خطبة عن اليوم الآخر
انت غير مسجل في المنتدى تعرف على المزيد ..سجل الان من هنا

المنتدى الاسلامي جميع المواضيع التي تنصب في إطار الدين الإسلامي على مذهب أهل السنة والجماعة




خطبة عن اليوم الآخر
 

جديد مواضيع قسم المنتدى الاسلامي
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


صور بلاك بيري - برودكاست - برامج - العاب - رسائل جديدة
 
قديم 03-25-2010, 03:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات

سوارالياسمين

مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 9198
المشاركات: 70,937 [+]
بمعدل : 28.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 566




 

 
 


Post خطبة عن اليوم الآخر



اليوم الآخر

هاشم محمدعلي المشهداني
ملخص الخطبة
1- أسماء يوم القيامة. 2- عدل الله وحكمته يقتضي القيامة. 3- تستقيم حياة الإنسان حين يؤمن بيوم القيامة. 4- حقائق وأهوال في يوم القيامة. 5- ايمان المسلم بيوم القيامة.ب
الخطبة الأولى



أ فحسبتم إنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم [المؤمنون:115].
اعلم أن الحق سبحانه منزه عن العبث في أفعاله وأحكامه وأوامره وانتهاء الحياة الدنيا دون رجعة إلى الله للحساب قمة العبث، لذا كان الإيمان باليوم الآخر ركن ومنكره كافر، فما اليوم الآخر؟ ولماذا؟ وما حقائقه؟ وما موقف المسلم منه؟
اليوم الآخر: هو يوم الجزاء، وهو يوم الحساب، وهو الحياة الثانية بعد الموت وإقامة العدل الرباني بين الخلائق.
وينبغي أن تعلم:
أن الإيمان باليوم الآخر لا ينفك عن الإيمان بالله تعالى ومنكره كافر، وهو ركن من أركان الإيمان.
للحديث: ((أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره))([1]).
وقد سمى الله تعالى اليوم الآخر بأسماء تدل على ما يجري فيه من حقائق وأهوال منها:
يوم الدين: لأن فيه إدانة الخلق ومجازاتهم على أعمالهم: مالك يوم الدين [الفاتحة:3].
يوم الخروج: لأن فيه خروج الناس من قبورهم إلى الحياة الأخر: ذلك يوم الخروج [ق:42]. يوم الحسرة لأن فيه حسرة الكافرين والعصاة على ما فرطوا في جنب الله: وأنذرهم يوم الحسرة [مريم:39].
الدار الآخرة: فهي دار غير هذه الدار تأتي بعد الموت([2]).
القارعة: لأنها تقرع القلوب بأهوالها: القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة [القارعة:1-2].
وأما لماذا اليوم الآخر؟ فلا بد من اليوم الآخر:
حتى لا يمضي الظالم من غير عقاب والمظلوم من غير عوض، قال تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:7-8].
وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما [طه: 111].
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا [الأنبياء:47].
وحتى لا يستوي المؤمن بالكافر والمجرم بالتقي، قال تعالى: أ فنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون [القلم: 36-37]. أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون [الجاثية:21].
وحتى تتفجر ينابيع الخير في النفس الإنسانية استعدادا لذلك اليوم العظيم فيبر الولد بوالده، وتطيع الزوجة زوجها، ويحترم المسؤول رعيته ويعدل، ويمسك التاجر عن الحرام والربح الفاحش، وينفق الغني من ماله على المحتاجين، قال تعالى: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [الإنسان:9-10].
ولأن النفس الإنسانية تختلف في بواعثها على الخير كما ذكر الإمام النووي، فمن الناس من يحرك جوارحه للطاعة الرغبة في الجنة وما أعد الله فيها لأوليائه، ومنهم من تفزع جوارحه للطاعة بسبب الفزع من العذاب الأليم الذي أعده الله للمعرضين، ومنهم من وافقوا الحق في مراده لمعرفتهم به وتلك عبادة الأحرار، لذا كان رسول الله يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فتقول عائشة رضي الله عنها: ألم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول: ((أفلا أكون عبدا شكورا)).
وأما الحقائق التي تكون في اليوم الآخر:
الحقيقة الأولى: البعث: وذلك يكون بإعادة بناء الأجسام بعد فنائها، وإعادة الحياة إليها بعد سلبها منها، قال تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه [الروم:27]. وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور [الحج:7].
واعلم أن الله أوكل ملكا كريما هو إسرافيل عليه السلام بالنفخ في الصور فإذا نفخ الأولى ماتت الخلائق وهذه هي الراجفة ثم ينفخ فيه أخرى وهي الرادفة وفيها البعث يكون وأعلمنا المصطفى في الحديث: ((كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب، منه خلق، ومنه يركب))([3])، فلا يبقى من ابن آدم إلا عجب الذنب فيكون كالنواة وينبت للحديث: ((ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا بلي إلا عظم واحد وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة))([4]).
ويكون ما بين النفخة الأولى والثانية أربعون للحديث: ((ما بين النفختين أربعون، قيل: أربعون يوم؟ قال أبو هريرة: أبيت، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت))([5]).
الحقيقة الثانية: الحشر: وهو الجمع وذلك بأن تحشر الخلائق لموقف الحساب الإنس والجن ودواب الأرض وطيورها حيث القصاص للحديث: ((لتؤدنّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء تنطحها))([6])، ويقاد: أي يقتص، والجلحاء: التي لا قرون لها.
واعلم أن الشمس تدنو من رؤوس الخلائق، للحديث: ((تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً))([7]).
