روايه روووووووووووووووووووووووووووووووووعه
انت غير مسجل في المنتدى تعرف على المزيد ..سجل الان من هنا

منتدى القصص و الروايات تجدين هنا جميع انواع القصص و الروايات الجديدة

روايه روووووووووووووووووووووووووووووووووعه
 

جديد مواضيع قسم منتدى القصص و الروايات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


مع الزيت الاسطوره زيت الحشيش الافغاني نضمن لك الطول 9 سم والكثافه( لايفيد في التنعيم) اتصل الان014478355-012042840
 
قديم 09-12-2011, 09:28 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25
 

 
 


افتراضي روايه روووووووووووووووووووووووووووووووووعه



حبيباتي البرونزيات هذي روايه انهبلت عليها واتمني تعجبكم بس ما بنزلها كلها باقسمها ثلاثه او اربعه اجزاء
اسمها علمتني كيف أحب علمني كيف أنسى
البارت الاول
الشخصيات:

عائلة أبو راشد


أبو راشد: رجل إعمال محب لزوجته لدرجة كبيرة لأسباب ستعرفونها من خلال إحداث القصة
أم راشد: امرأة اقل ما توصف به هو الحنان اللامحدود
راشد:الابن الأكبر في الثامنة و العشرين من عمره يعمل مع والده انهي دراسة إدارة الأعمال من أمريكا شاب ملتزم و رزين
فيصل: في السابعة والعشرين من عمره يعمل مع والده أيضا طيب القلب و لكنه يغضب بسرعة ولا يحتمل إن تجرح كرامته. الكل يعرف عن حبه الكبير لابنة عمته حصة
خالد: الابن المشاغب في الخامسة و العشرين رفض أن يعمل مع والده و أن يدرس إدارة الأعمال كشقيقيه و دخل كلية الشرطة و هو يعمل كضابط في الشرطة
ريم: في الثانية و العشرين من عمرها مخطوبة لابن خالتها يوسف, فتاة لطيفة و طيبة القلب
مريم: في الواحدة و العشرين من عمرها ابنة أبو راشد من زوجته الثانية فتاة جميلة جدا

عائلة أبو عمر

أبو عمر: رجل قدير و محترم يعمل في تجارة الأعمال و يشارك صديقه و عديله أبو راشد في التجارة
أم عمر: امرأة طيبة (شقيقة أم راشد الكيبرة)و عاطفية جدا.
عمر: شخصية اقل ما يقال عنها إنها شخصية مركبة فهو أحيانا طيب القلب و أحيانا قاسي و أحيانا هادى أو عصبي لدرجة الجنون اكتر أبطال القصة إثارة للجدل هو في الثلاثين من عمره لم يتزوج للان يعمل مع والده و هو المدير الفعلي للشركات وسيم و ذكي
طلال: في السابعة و العشرين من عمره محب للتعليم بعد أن أنهى دراسة الهندسة توجه للخارج لإكمال دراساته العليا
يوسف: في الخامسة و العشرين يعمل مع والده لطيف و طيب القلب يحب ابنة خالته ريم وسيكتب كتابه عليها قريبا (يملج عليها)
سارة: في الثانية و العشرين من عمرها, في عامها الأخير في جامعة زايد جميلة و طيبة و ذات قلب كبير يسبب لها المشاكل أحيانا
هند: البنت الصغرى لابو عمر و مدللته في العشرين من عمرها تحب ابن خالتها خالد من طرف واحد

أم سالم: الجدة ووالدة كل من أم راشد و أم عمر و ام عائشة و سالم الذي توفي و هو في الخامسة من عمره
عائشة: في الواحدة و العشرين من عمرها توفيت والدتها و هي في العاشرة من عمرها ثم تزوج والدها من امرأة ثانية عاملتها بطريقة سيئة فانتقلت للعيش مع جدتهاام سالم في بيت بجانب بيت عائلة أبو عمر(يقع البيت ضمن السور المحيط بمنزل عائلة أبو عمر) فتاة خجولة و عديمة الثقة بنفسها بسبب الظروف الصعبة التي عايشتها.



عائلة أبو حمدان

أبو حمدان: رجل رزين و صديق قديم لكل من أبو راشد و أبو عمر, يملك شركة للاستشارات الهندسية يديرها بمساعدة ولده حمدان
أم حمدان: شقيقة أبو راشد, امرأة طيبة
حمدان: في السادسة و العشرين من عمره, مهندس و يعمل مع والده, ذو شخصية مرحة و صديق حميم لراشد
حصة: في العشرين من عمرها في عامها الثاني في جامعة زايد, فتاة رومانسية و حالمة


في منزل أبو عمر
يوسف: يلا يما سايرين السوق احنا مب عرس
ام عمر: انزين خلاص يلا خلصت
هند: يما ودونا بطريجكم
ام عمر : منو انتو, بعدين انتو وين سايرين
هند: انا و سارة و عايشة و بنمر بعد على ريم و مريم بنسير السوق الحين ما باقي على ملجة يوسف و ريم غير اسبوع و بعدنا ما يبنا وايد اغراض
ام عمر: منو مريم
هند: يما كم مريم تعرفين انت
ام عمر: و خالتكم تدري انكم بتاخذون بنت ظرتها وياكم
سارة: يما اشفيج البنية قاعدة في بيت ابوها لها شهر الحين
ام عمر: كل ما اذكر ان بو راشد ياب بنته و قعدها في بيت خالتج احس عمري بموت من القهر
هند: يما انا ما ادري ليش ما تحبينها البنية مالها يد في الموضوع . عمي بو راشد هو الغلطان لانه تزوج على خالتي
سارة: بعدين خالتي مب زعلانة و تعامل مريم مثل ما تعامل ريم
ام عمر: خالتج طيبة و ما تريد تزعل ريلها
يوسف: يما مالا داعي هذا الكلام الحين البنية امها ماتت , قعدت عند خالتها فترة و كان لازم تي تيلس في بيت ابوها
ام عمر: و ليش ما اتم في بيت خالتها
يوسف:الحين تبينها تقعد في بيت خالتها مع عيال و ريل خالتها و بيت ابوها موجود و بعدين يما الله يخليج تاخرنا و نبي نسير الحين
و هنا دخل عمر المنزل و قد سمع الجزء الاخير من نقاشهم
عمر: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
عمر: شو السالفة ليش مزعلين امي
و توجه عمر الى امه و قبل راسها
ام عمر: الله يحفظك يا وليدي ما في شي
سارة: انا اعرف شبلاها امي
عمر: قولي انزين
سارة: امي زعلانة لان طلال ما بكون هني يوم ملجة يوسف
عمر: ليش ما بكون هني انشاالله بيي و يحضر الملجة
ام عمر: شلون يا وليدي وهو قال ماشي حجز قبل اسبوعين
عمر: يما اذا تبينه يي اليوم بيكون هني
ام عمر: صج يما
عمر: يما انا قد كلمتي الحين بتصل و الموضوع بيتم انشاالله
ام عمر و قد ردت فيها الحياة: انزين انزين يلا, هند اتصلي بعايشة و قوليلها تزهب عمرها احنا بنوصلكم بيت خالتكم و روحو السوق مع درويلهم , لان درويلنا ما حد
قد تعتقدون ان ام عمر امراة قاسية القلب و لكنها ليست كذلك ان غضبها من زواج ابو راشد على شقيقتها طبيعي و مبرر رغم ان هذا الزواج حصل قبل 22 عاما و انتهى بعد ثلالثة اشهر من حدوثة لكن اثره باقي للان


وصلت الفتيات لمنزل عائلة ابو راشد

هند: يلا خلصتو الساعة الحين 7:30
ريم: شلون بنسير دريولنا ما حد
هند: و احنا بعد
مريم: خلاص انا الحين بكلم راشد او فيصل اثنينتهم هني
عندما سمعت سارة اسم راشد كانت ستعدل عن الذهاب و لكنها ادركت ان ذلك سيثير استغرابهم
ذهبت مريم لغرفة راشد و طرقت الباب
راشد: ادخل
مريم :هلا والله بالغالي
راشد: شو الموضوع بسرعة
مريم: ودنا السوق الله يخليك درويلنا ما حد و دريولهم بعد
راشد: انت تتكلمين عن منو
مريم: هند و سارة هني و عايشة بعد
راشد و قد انفرجت اساريره عندما علم ان سارة في منزلهم: انزين يلا اذيتينا خلاص بوديكم زهبو اعماركم بسرعة 10 دقايق و تكونون عند السيارة
راشد يحب مريم كثيرا و لا يحب ان يرفض لها طلب و يعود الفضل في ذلك لوالدته التي علمت ابنائها ان يحبو شقيقتهم وكانت تعاملها بطريقة جيدة منذ كانت مريم طفلة صغيرة تاتي لتقضي بعض الوقت في بيت والدها
فبعد طلاق والديها عاشت مريم مع والدتها و كانت تاتي لزيارة والدها و قضاء الوقت مع اشقائها و كانت ام راشد لا تمانع في ذلك لذا اصبحت العلاقة بين مريم و اشقائها قوية و كانها تعيش معهم فعليا

نزل راشد للطابق السفلي ليجد الفتيات الخمس منتظرات
راشد: السلام عليكم شحالك سارة ,شحالك هند منو هذه ما صدق عايشة هني في بيتنا لا ما صدق

لم يكن راشد يعلم ان بكلامه هذا كان كمن يزرع خنجر في قلب سارة التي حاولت قدر الامكان ان لا تظهر شيئا

و بعد ان صعد الجميع الى السيارة حاولت سارة ان تتفادى الجلوس خلف راشد و لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فيبدو ان كل من مريم و هند اتفقتا عليها فهما تحسان ان هناك ما يحصل بينهما رغم ان سارة تنفي الموضوع و راشد يكتفي بالابتسام في كل مرة تساله احداهما عن الموضوع
هند: حط شي في المسجل و لا بنتم جذي
راشد: قبل ما حط أي شي ما قلتو وين بتسيرون
مريم: بوظبي مول
راشد:و طبعا بتمون فكل محل ساعة انا شلي يابنا و ياكم
ريم: تبي نصيحتي اتصل بواحد من ربعك ييلس وياك
راشد: على طاري ربعي ليش ما كلمتو حصة بنت عمتي تيي وياكم وانا اقعد مع حمدان
ريم: الحين بكلمها و قولها تيي مع حمدان
راشد: انزين شذي انا ارتحت
راشد: الحين بحط الي تبونه .ها هند شو تبين تسمعين
هند: متى اشوفك
راشد: من عيوني اثنتين

متى اشوفك نظر عيني تنور عمري و سنيني انا مالي سواك

كان راشد يدندن بكلمات الاغنية و نظره على سارة التي كانت تحاول قدر الامكان ان لا تنظر اليه مم اثار استياء راشد و اكد له ان ما كان يحسه من تغير تعامل سارة معه صحيح ففي الاسابيع الماضية لاحظ انها تتفادى الحديث معه او التواجد معه في نفس المكان و لم تعد تتكلم معه كالسابق بل تكتفي برد السلام فما الذي غير سارة لقد قضى الكثير من الوقت يحاول ان يتذكر ان كان قد قال او فعل ما يغضبها و لكنه لم يفعل .

ريم: شخبار خالتي انشا الله بخير
هند: انت تسألين عن خالتج او ولد خالتج عل عموم خالتج اليوم مستانسه وايد
ريم: انشا الله دوم و شو السبب
هند: لان عمر قالها ان طلال بيكون هني و يحظر الملجة
ريم : شلون وانتو قايلين انه ما في حجز من امريكا قبل اسبوعين
سارة: حبيبتي هذا عمر و اذا قال عمر شي بيستوي يعني بيستوي
ريم: هيه والله ما شاء عليه عمر ريال و قد كلمته
ستلاحظون ان عمر سيكون محور الكثير من احاديثهم و هذا ما كانت تستغربه مريم الجميع يحبه و الجميع يعتمد عليه حتى والدها كثيرا ما يتحدث عنه و يدعو له اما مريم فان اسم عمر يمثل بالنسبة لها شيء واحد هو الخوف نعم الخوف فمنذ كانت صغيرة و عندما كانت تاتي الى منزل والدها كانت تخاف منه كثيرا و كانت تتمنى دائما ان لا يكون موجودا , ربما فارق السن بينهما سبب في خوفها منه فهو يكبرها بتسعة اعوام او ربما كونه جامدا في التعامل معها


بعد ان وصلوا الى المول توجهت الفتيات الى المحلات لشراء ما يلزمهن ثم انضمت حصة الى الفتيات و جلس كل من راشد و حمدان في احد المقاهي بانتظارهن
حمدان: يعني انا ما ادري انت شلون يبتهن وييت هني و لا بعد ورطتني معاك
راشد: انا يبتك هني علشان تخفف عني مب تزيدها علي
حمدان: انزين شرايك بعد ما يخلصن انسير نتعشى في مطعم
راشد: خلاص سير خبرهم يمكن اذا درو بيخلصو اسرع
و بعد ان انتهت الفتيات من الشراء توجهوا لى احد المطاعم و بعد ذلك اوصل راشد الفتيات الى منزلهم

في اليوم الثاني في منزل ابو عمر و على مائدة الغداء كان الجميع هناك ما عدا سارة التي كانت في الجامعة
ابو عمر: امك قالتلي ان طلال بيكون هني قبل الملجة
عمر: باجر انشااله الساعة سبع و نص بتوصل طيارته
ام عمر: باجر بيكون هني الحمدلله و اخيرا بيي خلاص انا ما بخليه يسافر مرة ثانية
يوسف: يما الحين الي يسمعج يقول هذي ما شافت ولدها من عشر سنوات مب جنه كان هني من ثلاث شهور و بعدين هو كل المدة الي قعدها سنتين
هند: تذكر انك قاعد تتكلم عن الغالي
ام عمر: شو هذا الكلام الفاضي كلكم بنفس المعزة عندي
عمر: انزين انا بسير الحين تبون شي
ام عمر: وين يا وليدي
عمر: بسير الشركة عندي شغل
ام عمر: وبعدين الحين انت ليمتى بتجابل الشغل يما الحين انتى 30 سنة الى كبرك عيالهم في المدرسة
عمر: يما ردينا لهذي السالفة الله يخليج يما قلتليج الف مرة لا تيبين طاري العرس لما ابغي اعرس انا بقولج سيري خطبيلي
ابو عمر: لا تنسى تمر بيت عمك بو راشد علشان تييب الاوراق
عمر: انشالله يبى يلا مع السلامة
الكل: في امان الله

عمر ينزعج جدا من موضوع زواجه فهو يعلم انه اصبح كبيرا و انه يجدر به الزواج و لكن من هذه التي ستقبل ان تتزوج برجل يعمل 15 ساعة في اليوم ويدير اكثر من شركة , بين الشركة التي يملكونها بالشراكة مع عائلة ابو راشد و بين الشركات الاخرى التي يملكونها لا يعرف ما معنى الاجازة او الراحة, الحقيقة ان كثيرات مستعدات للزواج به حتى و لو كان يعمل 20 ساعة في اليوم و لكن هذا ما يتحجج به امام والدته و خالته و جدته عندما يتامرن عليه و يقررن ان يبحثن له عن عروس و لكن ما هو السبب الحقيقي لعزوفه عن الزواج رغم حبه الكبير للاطفال ما هو سنعرف مع الوقت ما هو السبب.



منزل عائلة أبو راشد (على مائدة الغداء)

ميري: بابا عمر هني
أبو راشد:مريم ريم , قمن اتحجبن , ميري خلي بابا عمر يدخل
كانت مريم ترغب بالذهاب الى غرفتها و عدم العودة الى غرفة الطعام لعدم رغبتها برؤية عمر و لكنها ادركت ان ذلك سيثير تساؤلاتهم
دخل عمر الى غرفة الطعا م و القى التحية
عمر: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
ابو راشد: اقعد يا وليدي اقعد تغدى ويانا
عمر: الحين والله اتغديت مع الاهل
ام راشد: ما فيها شي يا وليدي تغدى ويانا
عمر: مشكور خالتي , صحيح وينه خالد ما شفته من زمان
ام راشد: في العين يا وليدي عندهم شغل هناك
و عندما هم عمر بالسؤال مجددا عن طبيعة العمل الذي يقوم به خالد هناك لاحظ ان فيصل يشير له حتى يقفل الموضوع فبدى له ان هناك ما يخفونه عن امهم بخصوص خالد.
و هنا دخلت كل من مريم و ريم الى الغرفة وكانت مريم تمشي وراء ريم كمن يحتمي بها و حينها شعر عمر و كانه ينظر الى مريم ذات العشرة اعوام التي كانت تحتمي باخوتها حين تراه و تخاف ان تسلم عليه بمفردها
ريم: شخبارك عمر
عمر: الحمد لله شخبارك انت
ريم: بخير الله يسلمك
و اتجه بنظره الى ريم التي كانت تتفادى النظر اليه
عمر: شحالك مريم
مريم: بخير
حمدت مريم الله انها لم تكن مضطرة ان تجلس مقابل عمر
و بعد انتهائهم من تناول الطعام توجهوا الى غرفة الجلوس حينها اراد عمر الاستئذان و الرحيل بسبب مشاغله و لكنهم ا صروا عليه بالبقاء ريثما يشربون القهوة
فيصل: قالي يوسف ان طلال بيي باجر
عمر: انشاء الله
راشد: الحين ابغي فهم شلون قدرت تييبله حجز و انا نفسي متصل بشركة الطيران و قايليلي انه ما في حجز قبل الاسبوع الياي ليكون بتييبه على طيارة بروحه والله تسويها ولد خالتي و عرفك.
عمر: المهم الحين انه بيكون هني باجر , انزين الحين انا بروح , مريم مشكورة على الحلويات طعمها وايد لذيذ
مريم: بالعافية
فيصل: ودني بطريجك مالي بارض على السواقة
غادر عمر منزل خالته برفقة فيصل
عمر: الحين علمني شو سالفة خالد
فيصل: خالد مب بالعين هو هني فبوظبي, و هم قاعدين يرقابون عصابة يشكون انهم يتاجرون بالمخدرات و الوضع وايد خطير علشان جذي ما قلنا لامي
عمر: انزين هو لازم يقعد وياهم
فيصل: لا طبعا بس خالد ما يرتاح الا اذا اذى عمره
عمر: الله يهدي و يرده بالسلامة انشالله

في كافتيريا جامعة زايد كانت سارة تجلس هناك مع صديقتها امنة و هي من اعز و اقرب صديقاتها
امنة: الحين ممكن اعرف شو السالفة انا قاعدة معاج من الصبح والحين الساعة 4 و للحين ما كلاتي شي
سارة: ماني مشتهية
امنة: لا والله , سمعيني انت لج كمن اسبوع مب طبيعية علميني يمكن اقدر اساعدج
سارة: محد يقدر يساعدني هذه مشكلتي و محد يقدر يحلها غيري
بدأت سارة بالبكاء بشكل يقطع القلب فاحتضنتها امنة
امنة: سارو ان كان لي معزة عندج علميني الله يخليج
و هنا بدات سارة تتكلم من بين دموعها
سارة: قبل كمن اسبوع كنت قاعدة مع عايشة بنت خالتي و قالتلي ان يدتي قالتلها انهم لما كنا يهال قالو ان راشد بياخذ عايشة
امنة: الحين انتي تصيحين علشان جذي هذا كلام جديم بعدين انتي قايلتلي انه لم كنتم يهال كانو يقولون انه عمر بياخذ ريم و الحين ملجة ريم و يوسف عقب كمن يوم
سارة: السالفة مب جذي , انتي ما شفتيها شقايل كانت مستانسة و هي قالتلي انه اذا راشد تقدملها هي بتوافق لانه راشد زين واي بنية تتمنى تاخذ واحد مثله
امنة: الحين هي ما تدري انج تحبين راشد و انت ليش ما علمتيها
و هنا زاد بكاء سارة و بدأت تتكلم بصوت متقطع
سارة: لا ما تدري ما حد يدري بس انا اعرف انه راشد يدري احنا ما تكلمنا بالموضوع بس هو يدري ,من طريقة كلامي , من عيوني, و الحين هو وايد مستغرب لاني تغيرت وياه الحين ما كلمه مثل قبل ما اقدر . اخاف اذا تكلمت يحس فيني وانا ما ابغي انه يدري
امنة: انت مكبرة السالفة, انت تحبين راشد وهو يحبج بعد ليش ما تقولين هذا الكلام لها و بعدين عايشة وايد حبوبة و هي اكيد بتفهم السالفة بعدين ما ظنتي هي تحبه, قالتلج هي انها تحبه؟
سارة: لا ما قالت بس يا امنة انا حسيت انها تحبه بعدين انا ما اقدر اكسر بخاطرها والله ما اقدر, عايشة بالذات لانها وايد مسكينة ووايد طيبة و الظروف اللي عاشتها وايد صعبة انا احس ان هي ما فيها ثقة بالنفس ودايما تقولي ان هي يت على الدنيا بالغلط , ما اقدر انا ايي و اكسر خاطرها اكثر و اقولها اني احب راشد

سارة تشعر بتعاسة تامة , فهي ممزقة بين حبها لابن خالتها و بين حبها و شعورها بالحزن على ابنة خالتها
فهي تدرك انها لن تكون سعيدة مع راشد و هي تعلم ان عائشة تتمزق الما و بالمقابل هي تعلم انها تسبب الالم لراشد بمعاملتها القاسية معه دون ان تكون قادرة على ان تخبره السبب



في اليوم التالي و بعد وصول طلال اقام ابو عمر مأدبة عشاء دعى اليها عائلة ابو راشد
في غرفة الطعام في منزل عائلة ابو عمر
ابو عمر: وين البنيات يوسف نادهم
يوسف: انشاالله يبا
و توجه يوسف الى غرفة الجلوس حيث كانت الفتيات جالسات
يوسف: يلا العشى جاهز
لاحظ يوسف ان ريم لم تتحدث و كانها غاضبة منه و عندما همت بالخروج استوقفها
يوسف: ممكن اعرف شو السالفة انتي زعلانة مني؟
ريم: ليش انت سويت شي يزعل
قالت كلامها و همت بالخروج و لكنه وقف امامها و منعها من الخروج
يوسف: ريم علميني شو السالفة
ريم: الحين لج كمن يوم ما ييت عندنا و لا كلفت عمرك تسالني عني يوسف اذا كنت ما تبغاني ما حد بيغصبك
لقد اغضب كلام ريم يوسف كثيرافهي تعلم جيدا مقدار حبه لها و انه كان يرغب في اتمام هذا الزواج منذ مدة طويلة و لكن ابو راشد رفض الامر الى ان تنهي ريم دراستها
يوسف: انا اعرف انج وايد زعلانة و عشان جذي بس انا ما برد عل الكلام اللي قلتيه , بس لازم تعرفين اني ما ييت بيتكم علشان ما اريد اشغلج عن امتحانتج و انا دايم اسال سارة عنج
ادركت ريم انها بالغت فيما قالته وانها لم تره فقط منذ 4 ايام ولكن توترها بسبب الحفلة زاد من ردة فعلها
يوسف: سمعيني زين انتي مب حرمتي بس انتي قلبي وما حد يزعل من قلبه
و هنا سقطت دموع ريم التي كانت تحاول كتمانها منذ بداية حديثها معه
يوسف: الله يخليج ما اريد اشوف دموعج يلا مسحيهم و خلنا نسير نتعشى

على مائدة الطعام
طلال : وين يدتي و عايشة ما اشوفهم هني
ام عمر: يدتك تعبانة شوي و عائشة ما طاعت تخليها و تيي
طلال بغضب: ليمتى بيتمون قاعدين بروحهم ليش ما ايون يقعدون ويانا يدتي الحين وايد مريظة و عايشة ما تقدر تراعيها بروحها
ابو عمر: يا وليدي انت تعرف كمن مرة مكلمينها بالموضوع بس هي ما طاعت تقول هي ما تقدر تخلي بيتها و تيلس معانا وكمن مرة قلنالها انا و عمك بو راشد علشان عايشة تقعد هني او في بيت عمك بو راشد بس هي ما طاعت
فيصل: أي بيتها الله يهداك بس يا عمي هي لها كمن سنة يالسة في البيت هذا , بعدين هذا البيت لكم يا عمي مب بيتها
ابو عمر: يا وليدي انا ما قدرت اقولها هذا الكلام انا استانست لم سمعتها تقول انها تعتبر البيت بيتها

قام طلال عن المائدة
ام عمر: وين يا وليدي
طلال: بسير اسلم على يدتي

في منزل ام سالم
ام سالم: عايشة قومي طالعي مين يانا
فتحت عائشة الباب
عائشة: شحالك طلال الحمدلله على السلامة
طلال: الله يسلمج شخبارج

عائشة: بخير الله يسلمج ادخل يدتي وايد بتستانس كانت تبي تي تسلم عليك بس ما قدرت
دخل طلال الى غرفة جدته التي بدأت بالبكاء لمجرد رؤيته فهي تحبه كثيرا ,فهي تقول انه يشبه ولدها سالم الذي توفي عندما كان صغيرا توجه طلال الى جدته وقبل راسها و يدها

ام سالم: والله ما قدرت ايي يا وليدي لو فيني قوة كان سرت المطار

طلال: انا ما اريد غير اشوفج زينة سمعيني الحين بوديج الطبيب علشان نتطمن عليج

عايشة: بس هي سارت الطبيب وهو قال ما فيها شي بس لازم ترتاح شوي

طلال: أي طبيب هذا قومي يدتي انا بوديج طبيب ثاني الظاهر طبيبهم ما يفهم
اغضب اسلوب طلال في الكلام عائشة و كانه يقصد انها لا تعتني بجدتها

عايشة: الطبيب وايد زين مب انت الوحيد اللي تخاف على يدتي انا بعد اخاف عليها و اعرف شلون اهتم فيها

استغرب طلال من اسلوب عائشة في الكلام فللحظة شعر ان هذه التي تتكلم ليست عائشة فهو لم يعتد عليها ان تتكلم بهذه الجراة فعائشة التي يعرفها خجولة ولا تعرف كيف ترد على من يهاجمها و حتى عائشة نفسها استغربت من جراتها و خرجت من الغرفة تاركة طلال مع الجدة بمفردهما و بعد قليل خرج طلال من الغرفة وو جد عائشة تجلس في الصالة و هي تحدق في الفراغ

طلال: انا ما قصدت انج ما تهتمين بيدتي بس انا ما اقدر اشوفها شذي تعبانة من غير ما سوي شي
عايشة: يدتي تكبر يا طلال يعني يدتي الي تعرفها قبل 4 سنوات مب هي نفسها الحين والطبيب قال ان صحتها بالنسبة لوحدة بكبرها وايد زينة.
طلال: انزين هي الحين نامت و بقول للخدامة تشوفها كل شوى اذا قامت و انتي ما في داعي اتمين هني تعالي بيتنا كل العايلة هناك
عايشة: هي ما تحب الخدامة و ما ابغيها تقوم و تنادي علي ما تلاقيني روح انت انا بتم هني
طلال: الظاهر انج زعلتي مني
عايشة: اذا كنت تعرفني زين بتعرف اني ما ازعل من حد صدقني طلال انا زعلت بحياتي اكثر من اللازم و قررت اني ما ازعل خلاص
و قبل ان تدع له مجال ان يعلق على ما قالته
عايشة: مع السلامة طلال و سلم عل الجميع
تركته و توجهت الى غرفتها بقلب يكاد ينفجر من ثقل ما يحمل من هموم

في منزل ابو عمر و بعد ان وبعد ان انتهت الفتيات من الغداء ذهبن الى غرفة سارة
هند: مريم وينه في خالد لي لسبوع ما شفته
مريم: في العين عنده شغل هناك
ريم: لا تييبون طاري خالد جدام امي لها اسبوع تتصل فيه و تيليفونه مغلق راشد يقول انه بمنطقة ما فيها تغطية بس انا حاسة انه في شي

عندما سمعت هند هذا الكلام شعرت و كانها تختنق و المشكلة انها تعاني بمفردها فهي لا تستطيع ان تظهر خوفها على خالد امامهم فهي استطاعت ان تخفي حبها له عنهم فهو حب من طرف واحد و هي تعلم انها لو اخبرتهم سينصحونها بنسيان حبها له خاصة ان خالد يعتبرها كمريم و ريم


في يوم الملجة
منزل ابو راشد الساعة 10 صباحا
ام راشد و راشد و فيصل في حجرة راشد
ام راشد و هي تكاد تبكي: لا انا ما اقدر اتحمل اكثر من جذي الحين 10 ايام ما كلمت خالد و كل ما اتصل بتيليفونه يكون مغلق و كل ما اسالكم تقولون بالعين في منطقة ما فيها تغطية ابي اعرف شو السالفة
راشد: يما احلفج انه بخير
ام راشد: لا تحلف انا ابغي اشوفه وينه و لا ما بيحضر ملجة اخته بعد
و مجرد التفكير ان خالد لن يكون موجود لحضور خطبة ريم دفعها الى بكاء مريرو لم يتحمل كل من راشد و فيصل رؤية والدتهم هكذا
فيصل: يما الله يخليج لا تصيحين الحين لو دشت ريم و شافتج اتصيحين شو بتسوي
راشد: يما انا الحين بسير بكلم واحد اعرفه من ربعه و انشاالله بكون هني اليوم
ام راشد: سمعوني زين اذا ما يى خالد اليوم انا بتم بحجرتي و ما بطلع منها
و خرجت تاركة وراءها كل منهم ينظر الى الاخر
فيصل بعصبية: زين انه خالد مب جدامي لانه لو كان هني كنت بجتله , صدق انه ما يستحي الحين 10 ايام ما كلف عمره يتصل بامه يقلها يما انا بخير
راشد الذي كان اكثر هدوء من فيصل الذي يغضب بسرعة: الحين المهم انه ييى اليوم ما نبغي ريم تحس بشي اليوم ملجتها . انا الحين بكلم ربعه و انت سير ودي البنيات الصالون
ذهب فيصل الى غرفة ريم وهو يحاول ان يتمالك غضبه حتى لا يشعرها بشيء
فيصل: يلا جاهزين
مريم: هيه خلصنا بس بنمر بيت عمتي ام حمدان بناخذ حصة ويانا
فيصل: من عيوني
مريم: اكيد بتقول جذي مب السالفة فيها حصة
ابتسم فيصل ابتسامة تخفي ما يجول في خاطره الكل يعلم انه يحب حصة و يرغب في الزواج منها و لكنه لا يشعر انها تبادله المشاعر لم يسمع من شقيقاته يوما انها سالت عنه او نها تسلم عليه
وصلوا الى منزل عائلة ابو حمدان وصعدت حصة الى السيارة
حصة: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
حصة: وين هند و سارة و مريم ما بسيرون ويانا
مريم: بيلاقونا هناك
ثم بدات الفتيات بالكلام باحاديث مختلفة و كن في غاية السعادة في هذه الاثناء كان راشد قد تحدث مع احد زملاء خالد في العمل و علم منه ان المهمة التي كان خالد يقوم بها قد انتهت منذ 5 ايام و قبضوا على العصابة وقد كان صديقه مستغربا من ان خالد لم يعد للان و لقد اثار هذا الكلام قلق راشد فلقد تكلم مع خالد اخر مرة منذ 6 ايام ثم اتصل راشد بصديق اخر و عرف منه ان خالد في منزل احد اصدقائه اسمه محمد و قد كان راشد يعرفه

اتصل راشد بفيصل ليخبره بذلك و قد كان فيصل قد اوصل الفتيات الى الصالون
فيصل: انا سايرلا الحين و بوريه شغله
راشد: فيصل ما نبغي مشاكل انا بروح اكلمه و بعد الملجة سوي اللي تبيه
ادرك راشد ان فيصل لن يسمع كلامه و انه سيذهب الى رؤية خالد و دعا الله ان يصل هو الى منزل صديق خالد قبل فيصل و ما ان ركن سيارته امام المنزل حتى رأى فيصل ينزل من سيارته فنزل مسرعا من سيارته و استوقف فيصل
راشد: سمعني الحين ما نبغي مشاكل بس بنكلمه
و طرقوا الباب و فتح لهم محمد ثم ادخلهم الى حيث كان خالد الذي كان يبدو متعبا
فيصل: انت اصلا ما تستحي الحين احنا قاعدين ندور وينك فيه و انت هني يالس عند ربيعك
خالد مستغربا: الحين لي 10 ايام ما شفتج و جذي تستقبلني
فيصل: دام انج تعرف انه لك 10 ايام ليش ما كلفت عمرك تتصل بامك ذيج المسكينة الي قاعدة تحاتيك وحنا قاعدين نجذب عليها و نقول لها انك بالعين بمنطقة ما فيها ارسال عشان جذي تيليفونك مغلق
خالد: زين ما سويتو لاني فعلا ما كنت اقدر اكلمها
فيصل: و ليش ما تقدر و لا انت محسب عمرج جيمس بوند
خالد: عن الطنازة انا ماكلمتها لاني
ثم صمت قليلا
ثم اردف قائلا: انا ما كنت ابغي اقولكم
راشد: شو السالفة و بعدين اشفيك ليش شذي تعبان
محمد: لم كنا نراقب هذيل الروس مال المخدرات و بعدين اقتحمنا البيت اللي كانوا فيه واحد فيهم حاول يهرب وركض وراه خالد و تضاربو مع بعض و قام هذاك الروسي و ضرب خالد بسكين بجتفه
خالد: قعدت بالمستشفى يومين و ما بغيت اكلمكم لاني خفت ياجلون ملجة ريم و يوسف علشاني و انا اعرف انه لو امي درت بتسوي مشكلة و تقعد تصيح
فيصل: انا مب عارف شقول الحين ليش ما خبرتني او خبرت راشد احنا مب يهال و نعرف شلون نخبي االموضوع على امي
خالد: انا الحين زين و بقوم و ياكم اسير اشوف امي انا كنت بروح البيت على كل حال

في منزل عائلة ابو راشد

كان المشهد مؤثرا و ام راشد تحتضن خالد و تبكي
خالد: يما خلاص انا اسف ما بسوي جذي مرة ثانية بس لا تصيحين
لم يخبر خالد امه عن ما حصل معه بل استمر على القصة التي رواها كل من راشد و فيصل لها

في الصالون حيث كانت الفتيات الست هناك وقد تحلقن حول ريم التي كانت تبدو في غاية الجمال
هند: ما شاء الله عليج يا حظ يوسف فيج
عايشة: لازم نبخرج عن تنحسدين
و عندما رات الفتيات مريم التي كانت اخر من انتهت بدأن بالصراخ فقد كانت مريم تبدو رائعة بثوب اسود و شعرها الاسود ينسدل ببساطة على كتفيها
حصة: ماشاء عليكم بنات خالي و الله انا خايفة تنحسدون اليوم

غادرت الفتيات الى منزل ابو راشد حيث كانت المجلة

في منزل عائلة ابو راشد و في المجلس الخارجي حيث كان الرجال هناك و حيث وقف 7 شبان هم عمر,راشد, طلال , فيصل. يوسف, خالد و حمدان كان منظرهم ملفت للنظر
ابو راشد موجها كلامه للشباب : تصدقون لو انا كنت مكانكم كنت بستحي من عمري عنبوكم الحين اصغر واحد فيكم بيعرس و انتوا قاعدين احنا لما كنا بعماركم كانوا عيالنا تارسين البيت
فيصل: ذاك اول و الاول تحول
ابو عمر: لا ما تحول نبي نفرح فيكم و انشوف اعيالكم قبل لا نموت


في مجلس الحريم
ام حمدان تخاطب مريم: ما شاالله عليج يا بنيتي عيني عليج باردة كل يوم تحلوين اكثر
مريم بخجل : تسلمين عمتي
ام حمدان: تعالي يسلي عدالي علشان اقرا عليج المعوذات

و ما ان دخلت ريم المجلس حتى بدات الزغاريد كانت ريم في غاية الجمال وبدا الفتيات في الرقص و هنا تذكرت مريم انها لم تحضر عباتها الى المجلس و يجدر بها احضارها فعندما يدخل يوسف و من معه الى المنزل لن تتمكن من الصعود الى غرفتها و احضارهم و قبل خروجها من المجلس سالت هند ان كان هناك رجال في المنزل فاكدت لها هند ان لا احد في المنزل وان كل الرجال في الخارج , خرجت مريم من المجلس و مرت امام الباب الرئيسي و صعدت الى غرفتها و هي تعتقد ان لا احد من الرجال في المنزل و لكن احدهم قد راها و قد كان هذا الشخص عمر الذي فوجيء بروية فتاة ترتدي فستان قصير دون عباءة لم يعرف في البداية من هي و لكنه ادرك انها مريم مما اثار جنونه لانها لو خرجت قبل خروجها بدقيقة واحدة لما كان الوحيد الذي رأها بل كان سيراها ايضا حمدان و طلال اللذان خرجا قبله اتصل عمر بسارة و طلب منها موافاته عند الباب
سارة: شو السالفة
عمر بغضب: الحين تطلعين فوق و تقولين لمريم تلبس عباتها و وقايتها , شلون قاعدة تتمشى جذي و البيت متروس رياييل
سارة و هي تحاول تهدأته: انزين انا الحين بطلع اقول لها هدي اعصابك انت بس هي اكيد ما تعرف
صعدت سارة الى الاعلى واكدت على ريم ان تلبس عباءتها دون ان تخبرها ان عمر رأها فهي لم ترد ازعاجها ثم نزلت سارة قبل مريم و عندما نزلت مريم رات عمر الذي استوقفها
عمر: سمعيني يا بنت الناس اللي تعودتي عليه في بيت امج انسيه, هني ما عندنا بنات يتمشين من دون عباه و البيت متروس رياييل
ولم يترك لها مجال ان ترد عليه لقد قال ما قال و خرج , لكنها ادركت انه راها او قد يكون شخص اخر راها و اخبره و لكن ما الامها هو ما قاله لها دخلت مريم المجلس و هي تحاول منع نفسها من البكاء و ما ان جلست في الداخل حتى سقطت دموعها و قد راتها هند
هند: مريم اشفيج ليش اتصيحين
مريم: ما فيني شي بس تذكرت امي
هند : الله يرحمها
و لكن هند ادركت ان هناك شيء اخر لانه عندما خرجت مريم من المجلس كانت بخير و لكنها عادت بحالة اخرى
سارة: اشفيها مريم
هند: ما ادري الظاهر ان حد مزعلنها يمكن احد قالها شي بس طلعت
سارة: ليكون عمر, الحين اتصل فيني و كان معصب شلون تطلع بدون عباية
هند: بس المسكينة سالتني قبل لا تطلع و انا قلتلها انه ما في رياييل يعني انا الغلطانة مب هي
سارة: انتي تعرفين عمر اذا عصب
هند: هيه والله يحليلها انا بقوله السالفة و بخليه يعتذر منها

عند الساعة العاشرة و بعد ان تم عقد القران دخل يوسف الى مجلس الحريم و ما ان راى ريم حتى انبهر بها فقد كانت تبدو بغاية الجمال .
يوسف: شرايج نسوي العرس باجر
ريم: شو
يوسف: ما ظنتي بصبرللصيف
ريم: يوسف اشفيج
يوسف: شوفي اذا ما وافقتي بدور على وحدة ثانية و انتي تعرفين ان البنات يلاحقوني
ريم: هيه صح اصلا انا بس و افقت اني اخذك علشان ما تعنس
يوسف: لا والله




في مجلس الرجال لاحظ فيصل ان خالد لا يبدو بحالة جيدة و لقد كان فيصل يشعر بتانيب الضمير لانه اساء الظن بخالد واتهمه بعدم المبالاة
فيصل : خالد اذا كنت تعبان سير غرفتك ارتاح
خالد: انا ما فيني شي
في الحقيقة ان خالد كان متعبا و لكنه يكابر على المه فجرحه كان حديثا و قد فقد الكثير من الدم و قد طلب منه الطبيب ان يبقى في المستشفى ولكنه رفض
انتهت الحفلة و غادر المدعوين و لم يبقى سوى عائلة ابو عمر و عائلة ابو حمدان

كانت مريم حزينة جدا و متعبة فذهبت الى حجرتها و ما ان دخلت الغرفة حتى القت بنفسها على السرير وبكت بشدة
في هذه الاثناء كانت حصة تبحث عن مريم فلقد لاحظت انها كانت منزعجة فدخلت عليها الغرفة لتراها و هي تبكي
حصة: مريم اشفيج عسى ما شر
مريم: ما فيني شي
حصة: مريم انا حصة , اسرارج عندي و اسراري عندج
مريم: بموت يا حصة و الله بموت من القهر
حصة: سلامتج شو فيج علميني
مريم: حلفي انج ما بتقولين لحد
حصة: افا عليج انا حصة
و هنا اخبرت مريم حصة ما حصل بينها و بين عمر
حصة: يعني الريال ما ينلام انتي بحسبة بنت خالته و هو ما هان عليه انه يجوفج جذي
مريم: الحين انا الغلطانة, انا قبل لا اطلع سالت هند و هي قالتلي ما في حد , بعدين انا اللي غامظني اللي قاله عن امي , شو قصده يعني انه امي ما عرفت شلون تريبني و الله حرام عليه امي ميته و ما يجوز انه يقول عنها جذي
حصة: بهذه معاج حق و امج الله يرحمها كانت حرمه سنعه و انا اشهد
مريم: انا ما احبه تبين الصراحة انا اخاف منه من يوم كنت صغيرة و انا اخاف منه. احس انه وايد قاسي و يحب يتحكم بس انا مالا شغل فيني هو ما يصيرلي شي
حصة: شو هذا الكلام عمر ريال زين و ما عليه كلام
مريم: انزين خلاص انا بنطم و ما بقول شي


لم يعد خالد قادرا على التحمل فلقد ازداد عليه الالم فقرر ان يصعد الى غرفته ليرتاح و لكن حتى فكرة صعوده الدرج الى غرفته اشعرته بالتعب و ما ان وصل الى اعلى الدرج كانت هند هناك التي ما ان راته حتى انفرجت اساريرها و لكن لاحظت انه يبدو متعبا و قبل ان تنطق بكلمة واحدة اذا بخالد يهوي على الارض و هرعت اليه هند و قد سقط على بطنه و قامت بتحريكه لايقاظه فرأت بقعة من الدم على كتفه و هنا بدأت بالصراخ فاجتمع على صوت صراخها من في البيت , لقد كان الجمبع في حالة دهشة فهم لم يفهموا ما حصل و سبب وجود بقعة الدم و لقد انهارت ام راشد عندما رأت ابنها هكذا ثم نقلوه الى المستشفى و ذهب معه كل من ابو راشد وام راشد و راشد و فيصل و عمر , و في الطريق شرح لهم راشد سبب بقعة الدم و لماذا اخفواما حصل مع خالد عن الجميع , في منزل عائلة ابو راشد كان الكل في حالة سيئة الى ان اتصل بهم راشد و اخبرهم ان خالد بخير و لكنه مرهق و بحاجة الى الراحة اما هند فقد كانت في حالة سيئة ولا تستطيع ان تمحو منظر خالد و هو على الارض و الدم على ملابسه من مخيلتها .
في غرفة مريم حيث كانت كل من مريم و هند و مريم تحاول تهدئة هند التي كانت تبكي بشدة حتى بعد ان علمت ان خالد بخير
مريم: هند الله يهداج بس كافي , خالد ما في شي
هند: انته ما شفتي شلون طاح يا ربي قومه بالسلامة
مريم: هند بسالج سؤال وحلفي انج تقولي الصراحة , انت تحبين خالد ؟
هند بتردد و من بين دموعها: هيه احبه والله احبه يا مريم بس شو الفايدة دام هو مب حاسس فيني , بس انتي شلون دريتي
مريم: كنت الاحظ شلون اطالعينه و شلون تتخبرين عنه اذا ما شفتيه و اللي اكدي اللي صار اليوم , انتي ما شفتي عمرج شلون كنتي تصارخين و تصيحين
هند: لما طاح على الارض تمنيت الله ياخذني و ما اشوفه جذي
مريم: انا ما بقولج انسيه لانه ما يحبج ولا بقول تاملي خير يمكن يحبج انا بس بقول شي واحد اذا كان لكم نصيب مع بعض, ما حد في هذي الدنيا بيفرق امبينكم
في اليوم التالي ذهبت مريم و ريم الى المستشفى مع فيصل
في حجرة خالد في المستشفى
فيصل: في ناس يدورون عليك
خالد: منو
فيصل: ناس من هوليود سمعوا عن بطولاتك و يبغونك علشان فيلم جيمس بوند اليديد
ريم: هاهاهاه تصور ابوي بيزقرونك بو جيمس بوند
راشد: ليش انا العود مب هو
فيصل: الظاهر انه الحبيب صدق, احنا قاعدين نمزح

