فرط الوزن
فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن فرط الوزن
تعتبر الصحة العالمية فرط الوزن (بالإنجليزية: overweight) وباء يجتاح العالم .لأن الملايين سوف يعانون من أمراض خطيرة لها صلة بفرط الوزن التي تعد حالة معقدة لها أبعادها الإجتماعية والنفسية بين كل الأعمار. وتصيب 300 مليون في العالم من بينهم 20 مليون تحت سن 18 سنة. ويوجد 120مليون يعانون من مشاكل متعلقة بفرط الوزن.
أمراض فرط الوزن
فرط الوز مسؤول عن كثير من الأمراض تفوق ما يسببه التدخين . لأنه يسبب عدة مشاكل صحية منها أمراض القلب والسكتة وفرط ضغط الدم السكري والسرطان كسرطان المرارة والثدي والرحم والحوض والمبيض والبروستات . الحويصلة المرارية والحصولت المرارية. وإلتهاب عظام المفاصل و النقرس ومشاكل في التنفس كالإختناق المؤقت في التنفس لمدة قصيرة أثناء النوم والربو .وإرتفاع الكولسترول . و الشعور بالإكتئاب . و تغير في الرؤية و الحساسية للبرد والإمساك و سقوط الشعر . و تورم القدمين وقصر التنفس(يشحر) والشخير . وعلاج هذه الأمراض مكلف للغاية .
فرط وزن الحامل
فرط وزن الحامل من أكبر الأخطار على صحة الجنين. لأنه من العوامل الرئيسية في إحداث عيوب خلقية في القلب والكلى والجهاز البولي للجنين. و أن السيدات المصابات بمرض السكر قبل الحمل تزيد لديهن أخطار حدوث عيوب خلقية في القلب والكلى لإرتفاع مستوى السكر في الدم في وقت تتشكل فيه أعضاء الجنين. مما يدل علي أن هناك صلة قوية بين السكري وفرط الوزن. وخطر حدوث عيوب خلقية يعود إلى فرط الوزن أكثر من إصابة الأم بالسكري الذي يحدث نتيجة للحمل. لكن درجة بدانة الأم تعد العامل الكبير في احتمال حدوث عيوب خلقية في قلب الجنين. علما بأن فرط الوزن من العوامل الرئيسية للإصابة بالسكري الحملي.
فرط الوزن عند الأطفال
تبدأ العادات السيئة المتبعة في النظام الغذائي في وقت مبكر للغاية من مرحلة الطفولة، حيث تتضاعف معدلات تناول صغار السن للسعرات الحرارية إلى 30 في المائة فوق المعدلات الطبيعية. لأن السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال في العامين الأول والثاني, تتعدى السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم (من 950 إلى 1220 سعر حراري يوميا) بتجاوز قدره 30 %. بينما يتجاوز الرضع من 7 أشهر إلى 11 شهراً السعرات الحرارية الضرورية بنسبة 20%. والأطفال الذين ولدوا لآباء يعانون من زيادة الوزن هم الأكثر عرضة لزيادة الوزن..و تلعب حالة الطفل المزاجية دورا في زيادة الوزن. فالأطفال الذي يغضبون بسبب الطعام هم أكثر عرضة لزيادة الوزن. وقلق الآباء من زيادة وزن أبنائهم يجعلهم أكثر عرضة لإصابتهم بزيادة الوزن. .ويرجع هذا إلى محاولات الآباء التحكم في عادات تناول أطفالهم للطعام بشكل زائد ومنعهم من تعلم عادات الأكل الصحية ،مع الإفراط في تناولهم المشروبات الغازية والعصائر السكرية والحلوي ولاسيما قبل تناولهم الطعام. ويجب تعودهم علي تناول أكلات صحية غير دسمة للحفاظ علي وزنهم . فيتناولون الخبز و اللحوم والألبان والفراخ الخالية من الدهون . مع الإقلال من قضاء الفترات الطويلة لمشاهدة الفيديو والكومبيوتر والتلفزيون . وتعليمهم الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدا ليشعروا بالشبع بسرعة .ولا يكون الطعام وسيلة عقاب أو جائزة للأطفال. فعندما يعطي الطفل حلوي لمرضاته فهذا معناه أنها طعام مفضل عن غيره, فيقبل علي تناولها. ومطلوب التأكد من أن طعامه خارج البيت متوازن .وممارسته للرياضة ضرورية . كما يجب ألا يجبر علي إنهاء طبق طعامه أو شرب كل الزجاجة لمراعاة شهيته مع تجنب تناوله الأطعمة الغنية بالسكر .وطعام الطفل لابد وأن يضم 30% دهون وألياف بوفرة وتجنب وجود الأطعمة العالية السعرات في البيت .مع تشجيع الأطفال علي ممارسة الرياضة الجماعية في البيت او خارجه كالمشي ، والإقلال من مشاهدة التلفزيون .ويكون اللبن منزوع الدسم .ويدانة الأطفال تسبب, كولسترول عال وإرتفاع ضغط الدم وظهور أمراض قلب مبكرة ومرض السكر ومشاكل في العظام وظهور حالات هرش وعدوى طفيلية وحب الشباب. وفي دراسة لجامعة جون هوبكنز بأمريكا وجدت أن كبر حجم الخصر (الوسط) بالجسم و الممتليء كالبالونة لدي الرجال أكثر عرضة مرتين من النحاف ، للإصابة بالسكري، وأن الذين طول قطر محيط خصرهم أكبر من 40 بوصة معرضون بنسبة 12 مرة للإصابة بالمرض. وهذا يدل على خطورة فرط الوزن حول الخصر وتكديس الدهون به.
|