتعلم الثبات والهدوء , أو الرعونة والقلق ..
نتعلم النشاط والصبر والتفاؤل , أو الكسل والتخاذل والتشاؤم ..
نتعلم النظام والدقة , أو الفوضى والمرض والارتباك .
ولا نبالغ إذا قلنا أن كل الكائنات والمخلوقات تخضع لعمليات التعلم وتغيير السلوك حتى أبسط الكائنات
.





آخر مواضيعي

خلطة وصفة فوائد الماء للبشرة وللجسم والوقاية من الامراض للبشرة
خلطة وصفة خلطة رائعة لعدم ظهور الحبوب بعد إزالة شعر الوجه للبشرة
ما هي افضل و اسرع طريقة لازالة المكياج مكياج السهرات و الزواجات بسرعة
ما هو الفرق بين السخان الفوري الكهربائي و السخان العادي البرميل
طريقة ابتكار و عمل ربطة حجاب مميزة و جريئة جدا و خطيرة يوتيوب

 
عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس

قديم 03-29-2010, 10:54 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,804 [+]
بمعدل : 38.29 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590
 

الإتصالات
الحالة:
وردشان غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : وردشان المنتدى : البحث العلمي
افتراضي



بحث عن علم نفس الاطفال


• دوره النوم فى الاطفال تختلف عن الكبار .فدوره النوم اقصر عند الاطفال , لذا قد تشعرين انه سيصحو كل ساعه مثلا .

• يختلف الاطفال تماما فى طريقه نومهم البعض ينام دون مجهود و البعض يجعل ذلك الوقت صعبا,

• و قد اختلف الاطباء قمنهم من نادى بترك الطفل يبكى حتى يعتاد النوم وحده و منهم من قال لا يجب ترك الطفل يبكى و يجب تهدئه الطفل وهزه مثلا و الجلوس بجانبه حتى ينام .

• عند سن 3 شهور يبدأ الطفل فى النوم لعده ساعات اثناء الليل 5-8 ساعات .

بعض النصائح يجب عليك الاخذ بها :
• ملاحظه علامات استعداد الطفل للنوم : دعك الجفون , شد الاذن , البكاء , لا تدعى الفرصه تفوتك و ابدأى مراسم النوم .

• تذكرى انه فى مرحله استعداد للنوم و يجب الانتظار حتى تاكدى من دخوله فى النوم و ذلك بالتوقف عن فتح الجفن و اغلاقه , عدم القيام بحركات بالفم , فك قبضه اليد ,انتظام التنفس, ارتخاع عضلات الذراعين عندئذ ضعيه فى السرير .

• لاتحاولى ايقاظه عند اول بادره استيقاظ او بكاء , غالبا سيعود للنوم مره اخرى , فلا تحمليه او تضيئ الحجره او تتحدثى بصوت مرتفع , فقط تأكدى انه بسلام و غالبا يكفى صوت همس هش هش مثلا او طبطبه على صدره .

• حاولى المحافظه على روتين قبل النوم كجمام دافئ او حدوته او غنوه او قبله قبل النوم .

• تعلمى النوم فى مواعيد نوم طفلك , مجرد الاسترخاء مع نفس عميق , سيعطيك القدره على مواصله السهر و التعب.

• تعلمى تنظيم وقتك , بحيث تفعلين عده اشياء فى نفس الوقت مثل غسل الهدوم اثناء غليان الماء للطبخ , طيخ كميات اكبر من الطعام فى المره الواحده , عمل كميه اكبر من العصير لتكون جاهزه لتناولها قبل الرضاعه مثلا .







الاطفال و الكذ ب child lie




(لابد أن تكون أنت نموذجا جيدا لقول الحقيقه.)

اسباب الكذب


o ربما يكذب الطفل لكى يجعل والديه سعداء ، فالأطفال يحاتجون ان تخبرهم أنك تحترم الصدق والحقيقه،وان الكذب من أسوأ التصرفات ولا يقارن بأى خطأ اخر.
o الطفل ربما يكذب لانه يخاف من والديه ،لذا من الطبيعى أن يكذب الطفل عندما يكون الأب غصبان ،صائح منفعل وذلك لتحاشى ثورة الأب العارمه لذا لابد من التحدث مع ابنك بصوت منخفض أثناء التعامل معه.
o طفلك ربما يكذب لأنك تتوقع منه الكثير مما يفوق قدراته وأمكانياته.