غادر الجميع و قررت مريم ان تبقى مع خالد حتى لا يبقى بمفرده وبعد نصف ساعة جاءت عائلة بو عمر ما عدا عمر للاطمئنان على خالد
خالد: وين عمر
ام راشد: بيمر على يدتك و عائشة و بييبهم هني
خالد: لا حول الحين انا ما فيني شي و باجر بيرخصوني و يدتي مريظة شو بييبها هني
يوسف: لا حبيبي انت و طلال عند يدتي غير لانها تقول انكم تشبهون خالي سالم الله يرحمه
طلال: عند يدتي احنا كلنا نشبه خالي سالم حتى البنات تقول سنافر احنا كلنا شكل واحد
ام عمر: عيب عليك تقول جذي عن يدتك
ابو عمر: قوموا الحين نصلي المغرب
و ذهب الكل للصلاة ما عدا مريم و هند اللاتي بقين في الحجرة و قررتا الذهاب للصلاة بعد عودة ام عمر و سارة حتى لا يتركن خالد بمفره
خالد: السموحة منج هند اكيد البارحة تخرعتي لما طحت جدامك
مريم: يعني هي تخرع بس مب لدرجة انك اطيح عل الارض بس تشوفها
هند:هاهاهاه الله يخسج
مريم: مشكورة يي منج اكثر بنت خليفة, انزين انا بسير الحمام
هند: انا بسير وياج
مريم: لا اخوي ما يعض هو اليف صدقيني
وخرجت مريم , ادركت هند ان مريم تريد ان تعطيها مجال حتى تتكلم مع خالد بمفردها و لكن خالد لم يقل شي و بدا ان هناك ما يشغل باله
في الممر وقفت مريم عند ثلاجة المياه لتشرب و ما ان شربت حتى فوجئت بعمر يقف امامها
عمر: السلام عليكم
مريم: وعليكم السلام
تذكرت مريم انها تركت خالد و هند بمفردهم في الغرفة و قد يثير هذا غضب عمر
مريم هي تدعو الله ان لا يكون عمر قد صلى بعد: كلهو ساروا يصلون والمسيد من هناك
ذهب عمر للصلاة و هرعت مريم الى الغرفة لترى ان كل من هم في عالم اخر
مريم: اشفيكم جنكم قاعدين بعزا
خالد: مريم ساعديني بقوم اتيدد واصلي
و بينما خالد يصلي
مريم: شو قالج
هند :ما قال شي
مريم: الحين انا واقفة برع مسوية عمري حارس و قاعدة اجذب على عمر و اقوله ما حد داخل بس خالد و محسبه عمري كولمبو و انتي تقولين ما صار شي
هند: اخوج مب حاسس فيني انا قاعدة هني ارتجف و مرتبكة و منتظرة منه يقول أي شي و هو بعالم ثاني
عاد الجميع الى غرفة خالد بالاضافة الى الجدة و عائشة
الجدة: الحين انت يا وليدي شلي مودنك روسيا تقاتل اهلها
خالد: أي روسيا بس الله يهداج
الجدة: مب انتوا قايلين انه مظارب مع الروس
عمر: وليه الحين يدتي بدخلنا فحرب مع الروس
طلال: ليش يدتي انتي ما دريتي
الجدة: خير شو السالفة
طلال: مب خالد يشتغل بروسيا
الجدة: شلون يقولون روسيا هذي بعيدة
طلال: لا مب بعيدة تعرفين وين سويحان هي بعد سويحان بثنين كيلو
الجدة: هيه
ضحك الكل على كلام طلال
يوسف: تدري خالد انا وايد اكرهك
ام عمر: شهل الكلام يا وليدي
يوسف: يعني ما عرفت اطيح غير يوم ملجتي
خالد: السموحة منك مرة ثانية لا بغيت اطيح باخذ الاذن منك
يوسف: يكون احسن , يعني انا البارحة قاعد اتريا المعازيم يروحون عسب اسير اشوف الخطيبة و شاق الحلج و ما اسمع الا صوت صياح اثاريه الحبيب طايح

وهم يهمون بالرحيل
ابو عمر: مريم قومي يا يبنيتي بنوصلج بطريجنا
يوسف: عمر مب انت قايل انك بتمر تييب يدتي و اشوفها يت مع الدرويل
عمر: هي ما طاعت تيي و ياي
يوسف: ليش يدتي
الجدة: هذي سيارته اللند مرتفعة وايد ما روم اركب فيها
يوسف: رينج يدتي اسمها رينج
الجدة: ما ادري شيبون فيها
يوسف: لا حول الحين الرنج مب عايبتنج و عايبتنج هذي الهوندا

ركب كل من ابو عمرو ام عمر و يوسف في سيارة يوسف و الجدة و عائشة و سارة مع طلال و هند طلبت من مريم ان تركب معها في سيارة عمر


و في سيارة عمر
هند قد قررت ان تصالح ما بين مريم و عمر فعندما اقتربو من بيت مريم
هند: عمر في عرب زعلانين منك
ادركت مريم ان هند تعنيها و لكنها لم تشا من هند ان تفتح الموضوع لانه كلما تتذكر مريم ان عمر راها دون عباءة او حجاب تشعر برغبة في البكاء
عمر: منو هذيل العرب
مريم: هند الله يخليج لا تفتحين السالفة اللي صار صار
هند: مريم عمر لازم يعرف اللي صارانت ليش ما تريدين تفتحين السالفة
عمر وهو يوقف السيارة امام منزل عائلة ابو راشد: لانه الغلطان ما يحب حد يذكره بغلطته
اثار كلام عمر غضب مريم فهو لم يكفيه ما قاله لها بل ما زال مصرا انها مخطئة
ريم و هي تحاول الا تبكي: انا مب غلطانه انا ما سويت شي و انا اعرف شلون اصون نفسي لانه امي الله يرحمها عرفت شلون تربيني
فتحت باب السيارة و ركضت الى المنزل
هند: حرام عليج البنية ما سوت شي هي قبل لا تطلع سالتني و انا قلتلها ما في حد
و لكن عمر بقي صامتا و لم يتفوه باي كلمه


في اليوم التالي خرج خالد من المستشفى و اقام ابو راشد مادبة عشاء دعا اليها كل من عائلة ابو عمر و عائلة ابو حمدان
في مجلس الرجال
يوسف: فيصل ابغي اشوف حرمتي
فيصل: ليش انت معرس
يوسف: فيصل عن الاستهبال
فيصل: شوف تبغي تشوفها ادفع
يوسف: لا والله ليش بشوف الاهرامات انا
فيصل: انزين انا بقول لريم اللي قلته
يوسف: لا والله ليش انا بخاف منها
فيصل: انزين انا بقولها
يوسف: انا قاعدة اتغشمر
فيصل: الله عل الخوف محلاه
في غرفة ريم كانت الفتيات الست هناك
هند: شرايكم انسير المزرعة
ريم: هيه والله من زمان ما سرنا
مريم: تدرون متى اخر مرة انا سرت المزرعة من 3 سنوات
سارة: و الله بتستانسين وايد
حصة: احنا ما نقدر نيي وياكم عمي عازمنا نسيرعندهم هذا الويك اند
ريم: انزين تعالي انتي ويانا
حصة: ابوي ما بيرضى
مريم: انا اعرف ناس وايد بيزعلون اذا ما ييتي ويانا
و هنا رن هاتف سارة
سارة: هذي امي
مريم: ليش هي وينها في
سارة: تحت
مريم: ما شا الله خالتي تستخدم التكنولوجيا
حصة: تصدقون انا امي للحين اذا بغت ترد عل تليفونها تناديني
خرجت سارة من الغرفة لترد على امها و كان راشد خارج من غرفته التي تقع مقابل غرفة ريم نظرت سارة الى راشد و القت التحية و همت بالنزول قبل ان تسمع منه الرد و لكنه استوقفها
راشد: لهذي الدرجة ما تبغين تسمعين صوتي
سارة اه يا راشد لو تعرف شكثر مشتاقة اسمع صوتك و رمستك
سارة : انا مستعيلة امي تبغاني
راشد: سارة شل موضوع انا سويت شي زعلج ليش كل ما كلمتج تتهربين
سارة: ما في شي انا لم تعرف ماذا تقول
راشد: انتي شو الله يخليج كلميني
و هنا لم تعد سارة قادرة على الاحتمال اكثر رؤيتها لراشد وهو بهذه الحالة دون ان تكون قادرة على التخفيف عنه و الاهم من ذلك انها هي سبب الآمه , تركته و نزلت مسرعة على الدرج
اما راشد فانه يشعر كمن يفقد شيء عزيز عليه دون امل في عودته


و بينمنا الفتيات في غرفة ريم سمعوا طرقنا على الباب فتحت مريم الباب
مريم: هلا والله بفيصل
فيصل : مريم تعالي بغيتج بسالفة
مريم: الحين
فيصل: هي الحين
و دخلوا الى غرفة فيصل
فيصل: مريم بغيتج تكلمين حصة بسالفتنا
مريم: أي سالفة
فيصل: انا بكلم ابوي علشان يكلم عمي بو حمدان اني ابغي اخطب حصة بس ابغي اعرف رايها بالاول
مريم: موافقة طبعا
فيصل: لا مريم ساليها
مريم: ليش هي وين بتلاقي احسن منك
فيصل: مريم ساليها الحين ما فيني اصبر اكثر
مريم: انزين خلاص

طلبت مريم من حصة ان تذهب معها الى غرفتها
مريم: حصة فيصل يبغي يطلبج من عمي بو حمدان بس هو يبغي يعرف رايج بالاول شو قلتي
و لكن حصة لم تجب
مريم: ها حصة شو رايج
حصة: مريم
مريم: شو السالفة
حصة: فيصل بالنسبة لي اخوي انا ما اقدر اخذه
مريم: حصة شو هالكلام
حصة: مريم الله يخليج انا شايلة هم هذا اليوم من زمان
مريم: حصة انتي تعرفين ان فيصل يحبج مب انتي بس العايلة كلها تعرف ,ليش ما قلتي من الاول ليش لحين
حصة: مريم انا احب
مريم: شو
حصة: مريم سمعيني , في واحد عدنا بالجمعة هو معيد حسيت انه يحبني هو ما قال شي بس حسيت جذي من نظراته و من معاملته لي و بعدين اخته قالتلي انه هو معجب فيني
مريم: بتبدلين فيصل بهذا المعيد حرام عليج
حصة: مريم انا عمري ما قلت اني احب فيصل
مريم: و عمرج ما قلتي انج ما تحبيته او ما تريدنه خليتيه يتامل و بعدين هذا لو كان يحبج صج ليش ما تقدملج
حصة: لانه الحين بيكمل الماجستير
مريم: شو هالكلام الفاظي البنات هن اللي يتحججن بالدراسة مب الرياييل
حصة: مريم لا تتخلين عني الله يخليج انتي الوحيدة الي بتفهميني
مريم بغضب: شو تبيني افهم انج ما تحبين اخوي و ما تبغينه انج بتكسرين خاطره و تهدمين كل البناه حرام عليج والله حرام فيصل ما يستاهل
و هنا بدات الاثنتين بالبكاء
حصة: ارجوج تفهميني انا لو خذيت فيصل ما بنكون مستانسين شلون تبيني اخذ اخوج وانا افكر بواحد ثاني
مريم: شو اقوله الحين انج ما تبغينه لانج تحبين واحد ثاني
حصة: حرام عليج ليش ما تحسين فيني
و بعد فترة صمت و بكاء استمرت 10 دقائق
مريم: انا اسفة معاج حق الحب مب شي نقدر نتحكم فيه انا بحاول اقول لفيصل
حصة: شو بتقولين
مريم: انج تحبينه مثل اخوج
حصة: مريم حاولي تفهميه انا ما ابغي اخسره هو مثل اخوي
مريم: الله يكون بعونك يا فيصل
اما فيصل فكان يقف خارج غرفة مريم و هو على اعصابه
خرجت حصة من الغرفة و تبعتها مريم
فيصل: هلا حصة شحالج
اما حصة فكانت تشعر بالخجل و لم تستطع حتى ان تنظر في عيني فيصل و ذهبت بسرعة الى اسفل
فيصل: مريم ها شو قالت
مريم: فيصل بعدين مب الحين
فيصل: حرام عليج لي سنين انتظر ما فيني انتظر اكثر
هنا لم تعد مريم قادرة على الاحتمال اكثر فهي تعلم ان فيصل يحب حصة و لكنها لم تعلم انه يحبها لهذه الدرجة
و عندما راى فيصل دموع مريم علم الجواب
فيصل: خلاص مريم ما في داعي تقولين شي انا عرفت ردها
مريم: فيصل المحبة من الله و هي تحبك مثل اخوها و..........
فيصل: مريم كافي اللي سمعته كافي و الحمدلله اني عرفت ردها قبل لا اكلم ابوها
و خرج من المنزل دون ان يضيف كلمة اخرى ان عزة نفسع تمنعه ان يقول المزيد فقد نحب و نتفانى في الحب و لكننا لا نسمح لحبنا ان يفقدنا ذرة من كرامتنا
في يوم الاربعاء قررت العائلتين ان تذهبا الى المزرعة و هي عبارة عن مزرعة تملكها العائلتين و فيها منزلين احدهما يملكه ابو راشد و الاخر يملكه ابو عمر و يوجد في المزرعة ايضا اصطبل للخيول و مسبحين
في طريقهم الى المزرعة ركب كل من ابو راشد و ام راشد و ابو عمر و ام عمر في سيارة ابوراشد و الجدة و عائشة مع طلال و هند و سارة و ريم و مريم مع راشد و فيصل و خالد مع يوسف و قبل ان تتحرك السيارات
يوسف: ريم تعالي ركبي وياي
ريم: لا انا بركب مع البنات
يوسف: حرام عليج
ريم: انت ركب و ياك البشاكير
يوسف: هيه انا على اخر الزمن اشتغل دريول حق البشاكير انزين يا بنت سلطان حسابي معاج بعدين

في سيارة ابو راشد
ام راشد: وين عمر
ام عمر: عنده شغل بيلحقنا باجر انشاالله
ام راشد: و بعدين و ياهم هذيل متى الله بيهاداهم و بيعرسون ما صارت هذي اصغر واحد فيهم عمره 25
ام عمر: كل ما كلم عمر بسالفة العرس جان زعل شو اسوى والله تعبت و هذاك الثاني كل ما كلمه بالسالفة يجلبها غشمرة
ام راشد: و شقول انا , الله يهداهم بس


في سيارة راشد
مريم: الطريج طويلة حط شي في المسجل
راشد: بحط على كيفي

ما هي هالليلة و بس و انت متغير علي صار لك كم ليلة و انت و انت بالك ماهو لي

نعم كانت الاغنية لسارة
سارة.... اه يا راشد يا ليت اقدر اقول اللي في قلبي بس ما اقدر لله وحده يعلم شكثر احبك


وصلو الى المزرعة و طلبت الفتيات ان تنام النساء في بيت ابو عمر و الرجال في بيت ابو راشد

ذهب الشباب الى الاصطبلات لركوب الخيل ثم لحقت مريم بهم هناك فهي مشتاقة جدا الى ركوب الخيل فهي لم تفعل ذلك من 3 سنوات
مريم: راشد ابغي اركب
راشد: انزين اختاري واحد من هاذيل السته
مريم: بس هذيل 7 مب 6
راشد: لا هذا الاسود انسي موظوعه
مريم: يا سلام و ليش يعني
راشد: هذا لعمر
مريم: شلون يعني
راشد: هذا مال عمر و هو شارينه من 5 سنين
مريم: انزين انا بركب عليه ما باكله
راشد: ما بطيع
مريم: عمر ما بطيع
راشد: لا الفرس
مريم: راشد يلا عاد
راشد: و الله الفرس ما بطيع, شوفي هذا الفرس متعود على عمر و اكثر من مرة نحاول نركبه يطيحنا او ما يرظى يمشي
مريم: انت من صجك تتكلم
راشد: اذكر مرة صار تحدي امبين عمر و طلال , طلال قال انه بيركبه و ما بطيح و جان يركب طلال و جان الفرس يمشي شوي استانس طلال و بعد شوي طيح الفرس طلال و الله ستر ما صار له شي
مريم: وهذا الفرس ما له اسم
راشد: له بس ما نعرفه
مريم: شلون يعني
راشد: عمر مب بطايع يقول
مريم: و ليش يعني
راشد: لانه على اسم الحبيبة
مريم: عمر يحب ما صدق
راشد: اذكر لما يباه من 5 سنين سالناه شو سميته ما طاع يقول , طلال قاله الظاهر انه على اسم الحبيبة و عمر تم ساكت ما قال شي
مريم: منو هذه اللي يحبها من 5 سنين مريم في سرها.... مسكينة جان عمر يحبها
راشد: ما ندري
مريم: يعني ما في طريقة تعرفون فيها اسم الفرس
راشد: من شهادة الميلاد , هذي فرس اصيلة و يكون لها شهادة ميلاد فيها اسمها و السلالة الي هي ياي منها و تاريخ الميلاد بس عمر خاشنها عنا

لم تصدق مريم ان عمر يحب و من 5 سنين قد يكون هذا سبب عزوفه عن الزواج الى الان و لكن لماذا لم يتزوج ممن يحب

الساعة الثانية صباحا كانت الفتيات ما زلن مستيقظات
هند: انا عطشانة عاشة سيري يبيلنا ماي
سارة: لا و الله ليش هي اصغر عيالج
عائشة: مب مشكلة انا كنت بنزل اشوف يدتي هي نايمة بروحها تحت

و نزلت عائشة
سارة: شقلت الادب هذي ليش ما تسيرين انتي
مريم: سارة انتي مكبرة السالفة ما صار شي
هند: بعدين انا و عاشة ما في امبينا هذي الحزازيات

لكنهم لا يدركون ان سارة تشعر بنوع من الشفقة تجاه عائشة و لا تحب ان يجرحها احد

نزلت عائشة الى الاسفل و لاحظت ان نور المطبخ مشتعل مما دفعها الى الاعتقاد ان جدتها في المطبخ و قد كانت عائشة دون حجاب لان لا احد من الرجال في المنزل و كان شعرها الاسود الطويل ينسدل على كتفيها دخلت الى المطبخ
عائشة : يدتي انتي ..............
و لكنها ادركت متاخرة ان الذي بالمطبخ لم يكن جدتها
لقد كان طلال و من صدمتها لم تتحرك عائشة من مكانها , عندما راى طلال عائشة لم يكن يتوقع انها بهذا الجمال فقد كانت تتمتع بنعومة لا تظهر و هي محجبة و لدهشتها بقيت واقفة للحظة ثم اسرعت بالخروج من المطبخ و قلبها يرتجف.
و هنا ادركت ان ما كنت تشعر به تجاه طلال منذ سنوات لم يكن حب مراهقة بل كان حب حقيقي اضطرت الى قتله في المهد, فلقد كانت دوما معجبة بطلال و لكنها كان يحب ان يزعجها دوما عندما كانوا صغارا و كان اذا غضب منها يناديها قائلا يالخسفة و كانت هي تبكي بمرارة عند سماعه يقول ذلك و ما كان يقوله هو احد الاسباب التي جعلتها تؤمن بانها ليست جميلة و جعلتها تفقد ثقتها بنفسها , لكن ما جعلها تحاول نسيان حبها له او بالاحرى ان تحاول نسيانه هو حقيقة ان طلال لا يمكن ان يتزوج بها , لعدة اسباب منها انه متعلم و يحمل شهادة الماجستير بينما اكتفت هي بالثانوية حتى لا تترك جدتها, هو شاب و سيم وجذاب و هي تعتقد انها ليست جميلة والاهم من هذا كله والدها , فهو مدمن خمر و مخدرات و دخل السجن بسبب ذلك فمن سيقبل ان يتزوج من فتاة مثلها فهي بلا حسب و لا نسب و لا مال فحتى قبل و فاة و الدتها و الانتقال للعيش مع جدتها كان كل من ابو راشد و ابو عمر ينفقان عليها, لن يقبل احد ان تتزوج من طلال حتى خالتها ام عمر لن تقبل فهي تحبها و لكن من حق كل ام ان تبحث لابنها عن زوجة تليق به
تعبت من التفكير و نامت

في صباح اليوم الثاني عند الساعة السادسة صباحا استغلت مريم ان الكل نائم و خرجت الى الاصطبل و عندما وصلت هناك نظرت الى فرس عمر كانت سوداء و لكنها جميلة حقا و قررت ان تطلق عليها اسما و فكرت و رات انها لن تجد افضل من اسم " القاسية"
اقتربت من الفرس و بدات تربت على عنق الفرس و تهمس في اذنها فلقد قرات مرة ان الجياد تستطيع ان تسمع و تفهم ما نقول
ركبت على الفرس لم تتحرك الفرس اولا و لكن بعد ان داعبت مريم عنقها بدات بالمشي و بينما هي على ظهر الفرس لاحظت ان شخص ما يمشي باتجاهها كان هذا الشخص يرتدي بنطال جينز ازرق وبلوزة سوداء نصف كم و حذاء عالي لركوب الخيل و عندما اقترب ادركت انه عمر

و بمجرد ان اصبح قريبا منها و رات تلك النظرة في عينيه و دون وعي منها و لخوفه منها شدت لجام الفرس و بدات تعدو مسرعة , للحظة لم يدرك عمر ما يحصل و عندما راها تبتعد اسرع الى الاصطبل و ركب على احد الجياد و لحق بها و هو يدعو الله ان يستر و لا يحدث لها مكروه و بدا ينادي عليها و يطلب منها التوقف و فجاة توقف الحصان و سقطت مريم عنه , اما عمر فكان في حالة من الذهول و الخوف اوقف حصانه و ترجل عنه و اسرع اليها
عمر: مريم فيج شي تكلمي
اما مريم فكانت في حالة من الذهول و الصدمة و اكثر ما ادهشها هو نظرة الخوف التي راتها في عيني عمر
مريم و هي تحاول النهوض: ما فيني شي انا بخير
عمر: لا تقومين يمكن فيج كسور
مريم: ما فيني شي
و وقفت على قدميها بينما كان هو ينظر اليها غير مصدق انها بخير و بعد ان راى انها بخير تحولت نظرة الخوف في عينيه الى نظرة غضب
عمر: انا متاكد مليون بالمية انهم قايلينج لا تركبين هذه الفرس عشان جذي طالعة تتسحبين و تركبينها بدون ما يشوفج حد

مريم: هيه قالولي و لولا انك خوفت الفرس جان ما طيحتني
عمر و هو يبتسم بسخرية: الحين انا خوفت الفرس مب انتي يعني اللي خفتي
مريم: لا انا ما اخاف الا من اللي خلقني
ثم لاحظ عمر ان الفرس ليست بحالة جيدة فيبدو ان الركض بسرعة و الوقوف فجاة اذاها , اقترب عمر من الفرس و بدا يتفحصها ثم لاحظ و جود بقعة دم على قدم الفرس و لقد رات مريم ذلك ايضا , و لاحظت مريم ان عمر غاضب جدا
مريم: اشفيها
لكن عمر لم يجب
مريم: عمر الله يخليك قلي شو صار لها , والله انا ما قصدت يا ليت انا اللي انجرحت مب هي
و هنا و صل غضب عمر حده
عمر و هو يحاول ان يتمالك اعصابه: مريم ردي البيت
مريم: عمر انا...
عمر: اقولج ردي البيت. ركبي الفرس الثانية و ردي البيت
مريم: وانت شلون..........
عمر: مالج شغل فيني ردي البيت بسرعة قبل لا اسوي شي نندم عليه اثنيناتنا
ركبت مريم الفرس الاخرى و هي تمسح دموعها , و كان عمر يقف بجانب فرسه و يربت عليها و يهمس في اذنها , شعرت مريم انها غبية و لن تسامح نفسها ان حصل للفرس أي مكروه

عادت الى المنزل و لقد كانوا ما زالو نائمين
حبست نفسها في الغرفة و بدات تبكي بمرارة و من شدة تعبها نامت
اما عمر اتصل بطبيب بيطري و طلب منه الحضور , كان قلقا على فرسه و غاضبا و هو يحاول ان ينسى منظر مريم و هي ملقاة على الارض.
جاء الطبيب و بعد الفحص ابلغ عمر ان الفرس بخير و الامر لا يعدو جرح بسيط بالقدم

عند الساعة العاشرة ايقظت الفتيات مريم
سارة: مريم فتحي الباب يلا الساعة 10 بسج نوم
هند: يلا قومي بنتريق

على مائدة الافطار
مريم تحاشت النظر الى عمر , و عائشة تتحاشى النظر الى طلال

ام عمر: عمر متى ييت يمى
عمر: الساعة 6
طلال: جني شفت الطبيب البيطري هني شصاير
وهنا نظرت مريم الى عمر الذي نظر اليها ثم نظر الى طلال
عمر: فرسي مجروحة بريلها الظاهر انها متعورة يبت الطبيب و قال ان ما فيها شي بس جرح بسيط
قال عمر جملته الاخيرة بصوت عالي لتسمع مريم و تطمئن ان فرسه بخير
بعد الافطار توجهت الفتيات الى المسبح المغلق للسباحة
هند: مريم ما تلاحظين انه في شي بين سارة و راشد
مريم: شلون يعني
هند: ما صارو يتكلمون مثل قبل
مريم: ما اعرف والله شرايج نسال سارة
هند: ما بطيع اتقول
مريم: انزين انا بسال راشد
هند: هيه
مريم: شخبارج انتي و خالد
هند: شو الموظوع الظاهر انج تبغين تيوزين اخوانج كلهم
مريم: يا ليت والله , بس ما قلتيلي شخبارج انتي و خالد
هند: ببساطة اخوج مب حاسس فيني
مريم: خالد تعرفينه ما يبين مشاعره مب مثل راشد و فيصل
هند: على طاري فيصل ما تشوفين انه سالفته هو و حصة طولت يعني ليش ما يطلبها
لم تعرف مريم ما تقول و لكن عاجلا ام اجلا سيعلم الجميع ان ما بين فيصل و حصة انتهى
مريم: الحين ليش كل ما سالتج عن خالد تفتحين موظوع ثاني
هند: شو تبيني اقول , انتي تعرفين انه ما صار شي بينه و بيني لو صار شي بقولج
مريم: ليش ما تكلمينه
هند: شقول و الله خالد انا احبك
مريم: لا انا ما قصدي جذي بس حسسيه انج مهتمه كلميه مب كل ما شفتيه تتهربين منه



بعد الغداء لعب الشباب كرة القدم اما الفتيات فكن يقمن بالتشجبع كانوا يلعبون كفريقين فريق ابو راشد و ابنائه و فريق ابو عمر و ابنائه
ام راشد: خالد يا و ليدي لا تلعب انت بعدك مريظ
خالد: يمى ما فيني شي
و بدوا اللعب مريم و ريم يشجعون فريق والدهم و سارة و هند يشجعون فريق و الدهن اما عائشة فكانت على الحياد
يوسف: ريم لازم تشجعيني انا ريلج
راشد: هيه حبيبي البنية بتشجع فريقنا
يوسف: لا والله و انا ليش باخذها
ريم: الحين انتي بتاخذني علشان اشجعك
يوسف: اكيد
ريم: انزين بتشوف يبى يلا اغلبهم يلا يبى
يوسف: لا تلعين صوتج وين قاعدين احنا
ريم: انت ما لك اشغل ابوي راظي
وهنا ولان يوسف مشغول بالحديث مع ريم سجل خالد هدفا في مرمى يوسف الذي كان يقف حارسا
طلال: اقول يوسف احنا ليش موقفينك هني
يوسف: ما ادري و الله
ابو عمر: قم من هني لا بارك الله فيك من حارس

يوسف: شايفه شصار بسببج
ريم: الحين انا الغلطانة
يوسف: انا ما اقدر العب و انتي واقفة يمبي
ريم: ليش
يوسف: اقولج ليش قربي
اقتربت ريم منه فامسك يدها ووضعها على قلبه
ريم: يوسف هد ايدي
يوسف: ليش حرمتي و انا حر فيها
كانا يقفان بعيد عن البقية
فيصل: هد ايدها
يوسف: لا ما بهدها
فيصل: اقولك هدها
لم تدرك ريم انا كانا يمزحان ام جادين
ريم: الحين انتو تتغشمرون
فيصل: اقولك هدها
يوسف: واذا ما هديت شو بتسوي بتظربني يعني شوف اذا بتظربني انتظر لحظة
ترك يوسف يد ريم و امسك بها من كتفيها و اختبأ وراها
يوسف: الحين تبي تظرب اظرب
لم يستطع فيصل ان يمنع نفسه من الضحك
فيصل:هاهاها غربل الله ابليسك تتحامى فيها , بصراحة ريم عرفت تختارين والله
ريم: غربل الله ابليسكم حسبتكم صج تتظاربون

تركتهم ريم وانضمت الى الفتيات
يوسف: انا عارف انك ما كنت تتغشمر و اتك كنت معصب بس انا ما حبيت الريم تعرف, شو السالفة فيصل شو فيك
فيصل كان غاضبا حقا رغم ان يوسف لم يفعل شيء يستحق الغضب , لكنه شعر بالغيرة منهما
فيصل: تبغي تعرف السالفة انا بقولك, حبيت وحده اكثر من 4 سنين و العايلة كلها تعرف اني احبها و انا قاعد انتظر اليوم اللي بملج عليها فيها , و لما قالتلها اختي اني بكلم ابوها ردت و قالت اني ما اقدر اخذ فيصل لانه بحسبة اخوي الحين انا صرت بحسبة اخوها بعد 4 سنين , 4 سنين و انا اخطط شلون بيكون عرسنا اتصدق اني حتى فكرت باسماء عيالنا
يوسف: فيصل انت........
فيصل: لا تقول شي انت سالتني وانا جاوبت , اللي مب قادر افهمه هو انها ليش ما قالت من الاول ليش لما كانوا يقولون جدامها عن السالفة ما كانت تعترض او تقول ان فيصل بحسبة اخوي ليش الحين صرت بحسبة اخوها

في اليوم التالي في منزل عائلة ابو راشد بعد ان عادوا من المزرعة
مريم و والدها و ام راشد في غرفة الجلوس
مريم: يبى بطلب منك شي
ابو راشد: امري
مريم: ابغي اتدرب
ابو راشد: شلون يعني
مريم: يعني انا اخذت دبلوم كمبيوتر و ما استفدت منه شي بعدين انا 24 ساعة قاعدة في البيت ما سوي شي
ابو راشد: تبين تشتغلين يعني , تبين تفظحينا انتي
مريم: ليش يبى انا ما بسوي شي حرام بعدين انا بتدرب ما بشتغل. بسير شركة و هناك هم بيدربوني بس تدريب مب شغل و هذا التدريب بيكون شهر و اثنين بعدين يبى انا بقولك اسماء الشركات و انت اسال عنها
ابو راشد: ما اعرف بفكر
مريم: خالتي قوليله
ام راشد: ما فيها شي يا ابو راشد البنية قاعدة بالبيت خليها تتدرب بعدين انت اسال عن الشركات و شوف شركة زينة يكون فيها حريم
ابو راشد: انزين انزين الظاهر انكم متفقين
مريم و هي تكاد تطير من الفرح: الله يخليك يبى
ثم قبلت راس ام راشد : مشكورة خالتي مشكورة
بعد ان خرجت مريم
ابو راشد: تصدقين انتي بتدشين الجنة بسبة هذي البنت كثر ما تحبينها
ام راشد:البنية تخلي ا لواحد يحبها غصب عنه

اليوم التالي في الشركة
ابو راشد: عمر بغيتك بسالفة
عمر: امر عمي
ابو راشد: بغيتك تسال عن هذي الشركات و تشوف اذا فيها حريم يشتغلون
عمر: خير عمي
ابو راشد:مريم تبغي تدرب و تقول ان هذي الشركات زينة
عمر باستغراب: وليش تبغي تدرب
ابو راشد: يعني هي قاعدة في البيت ما تسوي شي
عمر: ما ادري يا عمي الراي رايك طبعا بس انا اشوف انه ما لا داعي
ابو راشد: انا بعد مب مقتنع بس انا و عدتها و خالتك ام راشد بعد موافقة علشان جذي يا وليدي ابغيك تسال عن الشركات
عمر: انشا الله عمي

في جامعة زايد
هند تجلس مع صديقتها اسماء
اسماء: والله نص ساعة بس
هند: ما اقدر يا اسما لو درى ابوي او اخواني اني سرت المارينا بروحي و بعد بدون ما اقولهم بيذبحوني
اسما: احنا ما بندش المارينا احنا بندش الكارفور بس نص ساعة و يمكن اقل بس بشتري شوية كريمات و مكياج و بنطلع
هند: ما اقدر بصراحة انا خايفة اشوف و لد خالتي هناك
اسما: منو
هند: خالد هو يتغدى هناك احيانا
اسما: قلتلج احنا ما بندش المارينا الله يخليج وافقي الله يخليج بعدين الدرويل بياخذنا و بيردنا
هند: انزين بس بسرعة

في كارفور المارينا
اسما: شفيج مرتبكة
هند: انتي مب شايفة هذيل الملاحقينا من ساعة
اسما: ما عليج منهم
وهنا اقترب احد الشابين منهما
الشاب : السموحة منكم بس بغيت اعرف وين يبيعون الخبز
هند كانت مرتبكة فهي لم تمر بمواقف كهذه سابقا و هذه اول مرة تذهب الى مركز بمفردها
اسما: احنا ما نشتغل هني تقدر تسال اللي يشتغلون هني
ثم سحبت هند من يدها وذهبت لكي تدفع ثمن ما اشترته
اسما: ما يستحي والله
هند: شو بنسوي الحين
اسما: ما بنسوي شي انا خلصت بتصل بالدرويل و اقوله يي ياخذنا
و بينما هما واقفتين تتنظران السائق اذا بالشابين يقفان ورائهما ووقف احدهما خلف هند و مد يده ببطاقة عليها رقمه و لامس بيده كتف هند , اما هند فكانت كمن اصيب بصدمة و ظلت و اقفة مكانها دون حركة
الشاب: هذا رقمي و.........
و قبل ان يكمل جملته رات هند يد اخرى تمتد لتسحب يد الشاب بقوة و تثنيها خلف ظهره
سيف : تصدق لولا اني اعرف ابوك و اعرف انه ريال محترم كان بكون لي شغل ثاني معاك
ثم ترك يده و قال : معاك 5 ثواني علشان تختفي من جدامي
اما هند كانت في حالة من الصدمة و الذهول لم تمكنها حتى من ان تنظر الى الشاب الذي ساعدها
و لاحظ سيف ذلك
سيف: اختي فيج شي
و هنا رات هند الشاب لاول مرة
هند بتلعثم: ها لا مشكورة اخوي
اسما : مشكورة اخوي ما قصرت هذيل ملاحقينا من ساعة
سيف: صار خير اختي انا اعرف ابوه هذا الولد علشان جذي ما حبيت ازفه جدام الله و خلقه
اسما: ما قصرت اخوي مشكور
وو صل السائق
اسما: يلا الدرويل وصل


اما سيف فظل ينظر الى هند
علي: وين رحت
سيف: ها و لا مكان
علي: ما شا الله عليها هذي البنية وايد حلوة
سيف: هيه
علي: شفيك
سيف: انا اعرف هذي البنية
علي : شلون يعني
سيف: هذي اخت ربيعي
علي: أي واحد
سيف: طلال سلطان
علي: اللي كان وياك بامريكا
سيف: هيه بس انا خلصت قبله
علي: و شلون عرفتها
سيف: كنت مرة بابوظبي مول و شفت يوسف اخو طلال هناك و سلمت عليه و كانت هي وياه و شفتها بعد بالمطار يوم سرنا نييب طلال و هذاك اليوم كان عازمني طلال على العشى عندهم و شفتها هناك
علي: الظاهر انك مهتم فيها
سيف: ما ادري يا علي يوم شفتها في المول كانت اول مرة اشوفها ما ادري شصار فيني و ما اخبي عليك انا سرت المطار و انا متامل اشوفها
علي: انزين انت اذا كنت معجب فيها ليش ما تطلبها
سيف: اخاف تكون مخطوبة حق واحد من عيال خالتها تعرفهم انت عيال خليفة راشد
علي: هيه راشد و فيصل
سيف: و خالد بس هذا ما يشتغل مع ابوه هذا ضابط بالشرطة
علي: انزين انت ليش ما تسال و تتاكد
سيف: اسال منو
علي: طلال
سيف: لا ما اقدر احسها مب حلوة امبينا بالذات اذا رفضوني
علي: انزين هي تدرس بالجامعة
سيف: جامعة زايد اظن
علي: خلاص انا بخلي اختي تسال و يمكن هي تعرفها
سيف: ما اعرف شلون اشكرك
علي: افا عليك بس كم سيف عندنا
سيف: اثنين انا وسيف ولد عمك
علي: هاها الله يغربل بليسك

في سيارة اسما
اسما: ما شا الله عليه هذا الريال
هند:
اسما: اشفيج ساكتة
هند: قلتلج ما ابغي اسير بس انت عزمتي
اسما: هند ما صار شي و بعدين اللي صار شي عادي ممكن يصير مع أي بنية و الحمدلله ان هذاك الريال كان موجود
هند: المشكلة بهذا الريال
اسما: شقصدك
هند: هذا ربيع اخوي طلال
اسما: شو
هند: و اسمه سيف كان يدرس مع اخوي طلال في امريكا شو بسوي الحين اذا قال لاخوي
اسما: يعني هو بيقول
هند: ما ادري و الله ما ادري الله يستر بس


والان بانزل البارت الثاني










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-12-2011, 09:33 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



البارت الثاني (على فكرة بتشوفون البارت الثاني اطول من البارت الاول لاني قسمته بطريقه عشوائيه بس قسمته على شان اشوقكم بصراحه انا جلست 6 ساعات متواصله ولسه ما خلصتها ولهذا قرايتها تطلبت مني 8 ساعات
منزل عائلة ابو راشد
الجميع على مائدة العشاء
فيصل: انا ابغي اعرس
صدمت مريم لكلام فيصل
ام راشد: لا ما اصدق و اخيرا واحد من عيالي قرر يعرس
ابو راشد: يعني اكلم عمك بو حمدان بموضوعك مع حصة
فيصل: لا انا ما باخذ حصة
ام راشد: شو تبي تفشلنا انت بين العرب
فيصل: انا تكلمت مع حصة , و انا و حصة مثل الاخوة يعني الموضوع منتهي و ما في داعي للكلام فيه
ابو راشد: و عمتك و ريلها يعرفون
فيصل: انا بكلمهم
ابو راشد: يعني افهم من كلامك انه في وحدة ثانية
فيصل: لا ما في ,انا ابغي امي هي اللي تختار بس على شرط ما تكون من العايلة
ام راشد: و الله حصة ما في مثلها بس ......
فيصل: يمى هذا الكلام ما لا داعي الحين
ام راشد: انزين خلاص انا من باجر ... ليش من باجر الحين بتصل بام عمر و بنشوف الموضوع
فيصل: انزين انا بسير ارقد
و ذهب فيصل الى غرفته
ربما ستعتقدون ان فيصل تسرع بقرار الزواج و لكن ما يشعر فيصل به من الم و مرارة جعله يعتقد ان الحل الوحيد هو الارتباط رغم انه يعلم انه لن يتمكن من نسيان حصة بسهولة فحبه لها لم يكن لشهر او اثنين بل 4 سنوات من حياته قضاها و هو يخطط لحياته معها.
مريم كانت تدرك المرارة التي يشعر بها فيصل و اكثر ما ادهشها ان فيصل لم يضع اللوم على حصة بل ادعى امامهم انه ايضا يعتبر حصة كاخت له, الهذه الدرجة يحبها , لدرجة انه ليس مستعد ان يضعها في موقف سيء امام اهلها و اهله و تحمل المسؤولية معها

بعد العشاء توجه راشد الى غرفة فيصل
طرق على الباب فلم يسمع ردا, فتح الباب ليجد فيصل يجلس على سريره
راشد: مثل ما توقعت
فيصل: و شو توقعت
راشد: انك ما بتكون راقد, شوف انا ما بسالك ليش و شلون انا بس ابغيك تكون متاكد من انه اللي تسويه هو الحل
ادرك فيصل ان راشد ادرك ماهية الموضوع و لكن يبدو انه لا يريد ان يفتح الجرح
فيصل: هيه انا متاكد
راشد: انزين , الله يوفقك و مبروك مقدما
فيصل: و انت شو اخبارك مع
راشد: مع منو
فيصل: مع سارة , و لا انت محسب اني ما ادري
راشد: الظاهر ان الكل يدري
فيصل: لا ما اعتقد, و نصيحتي لك ما حد يدري لين اتم السالفة
راشد: ليش
فيصل: علشان ما يصير وياك اللي صار معاي , الكل كان يدري بالسالفة و لما صار اللي صار اطريت اجذب و اقول اني ما احبها و هي ما تحبني علشان احافظ على كرامتي جدامهم
راشد: الحين تبي تقنعي انك ما قلت انها هي اللي ما تبيك علشان تحافظ على كرامتك
فيصل: شتقصد
راشد: فيصل انا اكثر و احد يعرف شكثر حبيت حصة, انت جدامهم ما قلت لانك خايف عليها ما تبيهم يلومونها او يغصوبنها تخاذك
فيصل: اه يا فيصل تخيل اخذها غصبا عنها و الله انا افظل ما اخذها على انها اخذها غصب عنها على الاقل كرامتي بتنجرح مرة ما بتنجرح كل يوم وانا اعرف ان حرمتي ما تبغاني
راشد: فيصل لا تتسرع , اجل سالفة العرس شوي انتي الحين مجروح علشان جذي تبي تثبت لحصة انك نسيتها بس انتي جذي قاعد ادمر حياتك و حياة اللي بتاخذها
فيصل: راشد انا حبيت مرة و ما ظنتي بحب مرة ثانية , علشان جذي قررت اعرس , لانه الحين او بعدين نفس الشي

في اليوم التالي
ذهب فيصل الى منزل عمته و كان قد طلب من مريم ان تكلم حصة و تخبرها انه امام الجميع سيقولون ان كلاهما اتفقا ان ينهيا الموضوع
مريم تتحدث على الهاتف مع حصة
حصة و هي تبكي: اه يا مريم و الله ما بغيت الموضوع ينتهي جذي
مريم: و شو تبينه يقول , و الله بنتكم ما تبغاني , لكن لازم يقول انكم اتفقتم مع بعض , فيصل حبج يا حصة و اللي يحب ما ياذي اللي يحبه

علمت العائلة كلها بالامر و قد استغربوا كثيرا و لكن هذا لم يمنع كل من ام عمر و ام راشد ان تبدءا البحث عن العروس المناسبة لفيصل