وأن الناس يحشرون عراة غرلا (غير مختونين) للحديث: ((إنكم محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ: كما بدأنا أول خلق نعيده وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم))([8]).
الحقيقة الثالثة: عرض وسؤال وحساب وميزان وكتب الأعمال.
أ- العرض: قال تعالى: وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا [الكهف:48]. فمن شاء الله أن يرحمه لم يحاسبه، للحديث: ((ليس أحد يحاسب إلا هلك، قالت عائشة: يا رسول الله جعلني الله فداك، أليس الله يقول: فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا، قال: ذلك العرض تعرضون، ومن نوقش الحساب هلك))([9]).
ب- السؤال والحساب: فمن شاء الله أن يرحمه ستره عن الخلائق، للحديث: ((يدني الله تعالى المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه (أي ستره) فيقرره بذنوبه: فيقول: أتعرف ذنب كذا في يوم كذا؟ فيقول: أعرف، فيقول الله عز وجل: أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكافر والمنافق فينادي عليهم على رؤوس الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين))([10]).
ج- الميزان: قال تعالى: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين [الأنبياء:47].
يقول أنس بن مالك : يؤتى بالعبد ويوقف بين كفتي الميزان، فإن رجحت حسناته على سيئاته نادي ملك بصوت تسمعه الخلائق: سعد فلان بن فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإذا رجحت سيئاته على حسناته نادى الملك بصوت تسمعه الخلائق: شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا.
د- كتب الأعمال: حيث يأخذ المؤمنون كتبهم بأيمانهم ويأخذ أهل الشمال كتبهم بشمائلهم للحديث: ((يعرض الناس يوم القيامة ثلاثة عرضات، فأما عرضتان: فجدال ومعاذير، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله))([11]).
وقال تعالى: فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا [الانشقاق:7-12].
الحقيقة الرابعة: الصراط: وهو جسر على ظهر جهنم يمر عليه الناس كلهم، فالمؤمنون ينجون على حسب حالهم في سرعات تتفاوت بتفاوت أعمالهم الصالحة والآخرون يسقطون حيث تجذبهم كلاليب جهنم - أعاذنا الله ونجانا من ناره - للحديث: ((ثم يؤتى بالجسر فيجعله بين ظهري جهنم، قلنا: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: مدحضة مزلة عليها خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة، لها شوكة عقيفاء تكون بنجد، يقال لها: السعدان يمر المؤمن كالطرف كالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، وناج مخدوش ومكدوس في نار جنهم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا))([12]).
ودعاء المؤمنين آنذاك رب سلم للحديث: ((شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلّم سلم))([13]).
الحقيقة الخامسة: ثم إما إلى جنة وهي مأوى المؤمنين حيث الثواب الأكبر وإما إلى جهنم وهي مأوى الكافرين حيث العقاب الأكبر أعاذنا الله منها.
قال تعالى: فأما الذين شقوا ففي النار لهم زفير وشهيق خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ما شاء الله إن ربك فعّال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ [هود:106-108].
والعصاة من المؤمنين لا يدخلون الجنة حتى ينالوا العقاب على معاصيهم ويتطهروا من ذنوبهم ثم يؤذن لهم بدخول الجنة برحمة من الله سبحانه ثم بشفاعة من يرضى الله شفاعته.
وأما موقف المسلم من اليوم الآخر:
التسليم المطلق والتصديق الكامل بكل ما جاء في الكتاب من حقائق اليوم الآخر، بلا توقف ولا شك ولا اغترار بأماني زائلة ولا استماع للشيطان وتلك هي الآفات، قال تعالى: يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور [الحديد:13-14].
ألا لا تنخدع بأوهام الملحدين الضالين الذين توهموا ألا رجعة ولا حساب ولا جنة ولا نار وإنما هي دنيا ولا حياة بعدها أبدا !! وادفع هذا التوهم بأمرين:
1- إن الذي خلق وقدر وأبدع قادر على الإعادة بل الإعادة أهون، قال الله تعالى: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه [الروم:27].
2- إن خلق الإنسان ليس بشيء أمام خلق السماوات والأرض وما فيهما من عجائب وإعجاز وإبداع عظيم، قال تعالى: لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس [غافر:57].
ولما كان المسلم الحق يوقن بالله وقدرته المطلقة وعدله المطلق فلا يتطرق إلى قلبه شك أبدا عن إمكانية وجود يوم آخر يعود فيه الملك لصاحب الملك، ويجزي كل أحد بما قدمت يداه. وهذا أبي بن خلف وقد أخذ عظما باليا فجعل يفته بيده ويقول: يا محمد أترى الله يحيي هذا بعدما رمٌ (أي أصبح رميما ترابا)؟ قال : ((نعم ويبعثك ويدخلك جهنم))([14]). فأنزل الله قوله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم [يس:88-89].
ولما كان الموت ليس هو نهاية المطاف وإنما بعده أهوال وأهوال وأهوال فإما إلى جنة أبدا وإما إلى نار لذا كان لابد أن يعدّ لذلك اليوم عدته.
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت غاية كل حي
و لكـنا إذا متنا بعثنا و نسأل بعده عن كل شي
سئل الإمام أحمد رحمه الله: متى يجد المؤمن طعم الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها العبد في الجنة. فنسأل الله تعالى أن يتولانا برحمته في الدنيا والآخرة وأن يجعلنا ممن يدخلون الجنة من غير حساب وأن يهون علينا سكرات الموت وأهوال القيامة بمنه وكرمه آمين.