اذا كذب طفلك بطريقه عارضه :

استغل الفرصه لكى تعلمه أن الكذب أسوأ من الخطأ الصغير مثل عدم أداء الواجبات المدرسيه أو اضاعه لعبه

• لا تقبل اى اعذار أو مبررات للكذب.

• تذكر أن ذكر الحقيقه شئ يتعلمه الطفل تدريجيا مع مرور السنين وليس شئ يدركه منذ مولده.

• لا تطلق على طفلك لقب "كذاب" أو " أنت كذاب" ذلك يدعم فى عقل الطفل أنه كذاب.






شجار الأشقاء sibling quarrel
شجار الاطفال children quarrel


(تذكر أن : شجار الا شقاء أمر طبيعى و حتمى.)



*ماذا تفعل عندما يبدأ الشجار؟

• بعض الاباء يتدخلون بين ابنائهم مع أول بادره للشجار. ولكن سيعتاد الاطفال أن تكون القاضى فى كل مره يتم فيها الشجار، وربما لا يحاولون حل خلافاتهم ومشاكلهم بأنفسهم، وربما يجادلوا كثيرا وهم مدركون أن أصواتهم العالية تجذب اهتمامك ورعايتك .
• البعض الاخر يهمل الشجار تماما ، غيز مبالين بالصراخ والسباب ، و لا يقلقون من أن يؤذى بعضهم البعض جسديا أو بكلمات قاسية


*فى رأى أن أفضل طريقة هى :

إذا كان الشجار هادىء حاول أن تهمله وتظاهر بأنه لم يحدث مشاجرة ، و تصرف كأنك لم ترى أو تسمع شيئا ، مع متابعتك الخفيه للموقف ، لان ذلك يعلم اطفالك الاعتماد على النفس فى حل الخلافات و المشاكل التى تواجههم .

*اما اذا اشتدت حده الشجار، و قد يكون هناك اذى جسدى أو نفسى أو الفاظ نابيه ، يجب عليك التدخل حينها مع مراعاه بعض القواعد عند حل النزاع.

• لا تكن قاض أو حكم ، على الأقل فى أول الامر ، حتى تستمع لجميع الاطراف.
• تصرف بهدوء ،لا تصرخ , لا تلوح بيدك , لا تهدد , لا تقرر العقاب الان.
• اخبرهم انهم يلعبون معا يوميا , وانك على يقين بأنهم لديهم القدرة على حسن التصرف وحل مشاكلهم بأنفسهم .


*إذا لم يفلح ذلك ، إذن يجب عليك :

• أن تفصل بينهم بحزم وهدوء فى غرفة منفصلة على سبيل المثال
• امنحهم الوقت الكافىء للهدوء ( دقائق ، ساعات ، أو أى وقت يلزم ) - اجتمع بأطفالك بعد ذلك ، كل الاطراف معا ، استمع اليهم .
• اتركهم يعبرون عن أنفسهم ,وما الذى يجعلهم يغضبون , وربما يحاولون شرح طريقة تفكيرهم لبعضهم
• اطلب منهم الاشتراك فى وضع قواعد اللعب (التعامل) على سبيل المثال لا يكون هناك صياح ، ألقاب أو كلمات سيئة ، أو ضرب.
• اخبرهم بعقاب الخروج عن القواعد ، مع مراعاه ان يكون العقاب قابل للتنفيذ ، مختصر ، امن ، ليس فيه اهانه.
• امنحهم بعض الأفكار : مثل أن لكل منهم وقت يبدأ فيه ، وهناك وقت محدد لكل لاعب.
• يجب أن تكون صبورا ، لأنهم يحتاجون إلى الوقت و التكرار ليعتادوا سلوكا معينا .