في منزل ابو عمر حيث كانت كل من ام عمر و ام راشد و الجدة يتناقشن بموضوع عروس فيصل
ام عمر: شرايج ببنت سعيد احمد
ام راشد: أي وحدة
ام عمر: هذي اللي كانت لابسة عنابي في ملجة الريم اظن ان اسمها ليلى
ام راشد: لا هذي وايد قصيرة و فيصل ما شاالله طويل
الجدة: شرايج ببنات علي سالم ,
ام راشد: الله يهداج بس يمى الحين بنات علي سالم الصغيرة فيهم عمرها 35 سنة و بعدين كلهم معرسات
و هنا دخلت الفتيات الى الصالة
هند: ها بعدكم تدورون
ام راشد: هيه تعالو يلسو ذكرونا بالبنات اللي مب معرسات اللي نعرفهم
ريم: يمى انا لقيت عروس
ام راشد: منو
ريم: تذكرين اللي كانت لابسة وردي يوم ملجتي
ام راشد: انا اذكر انه في اكثر من 6 لابسات وردي يوم الملجة أي واحدة فيهم
ريم: لا هذي لازم تذكرينها , كانت لابسة وردي و شعرها لونه اسود يوصل انص ظهرها , بصراحة هي وايد جميلة ما شاالله عليها يعني ان مب كنت عروس و مرتبشة بس ما قدرت ما طالعها من كثر ما هي حلوة
مريم: هيه عرفتها تقصدين ندى
هند: ندى عبدالله هيه اعرفها هذي عندنا في الجامعة
سارة: ندى هيه , خالتي تبين نصيحتي هذي ندى ما شاالله عليها جمال و اخلاق و ادب
مريم: بس هي 19 سنة و فيصل 27 يعني امبينهم 8 سنوات
ام راشد: ما فيها شي
ريم: انزين هو فيصل ما قال كم يبغي عمرها يكون
ام راشد: اخوج ما قال شي هو قال يبغي يعرس و بس
الجدة: اتصدقون بناتي احس انكم ما عرفتو شلون تربون عيالكم
ام عمر: شلا داعي هذا الكلام الحين
الجدة: الحين الصغير فيهم 25 ولا واحد منهم عرس ليش و بعدين شلون يعرس الصغير قبل الكبير , عمر و راشد ليش بعدهم ما عرسوا
ام راشد: و شو بيدينا احنا انت تعرفين انهم مب راظين
الجدة: مب بكيفهم
ام راشد: يمى الحين البنات ما ينغصبون تبينه نغصب الرياييل
ام عمر: الحين شو بنسوي بالنسبة لهذي البنية
ام راشد: ريم انتي تعرفين رقمها
هند: خالتي انا اعرفه و مريم بعد هي كانت و يانا بالمدرسة و هي معاي الحين بالجامعة
ام راشد: انزين اعطوني الرقم انا بكلم امها
ريم: شرايج تشوفينها بالاول
ام راشد: شلون يعني
هند: خالتي هي ربيعتنا و بنعزمها تيي عندنا هني او عندكم
ام عمر: انزين اتصلي فيها و قوليلها تيي
هند: خلاص انا الحين بتصل
اتصلت هند بندى و اتفقت معها على زيارتهم غدا
في اليوم التالي
في منزل ابو عمر
ريم و سارة و هند و ندى في المجلس
ريم: ندى انتي شو تدرسين
ندى: ادارة اعمال . وين مريم ما اشوفها
هند: هيه داخل الحين بناديها
اما مريم فلم تكن سعيدة لانها تحب ندى و تعرف كم هي طيبة لذلك لا تستحق ان يتزوجها طلال و هو بهذه الظروف , فهو لا و لن يحبها
ام راشد: مريم ليش ما تسيرين تقعدين مع البنيات
مريم: انشاالله خالتي
ام عمر: ما شاالله عليه هذي الندى صدق انها وايد حلوة
ام راشد: هيه خلاص انا بكلم بو راشد علشان يكلم ابوها و نسير نخطبها
مريم: شرايج نسالها بالاول . يمكن تكون مخطوبة
ام راشد: انزين خلاص انتي اساليها الحين
ذهبت مريم الى حيث تجلس الفتيات و هي تدعو الله ان تكون ندى مخطوبة
مريم: هلا والله
ندى و هي تقف لتسلم على مريم: شحالج مريم
مريم: بخير و مشتاقة وايد, شلون الدراسة معاج
ندى: بخير الحمدلله
مريم: انزين شوفي انا بدش بالسالفة , انت مخطوبة
ندى باستغراب: لا
ريم: و لا في حد من من عيال عمومتج يبغي يخطبج
ندى: لا
ريم: بصراحة احنا نبغي نخطبج لفيصل اخوي شرايج
لم تعرف ندى ماذا تقول
هند: الله علي يستحون
ريم: ها ندى شقلتي , بصراحة احنا ما بنلاقي احسن عنج
ندى: ما اعرف والله
مريم: انزين انتي فكري بالسالفة لانه ابوي بكلم ابوج
ندى: انا ابغي اكمل دراستيه
ريم: ومنو قال ان فيصل ما بخليج تكملينها
سارة: سمعيني ندى مب لان فيصل ولدي خالتي , بس فيصل ريال ما ينعاب اخلاق و ادب و تعليم و وسامة بعد
مريم: اشفيكم على البنية هي ما قالت شي بس لازم هي تفكر بالسالفة بالاول
ريم: انزين و احنا ما قلنا ان الملجة باجر

و هنا سمعت الفتيات صوت سيارة تدخل الى المنزل
سارة: هند شوفي منو هذا
نظرت هند من النافذة
هند:هذا فيصل و الله انه ولد حلال
مريم: وهو شلي يابه هني
ريم: انا قلتله يي بصراحة انا ابغي ندى تشوفه قبل لا تقول رايها بس هو ما يدري
ندى كانت خجلة جدا
ريم: ندى تعالي هذوه يلا بسرعة قبل لا يدش
لكن ندى لم تتحرك من مكانها
ريم: شوفي ندى الموضوع ما فيه خجل هذا من حقج
امسكت ريم بيد ندى و اخذتها الى النافذة
هند: ها شرايج ما شاالله عليه و لد خالتي
نظرت ندى الى فيصل وهو يدخل الى المنزل (( هل شعرتم يوما بالحب من النظرة الاولى)) لم تفهم ندى ما انتابها من مشاعر عند رؤيتها لفيصل(بصراحة هو ينحب)

في المجلس الثاني
دخل فيصل و سلم على امه و خالته
فيصل: وينها الريم ما اشوفها, اتصلتبي و قالتلي ايي هني
ام عمر: هي داخل الحين اناديها لك
و قبل ان تذهب ام عمر لتنادي ريم خرجت ريم من المجلس و لاحظ فيصل انها ليست بمفردها
ريم: هلا و الله بالغالي , بس بوصل ندى للباب و برد
ام راشد: ليش يا بنيتي خليج
وما ان رات ندى فيصل حتى بدا قلبها يدق بسرعة
ندى: لا خالتي تاخرت

ام راشد: فامان الله سلمي على الوالدة
ام عمر: مع السلامة فامان الله
ندى: مع السلامة

اوصلت ريم ندى الى الباب و عادت
خرجت بقية الفتيات من المجلس الى المجلس الاخر
ريم: ها فيصل شرايك
فيصل: بشو
ريم: بندى
فيصل: شو يعني شرايي
هند: هذي العروس اللي بنخطبها لك
فيصل: الحين انتي قايلتي ايي هني علشان هذي السالفة
ريم: المهم شرايك فيها
فيصل: زينة

سارة: حرام عليك بس زينة, البنية تهبل
ام راشد: اذا عايبتنك بقول لابوك يكلم ابوها
فيصل: مثل ما تبون
مريم لم تقل شيء انه تعلم ان فيصل غير مهتم , كل ما يهمه ان يتزوج بغض النظر عن الفتاة

في نفس اليوم اتصلت مريم بندى
مريم: ابغي اعرف شرايج بخوي
ندى: ماشاالله عليه, بس انا مب قادرة افهم ليش اخوج ما خذ وحدة من بنات خالته او حتى بنات عمه او حصة بنت عمتج
لقد تذكرت مريم انا ندى تعرف حصة فهما كانتا معا في المدرسة
مريم: لانه يعتبرهم بحسبة خواته
ندى: خواته بالرظاعة يعني
مريم: لا بس هم متربيين مع بعظ
ندى: و شلون ريم بتاخذ ولد خالتها
مريم: الحب مب بايدنا ريم و يوسف يحبون بعض بس فيصل يشوف بنات خالته مثل خواته
ندى: ما اعرف انا لازم افكر
مريم: بس لا تبطين علينا اخوي مستعيل
ندى: و ليش
مريم: عمره 27 سنة و ما تبينه يستعيل
ندى: اكبر عني بثمانية سنوات الله حلو
استغربت مريم من ردة فعل ندى
مريم: الله الله و قاعدة تتغلى و لازم افكر و ما ادري شو و هي موافقة
ندى بخجل : خلاص فظحتينا , بصراحة انا احب يكون في فرق في العمر بيني و بين اللي باخذه
مريم: يعني انتي موافقة
ندى: ما ادري. لازم افكر
مريم:انزين بس صراحة اخوي ينحب
ندى............هيه و الله ينحب
ندى: اخوج بخليني اكمل دراسته
مريم: اكيد, صدقيني فيصل وايد طيب و حبوب , مشكلته الوحيدة انه يعصب بسرعة بس بسرعة يهدى
و ما ان انتهت ندى من الحديث مع مريم دخلت شقيقتها ميرة الى الغرفة(ميرة عمرها 18)
ميرة: ها حبيبتي خلصتي مكالماتج السرية
ندى: أي سرية بس الله يهداج ما انا قايلتلج عن السالفة كلها
ميرة: انزين الحين شو بتسوين
ندى: ما اعرف
ميرة: انتي تحبينه
ندى: أي حب بس الله يهداج انا شفته بس 5 ثواني
ميرة: يالخبلة هذا يسمونه حب من اول نظرة
ندى: هذي القصص الي تقرينها وايد ماثرة عليج
ميرة: ندى قولي الصراحة انتي لما شفتيه شو كان شعورج
ندى: حسيت اني اعرفه من 100 سنة
ميرة: انزين هذا هو الحب, بس انتي ما قلتيلي هو كيف شكله
ندى: طويل , حنطي و عيونه بنية بصراحة هو وايد وسيم
ميرة: هاهاها كل هذا شفتيه بخمس ثواني , الظاهر انج طحتي و لا حد سمى عليج
ندى بدهشة: الظاهر انه كلامج صحيح الظاهر اني فعلا حبيته
ميرة: انزين شو تبين احسن من جذي بتاخذين واحد تحبينه, بس سمعيني من الحين الملجة ما بتكون في بيتنا
ندى: الحين هذا الهامج
ميرة: هيه حبيبتي احنا بيتنا صغير بنسوي الملجة في بيتهم
ندى: الله يغربل ابليسج انا للحين ما وافقت و انتي تفكرين و ين بنسوي الملجة


بعد ان انتهت مريم من الكلام مع ندى ذهبت الى غرفة والدها
مريم: ها يبى شو صار بموظوع التدريب
ابو راشد: الشركة الاولى ما اتدرب و الثانية ما عندهم قسم تصميم على الكمبيوتر
مريم: شلون ما عندهم يبى و هي شركة اعلانات
ابو راشد: عمر قالي ما في
مريم و هي مستغربة : و عمر شدراه
ابو راشد: انا اعطيته اسماء الشركات و هو اللي سال
مريم : يبى انزين ما في شركات ثانية
ابو راشد: اذا كنتي ملزمة عمر قالي انه بيدربج في الشركة
مريم: أي شركة يبى انتواعندكم شركة مقاولات ما فيها اللي اباه
ابو راشد: لا مب شركتنا , شركة عمج بو عمر الثانية مالت الاعلانات
لم تعرف مريم بماذا تجيب فاذا رفضت فهي تضيع على نفسها فرصة التدريب و اذا وافقت فهذا معناه انها ستكون مضطرة انا ترى عمر اكثر و هذا ما لا تريده
مريم: انزين يبى انا بفكر وا رد عليك
اتصلت مريم بهند
هند: انتي تدرين كم الساعة الحين
مريم: 12
هند: شو تبين الحين ابي ارقد باجر عندي دوام من الصبح في ا لجامعة
مريم: انزين انا ما بطول بس ابغي اعرف شركة الاعلانات مالتكم مين يديرها
هند: ولد الييران, منو يعني ابوي و اخواني
مريم: ما كنت اعرف انج ذكية هالكثر, انا اقصد أي واحد في اخوانج
هند: كلهم بس طلال اكثر شي
مريم : انزين يلا باي
هند: لا و الله ابغي اعرف ليش تسالين
مريم: مالج شغل
هند: اصلا انا الغبية اللي اكلمج باي

مريم ارتاحت فهي لن ترى عمر في الشركة كثيرا
في اليوم التالي ذهبت مريم مع والدها الى الشركة
مريم: مع السلامة يبى خلاص انا بدش بروحي
ابو راشد: ابغي اطمن عليج
مريم: يبى انا مب بياهل يتوديها صفها انت روح على شغلك
ابو راشد: انزين اذا بغيت شي كلميني
مريم: مع السلامة يبى
دخلت مريم الى الشركة , لم تكن تعرف انها شركة ضخمة الى هذا الحد كان لديها موعد مع مسؤول شؤون الموظفين ثم ذهبت الى قسم التصميم حيث ستتدرب, كان معها في نفس المكتب 3 فتيات و شاب واحد تعرفت عليهم مريم , مديرة المكتب اسمها لطيفة و هي فعلا لطيفة و الفتاتين هما ليلى و عنود و الرجل اسمه فهد
بدات مريم بالعمل و لقد قررت ان تخفي عليهم ان هناك صلة قرابة بينها و بين اصحاب الشركة حتى لا يعاملوها بطريقة مختلفة , او يتحفظو بالتعامل معها و بعد ساعتين من العمل و بينما كانت مريم منهمكة بالعمل سمعت
لطيفة: اهلا و سهلا تفضل استاذ عمر
اعتقدت مريم انها تتخيل سماع كلمة عمر فرفعت راسها لترى انه عمر حقا
ما ان نظرت اليه حتى نظر اليها بنظرة لم تفهما ثم حول نظره عنها و بدا يتكلم مع لطيفة, كانت هذه اول مرة ترى مريم عمر منذ ما حصل في المزرعة , حيث كانت تتفادى رؤيته , و لكن ما الذي جاء به الى هنا , هند قالت ان طلال هو الذي يدير هذه الشركة
لاحظت ان كل من في المكتب ينظر الى عمر بدهشة
كان يقف و يديه خلف ظهره و يتكلم مع لطيفة
عمر: لو سمحتي استاذة لطيفة مري على مكتبي في ساعة البريك
كان عمر ينظر الى فهد بطريقة غريبة
عمر: يعطيكم العافية
خرج من المكتب دون ان يسلم عليها و هذا ما اراحها , فهو لم يظهر امامهم ان هناك أي معرفة بينه و بين مريم
في ساعة الغداء ذهبت مريم مع ليلى و العنود الى كافتيريا تقع في نفس المبنى

ليلى: تصدقون انا اشتغل بهذي الشركة من 3 سنوات و هذي اول مرة اشوف الاستاذ عمر
العنود: وانا بعد انا شفت ابوه و اخوانه بس هذي اول مرة اشوفه
مريم: ليش هو من اللي يدير هذي الشركة
ليلى: قبل لا يرد طلال من امريكا كان يوسف
لاحظت مريم انهما تعرفان كل التفاصيل عن عائلة ابو عمر
العنود: هم قالولي انه شخصية و هيبة بس ما كنت اتوقع انه لهذي الدرجة
ليلى: هيه والله ما شاالله عليه , تصدقين انه للحين مب متزوج
العنود: هيه رغم انه 30 سنه
انهما تعرفان كل شي عنه حتى عمره و قد اكتشفت مريم انها لا تعرف عمره فهي كانت تعتقد انه في 32
العنود: اكيد السالفة فيها قصة حب فاشلة
ليلى: شعرفج انتي
العنود: يعني بالعقل الحين واحد مثله مال و جمال و حسب و نسب ليش للحين ما عرس,اكيد هو حب وحدة و عرست او يمكن هي ما تحبه
و هنا تذكرت مريم ما قاله لها راشد عن عمر و عن الفرس التي يرفض ان يقول اسمها و هي على اسم حبيبته

بعد انتهاء ساعة الغداء عادت مريم مع ليلى و العنود الى المكتب , و فوجيئو بان فهد يجمع اغراضه
ليلى: فهد انت وين بتسير
فهد: نقلوني مكتب ثاني
العنود: ليش
فهد: ما ادري و الله يقولون عندهم نقص بقسم البرمجة, يالله بنشوفكم
ليلى: في امان الله
لم تفهم مريم سبب نقل فهد , خاصة انها تذكر ان عمر كان ينظر اليه بطريقة غريبة



في مطعم الهاردوولز في المارينا سيف و صديقه علي

سيف: ها بشر
علي: عمرها 20 سنه و تدرس كمبيوتر
سيف: وبعدين
علي : مب مخطوبة
سيف: احلف
علي: اقولك مب مخطوبة
سيف: الحمدلله
علي: بس في مشكلة
سيف: شو
علي: عندها اخت اكبر عنها مب معرسة
سيف: انزين
علي: اقولك اكبر عنها , اكيد ما بيوزون الصغيرة قبل الكبيرة, بعدين انت ما بتسير تطلب و تقول ابغي الصغيرة
سيف: وانا شسوي الحين
علي: ادعي انه اختها تعرس
سيف: انشاالله


في جامعة زايد
امنة: انت ليمتى بتمين جذي
سارة: مب بايدي يا امنة
امنة: حرام عليج اللي تسوينه بعمرج و اللي تسوينه براشد
سارة:و شو تبيني اسوي
امنة: كلمي عائشة و لا اقولج كلمي ريم
سارة: و ليش ريم
امنة: لانها اخت راشد و ربيعتج و بتقدر تفهمج
سارة: بتقول لراشد , تخيلي شو بيكون موقف عائشة اذا درت ان راشد يعرف انها تحبه
امنة: انا ما ادري انتي ليش مصرة انه تحبه لو كانت تحبه كانت قالتلج دام انها ما تخبي عليج شي


في منزل عائلة ابو راشد
ريم و راشد في الصالة يشاهدون التلفاز
ريم: راشد قصر على الصوت ابغيك بسالفة
راشد: شو السالفة
ريم: شوف انا بتكلم و انت لا تقاطعني لين ما خلص كلامي
راشد: الله يستر
ريم: انا ادري انك تحب سارة و هي تحبك و انتو خاشين الموضوع عنا ما ادري ليش و انا ملاحظة انكم لكم فترة مب مثل قبل يعني ما تتكلمون , راشد اذا في شي صار امبينكم قلي يمكن اقدر اساعدك
راشد: خلصتي
ريم: هيه
راشد: انا احب سارة و هي تحبني و انا ما تقدمت للحين لانها قالت انها تبغي تخلص دراستها بالاول و بعدين تعرس و هي بتخلص السنة انشاالله و انا كنت امفكر اني اطلبها من عمي هذي الفترة بس اللي صار انها ما تكلمني مثل قبل ما اعرف و انا ما حبيت اطلب منج تساليها لاني ما ابغي اضغط عليها بس صراحة انا ما فيني صبر , كلميها و شوفي هي ليش زعلانة مني انا ما اذكر اني سويت شي يزعلها
ريم: ما تدري انا شكثر مستانسة بكلامك و انا انشاالله بكلمها
في منزل عائلة ابو عمر

ابو عمر و ام عمر و طلال و هند في غرفة الجلوس
ابو عمر: انا ابغي اعرف يعني ليمتى بتم عمر شاغل عمره بالشغل كلنا نشتغل بس ما حد فينا يسوي مثله
ام عمر: يا ليت و الله تكلمه بالسالفة و خليه يفكر شوي بسالفة العرس ما صارت هذي 30 سنة
وللحين ما عرس
طلال: الظاهر ان امي غيرانة من خالتي , و تبي تشغل عمرها بسالفة العرس مثل ما خالتي مشغولة بسالفة فيصل
ام عمر: طلال يوز عني , و بعدين انت محسب عمرك الصلاة
ام عمر: بسم صغير 27 سنه و للحين ما عرست
هند: هاهاها ياك الموت يا تارك الله عليه شهل الكلام هذا
طلال: فديتج و الله يا ام عمر
ابو عمر: الحين احنا نيوز عمر و بعدين نشوف سالفة طلال
هند: اذا عمر وافق على سالفة العرس مين بتاخذليه
ام راشد: الحين البنات تارسين البلد هو يوافق بالاول و بعدين بنشوف
هند: شرايج تاخذليه عائشة
طلال باستغراب: أي عائشة
هند: عائشة بنت خالتي
طلال : لا
هند: ليش لا
طلال: ............ لانه عائشة ما تصلح لعمر
هند: شلون يعني
طلال: عائشة وايد هادية و ما عندها شخصية و بصراحة عمر احلى عنها
هند: شو شقاعد تقول انت الحين عمر احلى عن عائشة انت ما شفتها بدون حجاب , حرام عليك
طلال ................ لا شفتها و منذاك اليوم ما ادري شصار فيني
ام عمر: شهل الكلام الفاضي اللي قاعدين تقولونه
ابو عمر: عائشة مثل بنتي بس ما ظنتي عمر يوافق , هي مثل اخته
ام عمر: انا احب عائشة بس هي مب مناسبة حق عمر, اطباعهم غير, بس من ناحية الجمال البنية ما عليها كلام
طلال كان سعيدا انهم اقتنعوا ان عائشة لا تصلح لعمر, و قد قال ما قاله فقط حتى يقنعهم انهم غير متناسبين , و لكن في الحقيقة طلال معجب بها .


يوم الخميس في منزل عائلة ندى
ابو راشد و ابو عمر و راشد و فيصل و عمر و طلال و يوسف و خالد و ابو حمدان و حمدان في مجلس الرجال
ابو راشد: يعني يا بو منصور احنا ما بنلاقي احسن عنكم علشان ا ناسبهم
ابو منصور(والد ندى):احنا اللي بنتشرف
ابو راشد: افهم انكم موافقين
ابو منصور: اكيد بس مثل ما تعرف الراي راي البنية
ابو راشد: اكيد
فيصل: عمي , السموحة منك بس انا مستعيل يعني اذا الله تمم على خير ابغي العرس و الملجة في شهر
ابو منصور : يصير خير انشاالله
بعد ان غادرو منزل ابو منصور دعاهم عمر جميعا الى الهافانا
يوسف: الحين هذا عدل ان املج قبلك و انت تعرسي قبلي
ابو راشد: شقصدك ليكون مب عايبنك
يوسف: افا عمي عايبني و نص
راشد: هاهاها الله عل الخوف
يوسف : هذا احترام مب خوف
خالد: تصدقون انا الحين ابغي اعرس
طلال: لا ما صدق خالد اللي كان يقول ما بعرس قبل الاربعين
ابو راشد: أي اربعين سمعوني زين كلكم معاكم لاخر السنة هذي و لازم كلكم تكونو معرسين
خالد: سمعت عمي بو حمدان على اخر السنه هذي لازم تكون عرست
ابو حمدان: هاهاها الله يغربل بليسك يا خالد
حمدان: وين امي تسمعك يا خالي , بتقطع كل علاقاتها فيك
ابو راشد: لا كله و لا ام حمدان فديتها و الله ما اقدر على زعلها
فيصل كان في عالم اخر , فالان لا مجال للتراجع بعد شهر سيكون متزوجا , يجب ان ياقلم نفسه مع هذا الوضع و يجب ان ينسى حصة . و لكن هل سيتطيع ان يفعل ذلك؟
بعد ان عادو الى المنزل ذهبت مريم الى غرفة فيصل
في غرفة فيصل
مريم: ها بشر
فيصل: بيردون علينا عقب يومين
مريم: و انت شخبارك
فيصل: مريم شقصدك
مريم: قصدي و اضح هذا مب شكل و احد مستانس بيعرس عقب شهر
فيصل: و شو تبيني اسوي ارقص و لا يبب
مريم: شوف بتخبي على الكل لكن انا ما تقدر تخبي علي انا عارفة انك بتتزوج بس علشان تنسى
فيصل: انا نسيت خلاص
مريم: متاكد
فيصل: هيه متاكد و علشان اثبتلج
فتح فيصل خزانته و اخرج منها صندوق
مريم: شو هذا
فيصل و هو يتامل الصندوق: هذي صورنا يوم كنا صغار
ثم جلس على حافة السرير و جلست مريم بجانبه
فيصل وما ان راى الصندوق كانه نسي سبب اخراجه له و بدا يري مريم الصور
فيصل و هو يبتسم:هذي الصورة يوم عيدميلاد سارة شوفي شلون حصة تظحك . يومها سوينه مقلب بسارة انا و حصة,
ثم اخرج صورة اخرى: هذي يوم كنا بالبر و قعدنا نلعب و جان اطيح حصة و..............
وهنا تذكر فيصل سبب اخراجه للصور
فيصل: كنت محتفظ بالصور علشان عيالنا و الحين برمي هذي الصور خلاص مالها داعي
مريم و دموعها تنزل غصبا عنها: فيصل الله يخليك لا تسوي جذي بعمرك , و حاول تنسي اذا مب عشانك عشان ندى , اللي بتصير حرمتك هي مالها ذنب
فيصل: لا تخافين انا مب لهذي الدرجة ما حس, ندى بتكون حرمتي و ما في حد ثاني بيكون في حياتي غيرها

في اليوم التالي

في شركة الاعلانات
الساعة السابعة مساءا و ما زالت مريم في المكتب رغم ان دوامها ينتهي عند الخامسة

لا احد بالمكتب سوى مريم , لقد تاخرت في الاسيتقاظ و ذلك لعدم قدرتها على النوم باكرا و هي تفكر في حالة فيصل , و بالتالي تاخرت في القدوم الى المكتب فكان لابد من ان تتاخرفي الخروج منه حتى تنهي ما عليها . اتصلت بخالتها ام راشد و ابلغتها انها ستتاخر
عند السابعة و النصف قررت المغادرة حملت اغراضها و بعض الرسومات و laptop و لاحظت ان الشركة خالية تقريبا الا من عمال التنظيف و بعض الموظفين و بينما هي واقفة تنتظر المصعد سقطت حقيبتها و عندما حاولت التقاطها سقط ال laptop و هنا لاحظت ان شخص ما رفع حقيبتها, و كان هذا الشخص فهد الذي كان يعمل في قسم التصميم و نقل الى قسم البرمجة في اول يوم لها , و لقد كانت تراه احيانا و يتبادلان التحية
مريم: مشكور اخوي
فهد: العفو
وصل المصعد
وعندما مدت مريم يدها لتاخذ الحقيبة منه
فهد: مب مشكلة اختي خذي انت الجنطة وانا بحمل الباقي انا نازل بعد
مريم: ما في داعي اخوي مشكور
فهد: ما فيها شي احنا زملاء هني
كان مؤدبا جدا اخذ منها الرسومات و الحاسوب و اعطاها الحقيبة وهما بالمصعد
فهد: شخبار التدريب و ياج
مريم: الحمدلله
فهد: انتي دارسة بالجامعة
مريم: انا اخذت دبلوم كمبيوتر
و عندما وصلا الى الطابق السفلي
مريم: مشكور اخوي
فهد: شلون بتروحين
مريم: الدرويل بيي الحين
فهد: انزين مب حلوة اتمين واقفة هني بروحج انا بتريا وياج
مريم: الحين بيي الدرويل ما في داعي
و بينما هما و اقفين اقتربت سيارة
فهد: الظاهر انه الدرويل
نظرت مريم و لكن لم تكن هذه سيارتهم بل كانت سيارة اخرى انها سيارة ( عمر) الرنج
ادركت مريم ان الامور لن تمر بخير
فهد: مب جنه هذا الاستاذ عمر
نزل عمر من السيارة و هو ينظر الى مريم بغضب شديد
مريم حتى تتدارك الموضوع و تفهم عمر من هو فهد: هذا الاستاذ فهد ساعدني علشان انزل الاغراض من فوق
عمربسخرية: الاستاذ فهد , مشكور استاذ فهد
اما فهد كان واقفا و هو لا يعرف ما علاقة عمر بمريم , نظر الى مريم
مريم: مشكور اخوي ما قصرت
وضع فهد الاغراض على الارض و غادر
عمر: كم الساعة الحين
مريم: 8
عمر و هو يكاد ينفجر من شدة الغضب: و دوامج متى يخلص الساعة 5 ممكن افهم شقاعدة تسوين للحين
مريم و هي خائفة منه لانه يبدو غاضبا جدا: ييت متاخرة و ما خلصت شغ..........
عمر: سمعيني زين دوامج يخلص الساعة 5 تروحين الساعة 5 ما اتمين هني و لا ثانية زيادة
مريم و هي تكاد تبكي من خوفها منه و هي تحاول ان لا تتلعثم :انا كلمت خالتي و قلتلها
عمر: خالتج ما تعرف انج بتمين بالشركة بروحج و بعدين منو هذا الاستاذ فهد
مريم: ساعدني علشان اييب الاغراض و.........
و هنا و صل السائق
عمر: سمعيني زين ما لج شغل بالموظفين هني لا تكلمينهم و لا يكلمونج و الساعة 5 تروحين
ثم اشار بيده للسائق لينزل
عمر: ودي هذي الاغراض السيارة , و الساعة 5 كل يوم تكون هني واقف
السائق: ماما يتصل و يقول ........
عمر: ما طلبت منك تقولي قصة حياتك , اقولك الساعة 5 تكون هني يعني تكون هني فاهم
السائق: انزين بابا
اما مريم في حالة سيئة فهي ترتجف من الخوف و تحاول ان لا تبكي
عمر: مريم
و لكن قبل ان يتكلم اسرعت الى السيارة و تركته واقف مكانه
و ما ان صعدت الى السيارة حتى بكت بمرارة كانت غاضبة من نفسها اكثر من غضبها من عمر
كانت تتباهى دائما بشجاعتها و قوة شخصيتها و لكن امامه تصبح مثل الطفلة الصغيرة و ما ان يتكلم معها حتى تبدا بالبكاء , انه تخاف منه و لا تستطيع ان تدافع عن نفسها امامه

عمر كان غاضبا جدا و رؤيته لها و هي واقفة هناك مع ذلك الشاب اثارت جنونه , و لكن اكثر ما اغضبه هو رؤيتها وهي ترتجف , لقد شعر بذلك لقد كانت خائفة كانت خائفة منه هو.


منزل عائلة ابو راشد
في غرفة الجلوس
ابو راشد: بو منصور اتصل فيني و قال انهم موافقين , لازم نروح نتفق معاهم
راشد: مبروك فيصل
فيصل: الله يبارك فيك
ام راشد: نسير باجر
فيصل: يمى عقب شهر ابغي اكون معرس
ام راشد: شهر , البنية ما بتقدر تزهب عمرها , فستان العرس بروحه يبغالى شهرين
فيصل: تييبه جاهز
ابو راشد: انزين خلاص يصير خير . اتصلي انتي بام منصور و قوليلها انكم بتسيرون باجر
فيصل: قوليلها الملجة عقب اسبوع
ام راشد: يمى ما ادري اذا هم بيوافقون
فيصل: و ليش ما يوافقون
ريم: انا ما ادري انت ليش مستعيل هالكثر
ام راشد: الظاهر ان البنت عايبتنه و ايد
راشد: انت شفتها
ريم: هيه و الفضل يعود لي
مريم: هيه و الله و انا اشهد
ريم: عقبالك يا راشد و تاخذ اللي في بالي يا رب
ام راشد: ومنو هذي اللي في بالك
ريم: لا مب الحين بتعرفون قريبا
فيصل: ريم شرايج تتركين الجامعة و تشتغلين خطابة
ريم: لا انا اخدم شباب العايلة بس , بتشوفون بيوزكم كلكم
ابو راشد: اذا قدرت تقنعين خالد بسالفة العرس بتكونين احسن خطابة في العالم
ام راشد: و ليش خالد يعني , راشد الحين هو المهم
ابو راشد: لا راشد بيعرس قريب انشاالله بس خالد , ما اظن
ريم: لا خالد مب مشكلة بصراحة في واحد ثاني هو اللي ما اظن انه يقتنع
مريم: منو
ريم: عمر
فيصل: ليش
عمر: ما حس انه يفكر في سالفة العرس ابدا
راشد: عنده اسبابه
ريم: و شو هذي الاسباب
راشد: يحب
ريم: انت من صجك تتكلم
ام راشد: عمر يحب انزين انت شلون عرفت
راشد: انا كنت شاكك بالسالفة بس انا اتاكدت
فيصل: شلون يا كولمبو
راشد: انت ما لاحظت عليه انه وايد يسرح و انه وايد متغير
فيصل: هيه, بس يمكن السالفة غير
راشد: انزين الحين احنا بنطلع وياه و شوف شلون كلامي صحيح

في المقهى
عمر و راشد و فيصل و يوسف و طلال وخالدو حمدان وسيف واحمد صديق عمر
في المقهى و على انغام رائعة فزاع (روح و روح):

روح وروح ابعد بدنياك يا متعب قلبي بصدك
الدرب لي ظحك بكاك موت و تكوى بنار حقدك
كم في العذارى ناس شرواك بحر الجمال يفوق مدك
واليوم اللي بيصير وياك باكر معاك الايام ضدك
تذكرزمان كنت اهواك انت الوحيد ومين قدك
ودك ادور غير لقياك ودك ادور غير ودك
فيصل كان يستمع الى الاغنية و هو في عالم اخر( تعرفون طبعا وين)
راشد بصوت منخفض : فيصل انا قلت شوف عمر ما قلت اسرح انت
فيصل: ها ايه لا انا مب سرحان
يوسف: شو السالفة
راشد: الحبيب سرحان الظاهر انه مع الخطيبة
حمدان: مبروك فيصل
عمر: مبروك و متى انشاالله
راشد: الريال مستعيل يبي الملجة الاسبوع الياي
يوسف: الاسبوع الياي
فيصل: هيه الاسبوع الياي و الملجة بعد شهر
سيف يستمع و هو يدعو ان يكون فيصل سيتزوج بابنة خالته حتى يتمكن من الزواج من هند
طلال: و اشفيك مستعيل
احمد: و ليش ما يستعيل , الريال يبي يعرس
راشد: انا ما ادري انت قاعد تعطي نصائح و ليش انت ما تعرس
احمد: يا ليت و الله
راشد: افهم من جذي انه في وحدة
احمد: هيه بس ابوها مب راظي قبل لا تعرس اختها اللي اكبر عنها
سيف ..... اه يا ربي يعني انا مب بروحي بهذي المشكلة
فيصل: يعني انت كلمته و هو ما وافق
احمد : هي بنت عمي
حمدان: انا قررت اعرس
طلال: اشفيكم انتو الظاهر انه فيصل فتح نفوسكم على سالفة العرس
حمدان:ا نا 26 سنة مب صغير, بس امي قالت خلينا نفتك من سالفة فيصل و بعدين بيشوفون موضوعي
فيصل: افا الحين عمتي تبي تفتك مني
حمدان: هي ما قالت نفتك هذي من عندي
عمر: انزين و انت ما في وحدة معينة في بالك
حمدان: لا ما في تبون الصراحة انا تعرفت على بنات بس جذي , تسلية مثل ما يقولون بس يوم ابغي اعرس ما باخذ وحدة كنت اعرفها
يوسف: و الله بو شهاب اثاريك مب قليل
راشد: لا ما يغرك انه هادي يعجبك هو بس
طلال: يعني الملجة الاسبوع الياي
فيصل: قلنالك الاسبوع الياي اشفيك انت
طلال: يعني انزهب اعمارنا حق اليولة و الربشة
يوسف: لا و الله و انا ليش ما يولتو يوم ملجتي و لا انا مالي رب
راشد: استغفر ربك يا ريال بس انت تذكر ان خالد طاح يوم ملجتك
خالد: الحبيب يبغاكم تخلوني على الارض وتقعدون تيولون
عمر: هاهاها تخيل
سيف: اوعدك يوم عرسك بيول لين الصبح
طلال: هيه و الله سيف ما في مثل يولته
عمر: أي صحيح سيف انت باجر معزوم عندنا على العشى
سيف: مشكور بس شو المناسبة
طلال: ابوي هو اللي عازمنك . قالي قول لربيعك سيف انه معزوم عندنا, الظاهر انه حبك
يوسف: يا حظك انا عمره ما عزمني
عمر: مب جنك ولده
يوسف: احيانا احس اني مب ولده تقول انا ولد السيلانية
عمر: هذي الحقيقة بس احنا ما نبغي نقولك
طلال: وان اقول ليش البشكارة تحبك و دايما تسال عنك
و هنا رن هاتف خالد
خالد: عن اذنكم شوي
فيصل: تعال هني و ين بتسير
خالد: يوز عنى فيصلو
فيصل: فيصلو بعينك

ترك خالد الطاولة ليتحدث على الهاتف
خالد: هلا و الله
جاسم: انت وينك فيه
خالد: انا في المقهى
جاسم: انزين تعال المركز نبغيك
خالد: شو السالفة
جاسم: هذيل اللي مسكناهم البارحة مب راظيين يعترفون
خالد: افا عليك بس الحين بكون عندكم

عاد خالد الى الطاولة
فيصل: الظاهر انها حبيبة القلب
خالد: هي و اسمها جاسم بعد
يوسف: جاسم ما غيره
راشد: أي جاسم
يوسف: جاسم سوبرمان
راشد: لا و الله اسمه جاسم سوبرمان
خالد: احنا كنا نزقره جاسم سوبرمان زمان في المدرسة
يوسف: تذكر لما مرة بغى يطير جان يوقف على السور و انت قاعد تشجعه و لما هون انت دزيته
خالد: هاهاها هيه ذبحني و هو يقول بطير بطير جان ادزه و اقول طير الحين اذا فيك خير
عمر: ما جذب اللي سماك خالد بلدوزر
سيف: يزقرونك خالد بلدوزر
حمدان: هذا اللي يالس جدامك هو السلاح السري مال الشرطة
سيف: شلون يعني
راشد: اذا عندهم حد ما يبي يعترف يبيون خالد و يقعد هو يظرب فيه لين يعترف
خالد: الحين الريال بيصدق, السالفة مب جي بس انا عندي طرق الخاصة,
سيف: مثل شو
خالد: و ليه انا نسيت السالفة انا لازم اسير الحين بقولك بعدين عن طرقي الخاصة

في منزل ابو عمر

ابو عمر: باجر احنا عازمين سيف ربيع طلال
ام عمر: سيف اللي كان عندنا من اسبوعين
ابو عمر: هيه هو
عندما سمعت هند اسم سيف توقف قلبها
ام عمر: ما شاالله عليه ريال و الله
ابو عمر: طلال يمدح فيه وايد و يقول انه وايد ساعده اول ما سار امريكا
سارة: ليش يبى هو اكبر عن طلال
ابو عمر: لا هو اصغر عنه بسنتين بس مثل ما تعرفين طلال سار يكمل ماجستير و سيف كان سنة ثالثة في الجامعة
قامت هند لتذهب الى غرفتها
ام عمر: وين تسيرين
هند: بسير غرفتي باجر عندي محاظرات من الصبح

لاحظت سارة ان هند في حالة غريبة فلحقت بها الى غرفتها
سارة: شو الموظوع و لا تقولين ما في شي , بس ياب ابوي طاري سيف ربيع طلال اعتفس ويهج
قالت هند لسارة عن ما حصل معها في المارينا
سارة : انزين انتي متاكدة انه عرفج
هند: ما ادري بس ان حسيت انه عرفني, انا شفته اكثر من مرة هني في بيتنا و في المطار و بعد مرة في المارينا
سارة: بس لو كان يبي يقول كان قال من زمان السالفة لها اسبوع الحين
هند: ما ادري والله
سارة: الله يهداج انتي بس شلي مودينج المارينا
هند: والله ما بغيت اسير بس اسما غمظتني و هي تترجى فيني
سارة: انزين لا تخافين انشاالله ما بيصير شي , شوفي انا الحين بسير عند عائشة لي اكثر من يومين ما شفتها تيين و ياي
هند: لا ما اني قادرة برقد

في منزل ام سالم
سارة: وينها يدتي ما شوفها
عائشة: في حجرتها تصلي
سارة: و شخبارج انتي ليش ما تمرين بيتنا مثل قبل
عائشة: يدتي ما تروم تمشي وايد و انا ما اقدر ايي و خليها بروحها
سارة: الله يهداها بس و توافق انكم تعيشون ويانا
عائشة: لا جذي احسن
سارة : و ليش يعني
عائشة: يعني ابوج و اخوانج ما بياخذون راحتهم
سارة: شهل الكلام هذا بس الله يهداج , عائشة اشفيج انتي زعلانة من شي
عائشة.......يا ليت اقدر اقولج يا عائشة بس انتي اخته و اخاف ما تفهميني
عائشة: ما فيني شي
سارة: انزين زهبي عمرج باجر بنسير السوق نييب فساتين علشان ملجة فيصل
عائشة: خلاص هم قرروا متى بتكون
سارة: فيصل يباها تكون الخميس الياي و امي قالت انهم بيسيرون باجر علشان يحددون الموعد

و بينما هما تتحدثان سمعتا صوت سيارة تقف امام المنزل . نظرت عائشة من النافذة و بدات ضربات قلبها بالتسارع لقد كانت سيارة راشد وفيها راشد و طلال
سارة: عائشة عائشة . عائشة اشفيج
عائشة: ها و لا شي هذيل راشد و طلال
سارة: يايين هني و لا بيتنا
عائشة: لا هني
سمعوا صوت الجرس
فتحت عائشة الباب
راشد: هلا و الله
كانت سارة في الغرفة المجاورة و كانت تسمعهم و تمنت لو انها تستطيع الخروج دون ان يراها راشد
عائشة: هلا والله شحالك انشاالله بخير
راشد: بخير و سهاله
طلال: شحالج عائشة
عائشة و دون ان تنظر الى طلال : بخير تفظلوا الحين بنادي يدتي
ثم دخلت و دخلوا و رائها
طلال: هذي سارة هني
راشد: شحالج سارة انشاالله بخير
سارة: بخير الله يسلمك
ثم جلسوا بانتظار جدتهم . كانت سارة تنظر الى الارض لتتفادى النظر الى راشد
طلال: شفيكم ساكتين
راشد: ما شي. شخبار الجامعة سارة
عندما سمعت سارة راشد وهو يلفظ اسمعها شعرت برغبة بالبكاء لكنها تمالكت نفسها
سارة: بخير
دخلت ام سالم
ام سالم: هلا و الله بالغاليين عيال الغاليين
سلموا على جدتهم و قبلوا راسها
طلال: شحالج يدتي
الجدة: بخير يوم شفتكم يا و ليدي
راشد: يدتي ليش ما تزورينا
الجدة: و الله يا و ليدي لو فيني قوة ما اطلع من عندكم
طلال: يدتي طلبتج لا ترديني
الجدة: آمر يا وليدي
طلال: يدتي ليش ما تعيشون عندنا
الجدة: و الله يا وليدي ما اقدر اترك بيتي
طلال: و بيتنا بيتج بعد
الجدة: انا هني مرتاحة
طلال: على راحتج
الجدة: عائشة قولي للخدامة تزهبلنا عشى
راشد: لا يدتي و الله تعشينا
الجدة: ما فيها شي مرة ثانية
طلال: مشكورة يدتي ما نقدر
الجدة: انزين جاي
راشد: شو السالفة يدتي احنا مب غرب
عائشة: انا مسوية كيك
طلال: انزين اذا السالفة فيها كيك انا موافق
قامت عائشة
طلال: وين بتسيرين قولي للخدامة
عائشة: حليلها نايمة
طلال: انزين سارة قومي ساعديها
عائشة: ما لا داعي كل شي جاهز
طلال: انزين انا بساعدج
سارة: انت بتساعدها
طلال: هيه و لا نسيتي اني قعدت بروحي سنتين
عائشة: مشكور
طلال: انا مصر يلا قومي
و قف طلال و ذهب الى المطبخ
سارة:هاهاها انت وين ساير المطبخ من هناك
راشد: هاهاها اذاانت ما تعرف وين المطبخ شلون بتساعدها
طلال: مب المطبخ من هناك
عائشة: لا من هناك
طلال: انزين يلا قومي
في المطبخ
طلال: انزين يلا قوليلي شو اسوي
عائشة: ييب الكيك من الثلاجة و قطعه
طلال: حاظرين
عائشة مرتبكة انها تقف مع طلال في المطبخ و هي تتذكر اخر مرة كانت معه في مطبخ المزرعة
طلال: اخ
التفت عائشة بسرعة على طلال و شاهدت اصبعه ينزف
عائشة:اشفيك شصار

طلال: ما صار شي بس جرحت صبعي
عائشة: انزين ايلس هني
و بدات تبحث عن ما تلفه به جرحه
لاحظ طلال كيف انها مرتبكة , احضرت القطن و بدات تمسح الدم عن اصبعه
عائشة: الظاهر ان الجرح كبير
طلال: لا ما اظن
عائشة تضمد الجرح و طلال يتاملها
و بعد ان انتهت رفعت راسها لترى طلال ينظر اليها ارتبكت ثم حولت نظرها عنه و بدات تعد بالشاي
اما طلال فظل جالس و هو ينظر اليها
عائشة و هي تعد الشاي و دون ان تنظر الى طلال: خلاص انا خلصت رد المجلس انت
طلال: بودي معاج الاغراض
حمل طلال صينية الشاي الى المجلس

في المجلس
طلال: وين راشد
الجدة: من وقت ما سرتوا المطبخ و هو يتكلم بالتيليفون
طلال: الظاهر انها الحبيبة
سارة..........لا لا ما اقدرا تحمل
احضرت عائشة الكيك
الجدة: نادي راشد
طلال: انشاالله يدتي
خرج طلال الى الخارج ليرى راشد يتحدث بالهاتف
طلال: اشفيك انت ما خلصت
راشد: هذا حسن يكلمني من البحرين
طلال: حسن ما غيره
راشد: هيه
طلال: انزين عطني التليفون

و بعد ان انهوا الحديث عادوا الى المجلس
الجدة: ما صارت كل هذا تتكلم بالتيليفون
طلال: تعرفين يدتي يكلم الحبيبة
انزعج راشد لانه لا يريد ان تعتقد سارة ان يعرف فتاة ما
راشد: طلال عاد الحين بيصدقون, لا يدتي هذا ربيعي حسن هو متصل فيني من البحرين
كان راشد يتكلم وهو ينظر الى سارة
طلال: هيه يدتي هذا ربيعه حسن و انا كلمته بعد
راشد: تسلم ايدج عائشة طعمه وايد لذيذ
طلال: هيه و الله
عائشة: بالعافية
و بعد ان انتهو قرروا المغادرة
راشد: انا بسير وياكم اسلم على خالتي

في منزل عائلة ابو عمر
طلال: انزين بو سنيدة البيت بيتك انا بسير غرفتي شوي و سارة انتي نادي امي
صعد طلال الى الغرفة و قبل ان تصعد سارة
راشد: سارة لو سمحتي قبل لا تنادين خالتي انا ابغيج بسالفة
سارة.....................لا يا راشد ارجوك لا
سارة: خير
راشد: انا بكلم عمي بو عمر علشان اخطبج بس ابغي اعرف رايج بالاول
هذا ما كانت سارة خائفة منه
سارة:
راشد: لا تردين الحين
سارة: انا ما اقدر اخذك
شعر راشد و كانما اصيب برصاصة بقلبه
سارة من بين دموعها : ما اقدر يا راشد و الله ما اقدر
لم يستطع راشد ان يسمع اكثر خرج من المنزل و ذهب الى سيارته (بصراحة لا استطيع وصف شعور راشد) .
اما سارة فكانت تتمنى الموت على ان ترى تلك النظرة في عيون راشد.