([1])مسلم.

([2])العقيدة الإسلامية ، ص 628.

([3])أبو داود النسائي.

([4])البخاري ومسلم.

([5])البخاري ومسلم.

([6])مسلم والترمذي.

([7])مسلم والترمذي.

([8])البخاري ومسلم.

([9])أخرجه البخاري ومسلم.

([10])رواه مسلم.

([11])أخرجه الترمذي.

([12])أخرجه مسلم.

([13])أخرجه الترمذي.

([14])ابن أبي حاتم.














توقيع : سوارالياسمين

Test

عرض البوم صور سوارالياسمين   رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الآخر, اليوم, خطبة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

خطبة عن اليوم الآخر

 اقسام منتدى البرونزية

مجلس البرونزية - منتدى التصوير الفوتوغرافي - المنتدى الاسلامي - منتدى تفسير الرؤيا و الاحلام مجانا - محمد رسول الله - شهر رمضان المبارك - اناشيد اسلامية جديدة - منتدى الصور - السياحة و السفر  - القصص و الروايات  - منتدى الوظائف النسائية- الواحة العلمية و ملتقى المعلمات  - تعلم اللغة الانجليزية و الفرنسية - البحث العلمي - منتدى تربية الحيوانات الاليفة - تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية - عالم ذوي الاحتياجات الخاصه - منتدى الازياء  - ازياء و ملابس للسمينات - فساتين سهرة للمناسبات - ازياء و ملابس للمراهقات - احذية و شنط نسائية - فساتين و ازياء افراح للاطفال - جلابيات عربية و خليجية - ازياء و فساتين للحوامل - ازياء و ملابس للمحجبات - ازياء للبيت ، لانجري ، قمصان - ازياء للمواليد و الاطفال - منتدى الاكسسوارات و المجوهرات  - نظارات ماركة - ساعات و خواتم - صور مكياج - دورات و دروس تعلم المكياج - عطورات - مكياج العيون - العناية بالبشرة - الحناء و نقوش الحناء - العناية بالشعر - تسريحات شعر - سوق نسائي خاص ، سوق البرونزية العام - سوق الرومنسيات - سوق الازياء و الملابس - سوق الاجهزة الالكترونية - سوق القطع و الادوات - سوق المكياج و العطورات - سوق الحفلات - طلبات البضائع التجارية - سوق طلبات التوظيف و البازرات - عروس البرونزية - أزياء العروس - تجهيزات العروس - مكياج و تسريحات العروس - منتدى الزفات - الحمل و الولادة - تأخر الحمل و الإنجاب - الامومة و الطفولة - الحياة الزوجية - ديكورات و اثاث المنزل - الاستشارات الصحية و الطبية - الأشغال اليدوية - دليل العيادات و المستشفيات - لا مشكلة - مطبخ البرونزية - أطباق رئيسية - المشروبات و الآيس كريم - سلطات و مقبلات - أطباق خفيفة - حلويات - طبخات دايت - منتدى الدكتور جابر القحطاني - الكمبيوتر و برامجه و الانترنت - قسم التصميم - قسم الفوتوشوب - قسم الفلاش و السويتش - برامج و ثيمات و صور خلفيات الجوال - منتدى صور الانمي - توبيكات ملونه للماسنجر - صورلمناظرطبيعية - كيف اعرف اني عذراء - منتدى تقارير الانمي الجاهزة و المميزة  - قسم الضحك و النكت و الالغاز


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسعار فنادق المجر الفنادق في المجر و بودابست الآمنة و المجربة للعوائل و للسياحة وردشان منتدى السياحة و السفر 2 08-23-2011 12:14 AM
تحميل كتاب عرض بوربوينت عن اليوم الآخر أحداث وعبر مملكة السعادة محمد رسول الله 4 06-18-2010 08:17 PM
خطبة عن ثمرات اليقين باليوم الآخر سوارالياسمين المنتدى الاسلامي 0 03-25-2010 03:19 PM
أيننا من اليوم الأخر لي إحساس غير هالناس المنتدى الاسلامي 4 03-25-2010 08:56 AM
في يومٍ تلو الآخر.. النرجس* همس الكلمات و عذب الخواطر 6 04-20-2008 03:12 AM

الساعة الآن 02:53 AM.
 





Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

لا يتحمّل موقع البرونزية النسائي أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في الموقع

بداية ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201