*بعض النقاط المساعدة :-

• احرص على الانفراد بكل طفل ولو لخمس أو عشر دقائق يوميا ، تستمع اليه و تتحدث معه ، سيقرب ذلك بينكم و يجعل حل المشاكل أكثر يسرا
• لا تفرق بين الأشقاء فى المعامله
• لا تقارن بين الاشقاء ، حتى لا تزرع بذور الغيره بينهم
• لا تهن اى شخص منهم ، أو تطلق عليه ألقاب بصفات سيئه ، حتى لو كانت موجود فعلا
• حاول أن تكتشف مواهب كل طفل ، و تحرص على تنميتها
• لاحظ أن الأطفال الذين يعانون من التعب , الجوع يكونوا غير مبتهجين وغير متعاونين . دقائق قليلة من الراحة , تناول وجبة صحية خفيفة قد تكون كفيله بحل المشاكل.








اختيار لعبه الطفل



كيف تختار لعبه لطفلك

من الولاده حتى 6 أشهر :-

• صفات الالعاب للطفل حتى عمر 6 أشهر: بسيطه = خفيفه الوزن = ذات ألوان مضيئة = ناعمه = تصدر اصوات أو موسيقي جذابة و ليست صاخبه = سهلة التنظيف = أمنة
• مثال : لعبة موسيقية تعلق على سرير الطفل ، دمية ناعمة ، كرات ولعب قابلة للضغط ، خرخاشات ( الشخشيخة ) ، عضاضات الأسنان.
• لاحظ أن وجهك يعتبر لعبة رائعة : تستطيع تحريك وجهك فى جميع الاتجاهات وعمل مختلف الأصوات وعمل حركات غير محددة ، آمن جدا ، جذاب وباعث على الهدوء للطفل الرضيع.
• استخدم هذه الالعاب وانقلها أمام وجه الطفل فى مختلف الاتجاهات " فوق – تحت – يمين – يسار " ، بينما يكون طفلك مستلقيا على ظهره و مره أخرى عندما يكون مستلقيا على بطنه هذه الطريقه مهمه لتقويه عضلات الرأس و الرقبه ، و بالتالى هامه للجلوس و الوقوف والمشى.
• الالعاب ذات اللونين الابيض و الاسود فى مساحات كبيره عاده تكون واضحه لعين الطفل أكثر من غيرها ، خاصه فى الاسابيع الاولى ، وضوح هذه الالوان عن غيرها لا يعنى انها ضروريه للطفل.
• عين الطفل تبدأ فى التمييز بين الالوان من حوالى اسبوعين ، لكنها لا تكون بنفس درجه التمييز عند الكبار ، لكنها تتحسن عندهم بالتدريج.


*من 6 إلى 12 شهر:-

• نفس صفات الالعاب للطفل حتى سن 6 اشهر ، ويزيد عليها الألعاب التى يمكن هزها ، الألعاب التى بها أزرار (مفاتيح) للفتح أو الاغلاق ، أو يمكن لفها يمينا و يسارا .
• مثال : يزيد علي العاب السن السابق ، المكعبات الصغيرة ، الحلقات ذات الألوان والاحجام المختلفة ، وألعاب الشد والدفع.


*من 1 إلى 2 سنة:-

يحبون الألعاب التى يستطيعون هزها ، الألعاب التى بها مفاتيح تفتح وتغلق ، والمفاتيح التى تدار يمينا ويسارا ، ألعاب يمكنهم شدها ودفعها ، بعد شهرين أو ثلاثة من بدء مشى الطفل يكون من الجيد أن تعطيه لعبة يشدها ( يسحبها مثل السيارات التى يمكن سحبها بالحبل أو اليد البلاستيكية ، والتى يمكن أن تعطى صوت أو موسيقى أثناء سحبها ) ، و أيضا لعب الدفع ، حيث تشجع الطفل على الوقوف والمشى ، ولعب الملىء والتفريغ مثل افراغ محتويات الصندوق من كور أو مكعبات مثلا و اعادتها للصندوق مره أخرى، النظر إلى الصور فى الكتب
مثال :
• الكتب من القماش أو البلاستيك أو الورق السميك وبها صور كبيرة ملونة ، وبازل بسيط
• الأشكال المختلفة مثل الدائرة ، المربع ، المستطيل ، المثلث بألوان مختلفه
• الأجسام العائمة التى تطفو على الماء ، و اللعب التى تستخدم فى الحمام مثل جردل رش المياه
• تقليد الكبار مثل لعبه مطبخ ، ترابيزه شاى ، غسالات
• الحصان البلاستيكى أو الخشبى ( بعجل أو هزاز و لا تدار بالبدال ) .
• دمية يدوية على شكل حيوان تكون على هيئه قفاز حتى يتمكن الكبار من تحريكها للطفل
• مراجيح بسيطه للاطفال