عاد راشد الى المنزل
و كانت ريم تنتظره
ريم: راشد
و لكنه لم يلتفت لها و اكمل طريقه الى غرفته, فلحقته الى غرفته
ريم: شو السالفة
راشد:
ريم: اذا انت زعلان مني علشان ما كلمت سارة للحين انا اوعدك اني بكلمها باجر
راشد: ما في داعي
ريم: ليش انت كلمتها
راشد: هيه و قالت انها ما تبغاني
ريم و هي مستغربة: شو يعني
راشد: و لا شي بكل بساطة هي ما تقدر تاخذني
ريم: راشد اكيد انت فهمت غلط
راشد بغضب: شلي فهمته غلط , اقولج قلتلها ان ابغي اطلبج ردت علي و قالت انها ما تقدر تاخذني
ريم: راشد هدي اعصابك, و ما قالت ليش
راشد: اخوج عنده كرامة يا ريم ما بقعد انتظر لين تقولي ليش ما تباني
ريم: انا بكلمها و............
راشد: لا , لا تكلمينها و لا تكلمج الموظوع انتهى
ريم: انت الحين معصب , علشان جذي تقول هذا الكلام
راشد: ريم الله يخليج ما اريد اسمع أي كلمه, الموظوع انتهى
ريم: بنتكلم في الموضوع بعدين بعد ما تهدى


في اليوم التالي
ذهبت كل من ام عمر و ام حمدان و ام راشد الى بيت ابو منصور للاتفاق على موعد الخطبة
ام منصور: يعني الخميس الياي و ايد قريب
ام راشد: فيصل مستعيل
ام منصور: ما ادري والله اذا البنت بتقدر تزهب عمرها
ام عمر: بتقدر الفساتين الجاهزة موجودة بكل مكان
ام راشد: و احنا حاظرين بلي تبونه
ام منصور: انزين خلاص مثل ما تبون
ام حمدان: و العرس عقب الملجة بثلاثة اسابيع
ام منصور: ثلاثة اسابيع بس
ام راشد: خلينا نفرح يام منصور مالا داعي التاخير
ام منصور: انزين انا بكلم ابو منصور و انشاالله خير

بعد ان غادرن
في غرفة ندى
ندى: يمى اليوم الاحد
ام منصور: اعرف انزين
ندى: انزين ما باقي على يوم الخميس الا ثلاثة ايام, ما بلحق ازهب عمري
ام منصور: هم مستعيلين و العرس يبونه عقب الملجة بثلاث اسابيع
ندى: يمى شهل الكلام
ميرة: يمى و انا بعد ما بقدر ازهب عمري
ام منصور: و انت شلج بالموضوع
ميرة: انا اخت العروس لازم اكون متعدلة
ام منصور: هذا اللي صار الحين شوفو اللي تبونه علشان انسير السوق
خرجت ام منصور من الغرفة
ميرة: الظاهر انج طيحتي الريال مب قادر يصبر
ندى: ميرو اذا ما طلعتي من الغرفة بذبحج
ميرة: انتي شفيج لا تكونين غيرتي رايج و ما تبينه
ندى: لا ما غيرت رايي
ميرة: تحبينه
ندى: ما اعرف و الحين طلعي بره


في جامعة زايد
ريم: هلا امنة شحالج
امنة: هلا ريم
ريم: وين سارة
امنة: ما يت اليوم
ريم: ما تعرفين ليش ما يت
امنة: انا سالت هند قالتلي انها تعبانة
ريم: سارة مب تعبانة سارة زعلانة
امنه: عسى ما شر
ريم: امنة انا اعرف انج ربيعة سارة و ان كل اسرارها عندج و انتي الوحيدة اللي بتقدر تساعدها
امنة: ريم شو السالفة
ريم: البارحة اخوي راشد طلبها و هي رفظته
امنة: هذي ينت اكيد
ريم: سارة ما قالتلج ليش هي ما تبي راشد
امنة: رغم اني عارفة ان سارة بتزعل اذا درت اني قلتلج بس انا بقول علشانها هي
اخبرت امنة ريم عن كل ما قالته لها سارة
ريم: هذي ينت, الحين عائشة تحب راشد
امنة: هي قالتلي انها ما قالت انها تحبه بس فهمتي جذي من كلامها
ريم: عائشة ما تحب راشد عمري ما حسيت انها تحبه بعدين هي ليش ما تسال عائشة و تتاكد منها
امنة: ما ادري
ريم: انزين انا بتصرف
امنة: راشد شخباره
ريم: حالته حاله , و الله حرام الي تسوي سارة فيه و فعمرها
امنة: انا قتلها تقولج بس هي خافت تقولين لراشد
ريم: انا ما بقول لراشد شي قبل لا اتاكد من مشاعر عائشة
امنة: يكون احسن بعد

في شركة الاعلانات
مريم و ليلى و العنود في الكافتيريا و بينما هم جالسات مر فهد و القى عليهم التحية
ليلى: انا ما ادري ليش نقلوه قسم ثاني, و الله انه كان ريال سنع
العنود: هيه والله
ليلى: تشوفينه هذا فهد يا مريم هو بروحه يصرف على امه و اخوانه
مريم: ليش
ليلى: ابوه توفى و خسر فلوسه كلها و فهد اكبر واحد في خوانه علشان جذي اضطر انه يشتغل و يصرف على اخوانه
مريم: ما شاالله عليه
العنود: مب جي بس هو وايد طيب و خلوق و دايما هو يساعدنا
في المكتب
العنود: بغيت اسالج استاذة لطيفة ليش نقلو فهد قسم البرمجة
لطيفة: استاذ عمر هو اللي نقلاه و بصراحة ما ادري ليش
في منزل ابو عمر
في المجلس
ابو عمر: هلا و الله شحالك يا وليدي
سيف: بخير الله يسلمك
عمر: شخبار الشغل و ياك
سيف: بخير الحمدلله
ابو عمر: اقول سيف انت مثل عيالي ما تفكربسالفة العرس
سيف................لا و الله افكر و اللي اباها هني في هذا البيت بس شسوي دامنك ما بتوافق قبل لا تعرس اختها
سيف: لا عمي انا افكر بسالفة العرس و قريب انشاالله
ابو عمر: كفو يا و ليدي و ليتك تقنعهم هم بعد
طلال: اقول يبى اذا عرست كم تعطيني
ابو عمر: لا و الله ليكون انت بتعرس علشاني
طلال: بصراحة هيه كثر ما اشوف ان السالفة شاغلتنك
دخل يوسف الى المجلس
يوسف: و انا اقول ليش البيت مظلم .. قصدي منور
سيف: هاهاها غربل الله بليسك
وبعد ان تناولوا العشاء
خرجوا جميعا من المجلس للصلاة في المسجد و عند الباب الخارجي تقابلوا مع ام عمر و هند
عندما رات هند سيف بدا قلبها ينبض بسرعة اما سيف فكان في قمة سعادته نظر اليها فالتقت نظراتهما و ابتسم اما هي فستغربت من ردة فعله
ام عمر: هلا يا وليدي شحالك
سيف: بخير خالتي شحالج انتي
ام عمر: الحمدلله يا وليدي
يوسف: انتو وين كنتو
ام عمر: بالسوق و كانت و يانا الريم كنا نتشرى حق ملجة فيصل
يوسف: الريم كانت وياكم انزين وينها في الحين
ام عمر: عند يدتك
يوسف: ما بتي عدنا
طلال: اشفيك انت اثقل شوي
يوسف: حبيبي انت ما حبيت علشان جذي تقول هذا الكلام
ابو عمر: لا و الله احنا بنهد الصلاة و بنيلس نرمس , و ينها سارة
ام عمر: سارة تعبانة ما سارت الجامعة
عمر: سارت الطبيب
هند: ما رظت
عمر: مب كيفها قوليلها تزهب عمرها بعد ما رد من الصلاة بوديها الطبيب


صعدت هند الى غرفة سارة
هند: سارة قومي اتلبسي
سارة: ليش
هند: عمر قال انه بيوديج الطبيب
سارة: بس انا ما فيني شي
هند: قوليله انتي هذا الكلام
سارة: انتي شفيج
هند: هذا سيف ربيع طلال
سارة: هو هني
هند: هيه
سارة: انزين شفيه
هند: ما ادري طالعني بنظرة غريبة لا و مب جذي بس و قعد يبتسم بعد
سارة: الظاهر انه معجب
هند: معجب فعينه
سارة: ليش لا يكون مب عايبنج
هند: لا مب عايبني
سارة: اصلا تكون امج داعيتلج اذا فكر فيج
هند: لا و الله و ليش حبيبتي
سارة: تبين تعرفين ليش لانه ريال محترم و متعلم و ملتزم ويخاف ربه و حشيم
هند: اذا كنتي معجبة فيه هالكثر ليش ما تاخذينه
سارة: من كلامج هو معجب فيج انتي مب فيني انا
هند: الله يخليج لا تتكلمين بالسالفة هذي و لا حتى مزح
سارة: لهذي الدرجة مب عايبنج
هند: و بعدين خلاص انا بطلع من هني
خرجت هند من غرفة سارة و هي تفكر في ما قالته سارة , سيف ليس سيئا لكنها تحب شخص اخر و خالد فقط هو من يهمها.


اما سيف فكان في عالم اخر من السعادة فلقد راى هند و علاقته بعائلة ابو عمر جيدة و يبدو ان ابو عمر يحبه و هذا سيسهل الامر عليه اذا قرر ان يطلب هند.
عندما عادو من المسجد ذهب عمر الى غرفة سارة
عمر: بعدج ما لبستي
سارة: انا ما بسير الطبيب انا ما فيني شي
عمر: انزين ليش ما سرتي الجامعة اليوم
سارة: حسيت عمري تعبانة الصبح بس الحين خلاص
جلس عمر على السرير
عمر: تعالي يلسي هني
جلست سارة بجانب عمر على السرير
عمر: شو السالفة قولي الصج
سارة: و لا شي
عمر: انزين و اذا قلتلج ان راشد اليوم بعد ما داوم بتقولين ان الموظوع صدفة
لم تعرف سارة ماذا تقول اذن عمر يعرف ما بينها و بين راشد
عمر: شوفي انا اعرف ان راشد يبغي يطلبج و انا ما بلاقي احسن عن راشد اعطيه اختي
و هنا بدات سارة........ تبكي اه يا عمر يا ليت فيني اقولك
و ضع عمر يده حول كتفيها و احتضنها و هنا زاد بكائها
عمر: سارة سمعيني انا ما بضغط عليج بس اذا بغيتي تتكلمين انا حاظر

في منزل ام سالم
ريم: عائشة يدتي رقدت
عائشة: هيه
ريم: انا اعرف انج مستغربة شلي يابني هني في وقت متاخر شوفي انا بسالج سؤال و الله يخليج قولي الصدق
عائشة: شو السالفة خرعتيني
ريم: شو شعورج تجاه راشد و الله يخليج لا تجذبين علي
عائشة: مع اني مب فاهمة بس راشد انا احبه مثل اخوي
ريم: واذا تقدملج بتوافقين
لم تفهم عائشة ما الذي تقصده ريم و لكنها تمنت الا تكون ريم تريد ان تخطبها لراشد
عائشة: انا ما بلاقي احسن من راشد بس هو بحسبة اخوي
ريم: انزين لما قالتلج يدتي انهم قالو لما كنا يهال ان راشد بياخذج انتي شو كان شعورج
عائشة: ريم انا عمري ما حسيت انه فيه حد مهتم فيني علشان جذي لما قالت يدتي جذي انا استانست بس تبين الصراحة انا ما اقدر اخذ راشد انا احبه بس هو مثل اخوي
ريم: متاكدة
عائشة: هيه متاكدة

و بعد ان قضت بعد الوقت سلمت عليها و توجهت الى بيت خالتها
ريم ذكية جدا فلقد استطاعت ان تعرف من عائشة انها لا تحب راشد دون ان تشعرها بان ان هناك ما يحدث و دون ان تخبرها السبب الحقيقي لسؤالها بل جعلتها تعتقد انها سالتها لانها تريد ان تخطبها لراشد

في منزل ابو عمر
و يبنما كانت ريم تصعد الدرج الى غرفة سارة
يوسف: هلا و الله بالقلب
ريم: هلا فيك
يوسف و هو يصعد الدرج ليقف جانبها: هلا و الله شحالج
ريم: بخير من شفتك
يوسف: لا ما اقدر قلبي يعورني
ريم: سلامة قلبك
يوسف: انزين تعالي ننزل نقعد تحت
ريم: لا مب فاظية
يوسف وهو غاضب: ما تلاحظين انج دوم مب فاظية ممكن تقوليلي من وقت ملجتنا للحين كم مرة شفتج
ريم: يوسف انا صدج مب فاظية
يوسف: انزين مثل ما تبين
ثم نزل الدرج و اسرع خارجا
ريم: يوسف ..يوسف
فيصل الذي خرج من المجلس : شو السالفة ليش تنادين على يوسف هو وينه فيه
ريم: الحق عليه يا فيصل
فيصل: شو السالفة
ريم: انا غبية زعلته هو قاعد يكلمني و انا اقوله مب فاظية زعل و طلع
فيصل: يوسف ما يزعل منج اكيد هو قاعد يمزح معاج انتي ما شفتيه شلون كان شاق الحلج و مستانس لما درى انج هني
ريم و هي تكاد تبكي: و انا مثل الغبية اقوله مب فاظية
فيصل: ريم لا تكبرين السالفة و ين بيروح يعني
ريم: ما ادري بس هو معاه حق من وقت ملجتنا للحين ما شفته غير كمن مرة بس و لا تكلمت وياه
و هنا سمعوا صوت سيارة
ريم بلهفة : يمكن هذا هو
خرجت لتنظر من الباب لترى انه سائقهم
ريم: هذا درويلنا
فيصل: توكلي على الله و سيري البيت و انا بكلمه لما يرد
ريم : انا الحين بتصلبه ما بقدر انتظر لين يرد.

ركيت بالسيارة و اتصلت به لكنه لم يرد
و ظلت تتصل به دون ان يرد الى ان و صلت الى المنزل و كانت بحالة سيئة اسرعت الى غرفتها و ارسلت له رسالة
"تدري اني موت احبك "
و لكن يوسف لم يرد على اتصالاتها و رسائلها
و هنا بدات ريم تعتقد ان مكروه ما حصل ليوسف
استيقظت مريم الساعة 3 صباحا و لاحظت ان الضوء في غرفة ريم مازال مشتعل فتحت باب الغرفة لترى ريم تمسك بهاتفها و تكتب
مريم: انتي شلي مصحيج لين الحين
ريم: يوسف يا مريم ما يرد علي و لا على مسجاتي انا خايفة يكون في شي
مريم: استهدي بالله الساعة الحين 3 يمكن هو نايم
ريم: لا هو زعلان مني
اخبرتها ما حصل بينهما ثم بدات بالبكاء
مريم: انزين سمعيني بسج صياح عطيني تليفونج
ريم: شو بتسوين
مريم: انتي عطيني التليفون
اخذت منها التليفون و كتبت رسالة ليوسف
" اذا ما تبي ترد لا ترد بس طمنى انك بخير ريم تصيح و مب راظية تنام و ما اعتقد انها تهون عليك مريم"

اما يوسف فكان في منزل صديقه عندما وصلته الرسالة
و لم يستطع ان لا يرد فالريم بالنسبة له ليست فقط زوجة او خطيبة بل اكثر من ذلك هي حبه و حياته
اتصل بها
مريم: خذي ردي هذوة اتصل
ريم: ما با ردي انتي
مريم: لا و الله لج ساعة اتصيحينه و الحين ما تبينه
ريم: انا مب قادرة اتكلم
مريم: ريم و بعدين معاج يلا ردي عليه
ردت ريم و هي تحاول ان لا تظهر امامه انها تبكي
ريم: الو
يوسف: شحالج
لم تستطع ريم ان تمنع نفسها من البكاء تركت الهاتف و اعطته لمريم
مريم: هلا يوسف
يوسف: اشفيها
مريم: يعني جذي حرام عليك
يوسف: مريم عطيها التليفون
مريم: انزين
امسكت ريم الهاتف
يوسف: انا اسف
ريم من بين دموعها: انا اسفة و الله انا اسفة بس لا تسويني في جي مرة ثانية ما اقدر اتحمل و الله ما اقدر
يوسف: خلاص ما بسوي جي بس لا تصيحين علشان خاطري لا تصيحين
ريم: خلاص ما بصيح
يوسف: حياتي نامي الحين و باجر انا بيي عندكم
ريم: انزين مع السلامة
يوسف: مع السلامة

في اليوم التالي

مريم و ندى على الهاتف
ندى: انتي ما تقوليلي ليش اخوج مستعيل على الملجة جذي
مريم...............يبي ينسى
مريم: انا قلتلج من الاول انه مستعيل
ندى: بس مب جذي اليوم الثلاثاء و الملجة الخميس
مريم: انتي ما زهبتي عمرج
ندى: يعني باقيلي كمن شغلة
مريم: انزين شوفي شرايج انييب راعية الصالون هني في بالبيت
ندى: هيه يكون احسن بعد
مريم: انزين ميرة شخبارها
ندى: مرتبشة تقولين هي العروس
مريم: حليلها و الله مستانسه
ندى: انا خايفة يا مريم
مريم: من شنو
ندى: ما ادري بس اخاف ما اعجب اخوج
مريم: لا والله قالولج عن اخوي احول في واحد تكون حرمته مثلج وما تعيبه
ندى: انزين هو ما قالج اذا عيبته او لا
مريم: شوفي هو شافج بس يوم كنا في بيت عمي بو عمر و بعدين اخوي حشيم ما بيقعد يطالع بنية هو ما يعرفها
ندى: الله يستر انا بخليج الحين بسير السوق انا و امي
مريم: فامان الله سلمي على خالتي و على ميرة

دخلت ريم الى غرفة مريم
ريم: انتي بعدج ما لبستي
مريم: ليش وين بنسير
ريم: السوق و لا نسيتي
مريم: انا تعبانة توني رادة من الشركة ما فيني على صدعة السوق
ريم: مريم الملجة عقب باجر و لين الحين ما يبتي نعال
مريم: انزين بس الله يخليج ما ابغي اتاخر ابغي ارد ارقد
ريم: انا ما ادري انتي ليش مصرة تدربين دامنج تعبانة
مريم: لا تقولي هذا الكلام جدام ابوي انا ما صدقت انه اقتنع بسالفة التدريب
ريم: انزين يلا بسرعة لبسي بنترياج تحت

في منزل ابو عمر
هند: يلا سارة تاخرنا
عمر: وين سايرين
هند: السوق
عمر: مين بوديكم
هند:الدرويل
سارة: يلا انا جهزت
عمر: بتسيرون بروحكم
سارة: انا و هند و مريم و ريم بودينا الدرويل
عمر: لا و الله و امي او خالتي ما بسيرون
هند: لا
عمر: يمى شهل الكلام
ام عمر: انا ماقدر اسير بيونا عرب و خالتك مرتبشة بتحظيرات الملجة
هند: انت ما تثق فينا
عمر: انا لو ما اثق فيكم جان ما خليكم تطلعون من البيت بس انا ما اثق في الشباب اللي تارسين المولات و هذيل ما يصدقون يشوفون بنات ماشيين بروحهم . و انا ما يهون علي انا خواتي يسمعن كلام من أي حد
سارة: اللي تقوله صحيح بس احنا لازم نسير السوق
عمر: انا بوديكم
ام عمر: بس يا وليدي انت توك رادد من الشغل بعدك ما كليت حتى
عمر: مب مشكلة باكل لما ارد يلا خلينا نسير

مريم و ريم ينتظر بسارة و هند
ريم: مريم يلا الظاهر انهم و صلوا
عندما رات مريم سيارة عمر
مريم: هذي سيارة عمر
ريم: هيه هذي سيارته شو السالفة

فتحت سارة باب السيارة
سارة: شفيكم يلا ركبوا عمر بوديناا
و قفت مريم مكانها فاخر ما ترغب به هو ان تركب في سيارة عمر
ركبت ريم و مريم واقفة مكانها
ريم: مريم يلا
لم تستطع مريم ان تفكر في حجة تمنعها من الذهاب ركبت السيارة و لاحظ عمر ترددها
في السيارة ظلت مريم صامتة فهي كلما حاولت ان تتفادى رؤيته اجبرتها الظروف على ذلك
عمر: وين بتسيرون
هند: بوظبي مول عندهم محلات احذية وايد هناك
نزلو الى المول
هند: مريم شو السالفة ما سمعنا صوتج
ريم: تعبانة من الدوام
تمنت مريم الا يكون عمر قد سمع ما قالته ريم
سارة: اذا انتي تعبانة لا ادوامين
مريم: انا ما فيني شي و الدوام عادي
هند: عمر انا تعبت خلنا نيلس نشرب شي
عمر: حاظرين
جلسو في احد المطاعم
وهنا تذكرت مريم انها لم تشتري لندى هدية فلقد قررت ان تشري لندى هدية و تقدمها لها على انها من فيصل فهي تدرك ان فيصل لن يفكر في هذا الامر
مريم: انا بسير داماس
ووقفت وهمت بالذهاب
عمر: بتسيرين بروحج
نظرت اليه مريم و كانت هذه اول مرة تنظر اليه منذ ركوبها بالسيارة
مريم: المحل هني و انا ما بتاخر
عمر: بنسير كلنا
مريم: ما لا داعي بعدين البنات تعبانين و ما يرومون يمشون اكثر
التفت و همت بالذهاب
عمر: مريم المول متروس شباب مثل ما تشوفين
مريم: الشباب تارسين كل مكان اذا كنت ما بروح مكان لان فيه شباب يعني انا ما بسيراي مكان
عمر: انا قلت ما بتسيرين بروحج يعني ما بتسيرين
و هنا لم تعد مريم تحتمل اكثر انه يتحكم بها ويملي عليها ما تفعل
لاحظت الفتيات ان عمر غاضب
سارة و هي تحاول ان تتدارك الموضوع : عمر احنا خلاص ارتحنا انروم نمشي مرة ثانية
قامت الفتيات
ريم بينها و بين مريم: مريم اشفيج
مريم: الحين انا الغلطانة , اكيد بكون الغلطانة و هو دايما معاه حق
ريم: هو ما قال شي بس ما يباج اتسيرين بروحج
مريم: انا هونت ما ابي اسير
ريم: مريم شهل كلام بس
مريم: ريم الله يخليج ما ابى اسير, ابي ارد البيت بس
و لاحظت ريم انا مريم تكاد تبكي
ريم: عمر ودنا البيت الله يخليك
نظر عمر الى مريم و لاحظ الدموع في عينيها
في السيارة و بعد ان نزلت مريم
عمر: هي شو كانت تبي تييب من داماس
ريم: خاتم لانها سالتني عن اسعار الخواتم
عمر: ريم انتي تعرفين اني ما كان قصدي ازعلها بس ما اقدر اخليها تسير بروحها
ريم: انا عارفة مشكور و سلمو على خالتي

نزلت ريم و انطلق عمر بالسيارة
لاحظت سارة انه سارح بافكاره
سارة: عمر وين رحت
عمر: انا هني
سارة: الظاهر ان مريم تعبانة علشان جذي زعلت
هند:انا ما صدقت انها تصيح انا من زمان ما شفتها تصيح
عمر....... انا كل ما كلمتها تصيح الظاهر انها ما تصيح الا اذا كلمتها انا

يوم الملجة
في منزل عائلة ابو راشد
الفتيات في غرفة ريم
ريم: مريم و ين الكيمرة
مريم: ما ادري اوه لحظة في حجرة خالد
ريم: شو تسوي بحجرة خالد
مريم: هذي كيمرة يديدة انا قلتله ايبيها كيمرة ديجيتال
ريم: انزين سيري ييبيها
مريم: ما اقدر مب شايفة هذا اللي حاطته مالت الصالون براسي ما اروم اطلع
ريم: و لا انا بعدني ما خلصت انزين وين هند و سارة
مريم: بعدهم ما يوا انا بقول لميرة تييبها ميرة
ميرة: نعم
مريم: نبي تييبين الكيمرة من حجرة اخوي خالد نبي نصور ندى و هي هني قبل لا تنزل تحت
ميرة: لا شلون بدش غرفته يمكن هو هناك
مريم: لا والله انا بقولج تسيرين حجرته و هو هناك هو نزل تحت
ميرة: انزين وين حجرته وو ين الكيمرة
مريم: الغرفة الثانية على اليمين و الكيمرة فدرج المكتب و المكتب مجابل الباب تبين ارسملج خريطة عن اتظيعين
ميرة: قالولج عني خبلة
خرجت ميرة من الغرفة دخلت الى غرفة خالد اضاءت الغرفة و اتجهت الى المكتب و جلست على الارض خلف المكتب و فتحت الدرج و ما ان فتحت الدرج حتى سمعت
خالد: لا اله الا الله الواحد ما يقدر يرقد بهالبيت
نظرت ميرة الى مصدر الصوت لترى شخص يرتدي شورت و بلوزة بدون اكمام وخصل من شعره الاسود على و جهه لم تعرف ما تفعل ظلت جالسة على الارض في مكانها و هي تنظر اليه
اما خالد فكان ينظر الى هذا الكائن الصغير الذي يجلس خلف مكتبه ظلا ينظران الى بعضهما للحظات و عندما استجمعت ميرة شجاعتها حاوت الوقوف و الخروج من الغرفة و ما ان و قفت حتى علق كعب حذائها بعبائتها فسقطت وو قعت شيلتها عن راسها
اما خالد و بحدس الشرطي فكان التفسير الوحيد لوجودها في غرفته ان تكون هذه احدى المدعوات استغلت انشغال الجميع ودخلت الى غرفته بهدف السرقة حاولت ميرة ان تقوم مرة ثانية ة لكن خالد اسرع اليها و امسك بها من مرفقها , جسم خالد رياضي و عضلاته قوية و ميرة جسدها رقيق , كان خالد يمسك بيدها و يشد عليها
ميرة و هي تتالم: هد ايدي
خالد: لا و الله
وقفت ميرة و خالد مازال يمسك بمرفقها و كانت رغم انها تلبس كعب تصل فقط الى ذقنه
ميرة: هد ايدي
شيلتها على كتفها و لم يعطها خالد مجال لتغطي شعرها و خصل شعرها الطويل على كتفيها
خالد: منو انتي و شو تسوين بحجرتي
لم تعد ميرة قادرة على تحمل الالم فهو يشد بقوة على يدها و هي تشعر انها تكاد تنكسر
ميرة: انا ميرة اخت ندى
خالد: مين ميرة و مين ندى وانا شاكدلي انج مب حرامية
ميرة: هد ايدي ندى حرمة اخوك هد ايدي بتنكسر هدها
ترك خالد يدها وكادت تسقط فامسك بها
ابتعدت ميرة عنه و بدات تدلك يدها من شدة الالم و دموعها تنهمر
ميرة: حرام عليك انت ما تحس
تركته ميرة وخرجت من الغرفة
خالد كان منصدما لم يعرف لماذا تصرف هكذا و لكن غير قادر ان يمسح صورتها وهي و اقفة امامه و خصل شعرها على كتفيها
خالد..........هذي ملاك مب بشر
اما ميرة فهرعت الى اول حمام نزعت عبائتها و نظرت الى يدها لترى بقعة زرقاء في المكان الذي كان يمسكها منه
ميرة.......الله يخسه مب ايد عليه شلون بطلع الحين و هذي البقعة على ايدي
في غرفة ريم
مريم: وينها هذي راحت تييب الكيمرة و لا تصنعها
ندى: و ين ميرة
مريم:ما ادري قلتلها تييب شي و لين الحين ما ردت
دخلت هند و سارة الى الغرفة
هند: ما شالله عليج ندى و الله تهبلين
سارة: ما شالله عيني عليج باردة
وهنا دخلت ميرة
مريم: وين رحتي
ميرة: انا ما ادري رحت الغرفة و سمعت صوت بالداخل الظاهر ان اخوج بالداخل
مريم: معقولة انا الحين بشوفه
ذهبت مريم الى غرفة خالد و فتحت الباب
مريم: انت شو تسوي هني انت ما تعرف ان البيت متروس حريم
خالد: و انتو ليش ما وعيتوني
مريم: انزين يلا البس علشان انزل معاك
خالد: طلعي و لا تبيني البس وانتي هني
مريم: انزين عطني الكيمرة و انا برد بعد شوي علشان اطلعك

عادت مريم الى غرفة ريم
مريم: هذي الكيمرة , انزين ما دشيتي الحجرة
ميرة: هيه الحمدلله
سارة: مريم تعالي ابيج بسالفة
خرجت مريم و سارة
سارة: خذي
اعطت سارة مريم علبة
مريم: شو ها
سارة: هذا خاتم
مريم: ادريبه خاتم من منو
سارة: عمر قالي اييبلج خاتم
مريم: و شو المناسبة
سارة: عسب السالفة اللي صارت و هو حس انج زعلتي و ريم قالتله انج تبين تييبين خاتم
مريم: انا ما كنت بييبه حقي كنت اباه حق ندى
سارة: انزين
مريم: ما اقدر اخذه
سارة: شو السبب
مريم: سارة انا ما باخذه
سارة: مريم ما في امبينا فرق
مريم: سارة الله يخليج رديه لعمر انا ما باخذه و خلاص
سارة: و الله بيهزبني
مريم: قوليله هي ما رظت تاخذه
عادت مريم و سارة الى الغرفة
هند : مريم شرايج بعايشة
مريم: شو قصدج
هند: من ناحية الشكل
و هنا دخلت عائشة الغرفة و دون ان تنتهبه لها مريم و هند و سمعت
مريم: عائشة ما عليها كلام
هند: طلال يقول انها مالها شخصية و انها مب حلوة
لم تصدق عائشة ما سمعت خرجت من الغرفة بسرعة قبل ان ترياها
عائشة..............ليش يا طلال حرام عليك

نزلت الفتيات الى المجلس و التفت رؤوس المدعوات لرؤيتهن فكل واحدة منهن اجمل من الثانية

كانت ندى جميلة جدا جلست و بدات الفتيات بالرقص
مريم: ميرة شو هذا اللي على ايدج
ميرة: ها لا الظاهر اني ظربت ايدي بالكبت
مريم: قومي نرقص
ميرة: يلا
كان رقصهن ملفت ثم انضمت كل من هند و ريم و سارة اليهن
ام عمر: عائشة يمى قومي رقصي مع البنات
عائشة: انشاالله خالتي

هند: وين عمتج ام حمدان و حصة ما شوفهم
مريم: ما ادري ليش تاخرو
عند الباب الخارجي و صلت عائلة ابو حمدان
و جميع الشباب في الخارج
سلمت ام حمدان عليهم
ام حمدان:هلا و الله مبروك يا وليدي
فيصل: الله يبارك فيج عمتي
حصة: مبروك فيصل
فيصل: الله يبارك فيج
فيصل...........اه يا حصة لو كنت انتي اليوم اللي بتكونين حرمتي
في المجلس
دخلت حصة و ام حمدان و سلمن على المدعوات و على ام راشد و ام عمر و او سالم و على العروس
مريم: هلا حصة شحالج
حصة: بخير الله يسلمج, ما شاالله عليها ندى تهبل
مريم: ماشاالله و انتي شخبارج
حصة: بخير هيه تقصدين السالفة اللي كلمتج عنها
مريم: هيه ما قالج متى بيطلبج
حصة: مريم انا ما اتكلم و ياه اخته هي اللي تكلمني
مريم: انزين و بعدين
حصة: هو باقيله شهرين و يخلص و بعدين بيزيدون راتبه لانه بيكون معاه ماجستير
مريم: حصة انتي متاكدة من اللي تسوينه
حصة: مريم انا مب ياهل و ما اسوي شي غلط انا ما كلمه و لا اطلع وياه
مريم: انا عارفة هذا الكلام بس انا ابي اتاكد انج تحبينه
حصة: هيه احبه

لاحظت مريم ان ندى مرتبكة فذهبت اليها
مريم: ندى اشفيج
ندى: الحين انا صرت حرمة معرسة
مريم: هاهاها و انا حسبت في شي , هيه الحين انتي على ذمة ريال و مب أي ريال مبروك
ندى: انا زايغة
مريم: اخوي ما يعظ و بعدين هذي ملجة مب عرس شو بتسوين يوم عرسج
ندى: ما ادري و الله , اخوج بيدخل الحين
مريم: تقصدين ريلج اكيد
ندى: لازم يدخل
مريم: هيه لازم

في المجلس الخارجي
يوسف: سيف يلا وين يولتك
سيف: حاظرين يلا حطو الشريط
و بدا الشباب
سيف و يوسف و حمدان
و اجتمع البقية حولهم
كان منظرهم رهيب

في مجلس الحريم
ريم: شو هذا الصوت
نظرت مريم من النافذة
مريم: هذيل الشباب برع يولون الله منظرهم رهيب
هند: ابى اشوف
ريم: شرايكم انشوفهم من دريشة المجلس الثاني من هناك بنشوفهم احسن
ذهبت الفتيات الى المجلس الثاني
ريم: شوفو يوسف فديته بو يعقوب يولته رهيبة من الخاطر
مريم: لا و الله خالد احلى
هند: و ينه ما شوفه
مريم: لا هو ما يول الحين انا بتصلبه و اقوله يوريكم
سارة: بصراحة يا هند انا اشوف انا احسن واحد فيهم هو سيف
ريم: منو سيف و بعدين ليش تكلمين هند بالذات شو السالفة
هند: ما ادري ساليها
سارة: هذا اللي لابس سفرة بيظة وواقف عدال يوسف, اسمه سيف و هو ربيع طلال
هند: سارة و بعدين معاج
ريم: لا والله شو السالفة علموني
سارة: بعدين
اما مريم اتصلت بخالد
مريم: انت ليش ما تيول
خالد: انتو تشوفونا
مريم: هيه
خالد: كلكم
مريم: انا و هند و سارة و ريم وميرة و عائشة
عندما سمع خالد اسم ميرة
خالد: انزين من عيوني الثنتين
عاد الى الحوش بعد ان انهى مكالمته مع مريم
خالد: يا شباب هذه اليولة مهداية لعرب زعلانين مني و اقولهم السموحة منكم بس انا كنت نص نايم
كان خالد يتكلم بصوت عالي حتى تسمعه الفتيات
مريم: و الله فديته بو وليد
ريم: شيقصد بلي قاله
ادركت ميرة انا خالد يقصدها بكلامه
ميرة..........لا و الله الحين يعتذر عقب ما كسر ايدي
هند: منو هذيل العرب مريم ساليه
مريم: لا و الله ساليه انتي
هند: مريم الله يخليج ابي اعرف بموت اذا ما عرفت
مريم: اشفيك انتي اثقلي شوي انا بساله بس ما ظنتي يقول
اثار خالد حماس الشباب
يوسف: عمر يلا اشفيك واقف
عمر: لا انا ما اعرف
طلال: يلا عاد
عمر: خلاص كبرنا
راشد: لا و الله قوم يول و انا بيول معاك
عمر: وين فيصل ما اشوفه
طلال: الظاهر انه بيدش يسلم على الخطيبة
راشد: لا هذوه واقف هناك بناديه يول معانا

سارة: ما اصدق عمر بيول
ريم: و راشد بعد
مريم: و فيصل بعد انا بسير ازقر ندى

اسرعت مريم الى مجلس الحريم
مريم: يلا قومي بسرعة
ام راشد: شو السالفة
مريم: فيصل يول برع قومي ندى يلا
ندى: شو اقوم
مريم: قبل شوي كنت تبين تقومين شو صار الحين
ندى: انزين انزين يلا

عادت مريم و ندى الى المجلس الاخر

و هنا ترك الشباب الساحة لراشد و عمر و فيصل
كانت يولتهم رهيبة و هم أللي محليينها ما شاالله عليهم
هند: فديته بو خليفة ما في مثله حتى باليولة
ريم: هيه والله ما شالله عليه عمر
مريم: ندى شوفي فيصل ها شرايج
اما ندى فكانت في عالم اخر
ندى...........ما شالله عليه هذا بيكون ريلي الله يخليه لي
ريم بينها و بين سارة: ها سارة و راشد شرايج فيه
سارة: ما شالله عيه
ريم: سارة عايشة ما تحب راشد
سارة و هي منصدمة: شو قصدج
ريم: انتي تعرفين شو قصدي , انا اعرف انج رفظتي راشد و اعرف ليش, انا كلمت عايشة و عرفت منها انها ما تحب راشد و هو مثل اخوهها
سارة: ريم انت شو قاعدة تقولين
ريم: انا ما بخليج تهدمين حياتج و حياة اخوي عسب اوهام انا سالت عايشة و من غير ما اقولها السبب و هي قالتلي انها تحب راشد مثل اخوها
سارة: ريم الله يخليج لا تجذبين علي
ريم: انا ما اجذب و الله هي قالتلي هذا الكلام
سارة: اه يا ريم انتي ما شفتي راشد يوم قلتله اني ما اقدر اخذه و الله تمنيت اموت و لا اشوفه جذي
ريم: انا بكلمه و بفهمه السالفة كلها و انتي الله يهداج ليش ما تاكدتي قبل لا تسوين اللي سويتيه
سارة: خلاص يا ريم بعدين مب الحين انا بقولج كل شي بعدين
هند: مريم اشفيها عايشة
مريم: ما ادري ما رقصت و لا قالت شي
هند: انا بسالها

اتصلت مريم بفيصل
مريم: انت وينك فيه ما بدش اتشوف حرمتك
فيصل: لازم
مريم: فيصل الله يهداك هيه لازم شو تبي البنت تقول هذا ما يبي يشوفني
فيصل: انا ما بدش اشوفها جدام الحريم ما اقدر و حصة موجودة
مريم: فيصل الله يخليك تذكر انك الحين عندك حرمة
فيصل: ما ادري شصار فيني بس شفت حصة
مريم: فيصل انت بتذبحني شل حصة من بالك علشان المسكينة اللي صارت حرمتك الحين
فيصل: هي وينها الحين
مريم: بخليها اتروح المجلس الثاني
فيصل: انزين انا بيي الحين

مريم: ندى يلا قومي انسير المجلس الثاني فيصل يبي يسلم عليج
ندى: بتمين معاي
مريم: لا
ندى: مريم حرام عليج ما اروم اتم وياه بروحي
مريم: انزين خلاص يلا
في المجلس
دخل فيصل و كانت هذه اول مرة يرى ندى جيدا فهو لم يراها من قبل الا في منزل خالته و وقتها لم يرفع نظره اليها
اما ندى فكانت تنطر الى الارض
بقيا و اقفين فيصل ينظر اليها و هي تنظر الى الارض
مريم: و بعدين بنتم جذي الريال يبي يشوف و يهج
فيصل: مبروك
ندى بصو واطي: الله يبارك فيك
مريم :لا و الله من وين يبتيه هذا الحيى
ندى: مريم
مريم: انزين انا بطلع الحين
نظرت ندى الى مريم و كانها تترجى بها الا تطلع و لكن مريم لم تلتفت اليها و خرجت
بقيت ندى و اقفة مكانها
فيصل: يلسي
جلست ندى و جلس فيصل بجانبها
فيصل: ممكن اطالعيني شوي بس
رفعت ندى نظرها الى فيصل
ندى.............اه يا قلبي و الله اني احبه
فيصل................اه يا ليت اقدر اني ما اظلمج وياي
فيصل: انزين انا بس بغيت اسلم عليج و اقولج مبروك
قام فيصل و غادر المجلس و ندى تنظر اليه و هي تكاد تبكي لم يظهر لها أي مشاعر بل كان يتكلم كمن يؤدي واجب ظلت ندى تنظر الى الباب الذي خرج منه و دموعها تنهمر
اما فيصل فكان يشعر بانه يمثل و كانه كمن يؤدي دور في مسرحية لذلك لم يستطع ان يبقى اكثر خشي انه اذا بقي قد يعترف لها بكل شي و يخبرها انه لا يحبها و انه تزوج بها لينسى حبه
عادت مريم الى المجلس لترى ندى بمفردها و دموعها على خديها
مريم: ندى اشفيج شصاير
ندى: و لا شي بس انا غبية ما قلت شي اكيد هو قال هذي مب موافقة و او ما عيبتها عسب جذي ما قالت شي و لا حتى طالعتني
مريم: الله يهداج بس هو و شافج مستحية فقال انا بخليها الحين و ما في داعي احرجها اكثر قومي غسلي و يهج اليوم لازم تظحكين ما تصيحين يلا قومي

خرجت مريم الى الخارج و لقد غادر المدوعوين و لم يبقى سوى عائلة ابو عمر, وجدت فيصل جالس في الحوش بمفرده
مريم: فيصل هذا اللي اتفقنا عليه جذي مزعل ندى و في يوم ملجتكم حرام البنية ما تستاهل
فيصل: ما قدرت يا مريم الله يخليج لا تلوميني انا بروحي متلوم من عمري بس والله ما قدرت حسيت عمري قاعد امثل , انا يالس معاها و اشوف عمري مع حصة تصدقين انتو قلتلولي انها وايد حلوة حتى جمالها ما قدرت اشوفه كنت اشوفها عادية
مريم: فيصل ارجوك حاول خلاص هذي البنت بتكون حرمتك بعد 3 اسابيع بس
فيصل : بحاول
تركها فيصل و خرج من المنزل و بقيت هي جالسة و هي تفكر في ما قال فيصل
حمدان: هلا و الله ببنت الخال شحالج مريم
مريم: هلا حمدان شحالك انت
حمدان: بخير شلي ميلسنج هني بروحج
مريم: ها لا كنت انا و فيصل بعدين هو طلع
لم يكونا يعرفان ان هناك شخص ينظر اليهما الا ان اقترب هذا الشخص منهما
عمر: السموحة منكم
حمدان : هلا عمر عسى ما شر
عمر: الشر ما ييك
مريم.........دام انت ييت اكيد في شر
كانت تنظر اليه و هو ينظر الى حمدان
عمر: انت بو الاصول كلها بس مب حلوة تيلسون هني بروحكم
شعرت مريم برغبة في صفعه و لكنها تمالكت اعصابها و لكن ما اثار غضبها اكثر ما قاله حمدان
حمدان: هيه معاك حق بس......
مريم: قبل لا تقول أي شي يا حمدان ابي عمر يعرف ان احنا ما كنا يالسين بروحنا انا كنت يالسة مع فيصل و بعدين هو طلع و شافني حمدان و يى يسلم و انا اعر ف بالاصول و كنت بدخل داخل قبل لا تي انت
كانت تتكلم و تنظر الى عمر بتحدي ثم تركتهم واقفين و دخلت الى المنزل و هي ترتجف و لا تعرف كيف اتتها الجراة لتقول له هذا الكلام
يوم الجمعة
في منزل ابو عمر
على مائدة الافطار
ابو عمر: اليوم عمكم بو راشد عازمنا على الغدا عندهم ما ابى حد يقول انه مشغول
ام عمر: بتصلون هني
ابو عمر: لا بنصلي الجمعة عندهم زهبو اعماركم
طلال: يدتي و عايشة ما بسيرون ويانا
ام عمر: اكيد بيسيرون
هند: يمى شو كانت خالتي ام ابراهيم تقولج البارحة بالملجة
ام عمر: كانت تسالني عن مريم
و هنا نظر عمر الى امه ليسمع ما تقوله
سارة: انزين شو كانت تسالج
ام عمر: تبي تعرف اذا كانت مخطوبة او لا
سارة: لا تقولين تبي تخطبها حق ابراهيم
ام عمر: لا ابراهيم مالج على بنت عمه تبي تخطبها حق حميد
طلال: هذي ينت اكيد
ام عمر: عيب تتكلم جذي عن الحرمة
طلال: يمى حميد هذا صايع و كل بوظبي تعرف عن سواياه
ام عمر: الريال ما ينعاب و هذا كلام جديم الحين هو تغير
هند: يمى حرام عليج حتى اذا كنت ما تحبين مريم شلون ترظين انها تاخذ واحد مثل حميد
عمر: و امي ليش تكره مريم
ام عمر: انا ما اكرها و بعدين مب انا اللي اقرر منو هي بتاخذ ,عمج بو راشد الله يطول بعمره هو اللي يقرر
هند: بس اكيد خالتي بتاخذ رايج اذا تقدملها
و هنا لم يعد عمر قادر على الاستماع اكثر
عمر: هند سكري على السالفة و لا تخافين حميد هذا ما بياخذ مريم
يوسف: و انت ليش متاكد جذي
عمر: متاكد و خلاص
قام عن المائدة
عمر: انا باخذلي دش وبسير الشركة و بلحقكم انشالله
ام عمر: يمى شقلنا احنا
عمر: ما بتاخر يمى
طلال: هند اتصلي بيدتي و قوليلها تزهب عمرها انا بمر عليهم و بوصلهم


في منزل ابو راشد
في غرفة مريم
ريم: الحين انتي اشفيج من البارحة وانت زعلانة
مريم: انا مب زعلانة انا مقهوره
ريم: و ليش انشاالله
مريم: الحين بسالج سؤال اذا ولد خالتي مايد قعد يتامر عليج و يقولج شو تسوين و ما تسوين شو بيكون شعورج
ريم: و لد خالتج و على أي اساس هو بيتدخل فيني و هو ما يصيرلي شي
مريم: ها انزين و على أي اساس ولد خالتج يتامر علي
ريم: منو قصدج ليكون قصدج عمر , عمر غير
مريم بعصبية: و ليش غير ابي افهم
ريم: هذا عمر تدرين شو يعني عمر
مريم: لا ما ادري
ريم: ريال بمعنى الكلمة و حشيم و يخاف علينا و اللي يقوله دايما صح و انا اقول يا حظ اللي بتاخذه
مريم: و يوسف
ريم: يوسف هذا قلبي و لكن يوسف نفسه يحسب لعمر الف حساب و يحترمه و يعتمد عليه
مريم: ريم عمر ماله شغل فيني انا تعبت من تدخلاته
ريم: صار شي غير سالفة داماس
مريم: ريم انا ما كنت ابغي اقول بس انا خلاص تعبت
ريم: قولي
اخبرتها مريم عن ما حصل يوم ملجتها و ما حصل بالشركة
ريم: انزين الريال خايف عليج
مريم: بذبحيني انتي اقولج قعد يهازب فيني و حسسني اني بنت قليلة ادب و اني كنت قاصدة اطلع من دون عباه و اني كنت و اقفة و مستانسة و انا اكلم الموظف جدام باب الشركة
ريم: مريم انا احس انج ما تحبينه من البداية قبل لا تصير هذي الامور
مريم: انا ما خبي عليج اني كنت و انا صغيرة اخاف منه و كنت اقول يارب ما يكون عندكم لما كنت ايي بيتكم و ما تدرين شكثر كنت مستانسة يوم سافر يدرس برع و قعدت 4 سنوات ما شفته
ريم: و الله انج ظالمتنه الريال ما يقصد بس هو يخاف عليج و اكيد ابوي موصيه عليج
مريم: و ليش ابوي بيوصيه علي
ريم: ابوي يخاف عليج لانه يعرف ان خالتي الله يرحمها كانت تخاف عليج و ما تخليج تطلعين بروحج او مع ربيعاتج علشان جذي انتي ما تعرفين شلون تتصرفين مع الغرب
مريم: انا ما نكر انه امي كانت وايد تخاف علي بس انا مب لهذي الدرجة ما افتهم
سمعوا صوت سيارات تدخل المنزل
نطرت ريم من النافذة
ريم: هذي سيارة عمي بو عمر و هذي سيارة يوسف فديته و الله حتى سواقته غير
مريم:هاهاها لا شلون غير ليكون يسوق بحلجه
ريم: لا والله, وين طلال ما شوفه و حتى عمر
مريم......انشالله ما ييي

في منزل ام سالم
طلال:شلون يعني ما تبي تيي
ام سالم: و الله يا وليدي من الصبح وانا كلمها و قلتلها عمج بو راشد بيزعل بس هي تقول انها تعبانة
طلال: اذا تعبانة بوديها الطبيب
ام سالم: ما طاعت
طلال: يدتي شهل الكلام هي و ينها فيه انا بكلمها
ام سالم : بحجرتها
طلال: قوليلها طلال يبي يكلمج
اما عائشة فكانت في حالة سيئة و هي تتذكر ما سمعته من هند ان طلال يرى انها من دون شخصية و لا جمال لذا قررت عدم الذهاب الى منزل ابو راشد حتى لا تراه
و بينما هي في افكارها سمعت
ام سالم: عاشة فتحي الباب طلال يبي يكلمج
عايشة........لا و الله ما اقدر ما اقدر اشوفه
عايشة:يدتي قوليله تعبانة
و هنا سمعت
طلال: اذا كنتي تعبانة بوديج الطبيب
بمجرد سماعها صوته لم تحتمل و بدات بالبكاء ,
طلال: عايشة فتحي الباب
لكنها لم تجب مما اثار خوف طلال
طلال: عايشة فتحي الباب
ام سالم: شفيها ليش ما ترد
طلال: عايشة فتحي الباب او بكسره
و هنا ادركت عائشة انه جاد بكلامه فحاولت ان تمسح دموعها بسرعة و ترتدي حجابها و فتحت الباب
و ما ان راها طلال و راى اثار الدموع في عينيها شعر برغبة في ضمها الى صدره ليحسسها بالامان و يقول لها ان لا احد في هذا الكون يستطيع ان يؤذيكي طالما انا حي اما هي فما ان راته حتى بدات بالبكاء مجددا و كلماته التي سمعتها من هند تتردد في راسها(مالها شخصية و مب حلوة)
ام سالم: يا بنيتي اشفيج ليش تصيحين
طلال: لبسي عباتج خليني اوديج الطبيب
عائشة بصوت متقطع من كثرة البكاء: انا ما فيني شي بس مالي بارظ اسير سيرو انتو
طلال: اذا ما فيج شي ليش تصيحين
عايشة.....لاني عرفت اني ما اعنيلك شي
عايشة: عندي صداع باخذ بندول و ارقد
طلال كان يشعر ان الموضوع اكبر و لكنه لم يشأ ان يزيد الامر عليها
طلال: انزين خذي البندول و قومي معانا شلون بتمين بروحج
عائشة و قد زاد بكائها : طلال الله يخليك ما ابى اطلع الله يخليك
عادت الى غرفتها و اغلقت الباب و ارتمت على سريرها تبكي
ام سالم: خلاص يا وليدي خليها و روح انت
طلال:و انتي انا ما بطلع اذا ما ييتي
ام سالم : انزين انزين يلا
في منزل ابو راشد
هند و سارة و ريم و مريم في المجلس
ريم: وين عايشة و يدتي
هند: طلال بييبهم
سارة: ما قلتولي شو راي فيصل بندى اكيد طاح بس شافها
ريم: ما ادري بس اكيد عيبته. تعالي هني انتي البارحة قلتلي بتقوليلي عن سالفة هند و هذا سيف
هند: الحين انتو سويتوها سالفة
مريم: الظاهر انه في خيانة بالموظوع أي سالفة
اخبرتهم سارة عن ما حصل بين هند و سيف في المارينا و كيف ابتسم لها عندما كان في منزلهم
ريم: و الله انه جريء و ما خاف انه حد من هلج يشوفه
هند: ساليه
سارة: والله انه شيخ هذا الريال بس لو تسمعون طلال وهو يمدح فيه
ريم: يعني اذا تقدملج بتوافقين
هند: وع طبعا لا
سارة: لا والله وليش
هند: تكلمنا بالسالفة و قلتج انه مب عايبني , مريم قومي ابيج بسالفة
ريم: احسن بعد لاني ابي سارة بسالفة

ذهبت مريم و هند الى غرفة مريم
هند: طفرتبيه وهي تتكلم عن سيف هذا
مريم: بصراحة هو ما ينعاب انا شفته البارحة وهو يول و سمعت البنات وهن يتكلمن عنه و يتغزلن فيه
هند: حتى انتي يا مريم انتي تعرفين اني احب خالد
مريم: و اخرة هذا الحب وياج هو مب حاسس فيج
هند: انا الغلطانة اللي قلتلج
مريم: هند فكري بالعقل شوي و انسي موظوع العواطف هذي, خالد اخوي و احبه اكثر من أي شي في العالم كله, و ما بيلاقي احسن عنج, بس هو ما يحبج و لا عمره حسسج انه مهتم فيج
هند: مب بايدي يا مريم والله مب بايدي حاولت اني انسى الموظوع بس مب قادرة

في المجلس
ريم: انا بكلم راشد اليوم
سارة: شو بتقوليله
ريم: بقوله انه يحب وحدة غبية كانت تبي تهدم حياتها و حياتك عسب اوهام
سارة: بتقوليله عن عايشة
ريم: طبعا بقله لازم يعرف ليش انتي رفظتيه
سارة:متى بتكلمينه
ريم: مستعيلة
سارة: كل ما فكر انه زعلان مني و هو محسب اني ما احبه احس عمري بموت
ريم: الله يسامحج بس, انزين ليش ما تكلمينه انتي
سارة: انا
ريم: هيه انتي قوليله و فهميه ,انا الحين بزقره و انتي كلميه
سارة: ما بروم بتم اصيح و ما بيفهم مني شي
ريم: هل كثر تحبينه
سارة: الله وحده بس يعلم شكثر احبه

في مجلس الحريم
ام راشد و ام عمر و ام سالم
ام راشد:الله يهداج بس يمى و شلون خليتيها اتم بروحها بالبيت
ام سالم: ما طاعت سألي طلال و انا ما كنت ابي ايي بس طلال لزم
ام عمر: انا بكلمها بس نرد
ام سالم: ما ادري شسوي معاها والله غامظتني هل البنية
ام راشد: يمى عايشة ما فيها شي ليش تقولين جذي
ام سالم: ما حد تقدملها الحين هي 20 سنه و ما حد تقدملها
ام عمر: يمى بعدها صغيرة و البنية حلوة
ام سالم: البارحة حريم كانو يسالون عنها و بس درو انها بنت بنتي يعني بنت خلف حامد تغيرت
ويوههم , يعني منو بتاخذ لولدها و حدها ابوه مدمن و حرامي و لا بعد بالسجن
ام راشد: يمى انتي لا تقولين هذا الكلام جدامها
ام سالم : و شلون اقول تبيني اجتلها بس انا ادري انها تعرف

نزلت الفتيات الى حيث تجلس الحريم
ريم: يمى يوعنا
ام راشد: عمر بعده ما يى
ام عمر: انزين خلاص خلينا نتغدى الظاهر انه بيتاخر
ام راشد: لا و الله بننتظره هذا عمر الاكل مب حلو من دونه
مريم..........والله اني مب عارفة ليش تحبونه جذي
ام عمر: يلسوا لين ما يي
دخل الرجال الى المجلس
رات سارة راشد و لكنه اشاح بنظره عنها تمالكت نفسها حتى لا تبكي
يوسف: شحالج خالتي
ام راشد: بخير من شفتك تعالي ايلس عدالي
طلال: لا و الله و انا
ام راشد: و انت فديتك تعال ايلس على الجنب الثاني
خالد: انا بليس بين يدتي و خالتي دام امي مب معبرتني
ام عمر: تعال فديتك
ام راشد: انا ما ادري انتو متى بتعقلون اللي فاعماركم عيالهم يلعبون بالشارع
خالد: ردينا يبى تطمن انا ما بعرس
صدمت هند لكلام خالد و نظرت الى مريم , و نظرت مريم اليها و كانها تقول لها :ما قلتلج
ام راشد: لا و الله بتعرس غصب عنك
خالد: هاهاها حلوه
ام راشد: انا ما اتغشمر
خالد: اذا كانت البنية مثل اللي في بالي انا موافق
و بدا خالد يتذكر منظر ميرة و هي في غرفته و شعرها على كتفيها
خالد: الساعة الحين ثنتين و نص نبي ناكل
ام راشد: ما حد بياكل قبل لا يي عمر
طلال: اكيد هذا عمر لو كنت انا مب مشكلة كليت و لا عني ما كليت
ام عمر: ايه هذا عمر و لي مب عايبه هذا اليدار
طلال: افا يرظيك جذي يابو عمر
ابو عمر: هيه دام السالفة فيها عمر
طلال: ويهي و يهي طاح
ابو راشد: سمعوني كلكم عيالنا و نحبكم بس عمر هذا غير
مريم.......حتى انت يبى
دخل عمر الى المجلس
خالد:لا ما صدق هل القمر
عمر: السلام عليكم
الجميع: و عليكم السلام
خالد: احس انك تكون قاصد
عمر: قاصد شو
خالد: يعني انت تعرف ان احنا ما بناكل قبل لا تيي و مع جذي تتاخر
عمر: هيه اكون قاصد
كان عمر يبحث بنظره عن مريم
اما مريم فكانت تحاول ان لا تنظر اليه
خالد: عمر و يى يلا قوموا
ام راشد: اشفيك انت مب ما كل من شهر
خالد: يمى انا و راي شغل ابي اكل و اسير
ام راشد: اليوم الجمعة
خالد: ادري يلا يمى او بسير اكل بمطعم
بعد الغداء
سارة: شفتي شلون مب قادر يطالعني حتى, ريم دخليج كلميه
ريم:انزين انا بكلمه الحين

ذهبت ريم الى المجلس
ريم: راشد ابيك بسالفة
يوسف: و انا ما تبيني
ريم: بعدين
يوسف: راشد تكلم ورد بسرعة
راشد: و ليش انشاالله
يوسف: ياخي حرمتي و انا حر فيها
ريم: يوسف حبيبي بعدين
راشد: هيه اشفيج انا و اقف هني
يوسف: ليش هي شو قالت البنية تعبر عن مشاعرها تكلمي فديتج ما عليج منه
راشد: تبيني احلف انكم ما تعرسون قبل سنه
يوسف: و ليه ما صارت هذي كل و احد يتحكم انزين حبيبي السموحة منك الشيخ و اذا ما تبيني اكلمها بعد انا موافق


ذهب راشد مع ريم الى غرفتها
راشد: شو السالفة
ريم: سارة
تغيرت ملامح راشد
راشد: ريم..
ريم: اسمعني سارة مب بس تحبك هي تموت عليك بس السالفة طويلة و يبالها تسمعني و تحاول تفهم
راشد: و ليش هي ما تقولي
ريم: لانها بتم اتصيح و انت ما بتفهم منها شي
راشد: ريم شو السالفة
ريم: قبل فترة عايشة قالت لسارة انهم قايلين انك بتاخذ عايشة , سارة حسبت ان عايشة تحبك علشان جذي تغيرت معاملتها لك لانها ما كانت قادرة تبين جدام عايشة انها تحبك. البارحة بس درت ان عايشة تحبك مثل اخوها
راشد و هو منصدم: الحين تبين تقوليلي ان كل العذاب اللي كنا عايشين فيه عسب اوهام
ريم: هيه للاسف هذي هي السالفة
راشد: و هي ليش ما كلمتني شلون هنت عليها تخليني جذي مب عارف راسي من ريولي و انا قاعد افكر انا شو سويت و ليش هي زعلانه مني
ريم: راشد هي معذورة , سارة تحب عايشة و ما تبي تجرحها اكثر و ما كانت تقدر تقولك ان عايشة تحبك
راشد: و انا يا ريم انا شو ذنبي اتعذب جذي
ريم: راشد الموظوع انتهى
راشد: لا ما انتهى
ريم: شتقصد
راشد: انا مب لعبة بايدها متى ما بغت تحبني و متى ما بغت ترميني وتقولي ما اقدر اخذك
ريم: راشد حرام عليك انت ما شفت حالتها شلون كانت و لين الحين
راشد: لا يا ريم انا احب بس يوم احس اني حبي على حساب كرامتي بجلع قلبي من صدري و بدوس عليه بريولي هي ما كلفت عمرها تتاكد من مشاعر عايشة قبل لا تجرحني و ترفظني
اما سارة فكانت و اقفة خلف الباب و استمعت لكل كلمة قالها راشد و حتى عندما سمعت الباب يفتح لم تستطع ان تتحرك من هول الصدمة
و ما ان رات راشد حتى ركضت مسرعة الى غرفة مريم و هي تتمنى الموت
في شركة المقاولات في مكتب عمر

عمر و صديقه احمد
احمد: الحين انت ما تقولي اشفيك
عمر: ما فيني شي و الله يخليك يا احمد اللي فيني مكفيني
رن هاتف عمر
عمر: الو
خلفان: الو هلا استاذ عمر معاك خلفان
عمر: ها علمني
خلفان: اسمه فهد علي عمره 25 سنه
عمر: معرس و لا خاطب
خلفان: مب معرس و لا خاطب
عمر: انزين شلون شغله
خلفان: لا ما عليه كلام الريال
عمر بعصبية: انزين انزين ابيك بشغلة و ما بي حد يعرف عنها
خلفان: انت تامر
عمر: ابيك تراقبه
خلفان بدهشة: اراقبه شلون يعني
عمر: تراقبه داخل الشركة تشوفه و ين يسير مع منو يتكلم بس داخل الشركة و ابيك تعلمني بكل شي في وقته
خلفان: انشالله


احمد: شو السالفة و منو هذا اللي تبي تراقبه و انت اصلا مع منو كنت تتكلم
عمر: هذا خلفان مسؤول شؤون الموظفين في شركة الاعلانات
احمد: ومنو هذا اللي تبي تراقبه
عمر: موظف عندي
احمد: اتشك انه يسرق
عمر: لا احمد مب الحين بعدين بتعرف


في جامعة زايد
ريم: سارة راشد كان متظايج عسب جذي بس قال اللي قاله
سارة: راشد ما بيسامحني
ريم: اتصدقين انا تعبت منكم اثنيناتكم انتو تحبون بعظ ليش تسوون جذي
سارة: ريم
ريم: سمعيني زين انا ما بتم واقفة جذي و اشوفكم و انتم قاعدين تخربون حياتكم بيدينكم
اليوم انتي بتين بيتنا رظيتي و لا ما رظيتي بتيلسون مع بعظ و تحلون كل شي
سارة: و اذا هو ما رظى
ريم: مب كيفه


في شركة الاعلانات مريم تتحدث على الهاتف مع هند
مريم: انزين انتي ما كلمتيها
هند: و الله يا مريم هي ما رظت تقول انا ما ادري شو السالفة
مريم: انزين انا اليوم قبل لا اروح بيتنا بمر عليها و الله هذي عايشة غامظتني احسها و ايد كتومة و ما ترظى تتكلم
هند: هي و ايد حساسة
مريم: انزين بخليج الحين ما ادري شفيه الكمبيوتر مالي مب راظي يشتغل
هند: انزين مع السلامة

مريم: كمبيوتري مب راظي يشتغل
ليلى: انزين الحين انا بتصل بقسم الصيانة يشوفونه
العنود : لين تتصلين فيهم و ايون بتكون الساعة 10 فليل
ليلى: لو فهد هني كان بيصلحه
العنود : انزين شرايكم نكلمه
ليلى: انا بكلمه
ذهبت ليلى الى قسم البرمجة , ثم عادت الى المكتب و معها فهد
فهد: السلام عليكم شحالكم
العنود و مريم: و عليكم السلام
العنود: شحالك استاذ فهد
فهد: بخير ها عسى ما شر
مريم: ما ادري شفيه كمبيوتري
فهد: انزين انا بشوفه الحين
بدا فهد يحاول اصلاح الكمبيوتر
ليلى: ها بشر
فهد: لا المشكلة مب من الكمبيوتر الظاهر انها من وصلة الكهربا نفسها انا الحين بقولهم يبيون و حدة ثاني
مريم: مشكور ما قصرت والله
فهد: العفو ما سويت شي انزين انا الحين بروح تبون شي ثاني
ليلى: لا مشكور اخوي

بعد ان غادر فهد
ليلى: و الله انه شيخ هالريال
العنود: هيه و الله ما شاالله عليه
ليلى: الله يحفظه و يخليه لهله


في الهاردوولز عمر و احمد يتناولون الغداء
رن هاتف عمر
عمر: الو هلا خلفان
خلفان: هلا
عمر: شو السالفة
خلفان: اليوم طلبوه بقسم التصميم عسب في عندهم اجهزة خربانة
عمر بغضب: لا و الله و هو شو دخله الحين قسم الصيانة شفايدته موظفين و ياخذون رواتب
خلفان: ما ادري استاذ هم طلبوه
عمر: مين اللي طلبه
خلفان: ما ادري بالظبط بس هو طلب اغراظ حق موظفة اسمها مريم بقسم التصميم
لم يعد عمر يحتمل اكثر
عمر: انزين
اغلق الهاتف و هو يكاد ينفجر
احمد: عمر شفيك
عمر:انا بروح
احمد: بس انت ما كليت
عمر: ما ني مشتهي مع السلامة

في الهافانا
راشد و فيصل يتناولون الغداء
راشد: الحين هذا شكل واحد ملجته كانت قبل يومين و بيعرس عقب 3 اسابيع
فيصل: راشد انا تعبان ما ادري اذا كان اللي قاعد اسويه صح ولا غلط
راشد: هذا الكلام ما منه فايده الحين انت الحين عندك حرمة
فيصل: اه يا راشد و الله ما حد غامظني بالسالفة كلها الا هي ما الها ذنب بس والله مب بايدي
راشد: شوف انا ما بيلس اذكرك بالكلام اللي قلتله لك بس تبي نصيحيتي عقب العرس خذ حرمتك و سافر و اطلع من هذا الجو
فيصل:و انت شو بتسوي ,راشد لا تسوي مثلي انا لوكان عندي احساس واحد بالمية انا حصة تحبني كثر ما سارة تحبك انا ما كنت بخليها و كنت مستعد انتظرها 50 سنه
راشد:
فيصل: راشد لا تخرب حياتك بيدك صدقني بتندم

في منزل ام سالم
مريم: عايشة انت مب طبيعية لج كمن يوم
عايشة: مريم تدرين انا احس جني قاعدة اموت شوي شوي
مريم: شهل هالكلام بسم الله عليج
عايشة: انا احب
مريم: و الله و انا اعرفه و لا لا
عايشة: هيه تعرفينه و بتستغربين
مريم: قولي
عايشة: طلال
مريم بدهشة: طلال
عايشة: هيه طلال مستغربة صح
مريم: انا مستغربة لاني عمري ما توقعت انج تحبينه يعني ما كان ينبان عليج
عايشة: لا انتي مستغربة شلون وحدة مثلي تحب واحد مثل طلال
مريم:شو قصدج
عايشة: هو متعلم و مب أي تعليم معاه ماجستير و ما شالله عليه و سيم و ابوه ريال معروف و له مركزه و انا مب حلوه و مب متعلمه و ابوي مسجون
قولها لهذا الكلام دفعها الى البكاء
لم تعرف مريم ما تقول فعائشة تبكي بحرقة وهي لا تنكر انا ما قالته صحيح احتضنتها مريم
مريم: عايشة حبيبتي كلامج مب صحيح و الله انج قمر انتي ما شفيت شلون الحريم تخبلن عليج يوم الملجة
عايشة: مريم انا مب غبية هيه يبون يخطبوني بس لما درو اني بنت خلف السالفة تغيرت بس انا ما يهمني غير طلال و الله اني احبه بس هو يشوفني مب حلوة و ما عندي شخصية
مريم: منو قالج هذا الكلام
عايشة: انا سمعت هند يوم قالتلج اااااااااااه يا مريم و الله احس اني قاعدة اموت
لم تعرف مريم ماذا تقول فاي أي شيء ستقوله لن يغير من حقيقة ما قاله طلال فان كان هذا رايه بعايشة فلا امل لها معه
مريم: عايشة........
عايشة: لا تقولين شي انا تعودت و الله تعودت على الزعل احس عمري اصلا نسيت شلون استانس
تمنت مريم لو ان طلال امامها لكانت صفعته علو وجهه

بعد ان هدات عائشة تركتها مريم و ذهبت الى منزل عائلة ابو عمر لرؤية هند

في منزل ابو راشد
ريم وسارة في غرفة ريم
سارة: وينه للحين ما يى
ريم: ما ادري يمكن مع ربيعته
سارة: والله اذبحها و اذبحه
ريم:هاهاهاها والله انج مب هينة
سارة: انا كنت بظيعه من ايدي مرة ما اقدر اظيعة مرة ثانيه
سمعوا صوت سيارة بالخارج
ريم: يمكن هذا هو
نظرت ريم من النافذة
ريم: لا هذا خالد
سارة: ريم الساعة الحين 9 هو يتاخر جذي بالعادة
ريم: راشد اول واحد يرد البيت ما ادري بتصلبه اشوفه
اتصلت ريم براشد
ريم: الو
راشد: هلا
ريم: انت وينك فيه
راشد: بالشركة خير في شي
ريم: لا بس يعني متى بترد
راشد:بعد نص ساعة بطلع من الشركة
ريم: انشالله انزين لا تتاخرمع السلامة
راشد: مع السلامة
اغلقت الهاتف
سارة: ها وينه في
ريم: بعده بالشركة
سارة: بس انا ما اروم اتاخر اكثر عن جذي
ريم: نامي عندنا
سارة: لا ما اقدر هيه صحيح وين مريم
ريم: عندكم كلمت امي و قالتلها بتمر بيتكم


في ابوظبي مول
سيف و صديقه علي
سيف: ما ادري اخاف اذا ما طلبتها الحين يطلبها حد ثاني قبلي
علي: تبي نصيحتي انت كلم طلال وقله عن السالفة
سيف: اخاف اخسره اذا رفظوني
علي: وليش بيرفظونك ما شالله عليك ريال و ما عليك قصور
سيف: انزين شو اقوله
علي: قله انك تبي تخطب اخته
سيف: لا و الله الحين هو بيحسب اني قاعد اتكلم عن الكبيرة
علي: انت قله انك تبي الصغيرة قله ان اخت ربيعك تعرفها وهي قالتك عنها
سيف: ما ادري مب حلوة اطلب الصغيرة يا ربي شو هالمشكلة احس عمري كل يوم اتعلق فيها اكثر
علي: و الله طحت و لا حد سمى عليك
سيف: هي و الله طحت
علي: انزين شرايك اقول لاختي تكلمها و تعرف رايها
سيف: شو بتقول
علي: بتقول لها انك تبي تخطبها
سيف: ما اعرف اخاف ترفظني
علي: ترفظك الحين احسن عن ترفظك جدام اهلها و اهلك

في منزل ابو منصور
ندى: الحين انتي ما تقوليلي هذي البقعة الزرقا على ايدج شلون صارت
ميرة و هي تنظر الى يدها: الحين هي لهذي الدرجة واظحة
ندى: لا ابدا بس اللي يشوفها يقول هذي واحد ظاربها بعصا
ميرة: و الله ان ايده اقوى من مليون عصا
ندى: شو قلتي
ميرة: ها و لا شي
ندى: ميرو شو السالفة علميني
ميرة: ما ادري اخاف تهازبيني
ندى: اذا ما قلتي بذبحج
اخبرتها ميرة ما حصل
ندى: ويه عل فشلة الحين الريال شو بيقول
ميرة: لا و الله الحين انا اللي ايدي متعورة و انت خايفة على شعوره و الله اني حسيت ايدي بتنكسرمب ايد هذي اللي عنده تقولين دبابة
ندى: قولي ماشالله عن تحسدين الريال
ميرة: بس هو الصراحة غاوي
ندى: لا والله بس اكيد مب احلى عن فيصل
ميرة:ما ادري بس يخرع والله انا بس شفته قلبي طاح بريولي قلت الحين بيذبحني
ندى: و انتي الله يهداج ليش ما شفتي اذا في حد اول قبل لا تدشين
ميرة: مريم قالتلي ما في حد بعدين المكتب مجابل الباب وانا سيدا سرت للمكتب بدون ما طالع الشبرية. بس هو بعدين اعتذرلي
ندى: لا والله و شلون
ميرة: قبل لا يول قال هذي اليولة اهداء لعرب زعلانين مني و انا اقولهم اني كنت نص نايم
ندى: لا والله انزين تيبن نصيحتي اللي صار وياج انسيه جنه ما صار
ميرة: ندى انا ما كنت ابي اقول انتي اللي لزمتي و بعدين انا ما افكر بالسالفة
ندى: هذا خالد غير عن فيصل وراشد اطباعه غير و حياته غير ,مريم كانت دايما تقولي عنه هو وايد عصبي ولا عصب ما يروم عليه حد , هو غاوي و وسيم بس ماشالله عنده مثل ما يقولون مغامرات عاطفية
ميرة: انا مب معجبه فيه انتي ليش تقولين هذا الكلام
ندى: ميرو انا اعرفج زين
ميرة: انزين بس الحين مريم هي اللي قايلتج ان اخوها مال بنات و ما ادري شو
ندى: لا حبيبتي البنات عندنا بالجامعة قايلينلي ووحدة من اللي كان يعرفهن عندنا بالجامعة

في منزل ابو عمر
في غرفة هند
مريم: يعني بسالج سؤال وقولي الصراحة
هند: الله يستر من اسالتج
مريم: الحين لو انتي ما تحبين خالد و تقدملج سيف بتوافقين
هند: ما ادري و ما يهمني لاني احب خالد
مريم: هند تبين نصيحتي خالد انسي موظوعه
هند: مريم ليش صار شي هو قايلج انه يحب
مريم: ظحكتيني خالد و يحب ما تركب حبيبتي خالد ما يعترف بشي اسمه حب
هند: مريم ليش تقولين جذي خالد طيب
مريم: هيه طيب و محترم و يحب اهله بس مب مستعد انه يحب انت تدرين شو ندى قايلتلي عنه
هند: ندى و هي شعرفها
مريم: بنات عندكم بالجامعة لما عرفوا انها بتاخذ فيصل سلطان قالولها هيه اخو خالد سلطان
وحدة منهم كانت تكلمه بالتيليفون ووحدة ثانية........
هند:خلاص مريم كافي ما ابى اسمع
مريم: هند انا احبج كثر ما احب ريم و علشان جذي انا ابيج تعرفين انج قاعدة تحبين واحد اخر اهتمامته انه يحب او يعرس هو زين انا اعرف واعرف انه عمره لا سكر ولا زادت علاقته مع أي بنت عن التيليفون ا و انه يطلع وياها بمكان عام بس صدقيني هو ماله بسالفة العرس
هند: مريم انا احبه من زمان السالفة مب هينه ما اقدر انساه جذي بسهولة
مريم: شوفي انا قاعدة اقولج هذا الكلام علشان تعرفين راسج من ريولج
هند: ليش ما قلتي هذا الكلام من قبل , ليش الحين
مريم: انا ما كنت اعرف انه يعرف بنات قبل لا تقلي ندى و الله لو كنت اعرف ما كنت بخبي عليج
سمعت مريم صوت سيارة
مريم: هذا الدرويل مالنا , هند الله يخليج فكري زين باللي قلته , فكري بعقلج مب بقلبج

نزلت مريم الى الاسفل وعند الباب الخارجي للفيلا
عمر: مريم
التفت لتجد عمر واقف و كان يبدو غاضبا
مريم............شيبي هذا الحين
مريم: هلا
عمر: بقول كلامي مرة وحدة و ما بعيده
لم تفهم مريم ما يقصد نظرت اليه و هي تشعر ان طريقة كلامه لا تبشر بخير
عمر: والله و انا ما احلف بالله جذب اذا دريت انه هذا اللي اسمه فهد يى مكتبج او كلمج او حتى سلم عليج لكون معرفه منو هو عمر خليفة
كان يتكلم و نظره مثبت عليها و هي تشعر بغضبه . بقيت تنظر اليه للحظات تحاول ان تستوعب كلامه و قبل ان تقول أي كلمه
عمر: الدرويل ينطرج و الوقت تاخر
توجهت الى السيارة وهي بحالة صدمة شديدة تحاول ان تستوعب ما سمعته

في منزل ابو راشد
سارة: لا انا ما اروم اتم اكثر لازم اسير البيت تاخرت وايد و الدرويل صار له ساعة ينطر تحت و امي حرقت تيليفوني من كثر ما اتصلت فيني
ريم: انزين خلاص باجر بتين بيتنا و بنتكلم
سارة: مع السلامة
ريم: مع السلامة فامان الله

بعد نصف ساعة وصل راشد الى المنزل
ريم: هذي النص ساعة اللي اتفقنا عليها
راشد: شو السالفة انتي ليش تبيني ايي
ريم: سارة كانت هني و...
راشد: انزين شوفي انا بكلمج بصراحة انا باجر بطلب سارة من عمي بو عمر
ريم: قول والله
راشد: والله
ريم: انزين شكان له داعي الكلام اللي قلته البارحة وخليت البنية تزعل
راشد: كنت ابيها تحس فيني و شلون كلامها ذبحني عسب تحرم تسوي فيني جذي مرة ثانية
ريم: حرام عليك البنية كانت على اعصابها و الله انها تحبك
راشد: وانا اموت عليها بس لا تقولينلها شي انا اللي بكلمها باجر
ريم: الله اخوي رومانسي

دخلت مريم الى المنزل

ريم: مريم تعالي عندي لج خبر بمليون ريال
مريم: هيه والله نفسي اسمع اخبار حلوة
ريم: راشد بيطلب سارة من عمي بو عمر باجر
مريم: قولي والله مبروك حبيبي
و احتضنته مريم و قبلته
راشد:هاهاهاها ما كنت اعرف انكم تنبون تفتكون مني هالكثر
ريم: لا بس انا ما صدق ان سارة بتكون مرت اخوي
مريم: و الله لو اعرف ايبب جان يببت قلت لخالتي اذا ما قلت انا ابي اقولها
راشد: لا بعدني
مريم: خالتي فيصل يبى خالد تعالوا بسرعة
راشد: اشفيج انتي بتخرعيهم الحين
ابوراشد: خير
ريم: ما بنقول لين كلكم تيون
ام راشد: يلا قولي كلنا هني
مريم: راشد يبي يطلب سارة باجر من عمر بو عمر
ام راشد:لووووولييييييييييييييش
مريم:هاهاها
خالد: مبروك بو سلطان تستاهل والله
فيصل: مبروك
ابو راشد: يعني خلاص عزمت
راشد: هيه يبى اذا انتو موافقين
ام راشد: اكيد موافقين
ابو راشد: على بركة الله يا وليدي
راشد: بس ها ما ابيها تعرف انا اللي بقولها
ام راشد: مثل ما تبي

في منزل ابو عمر
في المجلس
ابو عمر: وين طلال بعده ما رد البيت
ام عمر: لا بعده ما رد ما ادري هذا الولد متى الله بيهداه
و هنا سمعا صوت
هند: يمى يبى لحقوا علي سارة طاحت و ما ترد علي
اسرعوا الى الغرفة ليجدوا سارة على الارض دون حراك
ام عمر: يمى سارة اشفيج
دخل عمر الى الغرفة ليرى سارة على ارض الغرفة, حملها ووضعها على السرير
هند: اشفيها ليش ما ترد
عمر: ييبي عطر
احضرت هند زجاجة عطر قربها عمر من انف سارة , بدات سارة بالتحرك و لكنها لم تكن قادرة على فتح عينيها
ابو عمر: خلنا نوديها المستشفى

في المستشفى الساعة 2 صباحا
ام عمر: ها يا وليدي ما قالو شو السالفة
عمر: بعدهم يمى انزين شرياج ترتاحين شوي انتي و انا بس اكلم الطبيب بعلمج
ام عمر: لا انا ما بتحرك من مكاني طلال وينه
عمر: يمى هو كلمني و انا قلته يتم بالبيت مع هند
ابو عمر: ويوسف
عمر: يكلم طبيب يعرفه هني
ابو عمر: و ليش ما يخلونا ندش نشوفها
عمر: يبى شلون بدشون والطبيب بعده عندها, يبى الله يخليك انتو سيرو يلسو في غرفة الاستراحة وانا بس اكلم الطبيب بعلمكم
ذهب كل من ابو عمر و ام عمر الى الاستراحة
خرج الطبيب من الغرفة
عمر: ها بشر
الطبيب: الفحص الاولي يقول ارهاق و قلة نوم بس انا بسوي شوية فحوصات
عمر: يعني نقدر ندش الحين
الطبيب: هي مب مشكلة بس بعد نص ساعة بنسويلها الفحوصات

الساعة8 صباحا
في المستشفى
عمر: ها دكتور
الطبيب: فقر دم
عمر: فقر دم
الطبيب: هي و حاد بعد يعني انا ما ادري شلون هي كانت قادرة توقف او تمشي من دون ما اطيح
ام عمر: هي ظعيفة بس انا ما كنت اعرف انه الظعف ها عسب فقر دم
الطبيب: فقر الدم ماله علاقة بالظعف او المتن ممكن الواحد يكون متين و عنده فقر دم بس هي الظاهر انها ما تعتني بنفسها و ما تاكل اكل مفيد عل العموم انا بعطيها شوية فيتامينات و نظام غذائي لازم تتقيد فيه
ام عمر: يعني هي تقدر ترد البيت
الطبيب: انا افضل انها اتم لين باجر على الاقل بنسويها فحوصات ثانية
ابو عمر: مشكور يا وليدي ما تقصر

يوسف: يمى انتي ما لاحظتي انها ما تاكل مثل قبل
ام عمر: يا وليدي هي ما تتغدى في البيت هي تتغدى بالجامعة و انا ما اعرف هي شو تاكل هناك و على العشا تقول مب مشتهية او تعشيت
عمر: انزين خلينا ندش نشوفها
دخلو الى الغرفة
ابو عمر: جذي يا سارة تخرعينا عليج
احتضنها ابو عمر و قبل راسها
ام عمر: جذي كل ما سالتج كليتي بالجامعة تجذبين علي و تقوليلي هي
سارة: يمى انا كنت اكل
عمر: عيل ليش الطبيب يقول انج ما تاكلين و انه عندج فقر دم حاد
سارة: فقر دم
عمر: هي فقر دم
يوسف: انا بكلم عمي بو راشد
ابو عمر: ماله داعي تعلمه
يوسف: يبى هو اتصل فيني و انا ما رديت عليه
عمر: اكيد يبي يعرف ليش ما حد فينا سار الشركة
ام عمر: خلاص قولوله هو بيعرف الحين او بعدين
سارة كانت تفكر في راشد و ما ستكون ردة فعله عندما يعلم
اتصل يوسف بابو راشد و اخبره بالموضوع
و اتصلت ام عمر بام راشد و اعلمتها
في منزل ابو راشد
ريم: يمى و هي شلونها الحين
ام راشد: زينه بس الطبيب يقول انها اتم بالمستشفى عسب يسولوها فحوصات
ريم: قلبي عليك يا راشد يوم قرر يتقدملها اطيح
ام راشد: راشد للحين ما درى
ريم: ليش
ام راشد: هو في دبي من الصبح و انا قلت لابوج ما يعلمه
ريم: يكون احسن بعد اخاف لو درى يي من دبي بسرعة 200 كيلو بالساعة
ام راشد: ما كنت اعرف انه يحبها هالكثر
ريم:عيني بعينج يام راشد اصلا لو انتي ما تعرفين جان ما رحمتيه و تميتي تكلمينه بسالفة العرس بس انتي تعرفين انه يحبها عسب جذي ما كنتي تكلمينه وايد بسالفة العرس
ام راشد: هذا راشد حبيبي اذا انا ما حس فيه منو بيحس بس انا ما كنت اعرف انه يحبها هالكثر
ريم: انزين هو متى بيرد من دبي
ام راشد: بيتغدى هناك و بيكون هني على الساعة 4 العصر
ريم: انزين يمى احنا ما بنسير المستشفى
ام راشد: ابوج قال انه بيخلص كمن شغلة و بعدين بيمرنا انتي ما عندج محاظرات اليوم
ريم: الساعة 4 العصر و الحين الساعة 10 بعده في وقت , هيه صحيح وين مريم
ام راشد: سارت الشركة قبل لا تعرف


في شركة الاعلانات
رن هاتف مريم و هي في مكتبها
مريم: الو
ندى:هلا انت وينج فيه
مريم: بالشركة
ندى: يعني ما سرتي المستشفى
مريم باستغراب: وليش بسير المستشفى
ندى: انت ما عرفتي
مريم: ندى قولي شصاير قلبي صار بريولي
ندى: سارة طاحت وودوها المستشفى
مريم: شو من متى هذا الكلام
ندى: من البارحة
مريم: بس انا طلعت من البيت و ما حد قالي انتي شلون دريتي
ندى: اتصلت بريم اسالها متى عندها محاظرات و هي قالتلي
مريم: وانا ليش ما حد قالي
ندى: مريم ما بغوا يظايجونج
مريم: انزين انا بسير المستشفى الحين بكلم ابوي و اقله يخلي الدرويل يمرني
ندى: انا و امي وميرة بنسير بعد شرايج نمر عليج
مريم: انزين انا بكلم ابوي و برد عليج

في المستشفى الساعة 12 ظهرا
وصلت مريم وندى وميرة وام منصور و توجهو الى الغرفة و عندما اقتربو من الغرفة كان كل من فيصل و يوسف يقفان خارج الغرفة
ما ان رات ندى فيصل حتى بدات ترجف فهذه اول مرة تراه منذ يوم الملجة
مريم: ندى اشفيج
ندى: ها ولا شي
مريم: هي طبع شفتيه الحين ما حد يروم يكلمج
ندى: مريم يوزي عني الله يخليج
ام منصور: مريم الظاهر في رياييل داخل
مريم: خالتي انا الحين بكلم فيصل واقوله انكم تبون ادشون اتسلمون على سارة
توجهت مريم الى حيث يقف فيصل الذي كان غير منتبه لهم
مريم: فيصل
فيصل: هلا انتي شلون ييتي
مريم: انا ييت مع خالتي ام منصور و ندى
فيصل: وهم وينهم في
مريم: هناك
نظر فيصل الى حيث اشارت مريم و راى ندى التي ما ان نظر اليها حتى ارتبكت لانها كانت تنظر اليه وهو يتكلم مع مريم اشاحت بنظرها عنه لتخفي ارتباكها
مريم: بتم واقف هني ما بتسير اتسلم عليهم
توجه فيصل اليهن
فيصل: هلا خالتي شحالج
ام منصور: بخير الله يسلمك يا وليدي
فيصل: شحالج ندى
ندى و دون ان تنظر اليه: بخير الله يسلمك
فيصل: السموحة منكم بس في الغرفة عمي بوعمر و طلال و لد خالتي انتو يلسو هني لين يطلعون
ام منصور: مسموح يا وليدي

في هذه الاثناء دخلت مريم الى الغرفة
سلمت مريم على سارة و على ام عمر و خالتها و هند و ريم و ابو عمر وطلال الذين كانو بالداخل
مريم: يعني انا ابي افهم انتو ليش ما قلتولي
ريم: احنا ما درينا الا عقب انتي ما سرتي الشركة
دخل يوسف الى الغرفة
يوسف: يبى خالتي ام منصور هني و تبي ادش اتسلم على سارة
خرج ابو عمر و طلال من الغرفة

ندى: ما تشوفين شر انشالله
سارة: الشر ما ييج
ام منصور: شخبارج يا بنيتي انشالله بخير
سارة: بخير الله يسلمج
مريم: الطبيب ما قال شو السالفة
ام عمر: ما تاكل عندها فقر دم
مريم: اكيد هند هي اللي تاكل اكلها
هند: لا والله

مريم: ريم ابيج بسالفة
خرجت مريم و ريم من الغرفة
ريم: شو السالفة
مريم: راشد وينه
ريم: بعده ما درى
مريم: لين الحين
ريم: هو بدبي و امي ما بغت تقوله لين يرجع
مريم: يكون احسن بس هو لو درى بيتلوم من عمره بيحسب انه هو السبب
ريم: انزين هو السبب راشد و سارة متزاعلين عسب جذي هي ما كانت تاكل
مريم: انتي من صجج تتكلمين
ريم: هيه بس لا تقولين لحد و انشالله السوء التفاهم اللي امبيناتهم بينحل

و بينما هما تتكلمان خرجت ميرة من الغرفة
ميرة: ابي ماي
مريم: ميرو انت كم عمرج
ميرة: 18
مريم: اللي يشوفج يقول هذي عمرها 10 سنوات
ميرة: لا والله ليش حبيبتي
مريم: انزين تعال وياي عسب اقولج ليش

دخلت ريم الى الغرفة و ذهبت مريم و ميرة لشراء ماء
و بينما هما واقفتين عند ثلاجة الماء
سمعت مريم صوت احدهم خلفها يناديها نظرت و اذا به خالد الذي ما ان راى التي تقف مع مريم حتى ادرك انها ميرة و كيف ينساها و صورتها لا تفارق راسه منذ ثلاثة ايام اما ميرة ما ان راته حتى ابتعدت
مريم: هلا بو وليد
خالد وهو يحاول ان لا ينظر الى ميرة: شخبار سارة
مريم: بخير الحمدلله , في حريم داخل بس عمي بو عمر و طلال ويوسف و فيصل قاعدين بالاستراحة, هي صحيح ما عرفتكم على بعظ خالد هذي ميرة اخت ندى , ميرة هذا خالد اخوي
خالد: شحالج
كان خالد يتمنى ان يسمع صوتها و لكنها خيبت امله و اكتفت بان توميء براسها دون ان تقول شي , تركهم خالد و توجه الى الاستراحة
عادت مريم و ميرة الى الغرفة