*من 3 إلى 5 سنوات :-

يحبون اللعب مع أقرانهم – يحبون الادعاء ولذلك يحبون تمثيل مسرحية مع أقرانهم أو أشقائهم .

الفن المرح بالرسم والتلوين ، القص واللصق ، الصلصال وملء قوالب أشكال بمواد تشبه الجبس . حاول تزويدهم بالكثير من النشاطات الفنية فهذه النشاطات جيدة لإثارة إبداعهم .

مثال :
• مجموعة العدة الطبية ، مجموعة المطبخ ، أموال اللعب وخزانة النقود ، بيت الدمية والأثاث
• التلوين بألوان الطباشير الملون
• ركوب الدراجة الثلاثية .
• الإنشاءات البسيطة ، السيارات ، الطائرات ، التليفون . . إلخ
• كتب بها صور للأعداد والحروف
• لعب الطاولة ، لعب الطاولة البيضاء والسوداء ، اللعب ذات المغناطيس ، كونكت فور ( جمع أربعة ) ،بازل معقد نوعا ما
• الكرة النطاطة
• الجاروف والجردل للمياه والرمل .
• زحف النفق = التزحلق = التأرجح = الاسكوتر = قفز وتخطى الحبل


*من 5 إلى 7 سنوات :-

يحبون لعب أكثر تعقيدا ، يحبون السيارات التى يتحكم بها من بعد ، البناء والتعمير ، ألعاب الكمبيوتر والفيديو ، يحبون الشخصيات المشهورة مثل الرجل العنكبوت . . . إلخ ، وورق اللعب البسيط .





آخر مواضيعي

صور اجمل الفنانه زينه
بحث و معلومات عن الزبير بن العوام رضي الله عنه
صور وش الحل جديدة
اكشخ ستايل ملابس لعيد الحب في الجامعة او العمل او المدرسة
Writing Skills 1 مهارات الكتابة Episode 14

 
عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس

قديم 04-01-2010, 10:20 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلب المنتدى النابض
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ღمشآـآعر آنسآـآنهღ

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1146102
المشاركات: 31,446 [+]
بمعدل : 18.38 يوميا
اخر زياره : [+]
المدينه:
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 604
 

الإتصالات
الحالة:
ღمشآـآعر آنسآـآنهღ غير متواجد حالياً

كاتب الموضوع : وردشان المنتدى : البحث العلمي
افتراضي







آخر مواضيعي

طريقة عمل عصير العنب الأحمر بالحليب
طريقة عمل حلى الباونتي
طريقة عمل افخاد الدجاج علي البخار
طريقة طبخ بقلاوة بنكهة القهوة بالخطوات
طريقة عمل كيكة النسكافيه 2

 
عرض البوم صور ღمشآـآعر آنسآـآنهღ   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موضوع, المراهقة, الاطفال, الذكاء, التعلم, السلوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل كتاب عرض بوربوينت عن السلوك الإنساني : التعلم - الدافعية - الانفعالات مملكة السعادة محمد رسول الله 9 03-29-2014 02:23 AM
الذكاء عند الاطفال ام سارو الامومة و الطفولة 1 10-02-2011 12:39 PM
تحميل كتاب بحث عن مؤشرات الذكاء المتعدد لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 1 05-15-2010 05:42 PM
تحميل كتاب بحث عن السلوك الأنسانى - علم النفس – التعلم – الدافعية - الانفعالات مملكة السعادة عالم ذوي الاحتياجات الخاصه 0 05-15-2010 03:56 AM
تنميه الذكاء عند الاطفال !!!!!!!!!!!! حنين الوجدان الامومة و الطفولة 6 03-08-2009 08:14 PM


الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201