في الغرفة
ام منصور: ما عليج شر انشالله احنا بنسير الحين يمى ندى اتصلي بالدرويل
غادرت ام منصور وندى وميرة المستشفى

الساعة 4:30 عصرا
في المستشفى
اتصلت مريم براشد
مريم: انت وينك فيه
راشد: توني داشش بوظبي انتي وينج فيه
مريم: شوف انا بقولك شي بس انت لا تخاف هي بخير الحين و يمكن يرخصونها من المستشفى اليوم
راشد: انت عن منو تتكلمين
مريم: سارة البارحة طاحت وودوها المستشفى بس هي....
راشد: سارة
مريم: راشد حبيبي و الله انها بخير و ما فيها شي و اذا انت مب مصدقني تعال وتاكد
اغلق راشد الهاتف دون ان يرد عليها
كل ما يشعر به هو تانيب الضمير لقد لامها على ما حصل ثم حاول ان يلقنها درسا دون ان يدرك حجم العذاب الذي تعيش به
وصل الى المستشفى و ما ان دخل الى المستشفى اتصل بريم
راشد: ابيج بخدمة
ريم: آمر
راشد: ابي اكلمها و نكون بروحنا
ريم: انزين الحين انا و خالتي و امي ومريم وهند عندها بالحجرة , هند و مريم مقدور عليهم بس
خالتي و امي , تدري شلون بقولهم نسير نشرب قهوة بالاستراحة و انشالله يقتنعون
بقي راشد ينتظر على اعصابه , بعد 10 دقائق اتصلت ريم به
ريم: تم
راشد: الله لا يحرمني منج
توجه راشد الى الغرفة وعند باب الغرفة
راشد: هووود هووود
ادركت سارة انه صوت راشد عدلت حجابها و جلستها و لكنها لم تقوى على الكلام شعرت ان صوتها مخنوق
بقي راشد عند الباب
راشد: يعني ادش و لا اطلع
سارة و هي تحاول الا تبكي: ما في حد بالحجرة غيري
راشد: ادري بس انا ابي اكلمج
سارة و هي تمسح دموعها : تفظل
دخل راشد الى الغرفة وما ان راى اثار التعب على وجه سارة بقي واقف مكانه و هو ينظر اليها و هو يحاول الا يبكي لرؤيتها بهذه الحالة اما سارة فبدات دموعها تسقط رغم منها
راشد: فديت قلبج يالغالية لا تصيحين يا ليته كان فيني و لا فيج
شعر برغبة ان يجلس بجانبها و يمسك بيدها و لكنه تمالك نفسه . كلامه و تعابير وجهه دفعتها الى بكاء مرير
راشد: الله يخليج لا تصيحين ان جان لي خاطر عندج لا تصيحين لا انا و لا مية واحد مثلي يستاهلون انج تسوين بروحج جذي
غطت سارة و جهها بيديها
راشد: سارة حبيبتي
ما ان قال راشد كلمة حبيبتي حتى رفعت سارة نظرها اليه و هي لا تصدق ما تسمع
لاحظ راشد دهشتها
راشد: هي حبيبتي و قلبي بعد شوفي انا الحين بطلبج من عمي بو عمر
سارة و هي تمسح دموعها : ليش الحين يا راشد يعني عسب اني.........
راشد: لا تكملين و الله و ربي يشهد علي اني كنت بطلبج اليوم من عمي بوعمر و اذا مب مصدقة سالي ريم و ابوي و امي ساليهم كلهم انا سرت دبي اليوم و انا مقرر بس ارد ايي بيتكم انا و ابوي و اطلبج. سارة يكفي احنا تعذبنا بما فيه الكفاية الله يخليج ما ابي اظيع من عمري اكثر و انا قاعد انطر
بقيت سارة صامتة لحظات وهي تحاول ان تتمالك نفسها و تتمالك ما يختلج بصدرها من مشاعر مختلفة
راشد: سارة
سارة: لبيه
راشد: فديت ها الصوت والله
ابتسمت سارة
راشد: هيه ابتسمي الله لا يحرمني منج
دخلت ريم الى الغرفة لتراهما وهما يبتسمان
ريم: ها بشرو
راشد: بكلم عمي بوراشد
ريم: و اخيرا الحمدلله مبروك
راشد: الله يبارك فيج

الساعة 8 مساءا في منزل ابو عمر
عادت سارة الى المنزل
في مجلس الرجال
راشد: عمي انا ابي اطلب سارة
طلال: انت من صجك تتكلم
عمر: شهل السؤال البايخ
ابو عمر: اذا سارة موافقة انا موافق انا ما بلاقي احسن عنك يا وليدي
في مجلس الحريم
ام عمر: الله يوفقهم انشالله
ام راشد: ما تدرين شكثر انا مستانسة الحمدلله
ريم: الله سارة بتصيرين حرمة اخوي
هند: لا والله وانت ليش مستانسة انتي نسيتي انج بتعيشين هني عندنا و سارة بتعيش عندكم
ريم: اتصدقين اني نسيت
هند: وين يوسف يسمعج
ريم: لا الله يخليج كله الا يوسف
ام عمر: وين عايشة
الجدة: في المطبخ
ام عمر: وشو تسوي في المطبخ
هند: يمى قالت انها تبي تغرف العشى مع الخدامات
ام عمر: لا والله يمى سيري ازقريها

في المطبخ
دخل طلال الى المطبخ ليطلب من الخدم ان يقدمو العشاء و لكنه فوجيء برؤية عائشة في المطبخ تعمل مع الخادمات و هي تبدو منهمكه بالعمل
طلال : انتي شو تسوين هني
التفت عائشة لترى طلال ينظراليها بغضب
عايشة: مثل ما تشوف اغرف الاكل
طلال: لا والله و هذيل شو وظيفتهم
عايشة: ما فيها شي اذا ساعدتهم
طلال: غسلي ايديج و طلعي من هني
استغربت عائشة من ردة فعل طلال و بقيت واقف مكانها
طلال: ابي افهم انتي شو تسوين بالمطبخ اتصدقين مب انتي الغلطانة هم الغلطانين لي خلوج اادشين المطبخ
عائشة: طلال هذا الكلام ما له داعي ما حد طلب مني ادش المطبخ وهند قعدت ساعة وهي تقنعني ما دش بس انا لزمت
طلال: اتصدقين انا لو قعدت مليون سنه عسب احاول افهم انتي شلون تفكرين ما بقدر افهم
وهنا شعرت عائشة بجرحها يفتح ولم تعد قادرة على الاحتمال اكثر الا يكفي ما قاله بل ان يزيده بقوله انها لا تحسن التفكير بدات ترتجف و دموعها تتساقط
عائشة: مشكور اول شي انا مالي شخصية و مب حلوة والحين ما افتهم مشكور ما قصرت

خرجت من المطبخ و هي تشعر انها لم تعد تحتمل اكثر تاركة طلال في حالة من الذهول و بينما هي خارجة رات هند
هند: عايشة اشفيج
لكن عائشة اسرعت خارجة من البيت و توجهت الى منزلهم
خرج طلال من المطبخ
هند: طلال انت مزعل عايشة
طلال: هند انتي قلتيليها اني قايل عنها مب حلوة و ماعندها شخصية
هند: لا والله ليش انا خبلة علشان اقولها جذي
طلال: انزين هي شلون عرفت
هند: شو تقول انها تعرف
طلال: هي وينها فيها
هند: سارت بيتهم
طلال: شو وانتي شلون خليتيها تسير
هند: طلال شو السالفة
لكن طلال لم يجب هند
اما عائشة فاسرعت الى غرفتها و بكت بمرارة
عايشة........ليش يا ربي والله اني احبه يا رب دامنه ما يحبني طلع محبته من قلبي
في اليوم التالي
في منزل ابو راشد
ريم: ها يمى متى بتكون الملجة
ام راشد: ما ادري بس انا اقول تكون عقب عرس فيصل ما فينا الحين نرتبش بملجة راشد و احنا مرتبشين بعرس فيصل
ريم: احسن بعد يعني سارة بعدها مريظة تبيلها ترتاح شوي
ام راشد: ما تدرين شكثر انا مستانسة و الله كنت انتظر يوم بيعرس راشد و الحين الحمدلله .
ريم: الحين مب باقي غير خالد الله يهداه بس و يفكر بسالفة العرس شوي
ام راشد: خالد والله ما ادري هذا الولد متى بيعقل
ريم: تبين نصيحتي خالد ما بيعرس الا اذا انتي خطبتليه يعني شو فيله وحدة و تمي فوق راسه لين يقتنع
ام راشد: تبيني اييب بنت العرب وظلمها معاه
ريم: ليش يمى خالد مب شين
ام راشد: فديته لا مب شين بس له بسالفة البنات
ريم: ليش يمى انتي حد قايلج شي
ام ارشد: ذاك اليوم كنت مارة من يم حجرته جان اسمع صوت تليفونه يرن دشيت الحجرة و لقيته نايم رديت على التليفون جان اترد وحدة علي , و تقولي وين خالد قلتها منو انت جان تسكر التليفون بويهي و مرة ثانية دشيت الميلس جان اسمعه يكلم وحدة و قاعد يتفدى فيها بعد
ريم: يمى ليش ما تكلمينه
ام راشد: والله استحيت ريال شطوله شعرظة اقعد اهازب فيه واقوله جذي عيب و ما ادري شو و المشلكة ابوج اذا درى بيعصب
ريم: قولي لراشد يكلمه او فيصل
ام راشد: انا اللي خايفة منه ان السالفة تكون اكبر عن تليفونات انا خايفة يكون يطلع و ياهن او حتى استغرف الله , و الله ما ادري شقول
ريم: يمى قولي لراشد يكلمه و يشوف شو السالفة وياه
ام راشد: اتصدقين لولا هذي السالفة انا كنت ابي اخطبله هند بنت خالتج بس الحين ما اقدر اخاف ياخذها و بعدين يلعوزها بسواياه

في جامعة زايد
هند تجلس مع صديقتها اسما في كافتيريا الجامعة
اقتربت منهم فتاة اسمها ميثة تعرفها هند و لكن معرفة سطحية
ميثة: السلام عليكم
هند و اسما: و عليكم السلام
ميثة: هند لو سمحتي بغيتج بسالفة
استغربت هند فعلاقتها بميثة لا تتعدى السلام
قامت هند و جلست مع ميثة على طاولة اخرى
ميثة: انا بدش بالسالفة ربيع اخوي اسمه سيف اللي هو ربيع اخوج و سيف طلب مني اكلمج عسب هو يبي يخطبج بس هو يبي يعرف رايج قبل لا يكلم هله
هند: و ليش ما كلم طلال
ميثة: اذا انتي ما وافقتي بيكون في زعل بينه وبين طلال و هو ما يبي يخسره عسب جذي هو يبي يعرف رايج اذا انت موافقة هو بيكلم طلال و اذا انتي ما وافقتي هو ما بيكلمه
اعجبت هند بقرار سيف فهذا يدل على انه شاب جيد و يحب اخوها طلال حقا ولا يرغب بان يخسر صداقته
لم تعرف هند بما تجاوبها
هند: بصراحة السالفة يبالها تفكير
ميثة: سيف ريال ما ينعاب و هو بحسبة اخوي, ما شالله عليه اخلاق و التزام و الريال شاريج و هو مب مستعيل يعني خذي وقتج و فكري
هند: انزين انا بفكر بالسالفة

استغربت هند من نفسها فهي لم ترفض كما قالت لسارة و مريم عندما سالوها اذا تقدم لك سيف , شيء ما جعلها تعطي نفسها فرصة للتفكير بالموضوع ربما ما قالته لها مريم من ان خالد لا يفكر بالارتباط و ان لديه علاقات


اتصل علي بسيف ليخبره برد هند
سيف: ها بشر
علي: بصراحة ما ادري شقولك
سيف: يعني رفظت
علي: سيف هذا مب اخر بنت في غيرها وايد و انشالله بتلاقي احسن عنها بعد
سيف و هو مكتئب: انت ما حبيت عسب جذي تقول هذا الكلام
علي: انا اتغشمر معاك يالخبل اشفيج جلبت السالفة دراما
سيف و هو يكاد يطير من الفرح: انت من صجك تتكلم يعني هي وافقت
علي: لا وافقت ولا رفظت بس هي تبي تفكر بالسالفة
سيف: انزين متى بترد علي
علي: اثقل على الرز يستوي و بعدين اذا هي قالت تبي تفكر يعني هي موافقة بس هي ما يتقول انا موافقة جي على طول
سيف: اذا تمت السالفة على خير لك مني اللي تباه
وابغى شوف ردود حلوة علشان اكمل الروايه لا تزعلوني منكم
وبكرة بانزل بارتين استنوني











التعديل الأخير تم بواسطة ohuod95 ; 09-12-2011 الساعة 09:40 PM
عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-13-2011, 08:02 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



حرااااااااااااااااااااااااااااااام عليكم ما حد يعبرني ارجوكم على الاقل شجعوني وروني تفاعلكم ولا خلاص ما راح اكمل القصه










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-16-2011, 03:02 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات

همس الود

مشرفة منتدى العناية بالشعر
مشرفة منتدى الوظائف النسائية

الصورة الرمزية همس الود

البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 1230933
المشاركات: 13,577 [+]
بمعدل : 11.47 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 767

 
 

افتراضي



روووووووووووووعه غلاتي استمري حبيبتي










توقيع : همس الود


http://www.youtube.com/watch?v=FstzJLi555c
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك

عرض البوم صور همس الود   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 08:33 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



سامحيني الظروف منعتني ادخل بس والله ما حد عبرني الا انتي لعيونك بانزلها كامله الان










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 09:07 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



في منزل ابو منصور
مريم و ندى وميرة في حجرة ندى
مريم: انا مب مصدقة انج بتعيشين ويانا والله وناسة
ندى: وانا بعد
ميرة: مب انتي قايلة انكم بتعيشون بروحكم
مريم: لا مب الحين ابوي الحين قاعد يبني 3 بيوت عدال بيتنا علشان خواني لما يعرسون هو يقول انه جذي احسن عسب ياخذون حريتهم ويا حريمهم بس هم بتمون ويانا لين تخلص البيوت
ندى: شخبار سارة
مريم: ليش انا ما قلتج , راشد طلبها من عمي بو عمر و الملجة عقب عرسكم انشالله
ندى: و الله مبروك والله سارة تستاهل كل خير
مريم: الحين ريم بتعرس بالصيف و انتي و فيصل عقب اسبوعين و راشد بيعرس بالصيف بعد ما باقي غير خالد الله يهديه بس
كانت ميرة تود ان تسال مريم عن خالد وهل هو كما قالت لها ندى و لكنها لم تستطع حتى لا تعتقد ندى او مريم انها مهتمة به و لكنها غير قادرة ان تنزعه من تفكيرها
ندى: ميرو وين رحتي
ميرة: ها لا بس انا قاعدة افكر ان العرس باقيله اسبوعين ولين الحين ما يبت فستان
مريم: انتي من صجك تتكلمين لين الحين
ميرة: ما في وقت افصل و سرت اكثر من مرة السوق ما عيبني شي
ندى: انتي ما يعجبج شي الفساتين تارسة السوق
ميرة: لا والله و انا ما بييب أي فستان هذا عرس اختي الوحيدة ولازم اكون اكشخ وحدة
مريم: انزين الساعة الحين 7:30 ليش ما نسير السوق
ندى: شلون بنسير امي عندها عرب
مريم: الدرويا بودينا
ندى: بروحنا
مريم: بشوف اذا خالتي و الريم بيسيرون ويانا
اتصلت مريم بام راشد و اتفقت معها على الذهاب و معهم الريم
في منزل ابو راشد
ام راشد: ريم يلا يمى تاخرنا على البنيات
وهنا دخل خالد الى المنزل
خالد: السلام عليكم وين سايرين
ام راشد: السوق
خالد: ليش يمى انتي خليتي شي بالسوق ما يبتيه
ام راشد: خلود يوز عني
خالد: افا يام راشد الحين انا خلود هذا الطول والعرظ و تزقريني خلود
ام راشد: وبتم خلود لين تعرس
ريم: يمى يلا انا جهزت
خالد: وانتي بعد سايرا الظاهر اني بتم بروحي و ين مريم
ام راشد: مريم تنطرنا في بيت عمك بومنصور بتسير ويانا هي و البنات
ادرك خالد ان امه تقصد ندى وميرة وهو لن يضيع فرصة لرؤية ميرة
خالد: يمى شرايج اوصلكم انا ما ابي اتم بالبيت بروحي
ام راشد: لا انا اخاف اركب وياك بسيارتك هذي و انت تسوق بسرعة مليون كيلو
خالد: افا يمي سيارتي مب عايتنج بعدين لا تخافين ما بسوق بسرعة
ام راشد :انزين يلا يلا احسن بعد عسب تمشي انت ويا خواتك تراني ما اروم امشي 20 ساعة لين ما يعيبهن شي

في منزل ابو منصور
مريم: يلا الظاهر انهم وصلو
خرجت الفتيات الى الخارج
مريم: هذا خالد
صعدت الفتيات الى السيارة وعيون خالد تبحث عن ميرة التي جلست خلف الكرسي المجاور للسائق
في السيارة
ام راشد: ميرة انتي باي صف
ميرة: انا ثانوية السنة
ريم: ها نبي نسبة ترفع الراس انا اعرف انج شاطرة
كان خالد يستمع الى نقاشهم و هو يتمنى ان يطول حتى يسمع صوت ميرة اكبر قدر ممكن
خالد......يالله شو سوت فيني هذي البنية
وصلوا الى المول
بدات الفتيات بالتنقل من محل الى محل( من دون ان يعجبهن شيء)
اما خالد فكان في عالم اخر و لم يكن ينظر الى الفتيات بالمول كما يفعل عادة بل كان مركزا على ميرة
ام راشد: سمعوني انا ما روم امشي اكثر
مريم: خالتي بس هند بعدها ما اشترت
ام راشد: يمى خالد سير مع البنات انا ما فيني
خالد.........الف طلب مثل هالطلب
ريم: انا بعد تعبت ان بيلس وياج يمى
ذهب خالد مع مريم و ندى و ميرة
دخلت الفتيات الى احد المحلات , وبينما خالد في المحل راى جاسم صديقه فخرج ليسلم عليه
ميرة: شرايكم بهذا الثوب
مريم: صراحة وايد حلو
ندى: يلا عاد هذا حلو يلا يبيه
ميرة: انزين خلاص بيبه
دفعت ميرة ثمن الثوب
ميرة: انا بسير باريس غاليري اييب شوية اغراظ
ندى: ميرو احنا تعبنا انتي ما تتعبين
ميرة: انزين انتو سيرو قعدو وانا بسيرالمحل وبرد بسرعة
ذهبت مريم و ندى الى حيث تجلس ام راشد ريم اما ميرة ذهبت الى باريس غاليري
انتبه خالد بينما هو واقف مع صديقه ان ميرة ذهبت باتجاه و مريم و ندى ذهبتا الى حيث تجلس والدته . دخلت ميرة الى المحل و كان بمقدور خالد ان يراها من حيث يقف
جاسم: انت وين رحت لي ساعةا كلمك
خالد: لحظة
لاحظ خالد ان هناك شابين تبعا ميرة و هما يقفان في المحل دون ان يفعلا شيء. دخل خالد المحل بينما كانت ميرة تسال البائعة عن بعض العطور, وقف خالد بجانبها, التفت ميرة لتجد خالد يقف بجانبها
خالد: خلصتي
استغربت ميرة من خالد
ميرة: هيه بس بحاسب
عندا همت ميرة بفتح حقيبتها لاخراج النقود , فوجئت بخالد يفتح محفظته و يدفع
ميرة: ماله داعي اخوي انا بدفع
خالد: مب حلوة و انا و اقف يمبج انتي اللي تدفعين
اعطى خالد البائعة النقود و اخذ الكيس
ميرة كانت مستائة جدا من تصرف خالد
ميرة.......مين يحسب عمره هذا
و لقد قررت ان تعيد له ما دفع
عند باب المحل
خالد: سيري يلسي و ياهم وانا الحين بيي
مد بيده الكيس و لكنها لم تاخذه منه
ميرة: انا ما باخذه لين تاخذ مني الفلوس
خالد بغضب: انا ما باخذ شي و بتاخذين الكيس
ميرة: لا والله و شلون بتغصبني بعدين انت باي حق ادش وراي المحل وتدفع عني بعد
خالد: انا دشيت وراج المحل عسب ما تكونين بروحج لاني لاحظت انه في اثنين ملاحقينج و ما فيها شي اذا دفعت عنج
ميرة: انا مب وحدة من هذيل اللي تعرفهم انا ما اخذ من حد ما اعرفه شي اذا ما تبي تاخذ الفلوس خلي الكيس عندك
لاحظت ميرة ان خالد غاضب جدا وهي تتذكر كيف يصبح عندما يغضب , لذلك اسرعت الى حيث تجلس ام راشد والبنات وهي تشعر بالغضب ,
ميرة.......شو يحسبني هذا انه وحدة من الخايسات اللي يعرفهن
ندى: الحين لج ساعة و بعدين تردين و ايدج فاظية
ميرة: ما لقيت اللي ابيه
اما خالد فكان غاضبا جدا , فهو لا يعرف مالذي قصدته بكلامها , عاد الى حيث يقف جاسم
جاسم: منو هذي , الحب اليديد , بس والله عرفت تختار هذي المرة
خالد: جاسم هذي اخت حرمة اخوي عيب هذا الكلام
جاسم: وانت ليش تييبلها عطورات
وهنا ادرك خالد ان ما عنته ميرة فاذا كان جاسم اعتقد ان ميرة صديقة له لانه ذهب ووقف بجانبها فلابد ان هذا ما عنته ميرة بكلامها ,
خالد: جاسم انا شفتها داخله المحل بروحها وفي اثنين ملاحقينها عسب جذي دخلت عن ياذونها بتعليقاتهم
عاد خالد الى حيث تجلس امه و الفتيات , اما ميرة فكانت تتفادى النظر اليه
خالد: يلا يمى
ركبو السيارة و ظل خالد طوال الطريق صامت وهو يفكر في ما حدث
ريم: خالد اشفيك ليش ساكت
خالد: ما فيني شي
ام راشد: لا يا وليدي انت رحت بحالة و رديت بحالة ثانية عسى ما شر
خالد: جاسم قالي كلام عصبني شوي
ام راشد: عسى ما تزاعلتو بس
خالد: لا يمى بس الظاهر ان كل اللي اسويه ينفهم غلط
كان خالد يوجه رسالة الى ميرة ليفهمها انه لم يقصد ما فهمته
اوصل خالد ميرة و ندى الى منزلهن
في غرفة ميرة
ندى: الحين ابي اعرف شصاير انتي و خالد رحتوا بحالة ورديتو بحالة ثانية
ميرة: شوفي انا كنت بالمحل جان اشوفه يدش و يوقف يمبي و بعدين حاسب انا ما رظيت اخذ الكيس اذا ما اخذ مني الفلوس بس هو ما رظي, جان انا اقله انت منو تحسبني و حدة من هذيل اللي تعرفهم
ندى: غربل الله ابليسج و انت شلج بالريال قوليله ما باخذ و خلاص شله داعي تقولين هذا الكلام
ميرة: ما ادري قلته و خلاص
ندى: علشان جذي الريال رد و هو متظايج
ميرة: ندى خلاص ما ابي اتكلم بالسالفة
ندى: الظاهر ان اللي كنت خايفة منه بيصير
ميرة: شقصدج
ندى: انا قلتلج خالد هذا مالج شغل فيه و طلعيه من تفكيرج
ميرة: انا مب معجبة فيه
ندى: مب علي هذا الكلام انتي ما شفيت عمرج شلون تغير بس شفتيه و لا شلون كنت تتطالعينه و احنا بالمول, ميرة حبيبتي خالد هذا مب راعي عرس اخته تقول عنه جي
لم تعد ميرة تحتمل اكثر فهي معجبة فيه حقا , بدات بالبكاء
ميرة: خلاص الله يخليج ما ابي اتكلم بالموظوع
ندى: انزين خلاص لا تصيحين ميرة حبيبتي و الله انا ابي مصلحتج
ميرة: ندى خلاص كافي

في منزل ابو راشد في غرفة خالد
مريم: الحين انا ابي افهم شو السالفة بينك و بين ندى
خالد: أي سالفة
مريم: الحين تسير هي محل العطورات و ترد بدون جيس و انت ترد ووياك جيس من نفس المحل
خالد: اتصدقين انتي لازم يشغلونج بالشرطة حرام ذكاء مثل ذكائج يروح جي
مريم: خالد عن الطنازة و قولي شوالسالفة
اخبرها خالد عن ما حصل بينه وبين ميرة في المول
مريم: والله ان ميرة هذي بنت سنعة ما شالله عليها
خالد: لا والله وانا شو
مريم: وانت شلك ببنت الناس
خالد: اقولج في شباب ملاحقينها تبيني اتم واقف و اطالعهم
مريم: انزين وليش تدفع عنها
خالد: انا ما ارظى اكون واقف عدالها و هي تدفع
مريم: خالد ميرة هذي غير اللي تعرفهم هذ.......
خالد: انا ابي افهم منو هذيل اللي اعرفهم
مريم: انا اعرف ان انت تعرف بنات
خالد: وميرة تعرف
مريم: اكيد دامنها قالتلك جي
فهم خالد ما قالته ميرة ففكرتها عنه انه شاب سيئ الاخلاق و مستهتر , و لكن كيف يستطيع ان يغير رايها عنه
خالد..........و انا ليش مهتم تغير رايها او ما تغيره اه ياربي شو سوت فيني هذي البنية
في اليوم التالي في شركة الاعلانات الساعة 1:30 ظهرا

كانت مريم تحاول منذ اليوم الذي حذرها فيه عمر من ان تتكلم مع فهد ان تتفادى لقاء فهد او الكلام معه حتى لا تكون السبب في أي مشاكل تحصل له من جانب عمر . ففهد و كما كانت الفتيات تقول لها و كما لاحظت شاب طيب و حسن الاخلاق و مسؤول عن عائلة باكملها وهو لا يحتاج الى مشاكل اضافية
و بيمنا كانت في مكتبها تعمل و لم يكون هناك سواها في المكتب لان البقية ذهبن لتناول الغداء اما هي فبقيت لتنجز ما عليها دخل فهد الى المكتب
فهد: شحالج اخت مريم انشالله بخير
صدمت مريم لرؤيته وتمنت ان يغادر المكتب بسرعة
مريم: بخير الله يسلمك
ثم نظرت الى كبيبوترها للتظاهر بانها مشغولة
فهد: استاذة لطيفة وين
مريم: تتغدى بترد انشالله عقب نص ساعة
فهد: هي كانت تبي مني اشوف جهازها
مريم: انا ما اعرف الباسوورد ليش ما تتريا لين ترد
كانت مريم تحاول قدر الامكان ان لا تبقيه في المكتب خاصة انهما بمفردهما
فهد: لا ما في داعي للباسوورد
جلس على المكتب و بدا يعمل عى الجهاز بعد ربع ساعة من دخول فهد الى المكتب دخل مسؤول شؤون الموظفين خليفة الى المكتب
خليفة: السلام عليكم
فهد و مريم : وعليكم السلام
خليفة: استاذ فهد مب انت نقلوك لقسم البرمجة
فهد: هي بس الاستاذة لطيفة طلبت مني اشوف جهازها
خلبفة: عندنا قسم الصيانة و هذي و ظيفته لو سمحت استاذ فهد استاذ عمر مانع سالفة ان الموظفين يسيرون اقسام غير اقسامهم
عندما سمعت مريم اسم عمر ادركت ان الموضوع لن يمر بسلام و لكنها دعت الله ان لا يتعدى الموضوع لفت نظر او تحذير بسيط لفهد

بعد ان خرج فهد من المكتب تبعه خليفة الذي اتصل بعمر
خليفة: الموظوع بالنسبة للموظف اللي قلتلي اراقبه
عمر: انا هني بالشركة تعال مكتبي

ذهب خليفة الى مكتب عمر
عمر: شو السالفة
خليفة: وصلني كلام انه بقسم التصميم
عمر بغضب: وين
خليفة: قسم التصميم , جان اروح القسم عسب اتاكد بنفسي و سالته شو تسوي هناك قالي ان استاذة لطيفة طلبت منه يشوف كميبوترها
عمر و هو يحاول ان يسيطر على غضبه: منو كان بالمكتب
فهد: هو و المتدربة و الظاهر ان البقية يتغدون
لم يدرك خليفة ان بكلامه هذا كمن اشعل النار بالفتيل فهو لا يعلم لماذا طلب منه عمر ان يراقب فهد و هو ايضا لا يعلم صلة القرابة بين عمر و مريم
اما عمر فغضبه لا يوصف فهو الان يشعر ان مريم تتحداه
حمد عمر الله ان فهد ليس امامه و الا كان اقتلع راسه
عمر و هو يكاد ينفجر من شدة الغضب و بصوت غاضب اخاف خليفة: هذا اللي اسمه فهد انا ما ابيه بالشركة اليوم تطرده
خلبفة: بس..
عمر: اقولك ما باه اليوم تطرده و الله اذا شفته بالشركة باجر انت اللي بتنطرد
خليفة: استاذ عمر لو.....
عمر: خليفة ما تخليني اسوي شي تندم عليه
و لكن خليفة مصر ان يتكلم
خليفة: لو سمحت سمعني شوي بس
عمر وهو يحاول ان يهديء من اعصابه: تكلم
خليفة: الريال بوه متوفي وهو يصرف على امه واخوانه و الريال شغله ممتاز
قد يكون عمر غاضبا و لكن لن يسمح غضبه ان يفقده انسانيته جلس على كرسيه وهو يحاول ان يهدا و يفكر بهدوء , و بعد مرور 5 دقائق
عمر: ايلس
جلس خليفة الذي لم يرى عمر غاضب بهذا الشكل من قبل رغم انه يعمل معه منذ 5 سنوات
عمر: انزين نقله شركة ثانية
خليفة: وين
عمر: ما ادري وديه شركة العقارات او الاستثمارية ما ادري المهم ما اباه هني
خليفة: انزين
عمر: اليوم و ييبلي قرار النقل اوقعه


الساعة الثالثة في شركة الاعلانات
كانت مريم و العنود و ليلى في المكتب عندما دخلت سلمى من قسم البرمجة الى مكتبهن
سلمى: ما دريتو شصار
ليلى: هلا سلمى خير
سلمى: طردوا فهد من الشركة
اما مريم التي كانت منهمكة بالعمل صدمت بما قالته سلمى و نظرت اليها و هي لا تعرف ما تقول
العنود: انا اليوم شفته شلون طردوه
سلمى: القرار الحين وقعه استاذ عمر
ليلى: وما قالولج ليش طردوه
سلمى: اللي فهمته انهم بغوا ينقوله مكان ثاني و الظاهر انه ما وافق عسب جي قدم استقالته
العنود: و ليش يبون ينقلونه
سلمى: ما ادري بس الظاهر ان السالفة جايدة عسب جي استاذ عمر هو اللي طلع القرار بنفسه وهو الحين بمكتبه هني في الشركة عسب يوقعه
لم تعد مريم تحتمل اكثر , الا يكفي تدخلاته في حياتها و لكن ان يطرد هذا الشاب المسكين دون ذنب فهو ما لن تسكت عليه , ودون ان تسمح لنفسها ان تفكر مرة ثانيه خرجت من المكتب و صعدت بالمصعد الى مكتب عمر الذي سمعت انه في الطابق العاشر و اما ان وصلت هناك حتى بحثت عن مكتب المدير و ما ان راته حتى استجمعت شجاعتها و فتحت الباب دون ان تلتفت لكلام السكريترة و قفت بالباب . كان عمر يجلس على كرسيه خلف المكتب و يكتب و فوجيء بباب مكتبه يفتح و لكنه فوجيء بمن فتح الباب اكثر
عمر و هو مذهول: هلا مريم شحالج
مريم: ابي افهم ليش طردته
عمر: ما اسرع ما وصلتج الاخبار
مريم: ليش طردته
عمر: انا ما طردته انا بغيت انقله شركة ثانيه وهو ما طاع فقدم استقالته
مريم: وليش تبي تنقله هو شو سوى وبعدين وين بتنقله المرفا و لا ام النار
عمر: انا حذرتج و انتي ما سمعتيني
لم تصدق مريم ما تسمعه هل يعقل ان يكون بهذه القسوة
مريم: حرام عليك الريال ما سوى شي و بعدين هو ما يعرف شي عن تحذيراتك
عمر: الظاهر انج وايد مهتمه فيه
وهنا لم تعد مريم تحتمل و من شدة غضبها بدات تبكي
مريم: هيه مهتمه بس مب لاني احبه بس لانه انسان زين تعرف انت شو يعني انسان ما اعتقد , اصلا بينك وبين الانسانيه اميال
صدم عمر لكلام مريم و لم يعرف ما يقول و لكن اكثر ما صدم منه ان يراها تبكي
مريم: ليش ساكت تكلم تدري شلون انا ما بقول غير الله موجود واللي سويته بالريال و اخوانه الايتام بتم ذنب برقبتك
وهمت بالخروج ولكنها التفت عليه و قالت له وعيونها مليئة بالدموع و بنبرة غاضبة: انت اكثر شي اكرهه في حياتي كلها
لم تدرك مريم بان ما قالته لعمر ذبحه , خرجت من مكتبه و اتجهت الى مكتبها اخذت اغراضها و هي لا تنوي العودة الى هذه الشركة مرة ثانية , كانت غاضبة منه و من قسوته و ظلمه و لم تفكر للحظة واحدة في السبب الذي دفعه لفعل ذلك لانها كانت مقتنعة انه شخص ظالم و ما يحركه هو قسوته فقط. ام تفكر للحظة ان الغيرة هي ما دفعته لفعل ذلك.
اما عمر فكان في حالة من الغضب و الحزن بقي واقف في مكانه ينظر في الفراغ و كلماتها تدوي في راسه( انت اكثر شي اكرهه في حياتي) حتى انها لم تصفه بالانسان بل و كانه شيء لا احساس له, للحظة لم يعد قادر ان يقف اكثر , تهاوى على كرسيه وهو يفكر بكلامها

وصلت مريم الى المنزل و اتجهت الى غرفتها دون ان تمر على المجلس لتسلم على خالتها كما كانت تفعل بالعادة
ام راشد: اشفيها مريم و بعدين الساعة الحين 3:30 و دوامها يخلص عالساعة 5
ريم: ما ادري يمى انا بكلمها الحين
ذهبت ريم لغرفة مريم لتجدها جالسة على السرير و هي في عالم اخر
ريم: مريم ليش رديتي من الشركة
مريم: انا ما بسير الشركة
ريم: ليش
مريم: لاني مب قاعدة استفيد خلاص و بعدين انا مليت وتعبت
ريم: مريم انتي متاكدة ان هذا السبب
مريم: هي متاكدة
لم ترغب مريم ان تخبر ريم عن ما حصل لانها سترى ان ما يفعله عمر صحيح بالاضافة انها لا تريد ان تبدو امامهم كما و انها تريد ان تشوه صورة عمر امامهم, لن يصدقها احد فالكل يراه كشخص لا يخطيء.

في مكتب عمر في شركة الاعلانات الساعة 10 مساءا
عمر ما زال في مكتبه منذ خرجت مريم منه
رن هاتفه و كان المتصل احمد
عمر: الو
احمد: انت وينك في مب احنا متفقين تي عندي البيت
عمر: احمد تعالي الشركة
احمد و قد لاحظ من صوته ان عمر ليس على ما يرام: انت شفيك
عمر: احمد تعال انا مب قادر اسوق تعال
احمد: انزين 10 دقايق بكون عندك

الساعة العاشرة و الربع في مكتب عمر
دخل احمد المكتب ليجد عمر على مكتبه و هو يبدو متعبا
احمد: عمر انت مريظ
عمر: هي مريظ مريظ هني
واشار عمر بيده الى قلبه
احمد: تحب
عمر: اه يا احمد شقول بس خلي اللي بالقلب بالقلب
احمد: بالقلب لا ما صدق السالفة فيها حب
عمر: هي يا احمد انا احب و تدري من متى من خمس سنوات
احمد وهو غير مصدق: خمس سنوات و انا ما ادري
عمر: ولا أي انسان اه يا احمد تعبت و الله تعبت
احمد: انا مب مصدق و شلون قدرت تخبي و علي انا بالذات عمري ما توقعت اتك تحب
عمر: ليش
احمد: يعني احسك جي.......
عمر: ما عندي مشاعر
احمد: لا مب جي بس انت ما تبين, ومنو هذي انا اعرفها
عمر: مريم
احمد: منو مريم .....مريم بنت بو راشد
عمر: هي
احمد: تحبها من خمس سنوات هي الحين كم عمرها
عمر: 21
احمد: يعني انت تحبها من هي 16 سنه
عمر: اذكر يو م حسيت اني احبها جنه اليوم , قعدت اربع سنوات ما شفتها لاني مثل ما انت عارف كنت ادرس برع و كنت ايي هني في نص السنه و اخر السنه بس ما كنت اشوفها عسب هي كانت تسافر بنص السنه مع امها و باخر السنه مع عمي بوراشد و لما رديت الامارات عقب ما خلصت كان عمري 25 و هي 16 ييت اسلم على خالتي عقب ما رديت و لما دشيت البيت سرت المجلس وهناك شفتها ما ادري شصار فيني , قعدت اطالعها و هي ما كنت منتبهة اول شي ما عرفتها لان اخر مرة انا شفتها كانت 12 سنه , بس بعدين عرفتها هي مريم , و لما هي شافتني ارتبكت و قعدت اطالعني كنت احسها تخاف مني . منذاك اليوم ما ادري شصار فيني اول شي كرهت عمري شلون قاعد احب وحدة ياهل حاولت اني ما اشوفها بس ما قدرت , كنت بس ادري انها في بيت ابوها كنت ايي عندهم عسب اشوفها بس كنت احسها هي تحاول انها ما تكلمني

كان احمد يستمع لعمر وهو لا يصدق ما يسمع فاخر شي توقعه ان يكون عمر مغرم ومنذ 5 سنوات
احمد: انزين انت ليش ما كلمتها
عمر: اقولك تخاف مني و اليوم قالتلي انها تكرهني
احمد: تكرهك
عمر: هي انا اكثر شي تكره بحياتها
احمد: عمر و ليش تكرهك
عمر: لاني مينون
ضحك عمر بسخرية
عمر: هي انا مينون بشي اسمه غيرة ما اقدر يا احمد ما اقدر اشوفها تكلم حد ثاني , ما اقدر اشوف حد ثاني يطالعها غيري
احمد: عمر انت اذا تميت جذي بتنين صج اذا كنت تحبها اطلبها من بو راشد
عمر: اقولك تكرهني شلون تبيني اخذها و هي تكرهني انا ما ارظى اني اخذ وحدة و هي ما تباني
احمد: انزين هي ليش قالت انها تكرهك
اخبره عمر عما حصل و ما الذي فعله مع فهد
احمد: البنية معاها حق تطرد الريال و تقطع رزقه عسب انه سلم عليها او سار مكتبها
عمر: احمد انا مستعد اذبحه بعد
احمد: انزين اسمعني انت ليش ما طلبتها من قبل ليش ما قلتلها انك تحبها
عمر: اقولك تخاف مني تتهرب مني ما تحب تكلمني , تبيني اسير و اقولها والله انا احبج ابي اطلبج . يا احمد انا لي خمس سنوات احبها و انا احاول انساها عمري ما توقعت اني احب و بهذ الشكل , عمري ما توقعت اني اغار على انسانة بهذا الشكل , كنت احسب اني يوم بعرس باخذ وحدة من اهلنا و بيكون زواج عادي ماتوقعت اني احب , انا كنت رافظ فكرة الحب لاني ما اعرف شلون اعبر عن اللي احسه , انت اكثر واحد يعرف اني اشوف الحب ظعف و اعرف ان اليوم اللي بحب فيه هو اليوم اللي بتخلى عن كرامتي رغم هذا كله حبيتها
احمد: واخرتها يا عمر , صدقني انا ما اعتقد هي تكرهك انا متاكد هي قالت هذا الكلام عسب هي كانت متظايجة من اللي سار , انت خليها تهدى عقب جي كلمها بالموظوع و انا متاكد انها بتوافق اصلا تكون امها داعيلتها اذا اخذت واحد مثلك لا و يحبها هالكثر بعد

في اليوم التالي في منزل ابو راشد
على مائدة الغداء
ابو راشد: مريم ليش ما سرتي الشركة اليوم
مريم: انا ما بسير خلاص
ابو راشد: ليش
مريم: تعبت و مليت
ابو راشد: ما في تدريب بمكان ثاني
مريم: لا يبى انا ما ابي ادرب خلاص
ابور اشد: انزين انا بكلم عمر و اقوله
ام ارشد: فيصل خالد ما قالك متى بيرد
فيصل: هو البارحة سار تو الناس
ريم: وين سار
فيصل: عنده شغل في دبي
ريم: انزين عرسك ما باقي عليه غير 10 ايام بيكون هني ولا لا
فيصل: لا انشالله بكون هني قبل العرس
ام راشد: اقول يمى انت لك الحين اكثر عن اسبوع مالك ليش ما تسير بيت حرمتك تسلم عليها
فيصل: مالا داعي يمى
ابو راشد: شلون ما له داعي شو تبي اهلها يقولون , لازم تسير وتاخذ معاك شي
مريم: فيصل شرايك انسير انا و انت اليوم اذا كنت فاظي
فيصل: انزين

اتصلت مريم بندى
مريم: اليوم بني عندكم انا و فيصل
ندى: فيصل
مريم: هي فيصل
ندى: انزين هو يبي يشوفني
مريم: اكيد هو ليش ياي
ندى: استحي
مريم: لا والله شوفي انا الحين مالي بارظ على سوالفج بكلمج يوم بيي بيتكم
ندى: الظاهر ان مودج مب مظبوط
مريم: اه يا ندى خليها بالقلب تجرح
ندى: ول السالفة فيها قلب
مريم: لا لا يروح فكرج لبعيد انا ما احب بعدين بقولج الحين مع السلامة
مريم ترغب بالحديث و ربما تكون ندى انسب شخص تخبره فهي ستكون حيادية و لن تحكم على الموضوع كالبقية فهي لا تعرف عمر

الساعة السابعة في منزل ابو منصور
فيصل في المجلس مع ابو منصور
وندى ومريم وميرة في حجرة ندى
مريم: ميرو انت شمسوية مع خالد اخوي
ارتبكت ميرة
ميرة: و لا شي
اخرجت مريم كيس من حقيبتها
مريم: مب هذا الكيس لج
ميرة: لا
مريم: ميرة انا اعرف انج ما رظيتي تاخذينه و انا معاج بس اعتبريه هدية مني انا
ميرة: لا مريم انا ما باخذه الا اذا دفعت حقه
مريم: ميرو اقولج مني انا
ندى: خلاص خذيه
ميرة:انزين
ندى: انزين شرايك تفارقينا
ميرة: لا والله ليش
ندى: ميرو في موظوع بكلم مريم فيه و ما اباج تسمعين
ميرة: وانا ما ينقالي الموظوع شو انا بنت السيلانية
ندى: لا انت السيلانية نفسها طلعي من حجرتي قبل لا اقص ريولج
مريم: ههههههه و ين فيصل يشوفج و انتي معصبة بيهرب
ندى: فديته هو وينه في
مريم: لا والله و تتفدى بعد هو في الميلس
ندى: ميرة طلعت قوليلي شو السالفة
اخبرتها مريم عن ما حصل و عن كل المواقف التي كان يتدخل فيها عمر
بقيت ندى صامته دون ان تقول شيء
مريم: اشفيج هل كثر انت منصدمة في لا صدقيني هو اسوء عن جي بعد
ندى: انا منصدمة من غبائج
مريم: ندى لا تقولين انت بعد تشوفين انه معاه حق باللي سواه و الله اذبح عمري
ندى: لا انا ما اشوف معاه حق بس انا اقدر اعذره
مريم: شو
ندى: انت غبية او تستغبين انت ما فكرت هو ليش يعاملج جذي
مريم: لانه يحب يتحكم
ندى: و ليش ما يسوي جي مع خواته او مع ريم ليش انتي بالذات
مريم: شقصدج
ندى: الريال يحبج لا و مب أي حب بعد
صدمت مريم لكلام ندى
مريم: انتي ينيتي اكيد, عمر يحبني انا
ندى: هيه يحبج الحين انتي فكري بالسالفة كل اللي يسويه يدل انه يغار عليج و غيرة مينونة بعد عسب جذي بس هو يسوي اللي يسويه
كانت مريم منزعجة من مجرد التفكير في ان عمر يحبها , فهي لديها قناعة انه لا يمكن ان يحب
مريم: ندى الله يخليج سكتي انتي مب عارفة شي لا تخليني اندم اني قلتلج
ندى: انتي ما تبين تسمعين كلامي لانج تعرفين انه صحيح
مريم : ندى خلاص
رن هاتف مريم
مريم: هلا فيصل
فيصل: يلا بنسير
خرجت مريم من الغرفة حتى لا تسمعها ندى
مريم: شو نسير ما تبي تشوف حرمتك
فيصل: مريم الوقت تاخر
مريم: فيصل البنت شو بتقول فيصل الله يخليك كافي اللي تسويه بالبنية, انت قول لعمي بو منصور انك تبي تسلم عليها. 10 دقايق ما بتخسر شي


دخل فيصل الى المجلس حيث كانت ندى و لاول مرة يرى كم هي جميلة شعر وكانه يراها للمرة الاولى
فيصل: شحالج
ندى وهي تبتسم: بخير الله يسلمك
فيصل: شخبار دراستج
ندى: بخير
فيصل: انتي وين تبين تسافرين عقب العرس
خجلت ندىمن سؤاله وبقيت صامتة و هي تنظرالى الارض
فيصل: ها ما تبين تسافرين
ندى: مثل ما تبي انت
فيصل: انزين انتي وين سافرتي
ندى: سرنا مصر و السعودية و تركيا
فيصل: بس انزين شريج تسيرين فرنسا
ابتسمت ندى فهي كانت ترغب في السفر الى فرنسا
فيصل: افهم من ابتسامتج انج موافقة
رفعت ندى نظرها اليه و هي تبتسم و بادلها هو الابتسام و كانت هذه اول مرة تراه يبتسم هكذا
ندى.......فديت روحك
ندى: هي موافقة
وبعد 5 دقائق من الحديث بمواضيع مختلفة
فيصل: انزين اشوفج على خير انشالله زقري مريم لو سمحتي لازم نسير
ندى: من عيوني

في سيارة فيصل
مريم: ها شصار
فيصل: ما صار شي تكلمنا عن سالفة السفر و عن الدراسة
مريم: المهم انكم تكلمتوا
فيصل: مريم انا اعرف اني مقصر بس والله انا احاول
مريم: المشكلة ما بتنحل الا اذا طلعت حصة من قلبك وحاولت تحب ندى و صدقني عمرك ما بتندم
فيصل يحاول حقا ان يخرج حصة من تفكيره و لكن الامر ليس سهلا عليه فهو يحاول ان يتفادى رؤيتها لانه يدرك ما يحصل له عندما يراها










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 09:09 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



في شركة المقاولات و بعد ان اعلم ابو راشد عمر ان مريم قررت ان لا تعود للتدريب بالشركة اتصل عمر بصديقه احمد
عمر: ابيك بخدمة
احمد:انت تامر
عمر: ابيك توظف سيف عندكم بالشركة
احمد: شلون يعني
عمر: خلي واحد من الشركة يتصل فيه و يقوله انهم درو انه استقال و يعرض عليه شغل عندكم
احمد: هذا تانيب ضمير
عمر: انا كنت معصب البارحة و الحين هديت و الريال عنده عيلة يبي يصرف عليها
احمد: انزين ليش ما ترده الشركة و لا بعدك غيران
عمر: هي خلاص ما بترد الشركة بس انا ما اقدر ارده شلون بيكون موقفي جدام الموظفين و جدامه, احمد انت و ظفه وا عطيه راتب زين و انا مستعد ادفع راتبه من عندي
(عمر ليس وحش بل هو عاشق اعمته غيرته )


في الايام التالية كان الكل مشغول بالتجهيز لعرس فيصل وندى ,كانت مريم تتفادى رؤية عمر , فقبل ان يطرد فهد و رغم كل تصرفاته معها كانت تخاف منه و لكن شعورها تجاهه لم يصل الى درجة الكره , ولكن بعد ما فعله مع فهد بدات تشعر انه وحش قاسي بلا مشاعر او احاسيس و كل ما يهمه ان يتحكم بالناس و بمن هم اقل منه.




قبل العرس بيومين في منزل ابو عمر
طلال: هند عايشة شخبارها
هند: لا والله اللي يسمعك يقول هي ساكنة بالهند , مب جنها ساكنة عدالنا ليش ما تروح بيتهم و تسالها
طلال: الحين انا سالتج سؤال شله داعي هذا الموشح كله
هند: اشفيك اتغشمر و ياك طلال شو السالفة
طلال: من ذاك اليوم ما تكلمني و اذا شافتني ما تسلم علي
هند: بصراحة هي لها كمن يوم مب طبيعية حتى ما كانت تبي تسير السوق تييب فستان عسب العرس بس احنا تمينا وراها لين اقتنعت تسير
طلال: هند كلميها شوفي شو السالفة وياها
هند: طلال انت ليش وايد مهتم
طلال: مب جنها بنت خالتي
هند: هي وايد كتومة و ما ترظى تتكلم بس انا بقول لمريم تكلمها هي الوحيدة اللي بتقدر تعرف منها شو السالفة

يوم عرس الرجال

ابو منصور: ما وصيك على ندى
فيصل: بعيوني انشالله
يوسف: و اخيرا واحد منا بيعرس
طلال: الظاهر انه الاخير
يوسف: فالله و لا فالك يالبومة
طلال: ههههههههه انت مشكلة اذا ما عرست بتموت
راشد: هيه يالحبيب اذا انت ما تبي تعرس هذي مشكلتك مالك شغل فغيرك
خالد: اقول طلال و ين سيف نبي نحرك الجو شوي
طلال: ليش قالولك انه يشتغل رقاصة بعد الظهر
خالد: هيه و انت الطبال , اقول انت من وين تييب خفة الدم هذي
طلال: منك , سيف هني بس سار يسلم على ابوي
خالد: سيف يلا يبى نبي نيول قولو للفرقة يسمعونا شي

كان الكل سعيد فهذا اول عرس يحصل بالعائلة حتى فيصل بدا يقنع نفسه ان هذا ما يجب ان يحصل وانه يجب ان يكون سعيد به

اما الفتيات فكن عند النافذة ينظرن الى ما يفعله الشباب في الخارج
سارة: فديت بو سلطان و الله
ريم: وبو يعقوب يهبل و الله
مريم: يعني بس سيف غير, مب جذي هند
ريم: شو السالفة
مريم: ليش انتو ما دريتو
سارة: يلا عاد شو السالفة
مريم: سيف طلب هند
سارة: شو وانا ما عرف
مريم: لا هو طلب من اخت ربيعه تكلم هند عسب يعرف رايها بالاول
ريم: قولي والله و انت شقلتيلها
هند: قلتلها ابي افكر
سارة: يعني ما رفظتي مثل ما كنتي تقولين
هند: تبيني ارفظ برفظ مب فارقة وياي
ريم: شفيج هي مستانسة عسب انج ما رفظتي
هند: وانا بعدني ما وافقت
سارة: والله انج مستبطرة الريال شاريج و تقدملج و مب جي بس كلمج انت بالموظوع عسب يعرف رايج قبل لا يطلبج من ابوي لانه ما يبي يكون في زعل بينه وبين طلال اذا ما وافقتي و عقب كل ها بعدج تفكرين
هند وهي تكاد تبكي: سارة خلاص تبيني اخذه باخذه انا من باجر بكلم ميثة واقولها موافقة
سارة: انا ما قلت جذي بس انا مب عارفة انت ليش ما تبينه
ريم: خلاص يا سارة
مريم: هند تعالي نسير حجرتي
ذهبت مريم وهند الى غرفة مريم
هند: ليش قلتيلهم
مريم: الكل بيعرف عن السالفة الحين او عقب
هند: بيدرون اذا وافقت و اذا ما وافقت ما لا داعي حد يعرف
مريم: يعني انتي ما بتوافقين
هند: ما اعرف يا مريم
مريم: هند السالفة لها اسبوعين الحين الريال لازم يعرف ردج
هند: انا مب قادرة انسى خالد يا مريم و بنفس الوقت احس ان سيف انسان زين
مريم: خالد انسيه الله يخليج اخوي واعرفه مب راعي عرس , سيف زين بشهادة الكل ما عليه كلام و الاهم من جذي انه شاريج لا تظيعينه من ايدج و بعدين تندمين
هند: ما ابي اظلمه وياي شلون اخذه و انا افكر بواحد ثاني
مريم: انا ما قلتج عرسي باجر قولي انج موافقة بس ما تبين العرس الحين لين تخلصين دراستج
هند: ما ظنتي بيوافق
مريم: انتي باقيلج سنه وحدة اذا كان يباج بينتظر

في الحوش
راشد: عمر شفيك
عمر: ما فيني شي
راشد: لا والله متى اخر مرة طلعت ويانا و لا حتى طلعت مع غيرنا
طلال: لك اكثر من اسبوع ما تسير غيرالشركة او البيت
عمر: وين تباني اسير, الديسكو
راشد: عمر انت مب طبيعي
عمر: راشد انا ما فيني شي , وين خالتي ابي اسلم عليها
راشد: داخل
دخل عمر الى البيت و طلب من الخادمة ان تنادي ام راشد ليسلم عليها
و بينما هو واقف ينتظر عند الدرج راى مريم التي كانت خارجة من المطبخ و ما راها لم يستطع ان يرفع نظرها عنه فهو لم يراها منذ 10 ايام اما هي فلم تنتبه في البدايه له و لكنها لاحظت ان هناك شخص ينظر اليها , رفعت نظرها لترى عمر التقت نظراتهما و لا حظت هي كيف ينظر اليها , كان ينظر اليها و كانه لا يريدها ان لا تغيب عن نظره
عمر.......اه يا ربي صبرني بس
عمر: شحالج
مريم: بخير
و همت بصعود الدرج
عمر: مريم
التفت اليه دون ان تقول شيء
عمر: انا اعرف انج زعلانة منى عسب اللي سويته بس انا معذور
ثم اكمل و هو ياخذ نفس طويل: انا ما ارظى ان البنت اللي ابيها تكون حرمتي يتعرض لها أي حد او يكلمها حد غيري
لم تصدق مريم ما سمعت واعتقدت للحظة انها تتخيل
عمر: هي انا ابي اطلبج من عمي بو راشد بس ابي اعرف رايج بالاول
لم يقل لها عمر انه يحبها فهو يشعر ان الحب ضعف و لن يستطيع ان يظهر ضعفه امامها و امامها هي بالذات
بقيت مريم تحدق به وهي تحاول ان تستوعب ما سمعت ,
مريم........يبي يطلبني , انا اكرهه اكره ظلمه وقسوته ومستحيل اخذ واحد مثله انا اخاف منه لا مستحيل
وهنا تذكرت كل ما فعله معها بالاسابيع الماضية كيف جرحها بكلامه و ما قاله عن والدتها كيف كان يعاملها و ما فعله بفهد
عمر: مريم انا ابي.......
مريم : و الله و لو كنت اخر ريال بالكون ما اخذك
مريم : و الله و لو كنت اخر ريال بالكون ما اخذك
كانت ترتجف من فكرة ان تكون زوجته , عمر كان كمن طعن في قلبه و ما ان سمع ما قالته حتى انزل نظره الى الارض و دون ان ينظر اليها
عمر: مشكورة
ادار نفسه وخرج من المنزل دون ان يضيف كلمة اخرى , لان أي كلمة اخرى ستزيد من شعوره بالالم توجه الى سيارته وهو لا يعرف كيف استطاع ان يصل اليها , ما يشعر به لا يوصف , ان ترى ما حلمت به طوال سنوات يتبخر امام عينك دون ان تقدر على فعل شيء
اما مريم فهي مازالت واقفة مكانها منصدمة من ردة فعل عمر فهو لم يغضب و لم يتوعد و كل ما فعله ان شكرها,شكرها لانها رفضته بتلك الكلمات الجارحة شعرت بالندم لما قالته ليته لامها او غضب و لكنه بدا كسير الخاطر .
صعدت الى غرفتها و هي تبكي دون ان تعرف سبب بكائها هل هو من عرض عمر ام من ما قالته هي,
بقي عمر بالسيارة وهو يشعر برغبة في الصراخ او البكاء , ولكنه حمد الله انه لم يكشف عن مشاعره امامها فيكفيه ان ترفض الزواج منه ولكن ان ترفض حبه فهذا ما لم يكن سيقدر على تحمله.
و لكن مالا يعرفه كليهما ان هناك شخص استمع لما دار بينهما و سمع مريم و هي ترفض عمر ذلك الرفض القاسي.

في اليوم التالي
يوم العرس
في القاعة
ريم: الساعة الحين 10 و بعدهم ما يو
هند: انزين انتي ليش مستعيلة تو الناس
ريم: لا والله ليمتى يعني
هند: مريم وينها
ريم: يالسة عدال عايشة هناك
هند: هي شفيها
ريم: ما ادري من البارحة دشت غرفتها و قفلت الباب و ما طاعت تقول شي
على الطاولة حيث تجلس كل من ام راشد و ام عمر و ام سالم
ام عمر: و الله هذا عمر ما ادري شفيه له جمن يوم ما يرد البيت واذا رد يلس في حجرته و البارحة رد الساعة 2 فالليل عمره ما سواها و اليوم اكلمه و اسحب الكلام منه بالغصب
ام راشد: بعدين يام عمر نشوف سالفة عمر خلينا نخلص من سالفة اليوم
ام عمر: لا تلوميني بس والله غامظني
ام راشد: باجر انشالله انا بكلمه و نشوف شو السالفة وياه

في قاعة الرجال
حمدان: مبروك و اخيرا بنفتك منك عسب يفظون شوي لموظوعي
طلال: لا بعدك انت في راشد الحين
حمدان: لا والله كلهم بيعرسون يت علي انا
خالد: مين كلهم
حمدان: راشد و فيصل و حتى البنات البارحة في عرب متصلين بابوي عسب يطلبون حصة
فيصل كان يتكلم مع سيف و لكن ما ان سمع ما قاله حمدان حتى سكت والتفت عليه و هو لا يصدق ما يسمع
خالد: منو هذيل العرب احنا نعرفهم
حمدان: اخت المعرس مع حصة بالجامعة و اظني المعرس بعد يشتغل بالجامعة

للحظة نسي فيصل ما حوله , نسي ان اليوم عرسه وكل ما كان يفكر به هو حصة و كيف ستصبح زوجة لرجل غيره شعر بالضيق , رغب ان يذهب لحصة و يكلمها و ان يسالها هل ما يقوله حمدان صحيح هل ستتزوجين من غيري , لم يعد يرى من حوله و لم يعد راغب في البقاء معهم خرج من القاعة و هو يشعر بضيق .

و صلت ندى الى القاعة كانت سعيدة انها ستكون زوجة للرجل الذي احبته في اسابيع قليلة . وصلت الى القاعة و انبهر الكل لرؤيتها كانت جميلة ولكن ما زاد جمالها هي الابتسامة على وجهها ابتسامة الحب و السعادة التي تشعر بها
ذهبت مريم اليها
مريم: شحالج و الله قمر يا حظ اخوي فيج
ندى: مريم الله يخليج ما تشوفيني مبتسمة ان ميته من الخوف
مريم: انتو بتسافرون اليوم او باجر
ندى: لا باجر
وبينما هما تتحدثان جاءتهم كل من هند و عايشة وريم و ميرة وحصة
هند: ما شالله عليج تهبلين
سارة: انتو كم يوم بتمون بفرنسا
ندى: ما ادري والله
ريم: لا تخافين بكونون هني يوم ملجتج
ندى: متى الملجة
سارة: عقب 4 اسابيع
ندى: انشالله بنكون هني
هند: امي تناديني بسير اشوفها شتبي
ميرة: ندى انتي زايغة
ندى: بموت من الزيغة
مريم: لا حبيبتي لا تموتين الحين تبين اخوي يترمل قبل لا يعرس

ذهبت هند عند والدتها
هند: خير يمى
ام عمر: اتصلي بطلال قوليله ييب المداخن من سيارته
هند: انشالله يمى
خرجت هند الى باب القاعة لتتصل بطلال لانها لن تسمعه من صوت الموسيقى
و لكن طلال لم يجب على اتصالها
و قفت هند عند باب القاعة الخارجي علها تستطيع رؤية طلال او عمر او أي احد منهم
لمحت سيارة طلال فذهبت اليها علها تراه او يراها هو و لكن شخص اخر راها و كان يدعو الله ان يراها
كان سيف في تلك يقف خارج القاعة و ينظر باتجاه قاعة النساء وهويفكربهند و لم يصدق نفسه عندما راها للحظة اعتقد انه يتخيل و لكنه كانت هي و كانت تنظر الى هاتفها ثم تنظر باتجاه قاعة الرجال و هي تبدو منزعجة , لاحظ انها تقف بجانب سيارة طلال , ظل ينظر اليها الا ان لمح مجموعة من الشباب خارجين من القاعة باتجاه سياراتهم فخشي ان يؤذوها بكلامهم خاصة انها تقف بمفرها , اتجه اليها , لاحظت هند ان شخص ما يقترب لم تميزه لان الاضاءة القوية من القاعة كانت تحجب الرؤية , كانت تنظر باتجاه معتقدة انه طلال , اما سيف فكان يحدق بها و الى ان اصبح امامها عرفته هند ارتبكت لانها كانت تحدق به و ادارت وجهها
سيف: السموحة اختي انا شفتج واقفة عدال سيارة طلال قلت ايي اشوف شو السالفة
هند بانزعاج: ها و لا شي انا بغيت طلال انا اتصل فيه بس هو ما يرد
سيف: انا بشوفه الحين
توقعت هند ان يذهب سيف و لكنه بقي واقف و كان يبدو مترددا
هند: في شي اخوي
سيف: بصراحة اختي في خاطري شي ابي اقوله بس ارجوج لا تفهميني غلط
هند: خير
سيف: انا اعرف ان اخت ربيعي كلمتج بسالفة بس للحين انتي ما رديتي و انا ابي اعرف ردج
و ارجوج ما تفهميني غلط انا كنت ابي اكلم طلال بالسالفة بس خفت اذا رفظتيني تتغير العلاقة امبيني و بين طلال عسب جذي ابي اعرف رايج , و بصراحة انا شاريج و مستعد للي تبينه
استغربت هند من جراته
هند: انا بعدني ادرس و باقيلي سنه و ما ابي اعرس قبل ما خلص
سيف: و انا عندي استعداد انتظر نملج الحين و بعدين مثل ما تبين
دهشت هند فهي اعتقدت انه سيرفض و ستكون هذه حجتها لترفضه و لكنها موافق اذن فهو حقا يحبها و لكن هل ستستطيع هي ان تبادله الحب
نظرت الى الارض
هند: ممكن اسالك سؤال
سيف:انت تامرين
هند: انت ليش تبي تخطبني
سيف و ابتسامة عريضه على وجهه: القلب هو اللي يبي مب انا
ارتبكت هند و خفضت راسها و همت بالمغادرة
سيف: ما عرفت رايج
هند: الكلام يكون مع ابوي
ابتسم سيف فهذا معناه انها موافقة
سيف: و انا بكلمه قريب انشالله
عادت هند الى القاعة و هي تفكر بما حصل و تتساءل بينها و بين نفسها ان كان ما فعلته مع سيف صحيح

اتصلت ريم بفيصل
ندى: انت و ينك فيه ما بدش
فيصل: الحين
كان فيصل يتجه الى القاعة و فكره في عالم اخر
دخل فيصل القاعة و ما ان راته ندى حتى بدا قلبها يدق بسرعة و هي لا تقوى على الوقوف و من شدة ارتباكها لم تنتبه ان فيصل لا يبدو بخير و قف بجانبها و قبل راسها و يبنما هو واقف بجانها كانت عينيه تبحثان عن حصة و ما ان راها استقرت عينيه عليها لا حظت مريم ذلك و اسرعت اليه قبل ان تلاحظ ندى ذلك , وقفت مريم بجانبه و بصوت منخفض حتى لا تسمعها ندى
مريم: فيصل لا تذبحها يوم فرحتها
التفت فيصل الى مريم كمن كان نائما و استفاق
نظر الى ندى و هي و اقفة كانت تبدو كالملاك
فيصل.......يا ربي سامحني بس مب بايدي
بعد ان سلمت عليه امه و اخواته و خالته اتجه فيصل و ندى الى غرفة في الفندق لالتقاط الصور
في الغرفة
حاول فيصل ان يبدو طبيعيا و بدات المصورة تطلب منهم ان يقفو لالتقاط الصور كانت ندى خجلة جدا و لكنها بدات تلاحظ ان فيصل ليس على ما يرام فهو و منذ دخل لم يقل شي , بعد نصف ساعة خرجت المصورة من الغرفة
جلس فيصل على السرير و ندى على كرسي مقابل السرير لم تعرف ماذا تفعل ففيصل يبدو منزعجا
ندى: فيصل فيك شي
نظر فيصل اليها وهو يلوم نفسه
فيصل.......و الله انج مالج ذنب ليتني ما ظلمتج وياي
فيصل: ما فيني شي ما بتبدلين ثيابج انا بطلع من الحجرة عسب تاخذين راحتج
خرج فيصل من الغرفة الى الصالة تاركا ندى في حيرة من امرها

في الخارج
طلال: يدتي يلا انا بوصلج البيت وين عايشة
ام سالم: ماادريبها و الله اتصلبها ياوليدي
طلال: بس انا ما اعرف رقمها
ام سالم: انا اعرفه هي يلست شهر وهي تحفظني فيه
طلال: يا حليلج يدوه وانشالله حفظتيه
ام سالم: هي حفظته تحسبني غبية
طلال: حاشاج يدوه يلا قوليلي
اتصل طلال بعايشة
اما عايشة فكانت مع البنات في القاعة
و لاحظت رقم غريبا يتصل بها
هند: اشفيج ليش ما تردين
عايشة: ما اعرف الرقم
نطرت هند الى هاتف عايشة
هند: هذا طلال ردي
عايشة: لا ردي انتي
هند: لو يبيني جان اتصل فيني
عايشة: الو
طلال: هلا و الله شحالج
عايشة: بخير
طلال: انتي وينج فيه
عايشة باستغراب: داخل
طلال: انزين يلا طلعي انا بوديج البيت و يدتي قاعدة تنتظر
هذا اخر ما كانت تتمناه عايشة فهي لا ترغب برؤية طلال فكيف ان تركب معه بنفس السيارة
عايشة: انا بتم مع البنات و برد وياهن
ادرك طلال ان عايشة تتهرب منه فهو يعلم انه تفضل دائما ان تركب مع جدتها و لا تتركها ابدا
طلال: و بتخلين يدتي بروحها
عايشة: ها لا بس.... انزين انا بطلع الحين

خرجت عايشة من القاعة و ركبت في السيارة
عايشة: شحالك طلال
طلال: بخير
بعد خمس دقائق نظر طلال لجدته ليجدها نائمة
طلال: حليلها يدتي نامت
اما عائشة فظلت صامتة مما اثار غضب طلال
طلال: اذا انتي زعلانه مني ممكن اعرف السبب
عايشة: انا مب زعلانه
طلال: عايشة انا ما انكر اني قلت انج مب حلوة و مالج شخصية و انا ما ادري انتي شلون عرفتي
لم تصدق عائشة ما سمعت الا يكفي انه قال ذلك و لكنه يعترف امامها بذلك و يعيده امامها
عايشة : مشكور ما تقصر
و كان صوتها يرتجف
طلال: ما تبين تعرفين انا ليش قلت جذي
هنا بدات عايشة بالبكاء
عايشة: حرام عليك انا انسانة و احس
و ما ان سمع طلال عايشة و هي تبكي حتى اوقف السيارة و التفت اليها ليراها تبكي و تغطي و جهها بيديها نزل من السيارة و فتح باب السيارة من جهتها وجلس على ركبتيه بجانب الباب
طلال: انا قلت اللي قلته لانهم كانو يبون يخطبونج حق عمر و كنت ابي اقول شي يخليهم يغيرون رايهم و ما يفكرون ياخذونج لعمر و الله اني اشوفج احلى بنت بالكون و عندج احلى شخصية يكفي طيبة قلبج و حنيتج
لم تصدق عائشة ما تسمع رفعت وجهها و هي تنظر اليه
طلال: انا احبج ا ن ا ا ح ب ج والله منذ ذاك اليوم اللي شفتج فيه في المزرعة ما اعرف شصار فيني و يوم سمعتهم يقولون عن سالفة عمر حسيت عمري بموت قلت هذا الكلام الفاظي عسب ما يفكرون و الحمدلله انهم قالو ان عمر يشوفج مثل اخته
كان جالس على ركبتيه و ينظر اليها و ابتسامة كبيرة على وجهه
طلال: افهم من سكوتج انج ما تحبيني
ابتسمت عائشة و خفضت راسها
طلال : لا تقولين شي بس اشري براسج تحبيني
اومات عائشة براسها بخجل موافقة
طلال: و يل قلبي انا شلون برقد اليوم من متى تحبيني
عايشة: طلال مب قادرة اتكلم
طلال: فديت روحج انا بكلم ابوي عسب ...تدرين بنتكلم عقب, بركب السيارة قبل لا تقوم يدتي

في غرفة الفندق
بعد ان بدلت ندى ملابسها ذهبت الى الصالة لتجد فيصل يشاهد التلفاز
جلست على كرسي بجانب الكرسي الذي يجلس عليه فيصل . كان يبدو مهموما . رغبت ان تجلس بجانبه و تضع يدها على كتفه و لكنها شعرت انه بعيد عنها رغم انه يجلس بجانبها
ندى: فيصل انت يوعان
فيصل: انت كليتي شي
ندى: بصراحة انا يوعانه بس انا ما باكل الا اذا كليت انت
ابتسم فيصل لها
فيصل: خلاص حاظرين مثل ما تبين
ندى: انزين شو تبي تاكل
فيصل: بيتزا
ندى: هههههههههههههه بيتزا
فيصل: ليش تظحكين
ندى: توقعت بتقول عيش
فيصل: لا الظاهر ان الاربع سنوات اللي قعدتهم بامريكا خلوني غير
ندى...........و الله انت غير عن الدنيا كلها فديت قلبك
فيصل: انزين شو تبين أي نوع
ندى: خظار
فيصل: شو لا والله اذا ما فيها لحم ودياي انا ما اكل
ندى: وع ما حب بيتزا الدياي
فيصل: انزين التليفون بالحجرة الثانية اللي يوصل للحجرة اول هو اللي يختار موافقة
ندى: موافقة
ركضا باتجاه الغرفة ولان ندى اخف فوصلت قبله و قبل ان تصل الى الهاتف حملها فيصل من خصرها ووضعها على السرير
ندى و هي لم تستوعب ما حصل بقيت على السرير لحظة وهي تكاد تموت من الضحك: يل غشاش
فيصل وهو يضحك: لا والله انا مب غشاش
اتصل فيصل بالبيتزا
فيصل: الو ابي بيتزا دياي شو تبين
ندى وهي تدعي انها غاضبة: ما ابى شي
فيصل: يلا عاد
ندى: انا شبعت
فيصل وهو يكلم العامل: اقولك ييب واحد بيتزا خظار بس ها لا ما ابي دياي
ندى: ليش
فيصل: جذي بس ما ابي اكل انا شبعت
ندى: يلا عاد فيصل
فيصل: انزين ييب واحد خظار وواحد دياي
اقفل الهاتف و نظر اليها و هي تنظر اليه خفضت ندى نظرها
ندى: انا بسير اشوف شوفي في الثلاجة
بقي فيصل واقف مكانه وهو يفكر قبل قليل وللحظات استطاع ان ينسى حصة و يعيش لحظات سعيدة مع ندى, و لكن هل سيستمر الوضع????










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 09:12 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



في منزل ابو عمر
ام عمر: و بعدين هذا مب حالة هذا الولد بيذبحني شفيه ما قام يي البيت و اذا يى ما ييلس ويانا و ما قام ياكل شوفه شلون ظعفان , كلمه الله يخليك
ابو عمر: ولدج و تدرين انه ما يتكلم
ام عمر: و ليمتى خلاص له اسبوعين اخاف يكون مريظ
ابو عمر: بسم الله عليه من هل الكلام , شوفي انا بكلمه باجر
انهم يتكلمان عن عمر الذي لاحظ الكل تغير حاله دون ان يعرفو االسبب

في اليوم التالي في الفندق
ندى مازالت نائمة اما فيصل فاستيقظ و صلى
فيصل: ندى يلا قومي بنتاخر
لم تستوعب ندى في البداية اين هي ثم بعد ان استيقظت و رات فيصل يقف بجانب السرير
ندى و هي غير قادرة ان تنظر الى فيصل: صباح الخير
فيصل: صباح النور يلا قومي صلي بنسير عند اهلج و عند اهلي نسلم عليهم
ندى: كم الساعة
فيصل: 9 يلا طيارتنا الساعة 12
استحمت ندى و لبست ملابسها و هي تدعو الله ان يتمم عليها بالسعادة مع فيصل

في منزل ابو راشد
ام راشد في غرفة الريم
ام راشد: يلا يمى ليمتى بتمين راقدة الحين اخوج وحرمته بيونا عسب يودعونا يلا قومي
ريم: يمى حرام عليج انا البارحة راقدة 4 الصبح
ام راشد: يلا قومي او بناديلج خالد و انت تدرين شلون هو بوعيج
قامت ريم مسرعة من السرير: لا يمى كله الا خالد
خرجت ام راشد من حجرة ريم الى غرفة مريم لتجدها جالسة على السرير ترتب ملابسها
ام راشد: شتسوين
مريم: هلا خالتي ارتب ملابسي
جلست ام راشد على السرير بجانب مريم
ام راشد: شو السالفة يا بنتي فيج شي
مريم: لا خالتي ما في شي
ام راشد: على راحتج بس اذا بغيتي تتكلمين تدرين وين حجرتي
مريم: مشكورة خالتي الله لا يحرمني منج
خرجت ام راشد من حجرة مريم الى حجرة خالد لتجده مستيقظ على غير العادة في ايام الاجازات
ام راشد: صباح الخير
و ما ان راى خالد والدته حتى اتجه اليها وقبلها على راسها
خالد: صباح الخير يالغالية شحالج
ام راشد: بخير دامنك بخير
خالد: فيصل يى
ام راشد: لا بعده اقول يمى انت ما تبي تعرس يعني فيصل عرس وراشد كمن اسبوع وبيملج و ريم بعد ما باقي الا انت
خالد: تبين ترتاحين مني
ام راشد: انا ودي اتم عندي بس يمى انت مب صغير انت انوي بس وانا بييبلك احسن بنت في الامارات كلها
خالد: انزين يمى خلينا نفتك من سالفة راشد و ريم و بعدين يصير خير انشالله
ام راشد: وانت شعليك منهم انت قول ابي اعرس
خالد: يمى مب الحين الله يخليج بعدين

وصل فيصل وندى الى منزل ابو راشد
ابو راشد: هلا والله شحالكم
فيصل وهو يقبل راس والده : بخير الله يسلمك
ابو راشد: شحالج بنتي
ندى: بخير الله يسلمك عمي
دخلت ندى الى داخل المنزل لتسلم على خالتها و على ريم ومريم و اما ان راتها مريم حتى احتضنها
ريم: اشفيك انتي مب جنج البارحة شايفتنها
مريم: اشتقتلها انت شلج, شحالج
ندى: الحمدلله وين خالتي
ريم: الحين بتيي , اقول ندى شخبار فيصل و شخبار ممم
ندى و قد احمر وجهها: الله يغربل بليسج
ريم:ههههههههههه والله تستحي وينه فيصلو ابي اسلم عليه
ندى: اصغر عيالج هو اسمه الاستاذ فيصل
كانت مريم سعيدة لسعادة ندى فهي اعتقدت ان الامور لن تمر على خير ولكن حمدت الله على ان فيصل استطاع ان يتجاوز حصة او هذا ما اعتقدته مريم.
ريم: حبيبتي هذا اخوي و انا اقول اللي ابيه ما لج شغل
ندى: حبيبتي هذا ريلي فديت روحه
و هنا دخل فيصل الصالة و سمع ندى و هي تتكلم عنه و لكنها لم تراه لاته كانت تقف و ظهرها له
ريم وهي تنظر الى فيصل وترى الابتسام على وجهه: اكيد مستانس انا قاعدة اتهزء بسبتك
التفت ندى لترى فيصل اخفضت راسها و هي تبتسم بخجل
مريم: لا وتستحي بعد من وين هذا حبيبتي
وقف فيصل بجانب ندى ووضع يده حول كتفها : هذي حرمتي و ما اسمحلكم تكلمونها جذي
ندى كانت سعيدة جدا و ذراع فيصل حول كتفها

بعد ان تناولو الافطار غادرو منزل ابو راشد ثم توجهو لمنزل ابو منصور لتوديعهم

عند الساعة الخامسة في منزل ابو عمر
طلال: يمى بغيتج بموظوع
ام عمر: خير
طلال: ابي اعرس
ام عمر و هي غير مصدقة: لا ما صدق الف الحمدلله انا من باجر بدورلك عروس
طلال: لا يمى ماله داعي العروس موجودة
ام عمر: و منو هذي
طلال : عايشة بنت خالتي
ام عمر بغضب: انت اكيد ينيت
طلال وهو منصدم من ردة فعل امه: ليش تقولين جذي يمى
ام عمر: تبي تفظحنا جدام العرب انت , بتاخذ وحدة ابوها مسجون و لا بعد مدمن
طلال: يمى انا قاعد اتكلم عن عايشة بنت اختج اللي انتي مربيتنها على ايدج
ام عمر: هذا شي و هذا شي انت ناسي انت ولد منو , عايشة بنت اختي بس ماتليقلك
طلال: يمى انت بتينيني حرام عليج اذا انت تقولين عنها جذي شخليتي للغرب , البنية مالها ذنب اذا ابوها مسجون او مدمن , انت تعرفين اخلاقها
ام عمر: انت متعلم و معاك ماجستير و هي ثانوية , انت ابوك خليفة عمر وهي منو ابوها يمى افهمني الزواج مب بس زواج بين اثنين قبل لا نختار العروس لازم نختار العايلة
طلال: يمى انا احبها و ابي اتزوجها
ام عمر: و انا قلت لا واذا ملزم سير اتزوجها بس لا تنتظر مني احظر الملجة او ارظى عن السالفة


طلال: يمى انا احبها و ابي اتزوجها
ام عمر: و انا قلت لا واذا ملزم سير اتزوجها بس لا تنتظر مني احظر الملجة او ارظى عن السالفة

خرج طلال من المنزل غاضب من كلام والدته فهو لم يتوقع ان تكون هذه ردة فعلها بل اعتقد انها ‏ستكون سعيدة بقراره , شعر بمرارة كبيرة و حزن على عائشة الا يكفي ما عاشته في طفولتها الا ‏يحق لها ان تحب وتتزوج مثل بقية الفتيات الا متى ستعاقب على جريمة لم ترتكبها , هل ذنبها ان ‏والدها رجل سيء . نحن لا نختار اهلنا فلماذا نعاقب بذنبهم.و ان كان اقرب الناس لنا يفكرون بهذه ‏الطريقة فكيف يفكرالاخرون.‏
اتصلت ام عمر بام راشد وطلبت منها ان تاتي لمنزلهم
في منزل ابو عمر الساعة 7 مساءا ‏
ام عمر و ام راشد في المجلس
ام راشد: بس يام عمر هذي عايشة
ام عمر: انتي تعرفين شكثر احبها بس شلون تبيني ايوزها لولدي , اذا سالوني الناس منو ‏بتناسبون اقولهم بنت خلف بعدين طلال هذا لازم ياخذ شيخة مب بنت عادية , تكون متعلمة و حلوة ‏و بنت عايلة , وبصراحة في وحدة انا ابي اخطبها له
ام راشد: بس عايشة حلوة و مؤدبة
ام عمر: بسالج سؤال الحين لو واحد من عيالج يبي يخطبها بتوافقين
ام راشد:‏
ام عمر: ليش ساكتة, طبعا ما بتوافقين
ام ارشد: اهم شي البنية ما تدري شي عن الموظوع
ام عمر: لا طبعا ما حد يدري غيرج و غيري و بصراحة البارحة بالعرس ام سعيد قالتيلي انها تبي ‏تخطب عايشة حق ولدها سعيد
ام ارشد: مب جنه متزوج بعدين هذا عود
ام عمر: لا هو ارمل و عنده ولد واحد ومب عود 33 سنه بس‏
ام راشد: و اذا البنت ما وافقت ‏
ام عمر: ما حد بيجبرها تاخذه بس هي ما بتلاقي احسن عنه لين الحين ما حد تقدملها . والله انا ما ‏ادري شسوي مع طلال و هذاك الثاني ‏
ام ارشد: تقصدين عمر
ام عمر: هيه هذا اللي بيذبحني ما تشوفين حالته ‏
ام راشد: انا اعرف شو السالفة
ام عمر: تعرفين و ما قلتيلي
ام راشد: انا عرفت من يومين بس
ام عمر: انزين تكلمي
ام راشد: عمر طلب مريم و هي رفظته
ام عمر بصدمة: شو مريم بنت ريلج
ام راشد: سمعيني انا ما بغيت اقولج لاني اعرف انج بتسوين مشكلة بس انا شايفة شكثر انتي ‏متظايجة عسب جي بس قلتلج
ام عمر: عمر يبي ياخذ مريم ما صدق الحين من بين كل البنات ما لقى غير مريم و هي شلون ‏ترفظه منو تحسب عمرها تحمد ربها الف مرة انه يوم فكر يعرس فكر فيها هي ‏
ام ارشد: الزواج مب بالغصب البنية ما تباه ‏
ام عمر: حرام عليج انتي ما تشوفين حالته , انا ما ادري شسوتله ما قمنا نشوفه و ما قام ياكل
‏, وانتي شلون عرفتي اكيد هي قالتلج و هي شايفة عمرها انه تقدملها و هي رفظته ‏
ام راشد: لا تظلمين البنية هي ما قالت شي بس انا سمعتهم ‏
ام عمر: لا هذي مب حالة واحد يبي ياخذ بنت ما تلقيله والثاني يوم فكر يعرس يبي ياخذ وحدة ما ‏تباه و هي ما تستاهل ظفره‏

في فرنسا
فيصل وندى في الفندق
ندى: انت كم مرة ييت فرنسا
فيصل: 6 مرات ثلاث مرات بروحي ومرة مع ربعي و مرتين مع الاهل ‏
وهنا تذكر فيصل عندما جاؤوا الى فرنسا مع عائلة عمته ام حمدان, كان ذلك قبل 3 سنوات , قضوا ‏وقت جميلا ودون ان يستطيع منع نفسه بدا يتذكر حصة و مغامراتهم هنا وللحظات نسي اين هو ‏ومع من . لاحظت ندى ان فيصل لم يعد معها بافكاره , و قد لاحظت انه يسرح كثيرا ‏
ندى: فيصل فيك شي
فيصل وهو يعود الى الواقع: لا ما شي انا تعبان برقد شوي و باجر انشالله بنسير نتحوط في البلد ‏

في الامارات ‏
في منزل ابو عمر ‏
على مائدة العشاء
الجميع ما عدا طلال و عمر
ابو عمر: عمر و ما يتعشى و طلال وينه ‏
ام عمر : انا عرفت شفيه عمر
يوسف: شو يمى قولي عسب هو مب طبيعي ‏
ام عمر: عمر طلب مريم بنت عمكم بوراشد وهي رفظته‏
الكل منصدم و بالذات هند و سارة
سارة: انتي متاكدة يمى ‏
ام عمر: هي , انا ما ادري هي شو سوتله ‏
يوسف: سحر. يمى شهل الكلام الفاظي, ‏
سارة: يمى البنت من حقها ترفظ
ام عمر: ليش هي وين بتلاقي احسن عنه , هذي مينونه يوم ترفظه‏
هند لم تقول شي فهي لا تصدق ان هناك فتاة في هذا الكون ترفض عمر فهي تحبه و تراه افضل ‏شخص في الكون
سارة: يمى مريم ما عليها كلام بس انتي ما تحبينها
ام عمر: الحين انا ما احبها اللي يسوي جذي بولدي اكيد ما بحبه , هذا ولدي و ما حد يحس فيه ‏مثلي . هذا مب عمر اللي اعرفه و الله احس ان روحه مسروقة منه فديت قلبه والله ما يستاهل
و هنا بدات ام عمر بالبكاء على حال عمر ‏
قام يوسف و لوى على امه
يوسف: فديت روحج لا تبكين, عمر بيلاقي احسن عنها ‏
ام عمر: السالفة مب سالفة خطوبة , هذا اكيد يحبها ولو كان ما يحبها ما كان بيسوي بعمره جذي ‏

عمر في الشركة ‏
لم يعد هو عمر بل شخص اخر و ربما ما قالته ام عمر يصف حالته بدقة فهو الان جسد بلا روح ‏
لقد احب مريم من كل قلبه ولسنوات , لم يفكر بالزواج رغم انه في الثلاثين من عمره , ربما هو لم ‏يستطع ان يعبر عن حبه و لكن كيف وهي لا تحبه و تخاف منه , بالنسبة له ان يتحمل عدم ‏معرفتها بحبه اسهل عليه من يتحمل رفضها لحبه.‏

في اليوم التالي اتصلت عائشة بمريم
عايشة: مريم انا مستانسه من الخاطر
مريم: انشالله دوم و شو السبب
عايشة: ما بتصدقين انا نفسي مب مصدقة
مريم: يلا عاد تكلمي
عايشة: طلال قالي انه يحبني و انه يوم قال ذاك الكلام قاله عسب كانو يبون يخطبوني حق عمر ‏وهو بغى يقول كلام يخليهم يشوفون اني ما اليق لعمر ‏
مريم: وانتي طيبة وتستاهلين و احد مثل طلال و احسن بعد
عايشة: لا انا ابيه هو ما ابي حد غيره
مريم: هالكثر تحبينه ‏
عايشة: هي والله اموت فيه
مريم:هههههههههه حليلج الله يوفقكم يا رب
‏ ‏
في المقهى راشد و يوسف و خالد
راشد: و طلال وينه في ‏
يوسف: ما ادري البارحة ما بات بالبيت
خالد: عمر شخباره ‏
يوسف: والله ما ادري مثل ما انتو شايفين ما حد يشوفه 24 ساعة بالشغل وما يرد البيت قبل 3 ‏الصبح ويطلع من الفير
خالد: وما دريتو شو السالفة
يوسف بتردد: بصراحة هيه درينا
راشد: انزين تكلم شتنطر
يوسف: الظاهر انه عمر يبي يطلب مريم بس هي مب موافقة
راشد و خالد منصدمان فهما لم يتوقعا ان تكون مريم سبب الحالة التي فيها عمر
خالد: انت متاكد من هل كلام
يوسف: لو مب متاكد ما بقوله
خالد: هذي ينت اكيد ‏
راشد: خالد الزواج مب بالغصب اذا هي ما تبيه خلاص
خالد: انزين ليش ما تبيه ‏
يوسف: اسالها ‏


في منزل ابو راشد بعد ان عاد راشد و خالد من المقهى‏
دخلو المنزل ليجدو ان الجميع في غرفة الجلوس
راشد: السلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
لاحظ الجميع ان خالد ينظر الى مريم بطريقة غريبة
ابو راشد: اشفيك اطالعها جذي ‏
خالد: شرايك تسالها
مريم: شو السالفة
راشد: خالد هذا الكلام ما له داعي ‏
ابو راشد: يلا قولو شو السالفة
خالد: عمر تقدم لمريم وهي رفظته
‏ بدات مريم بالارتجاف لا بد ان كل العائلة تعرف عن الموضوع‏
ابوراشد: هذا الكلام صحيح
مريم وهي تكاد تبكي : هيه صحيح
خالد بغضب: ممكن اعرف ليش ما تبينه
ابو راشد: شفيك انت ‏
خالد: يبى انت اكثر واحد يعرف عمر و شكثر هو زين ابي اعرف ليش رفظته
مريم: انا ما قدر اخذه
خالد: ليش
مريم: انا ما احبه ما اقدر اتخيل عمري حرمته ‏
بدات ببكاء مرير ‏
مريم: اذا تبوني اخذه باخذه بس لا اطالعوني جذي
اسرعت مريم الى غرفتها هربا من نظرات اللوم والعتاب التي راتها بعيونهم ‏
راشد: خالد اللي سويته غلط هي ما تباه هذا حقها
خالد: انا اللي غامظني هو ‏
ريم: ليش شو السالفة
خالد: ما قام ياكل و لا ينام و كله بالشغل سالي ابوي ‏
ابو راشد: والله ما ادري عمر متغيره احواله و الله انه احبه كثر ما حبكم بس انا ما اقدر اجبرها ‏تاخذه اذا هي ما تباه
خالد: لا يبى ما حد بيجبرها تاخذه هذا زواج مب لعب
ريم: انا بسير اشوفها
اما ام راشد فكانت تلوم نفسها لانها هي ما ان اعلمهم و لكنها لم تقصد ذلك . كانت تريد فقط ان ‏تعلم شقيقتها عن سبب تغير احوال عمر

صعدت ريم الى غرفة مريم و هي لا تصدق ما سمعته عمر يريد الزواج من مريم و يبدو انه يحبها
مريم على سريرها تبكي بحرقة, جلست ريم بجانبها و احتنضتها
ريم: خلاص لا تصيحين ما حد بيجبرج تاخذينه
مريم بصوت متقطع: خالد زعلان مني و ا نا ‏
ريم: لا تصيحين خالد نفسه قال ما حد بيجبرج تاخذينه. يلا عاد لا تصيحين ‏
هدات مريم بعد 10 دقاقئق‏
ريم: انتي ليش ما تبينه و الله انه ريال زين
مريم: ما احبه انتي تعرفين هذا الكلام ‏
ريم: عسب يعني اللي سواه معاج في المول او يوم ملجتي
مريم: و اشياء ثانيه
ريم: هذي الغيرة
مريم: الغيرة اذا في حب بس هو ما يحبني
ريم: و ليش يبي ياخذج ‏
مريم: لانه اخوانه كلهم عرسوا و هو صار ثلاثين سنه و بعده ما عرس ‏
ريم: و ليش انتي ليش مب أي وحدة ثانيه
مريم: الله يخليج لا تردين لنفس الكلام اللي قالته ندى
ريم: انا ما اعرف شو قالت ندى بس انا بقولج ان الكل ملاحظين ان عمر مب مثل قبل, ما ياكل و لا ‏ينام و يتم 24 ساعة بالشغل شو تفسرين هذا الكلام ‏
مريم: لو هو يحبني ما قال للكل اني رفظته عسب يلوموني ‏
ريم: ومين قالج انه هو اللي قال
مريم: انا ما قلت لاي حد عن السالفة ‏
ريم: عمر زين و......‏
مريم: الله يخليج سكري السالفة خلاص تعبت منها‏

في فرنسا ‏
فيصل وندى يتجولون في شوارع باريس
ندى: و الله ما تصورت ان باريس هالكثر حلوة
فيصل: انتي بعدج ما شفتي شي منها
ندى: ابي اروح برج ايفل
فيصل: انزين نيلس نرتاح شوي و بعدين نسير في مقهى هني زين ‏
توجهو الى المقهى و لقد كان فيصل معتاد ان يذهب الى هذا المقهى فكل مرة ياتي الى باريس و ‏سبب حبه لهذا المقهى انه في هذا المقهى كلم حصة لاول مرة عن مشاعره و فاتحها بموضوع ‏الخطبة كان ذلك من اربع سنوات , دخلو الى المقهى و فيصل يبحث بعينيه عن الطاولة التي جلس ‏اليها مع حصة و ريم ثم طلب من ريم ان تتركهم بمفردهم , اعتقد فيصل انه في المرة القادمة التي ‏سياتي فيها الى باريس سيكون برفقة حصة . وجد الطاولة التي جلس عليها مع حصة وكانت ‏فارغة و طلب من النادل ان يجلسو عليها. لاحظت ندى ان فيصل عاد الى السرحان ,‏
ندى: فيصل
فيصل: نعم
ندى: الجرسون واقف يبي يعرف شنبي
لم يكن فيصل منتبه الى النادل
طلب منه بعض السندويتشات و عصير ‏
جلسو لتناول الطعام و لاحظت ندى ان فيصل في عالم اخر و كان يتكلم باقتضاب بعد ان انتهو من ‏تناول الطعام توجهو الى برج ايفل . كانت ندى تمسك بيد فيصل . و هي تحاول ان تجعله يخرج من ‏حالة الصمت . و صلو الى البرج ‏
ندى: ما اروم اركب اخاف
فيصل: الحين من االصبح تبين تسيرين والحين تخافين
ندى: والله ااخاف
فيصل: انزين انا معاج لا تخافين
ندى: انزين انت ليش مصر الظاهر انك تبي تعقني من فوق
فيصل:ههههههههههه شلون عرفتي
ندى: لا والله انزين انا مستعدة اطلع و دام انت اللي تبي تعقني انا موافقة
استغرب فيصل من كلام ندى لقد شعر انها تحبها و لكن ليس الى هذا الحد بدا ينظر اليها و كانه ‏يراها لاول مرة
فيصل وهو يحيط كتفيها بذراعه : لا خلاص ماله داعي نركب , تعال بوديج مكان يهبل ‏
كانت ندى سعيدة انها استطاعت ان تخرج فيصل من حالة الصمت التي كان بها , بدوا يتمشون بين ‏المحلات و المقاهي . و فيصل يخبرها عن الاماكن التي يمرون بها فهو عاشق لباريس و ما فيها . ‏لم تكن ندى منتبهة لكلامه بل كانت فقط تنظر اليه وهو يتكلم و لكن فجاة سكت فيصل و توقف وهو ‏ينظر الى واجهة محل لبيع التذكارات . لقد عاد الى الصمت والسرحان . لم تعرف ندى ماذا تفعل ‏هل تكلمه ام تبقيه في صمته. انزل يده من على كتفها و دخل المحل و كانه نسي وجودها معه تبعته ‏هي كان ينظر الى الاغراض المعروضة و كانه يبحث عن شيء معين . وقف امام مجسمات صغيرة ‏لبرج ايفل . وبدا يقلبها بيديه ‏
ندى: ابي اشتري من هذي المجسمات
فيصل: كم واحد تبين ‏
ندى: ما ادري ‏
فيصل: 20 ‏
ندى: لا وايد 10 يكفي‏
اشترو المجسمات وخرجو من المحل . و قفت ندى امام محل للملابس تنظر الى ما يعرض
فيصل: ليش واقفة برع دشي‏
ندى: لا ما ابى بظاعتهم هذي موجودة عندنا و ارخص بعد
فيصل: انزين شرايج نتغدى انا يوعان ‏
ندى: ابي شي بس لا تظحك ‏
فيصل: ما بظحك ‏
ندى وهي تنظر الى الارض :ابي اكل برياني ‏
فيصل: ههههههههه احنا هني من يومين بس ما اسرع ما اشتقتي ‏
ندى: انزين خلاص ما ابى
فيصل: و انا بعد ابي برياني ‏
ندى: ههههههههه يلا بسرعة انا يوعانة
توجهو الى مطعم هندي
دخل فيصل الى المحل و نظر ورائه لم تكن ندى هناك خرج من المطعم ليجدها واقفة امام واجهة ‏المحل المجاور للمطعم
فيصل: حصة يلا انا ميت من الجوع ‏
صدمت ندى لقد ناداها باسم حصة ودون ان ينتبه انه اخطا حتى . تبعته الى المطعم وهي تفكر من ‏هذه حصة وهل يعقل ان تكون سبب حالة الصمت و السرحان . جلسو على الطاولة وندى تحاول الا ‏تظهر امامه انزعاجها . هل يعقل ان يكون اخطا باسمها و لكن يخطيء باسم زوجته وبعد يومين ‏من زواجهم فقط.‏

في الامارات في منزل ابو عمر ‏
الساعة 12 مساءا‏
رات ام عمر سيارة عمر تدخل المنزل و ما ان دخل حتى تبعته الى غرفته
ام عمر: يعني و بعدين ليمتى يمى و الله انها ما تستاهل ظفرك ‏
التفت عمر الى امه وهو مستغرب من كلامها
عمر: منو هذي ‏
ام عمر: كلنا نعرف انك طلبت مريم و.‏
عمر وهو منصدم: ومنو قالكم ‏
ام عمر: مب مهم المهم انها ما تستاهلك
عمر بغضب: يمى الله يخليج ما ابي حد يعرف بالسالفة ‏
ام عمر: كلهم يعرفون ‏
عمر: ومنو قالهم ‏
ام عمر:خالتك سمعتكم وقالتلي وانا قلتلهم لازم يعرفون انها رفظتك ‏
عمر: لا اله الا الله يمى ليش قلتيلهم
ام عمر: منو تحسب عمرها هي شلون ترفظك الكل يلومها الحين . والله انها مستبطرة . ‏
هذا ما لا يريده عمر ان يلوم الجميع مريم , لن يتحمل ان تعاني بسببه هو . نعم رفضته و لكنه ‏يحبها ‏
عمر: اذا هي ما تباني بكيفها ‏
ام عمر: انا من باجر بيوزك احسن عنها بمليون مرة
عمر: يمى الله يرحم والديج انا ما ابي اعرس خلاص رحميني ‏
ام عمر: كل هذا بسبتها انت اكيد تحبها ‏
عمر: هيه احبها ارتحتي . خلاص يمى ما ابي اسمع كلمه زيادة بالموظوع ‏
ام عمر: حرام عليك يا وليدي والله هي ما تستاهل ظفرك انت تستاهل وحدة احسن عنها بمليون ‏مرة ‏
عمر: يمى رحميني خلاص
بدات ام عمر بالبكاء
ام عمر من بين دموعها: حرام عليكم اللي تسونه فيني واحد يبي ياخذ وحده مب من ثوبه وانت ‏تبي وحدة ما تباك , تبون تذبحوني انتو


في اليوم التالي في جامعة زايد
هند: مريم ليش رفظت عمر ‏
ريم: تقول انها ما تباه
هند: ليش
ريم: ما اعرف ‏
هند: والله حرام الي سوته فيه . هذا مب عمر اللي نعرفه
سارة: هند , مريم حرة الزواج ما في غصب
هند: بس هو يحبها ‏
ريم: يحبها انتو متاكدين
سارة: عمر عمره ما ياب طاري العرس على لسانه وكان يعصب اذا امي كلمته بالسالفة , ليش ‏الحين يبي يعرس . اكيد هو يحبها لو كان ما يحبها جان ما همته السالفة ما جان زعل جي
ريم: يا ويل قلبي عليك يا ولد خالتي والله ما تستاهل
سارة: ريم انا بسير البيت عندكم اليوم وبكلمها

في شركة المقاولات
ابو راشد و ابو عمر و راشد في مكتب ابو عمر
ابو راشد: والله ما ادري شقولك يا ابو عمر
ابو عمر: لا تقول شي الزواج قسمة و نصيب
ابو راشد: مريم بنتكم و اذا..‏
ابو عمر : لا تكمل عسب هي بنتي انا ما ارظى انه تتزوج غصب عنها حتى لو كان عمر اللي ‏بياخذها.‏
ابو راشد: شصار بسالفة بنت حمد عبدالله ‏
راشد: شو السالفة علموني
ابو عمر: ابي اخطب بنت حمد عبدالله لطلال
راشد: انزين هو شرايه
ابو عمر: له يومين ما يردالبيت
ابو راشد: ما كلمته ‏
ابو عمر: امه تقول ان السالفة بينها و بينه ‏
راشد: يمكن هي قالتله عن سالفة العرس وهو ما وافق
ابو عمر: لا بعدها ما قالتله
راشد: عمي اذا تبي انا بكلمه‏
ابو عمر: هيه يا وليدي كلمه قله ان البنيه زينه ‏
راشد: هو هني
ابو عمر: هيه في مكتبه

ذهب راشد الى مكتب طلال ‏
راشد: الحين ممكن افهم ليش انت ما ترد البيت لك يومين الحين
طلال: راشد ابوي هو قالك تي تسالني
راشد: انت ما تبي تاخذ بنت حمد عبدالله
طلال: أي بنت
راشد: يعني خالتي ما كلمتك بسالفة العرس
طلال: قول اللي عندك
راشد: عمي وخالتي يبون يطلبون لك بنت حمد عبدالله
طلال: و انا اخر من يعلم
راشد: انزين انت لك يومين ما ترد البيت شلون بيكلمونك
طلال: انزين انا ابي افهم ليش هذي البنت بالذات وليش الحين ‏
راشد: حمد عبدالله بيدخل ويانا بمشروع يديد و....‏
طلال: مصلحة يعني
راشد: البنت مثل ما يقولون عنها ما عليها كلام و ابوها ريال معروف بالبلد وله سمعته و انتو اذا ‏ناسبتوه بيكون في امور وايد بتنحل .‏
طلال: انت اللي تقول هذا الكلام يا راشد , انت جربت الحب و بتتزوج عن حب ليش تبيني انا اخذ ‏وحدة اللي يربط بيني و بينها المصلحة و بس ‏
راشد: افهم من كلامك انه في وحدة انت تحبها ‏
طلال: هيه عايشة
راشد: عايشة
‏ وهنا دخل كل من ابو عمر و ابو راشد مكتب طلال‏
ابو عمر: ها كلمته
راشد: هيه عمي ‏
ابو عمر: انزين شرايك
طلال: يبى في وحدة انا ابي اطلبها و امي مب موافقة عليها
ابو عمر : ومنو هذي
طلال: عايشة بنت خالتي
ابو عمر بعصبية: تبيني اخطبلك بنت خلف انت اكيد ينيت
طلال: ليش يبى عسب ان ابوها مسجون
ابو عمر: هذا سبب واحد من مليون سبب, شلون تبي تاخذ وحدة مالها لا حسب ولا نسب و ما ‏تليق لك و لا هي متعلمة و ابوها مدمن ومسجون تبي تذبحني انت ‏
طلال: يبى حرام عليكم انا بتزوج ما بسوي شركة , ليش تبيني اخذ بنت حمد عبدلله عسب ان ابوها ‏غني و معروف ‏
ابو عمر: لازم تفهم انه يوم انتو بتعرسون اول شي تفكرون فيه هو العايلة اللي بتاخذون منها ‏عقب البنت
طلال: يبى انا ابي اخذ عايشة و.‏
ابو عمر: و الله اتبرى منك ولا تكون ولدي و لا اعرفك

ابو عمر: و الله اتبرى منك ولا تكون ولدي و لا اعرفك
صعق طلال من كلام والده
ابو راشد:هدي اعصابك يا ابو عمر
ابو عمر: ما تبي تاخذ بنت حمد ما حد بيغصبك بس اذا تبي تاخذ بنت خلف انت مب ولدي
خرج ابو عمر من المكتب غاضبا و لحق به ابو راشد
اما طلال تهاوى على الكرسي وهو يشعر ان كل الابواب توصد في وجهه فهو يحب عائشة و ولكنه لن يستطيع ان يغضب والديه
راشد: طلال انا اعرف انك زعلان بس هذا ابوك
طلال: انا اللي قاعد افكرفيه هو شو بيكون شعور عايشة اذا درت ان الناس اللي تعتبرهم مثل ابوها و امها هم ما يشوفونها تليق بولدهم و انهم قاعدين يحكمون عليها عسب ابوها
راشد: هي مب لازم تدري
طلال: انا قلتلها اني احبها و شي طبيعي ان بعد الحب بيكون في زواج شو تبي اقولها الحين

في منزل ابو راشد
سارة وهند ومريم وريم في غرفة مريم
سارة: ممكن اعرف بس ليش انتي مب موافقة
مريم: لاني ما اشوف عمر غير و لد خالة اخواني ما حس تجاهه باي مشاعر
هند: يعني في حد ثاني
مريم: انتي تعرفين زين انه ما في حد ثاني في قلبي
سارة: عمر يحبج
مريم: هو قالج
سارة: لا ما قال بس كل اللي قاعد يصير يدل على انه يحبج . ما قام ياكل و لا يقعد ويانا و دايما بروحه و تقولين هموم الدنيا كلها فوق راسه
لم تقتنع مريم ان عمر يمكن ان يحب و يحبها هي بالذات و هي تعتقد انهم يقولون ذلك ليقنوعها بقبول الزواج منه
هند: يعني ما قلتي شي
مريم وقد تعبت من الكلام بهذا الموضوع : الله يخليكم رحموني و الله تعبت كلكم تلوموني لاني رفظته اذا تبوني اخذه باخذه بس كافي و الله تعبت
دموعها نزلت غصبا عنها
سارة: لا مريم اذا ما تبينه لا تاخذينه غصب عنج
خرجت الفتيات من غرفة مريم تاركينها مع ريم لتهدئتها . و كان راشد خارج من غرفته
راشد: هلا والله شحالكم
سارة: بخير الله يسلمك
راشد: سارة عمر شخباره
سارة: بخير الحمدلله
هند: انا بنزل اسلم على خالتي
بعد ان نزلت هند
راشد: والله اشتقتلج
سارة: وانا بعد
راشد: اشفيج شكلج زعلانه
سارة: اللي قاعد يصير بين عمر ومريم غامظني
راشد: والله يا سارة و انا بعد بس هذي اختي و ما بقدر اغصبها تاخذ واحد ما تباه
سارة: لا يا راشد ما حد يغصبها هذا زواج
راشد : انزين تعالي نيلس تحت مع امي
سارة: راشد اخاف اللي قاعد يصير بين عمر ومريم ياثر على موظوعنا
راشد: سارة احنا قبل أي شي قرايب و ما في شي بياثر على العلاقة امبينا
سارة: راشد انا احس ان الظروف قاعدة تفرقنا كل ما تنحل مشكلة تطلع وحدة ثانية
راشد: سارة انا احبج و انتي بتكونين حرمتي و ما يهمني أي شي في الكون

في منزل ابو عمر بعد ان عادت هند وسارة
في المجلس
ام عمر: ليش تاخرتو
سارة: قلنالج بنسير بيت عمي بو راشد
ام عمر و قد لاحظت ان هند منزعجة: هند اشفيج
هند: ما شي
سارة: هند مريم من حقها ترفظ ليش ما تحطين عمرج بمكانها شلون بيكون موقفج اذا تقدملج واحد ما تبينه و ما تحسين انج تقدرين تكونين حرمته
هند باستنكار : سارة هذا عمر . اذا تقدملي واحد مثل عمر بكون مينونة اذا رفظته
ام عمر: هذي هي مريم اللي كنتي تدافعين عنها يا هند, شفتي شلون انا كان عندي حق
دخل عمر الى المجلس وسمع امه وهي تتكلم
هند ودون ان تنتبه الى عمر: يمى انا ما كره مريم بس انا مب قادرة افهم ليش هي مب موافقة
عمر وقد وصل غضبه الى درجة لا توصف: افهم من كلامج انج كلمتيها بالسالفة
التفتن الى عمر الذي كان يبدو غاضبا
عمر: تكلمي انتي كلمتيها بالسالفة
هند بخوف: هيه
عمر: سمعوني زين ما ابي حد يكلمها بالسالفة . انتم مالكم شغل والله اذا دريت ان حد فيكم كلمها بالسالفة ل......
ام عمر: يمى احنا مب قادرين نشوفك جذي ونسكت و الله اذا تباها انا بكلم ابوك يكلم عمك بو راشد و تاخذها و...
عمر و هو لا يصدق ما تقوله امه: تبيني اخذها عصب عنها يمى . انا افظل اموت ولا اخذها غصب عنها
ام عمر: اسم الله عليك من هل الطاري . انشالله هي
عمر: لا تدعين عليها يمى
ام عمر من بين دموعها: هالكثر تحبها
عمر: يمى انا تعبت من الكلام بالسالفة خلاص . ابيج توعديني انج ما تفتحين هذا الموظوع مرة ثانية وانا اوعدج اني ارد مثل قبل .وايلس معاكم بالبيت واكل هني
ام عمر: هيه يا وليدي رد مثل قبل . والله تعب قلبي من البكى و الحزن
عمر و هو يقبل راس امه : انا اسف يالغالية . فديت قلبج لا تصيحين

في فرنسا
ندى تحاول اقناع نفسها انه عندما ناداها فيصل باسم غير اسمها كان ذلك خطا . انها تحاول ان تتناسى الامر ولكن سرحانه المستمر يصعب الامر عليها . فهي لا تنكر ان فيصل طيب وكريم ولكنه غير عاطفي وتشعر انه يعاملها ببرود احيانا و لكن حبها له يجعلها تتحمل هذا البرود
كانا جالسين في غرفة الفندق يتناولان الغداء عندما راودتها هذه الافكار ولا حظ فيصل انها تبدو منزعجة
فيصل: ندى في شي
ندى: لا ما شي بس تولهت على بوظبي وهلها
فيصل: وانا بعد والله
ندى: وشلون قدرت تقعد 4 سنوات في امريكا عيل
فيصل: كنت مضطر بس كنت اول ما يكون في اجازة حتى لو اسبوع واحد اروح اقظيه هناك
ندى: انزين شرياك نرد
فيصل: احنا هني من 4 ايام بس
ندى: اعرف
فيصل: ندى انت مب مستانسة هني اذا تبين بنسافر مكان ثاني
ندى: لا فيصل انا مستانسه بس بصراحة انا اشوفك وايد تسرح عسب جذي انا
سكتت ندى لان فيصل كان ينظر اليها بطريقة غريبة
ندى: انا اسفة فيصل
فيصل باستغراب : ليش تتاسفين انتي الحين حرمتي ومن حقج تساليني
ندى: فيصل في شي مظايجنك
فيصل.......ليتني انا اقدر اقولج
فيصل: ندى انا ما فيني شي بس في موظوع في الشغل شاغلني وانا افكر فيه . انزين شرايج انسير السينما
ندى: بس انا ما اعرف فرنسي
فيصل: وانا بعد ما عرف . بنسير نطالع شو يسونون و نيلس نتخيل الحوار. انا كنت اسوي جذي ويى ربعي
ندى:هههههه والله وناسة انا موافقة. بسير ابدل ثيابي
اتجهت ندىالى الغرفة الثانية وعيون فيصل تتبعها
فيصل.......هذي مب بنت عادية هذي ملاك . مثل اليهال كلمه وحدة تغير مزاجها و تقنعها . يا رب ما ابي اظلمها وياي










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 09:15 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



في الامارات في منزل ابو راشد
دخلت الخادمةالى غرفة مريم لتعلمها ان هناك مكالمة لها
مريم: الو
ام مايد: مريم هلا شحالج
مريم : خالتي هذي انتي والله انا مشتاقة
ام مايد: وانا بعد شحالج حبيبتي
مريم: بخير انتي من وين تتكلمين
ام مايد: انا هني فبوظبي
مريم: والله متى رديتو من لندن
ام مايد: البارحة
مريم: والله تولهت عليج . انا بيي اشوفج اليوم
ام مايد : هيه يا بنيتي عسب انا بعد يومين برد لندن
مريم: ليش خالتي
ام مايد: مثل ما تعرفين عمج بو مايد بعده مريظ وهو هناك في لندن انا رديت عسب حمدة ربت ييت اشوفها و اقعد معاها يومين
مريم: حمدة ربت شيابت
ام مايد: بنوتة تهبل
مريم: خالتي انا بكلم خالتي ام راشد و نص الساعة بكون عندكم
ام مايد: ها يبنيتي انتي مرتاحة فبيت ابوج شلون يعاملونج
مريم: خالتي انتي تعرفين ان خالتي ام راشد تعاملني مثل ما تعامل عيالها والله الكل زين وياي بعدين لا تنسين هذيل ابوي و اخواني
ام مايد: ام راشد حرمة سنعة . بس والله يا بنيتي لو لا اني كنت مطرة اسير لندن و يى عمج بو مايد جان ما خليتج تيلسين عند حد غيري
مريم: ادري , انزين انا بخليج الحين عسب اكلم خالتي

فرحت مريم بعودة خالتها . فهي على الاقل سترى اناس لن يقضو الوقت وهم يلومونها لرفضها عمر او وهو يكلمونها عن مزايها و على الاقل لن يلومونها بعيونهم عما فعلته

في منزل ابو مايد
ام مايد: شفيج يا بيتي جنج ظعفتي
حمدة: انتي ظعفتي عن اخر مرة شفتج فيها من اسبوع يعني
مريم: لا انا ما ظعفت
ام مايد: شفيج يا بنيتي . حتى اشوف عيونج ذبلانه انتي كنتي تصيحين
مريم: لا خالتي
ام مايد: لا يا بنيتي لا تخبين علي انا خالتج قوليلي في شي . حد مزعلج.
مريم: خالتي انا ما فيني شي
ام مايد: مريم و الله ازعل منج قولي شو السالفة
مريم: في واحد تقدملي و انا مب موافقة
ام مايد: انزين وين المشكلة لا تقولين ابوج يبي يغصبج
مريم: لا خالتي ما حد بيغصبني
ام مايد :عيل شو السالفة
مريم: المشكلة هو هذا الريال الي تقدملي
ام مايد: منو هو
مريم: عمر
ام مايد: عمر خليفة . ولد خالة اخوانج
مريم: هيه
حمدة: وليش انتي مب موافقة
مريم: ما حبه
حمدة: مريم هذا عمر خليفة. تدرين شو يعني عمر خليفة . والله اعرف بنات تهبلن يوم قلتلهم ان بنت خالتي ابوها شريك عمر خليفة وان اخوانها يكونون عيال خالته . تدرين شقلن , ليش ما تعرفينه على بنت خالتج هذه . عسب نتعرف عليه و نشوفه
مريم وهي لم تعد تحتمل ان تسمع هذا الكلام اكثر: حمدة انا ما احبه انا اكره الله يخليج انا تعبت من طاريه ابي انساه الكل يلوموني عسب اني ما وافقت . الكل يطالعني بلوم حتى ابوي والله تعبت خلاص ما روم اتحمل اكثر
مريم تعبت حقا من الكلام في هذ الموضوع . الكل يلومها لرفضها له . ان لم يكن بالكلام فبنظرات اللوم والعتاب . بدات تبكي بحرقة . احتضنت ام مايد مريم
ام مايد: لا ان ما اقدر اسافر و خليج جذي انتي بتسيرين وياي . ما اقدر اخليج هني اخاف من كثر ما يظغطون عليج يقنعونج تاخذينه وانتي ما تبينه .
مريم وكان ما قالته خالتها هو طوق النجاة: هيه خالتي الله يخليج ابي اسير وياج . مب قادرة اتم هني اكثر احس عمري بموت
ام مايد: انا بكلم ابوج و بقنعه تيين وياي
مريم وهي تمسح دموعها: لا خالتي انا بكلمه

في المقهى
طلال و سيف
سيف: طلال و الله ما ادري شقول هذ ابوج وانت ما بتقدر تزعله
طلال: سيف انا ما ابي ازعله بس انا مب قادر افهمه . و عايشة شقولها . انا مب قادر اشوفها اخاف تعرف كل شي من عيوني اه ليتني ما قلتلها اني احبها الحين انا اعطيتها امل و ما اقدر اسوي شي.
سيف: طلال هي بتعرف عن السالفة الحين او عقب وانا اشوف الحين افظل قبل لا تكبر السالفة
طلال: انا ما اقدر يا سيف انا احبها والله احبها واذا اهلي مب موافقين انا بتزوجها غصب عنهم
سيف: طلال انت ينيت شلون يعني هذيل هلك تبي تخسرهم
طلال: هم اللي يبون يخربون حياتي


ولكن ما لا يعرفه طلال ان امه قررت ان تخبر عايشة عن الموضوع قبله
في منزل ام سالم
عايشة وام عمر في غرفة عايشة
عايشة: خير خالتي شو السالفة
عايشة كانت تعتقد ان خالتها ستكلمها بموضوع خطبتها لطلال
ام عمر: سمعيني يا بنيتي انتي تدرين شكثر انا وعمج بو عمر نحبج و انتي بحسبت بنتنا
عايشة : اكيد خالتي
ام عمر: ابيج تفهميني زين و تفهمين اللي اقوله
عايشة: خالتي شو السالفة خرعتيني
ام عمر: انتي تعرفين ان احنا من عايلة معروفة ولنا اسمنا و سمعتنا بين الناس و الزواج عندنا مب بس زواج بين اثنين لا الموظوع اكبر عن جذي . يوم واحد من عيالي بيقرر يتزوج لازم يختار وحدة من عايلة معروفة و الاهم من جذي انها تكن مناسبة له . يعني تكون متعلمة و تكون من عايلة لها اسمها و سمعتها مثل عايلتنا . واهم شي السمعة الزينه
عايشة بدات تفهم ما تقصده خالتها و لكنها كانت تدعو الله ان يكون ما فهمته غير صحيح
عايشة: خالتي شقصدج
ام عمر: انا اعرف ان طلال قالج انه يبي يطلبج بس مثل ما تعرفين ان الموظوع صعب عسب..
عايشة و هي تتمزق من الداخل : فهمت خالتي عسب اني مب متعلمه و ابوي مسجون وعايلتنا ما تليق فيكم. معاج حق خالتي
ام عمر وهي تشعر بالخجل: عايشة والله انا احبج بس يا بنيتي هذا زواج
عايشةوهي لم تعد قادرة على التحمل اكثر: فهمت خالتي خلاص ما له داعي تشرحين اكثر. اذا تبيني اكلم طلال و اقوله ان احنا ما نليق لبعظ انا بكلمه
لم تعرف عايشة كيف نطقت بهذا الكلام فهي لم تبكي امام خالتها رغم ما تشعر به من الم يقطع قلبها و كان ان الله الهمها القوة حتى لا تظهر حزنها و ذلها امام خالتها و تبدو وكانها غير مهتمه. حتى ان ام عمر اعتقدت ان عايشة غير مهتمه حقا مما جعلها تشعر بالراحة
ام عمر: لا يا بنيتي ماله داعي تكلمينه بس ابيج تفهمين ان احنا اهلج و بنتم جذي
عايشة: خالتي اللي سويتوه انتي وعمي بوعمر وياي انا ما اقدر انساه و انا ما ارظى اكون السبب في أي مشاكل
ام عمر: ما شي مشاكل انشالله
اخبرتها ام عمر انها تريد ان تخطب ابنة حمدعبدالله لطلال و اخبرتها ايضا عن العريس الذي تقدملها . ثم خرجت ام عمر من الغرفة تاركة عايشة في حالة من الصدمة و الحزن لدرجة انها لم تكن قادرة على البكاء لان حزنها يفوق دموعها . كانت تشعر انها تموت و ان كل شيء حلمت به منذ اعترف طلال بحبه لها قد انهدم بثواني و لكنها لامت نفسها فهي من البداية تعرف هذه الامور فكيف سمحت لنفسها ان تحلم فهي ممن حكم عليهم ان لا يحلمو حتى

في منزل ابو راشد
مريم وابو راشد و ام راشد في المجلس
مريم: يبى ابي منك شي
ابو راشد: امري
مريم: خالتي ام مايد تبيني اسير وياها لندن
ابو راشد: لندن
مريم: هيه
ابو راشد: لا طبعا شلون تسيرين وياها
مريم: يبى الله يخليك وافق انا تعبت كلكم قاعدين تلوموني بالكلام و النظرات ما قمتو تكلموني مثل اول جني مسوية ذنب
ابو راشد: مريم ما حد يلومج هذي حياتج و انتي حرة فيها
مريم: يبى انا ابي ابعد شوي تعبت ابي انسى السالفة
ام راشد: يا بنتي انتي هالكثر مظايجة من السالفة
مريم: خالتي انا احس اني قاعدة اسبب مشاكل بينكم و بين عايلة عمي بو عمر . و الموظوع مب بس جذي السالفة فيها يوسف وريم و راشد و سارة وانا ما ابي اكون السبب عسب جذي اشوف اني ابعد شوي بيكون احسن
ابو راشد: خالتج متى بتسافر
مريم وهي تشعر ان والدها سيوافق: عقب يومين
ابو راشد: وهي هناك يالسة وين
مريم: ماخذين جناح بفندق يمب المستشفى اللي راقد فيه عمي بومايد
ابو راشد: هي بروحها هناك
مريم: حاليا هيه بس مايد يسير ويرد عسب يجابل الشغل
ام راشد: وشخباره بو مايد
مريم: زين الحمدلله سووله عملية القلب بس يبون يتاكدون ان كل شي تمام وعسب يسولوه شوية فحوصات قبل لا يرخصونه.
ابو راشد: انزين انا موافق تسيرين بس لا تبطين اسبوعين بالكثير
مريم وهي تكاد تطير من السعادة: لا ما ابطي مشكور يبى


في منزل ام سالم و قد قرر طلال ان يكلم عايشة بالموضوع
عايشة في غرفتها منذ خرجت ام عمر منها جالسة على السرير دون ان تكون قادرة على ان تبكي حتى . سمعت صوت سيارة تقف امام المنزل و لكنها لم تتحرك من مكانها . بعد 5 دقائق سمعت طرقا على الباب
الخادمة: ماما . بابا طلال يريد انت
هذ اخر ما كانت تتمناه عايشة رؤية طلال او الكلام معه . ولكنها مضطرة لرؤيته الان او في ما بعد و كلما كان الموضوع اسرع كان الالم اقل
خرجت عايشة من الغرفة لتجد طلال جالسا في الصالة و يبدو و كان هموم العالم كلها فوق راسه .
عايشة: هلا شحالك طلال
التفت طلال لها و التقت نظراتهما للحظات .
طلال: شحالج
عايشة: بخير
طلال وهو لا يعرف كيف يبدا الموضوع : عايشة في موظوع ابي اكلمك فيه
عايشة قررت ان توفر الاحراج على نفسها وعليه: ماله داعي طلال خالتي قالتلي عن السالفة
طلال وهو منصدم: شقالتلج
عايشة: خالتي معاها حق يا طلال احنا ما نليق لبعظ
طلال وهو يشعر انه لا يستطيع التحمل اكثر: عايشة انسي كل اللي قالته امي
عايشة: لا يا طلال ما اقدر انا ما اقدر اخذك صدقني انت لو فكرت بالسالفة بتلاقي كلام خالتي صحيح . انت لازم تاخذ وحدة مثل بنت حمد عبدالله انا اعرف البنية ماشالله عليها هي.....
طلال: انتي شقاعدة تقولين تبيني اخذ وحدة غيرج
عايشة: طلال الله يخليك ماله داعي نعذب بعظ اكثر
طلال: انا باخذج اذا وافقو او ما وافقو
عايشة: لا يا طلال لا تنسى انك قاعد تتكلم عن خالتي و عمي بو عمر
طلال: عايشة هم ما يبون سعادتنا
عايشة : انا ما ارظى اخذك اذا هم ما وافقو. و انا ما ارظى اكون سبب زعل بينك وبينهم . طلال الله يخليك ارحمني وارحم نفسك و فكر بسالفة هذي البنت مثل ما انا بفكر بسالفة المعرس اللي تقدملي
طلال بغضب شديد: والله اذا خذيتي واحد غيري لكون ذابحه بايدي و انا قد كلمتي

عايشة : انا ما ارظى اخذك اذا هم ما وافقو. و انا ما ارظى اكون سبب زعل بينك وبينهم . طلال الله يخليك ارحمني وارحم نفسك و فكر بسالفة هذي البنت مثل ما انا بفكر بسالفة المعرس اللي تقدملي
طلال بغضب شديد: والله اذا خذيتي واحد غيري لكون ذابحه بايدي و انا قد كلمتي
وهنا لم تعد عايشة على الاحتمال اكثر . ما يقوله طلال يزيد من عذابها و يزيد الامر صعوبة عليها
عايشة: طلال ارحمني الله يخليك . احنا ما نقدر نكون لبعظ وانا ما ارظى اخذك اذا هلك ما وافقو ارجوك انسى السالفة احنا عيال خالة و بنتم جذي
طلال: بهذي السهولة تبيني انسى
عايشة: صدقني لو حاولت تنسى بتنسى
طلال وهو لا يصدق ما يسمع: وانتي بتنسين بعد
عايشة وقلبها ينزف : بحاول
لم تعد عايشة قادرة على النظر في عينين طلال حتى لا يكشف انها تكذب
عايشة........لو بعد مليون سنه ما اقدر انسى
اشاحت عايشة بنظرها عن طلال مما جرح كرامته و كانها تطلب منه ان يرحل
طلال: عايشة ما حد يقدر ينسى قلبه
التفت عايشة اليه وهي ترتجف وتشعر انها لم تعد قادرة على الوقوف اكثر . نظرت الى عينيه وهي تدعو الله ان يلهمها الصبر .
طلال: قولي هيه و بتنزوج باجر. بطلبج من ابوج و بنتزوج
عايشة: لا يا طلال لا من دون موافقة هلك لا والف لا
طلال: واذا ما وافقو
عايشة وهي تشعر انها بكل كلمة تقولها تبعد طلال عنها اكثر و اكثر: بيكون هذا نصيبنا
لم يصدق طلال ان تقول عايشة هذا الكلام
طلال: بهذي السهولة
عايشة: كافي الله يخليك كافي
انها يقتلها بكلامه . بقوله ان الموضوع سهل عليها . هو لا يعرف بما تحس ,ان تشعر انك تموت الف مرة في كل لحظة .
لم تعد قادرة على رؤيته اكثر وهو ينظر اليها بعينين مليئتان باللوم
اسرعت الى غرفتها تاركة طلال واقف في مكانه . شعر طلال انها فقدها الى الابد وكل هذا بسبب افكار متعصبة تميز بين الناس على اساس حسبهم و نسبهم و ما يملكونه من اموال . لم يعتقد طلال يوما بانه سيغضب من اهله بهذه الطريقة . ولكنهم ذبوحه في قلبه. خرج من منزل جدته وهو لا يعرف اين يذهب و كل ما فكر فيه ان يتصل بسيف .
سيف: طلال اشفيك
طلال: بموت يا سيف خلاص احس عمري ظايع
سيف: هدي اعصابك . اسمع تعالي البيت , الحين تركب سيارتك و تيي عندي البيت

في منزل ابو عمر على مائدة العشاء
عمر: وين طلال
ام عمر: ما ادري اتصل فيه من الصبح ما يرد
لا احد يعلم عن موضوع طلال و عايشة الا ابو عمر و ام عمر و هما قررا عدم اخبار البقية
هند: هو ليش ما يرد البيت هو شفيه زعلان
ابو عمر: عسب انب ابي اخطبله بنت حمدعبدالله و هو مب موافق
سارة: سلامة بنت حمدعبدالله
ام عمر: هيه تعرفينها
سارة: اكيد اعرفها هي ويانا بالجامعة
ام عمر: و شرايج فيها
سارة: ما عليها كلام
هند: وهو ليش مب موافق البنت مثل ما اعرف زينه و حلوة بعد
ام عمر: انزين شرايكم تكلمونه بالسالفة و تحاولون تقنعونه
هند : انا الحين بكلمه و بشوف هو وينه في

اتصلت هند بطلال الذي كان في منزل سيف, نظر طلال الى هاتفه ليجد ان هند تتصل به
طلال: الو
هند: هلا انت وينك فيه
طلال: عند سيف
هند: طلال ابيك بسالفة متى بترد البيت
طلال: ما ادري يمكن ما ارد
هند: طلال و الله البنت زينه انت ليش مب موافق
طلال: هند يرحم والديج ما ابي اسمع اي شي عن هذ الموظوع .
هند: انزين انت رد البيت بس و انا اوعدك ما كلمك بالسالفة
طلال: لا تخافين برد البيت مع السلامة الحين
كان سيف يريد ان يفتح موضوعه مع هند مع طلال و لكن الوقت لم يكن مناسبا . لذلك قرر ان ينتظر الى ان يهدأ طلال

في اليوم التالي في منزل ابوراشد على مائدة الغداء
ريم: متى يتسافرين
مريم: باجر الساعة 5 العصر
ام راشد: زهبت اغراظج
مريم: هيه خالتي باقيلي كمن شغلة بس الحين عقب الغدا ميرة بتي تسلم علي و بتساعدني في الباقي
عندما سمع خالد اسم ميرة قرر ان يبقى في المنزل رغم انه كان ينوي الخروج
ريم: سارة بعد انا قلتلها اليوم بالجامعة انج بتسافرين و هي قالت انها بتمر علينا عقب المغرب انشالله
مريم: وهند
ريم: اكيد بعد
مريم شعرت ان هند غاضبة منها و لكن ان لا تاتي حتى لتوديعها فهذا ما لن تحتمله مريم . بعد الغداء اتصلت مريم بهند
مريم: شحالج
هند: بخير
مريم: هند ما بتين تسلمين علي
هند: ليش انتي قلتيلي انج بتسافرين
مريم: هند الله يخليج انتي مب بس بنت خالة اخواني انتي صديقتي و ما بي اخسرج . ابيج تيين مع سارة لما تيي اذا لي خاطر عندج .
هند وهي تكاد تبكي : انشالله
مريم: الله لا يحرمني منج
هند: مريم ارجوج فهميني هذا عمر . مب بس اخوي والله هو كل شي عندي ما اقدر اشوفه جذي و تم ساكتة
مريم: هند اليوم بس تيين بنتكلم . وعايشة شخبارها
هند: ما ادري لي يومين ما شفتها بتصلبا عسب تيي ويانا
مريم: هيه و ميرة بعد بتي ابيكم كلكم تكونون هني

في منزل ابو عمر
في المجلس ابو عمر و ام عمر
ام عمر: و بعدين ما قام يكلمني . و كل ما كلمته يسير و يتركني اكلم عمري
ابو عمر: و هو يحسب ان جي بيخليني اوافق
ام عمر: كلمه . فهمه ان القاعد يسويه غلط .
ابو عمر: انا اشوف ان الحل ان هو يبتعد شوي ي....
ام عمر : تبيه يسافر انا ما صدقت رد تبي يرد يسافر مرة ثانية
ابو عمر: سمعيني عندنا مشروع بنسويه في السعودية ونبي حد يسير يتابعه . صدقيني اذا ابتعد شوي هو بيقدر يفكر احسن و يفكر باللي قلناه بس اذا تم هني و هو يشوفها جدامه كل يوم بيتعلق فيها اكثر
ام عمر: انزين هو بيوافق
ابو عمر: قولي انشالله

الساعة 7 مساءا في غرفة سارة
طرق عمر باب الغرفة
سارة: هلا والله و انا اقول ليش الحجرة منورة
عمر: اشوفج لابسة عباتج و ين سايرة
سارة: بيت عمي بو راشد
لم يستطع عمر منع نفسه من السؤال
عمر: شخبارها
سارة فهمت انه يقصد مريم: زينه بتسافر باجر
عمر: بتسافر
سارة: هيه بتسير لندن ويى خالتها
(هل شعرتم يوما انكم بلا ا رواحكم , و انه كلما حاولتم استردادها تبتعد اكثر و اكثر هذا ما شعر به عمر)
عمر: هلكثر السالفة ماذيتهنا
سارة: جي احسن
عمر: سارة قوليلها اذا هي بتسافر عسب الموظوع انا اوعدها ما حد بكلمها بالسالفة مرة ثانية
عمر.........بس لا تسافر لا تاخذ روحي و تسافر
سارة و قلبها يتقطع على عمر: ما تبيها تسافر
عمر: هذا اللي فهمتيه من كلامي
سارة: كلامك واظح ما يباله شرح عمر مريم زينه بس يا عمر اللي عافنى عفناه و لو كان غالي
عمر.......انا اللى خلتيها تعوفني
عمر: لا تخافين اخوج عنده كرامة .
سارة: بصراحة عمري ما توقعت انك تحب و تحب مريم بالذات
عمر.........احبها قولي اموت عل الارظ اللي تمشي عليها
عمر: ليش
سارة: لانك ما تبين و كنت تعاملها بلا مبالا ة وتذكر يوم كنا بالمول يوم ما رظيت انك تخليها تسير بروحها انا حسيت انك متظايج منها بس.......
صمتت سارة وهي تفكر بما حصل
سارة : شلون ما فهمت انت كنت ما تبيها تسير بروحها عسب انت خايف عليها و يوم ملجة الريم ويوسف . كنت وايد معصب عسب هي طلعت بدون عباه انا حسبت انك سويت جذي عسب انت تشوف ان اللي سوته هي عيب . و انت سويت جذي عسب انت غيران
عمر: ماله فايدة هذا الكلام الحين
سارة: عمر مريم لازم تعرف عس....
عمر بعصبية اخافت سارة: تبين تذبحيني انتي . هيه احبها بس كرامتي ما تسمحلي اسير اتذلل . هي ما تباني و انا ما بركظ وراها
سارة: عمر
عمر: ابيج توعديني انج ما تكلمينها بهذي السالفة . لا الحين و لا عقب
سارة بتردد: اوعدك

في منزل ابو راشد
ميرة و مريم في حجرة مريم
ميرة: يا حظج بتسافرين وانا بتم هني ادرس
مريم: متى امتحانتج
ميرة: عقب شهر و الله اني زايغة . يا رب استر
مريم: لا انتي شاطرة ما ينخاف عليج . بس المهم انج ما تتلهين
ميرة.........اخوج ما خلا فيني عقل ادرس
ميرة: كلمت ندى البارحة
مريم: شخبارهم
ميرة: الحمدلله تقول انهم يمكن يسيرون ايطاليا
مريم: الله يهنيهم انشالله
ميرة: كم الساعة الحين
مريم: 8
ميرة: و ليه الحين امي بتهازبني
مريم: هند وسارة بيون الحين
ميرة: لا ما اقدر لا زم اسير
سلمت ميرة على مريم
ميرة: لا تبطين وايد والله بنفتقدج
مريم: لا انشالله ما بتاخر
همت مريم بالخروج مع ميرة لتوصلها الى الباب
ميرة: لا ما له داعي كملي شغلح انا ادل الباب . مع السلامة
خرجت ميرة من حجرة مريم وا تصلت بالسائق . عند الباب الخارجي لمنزل ابو راشد وقفت ميرة تنتظر السائق. و كان خالد في الحديقة يتكلم على الهاتف عندما راها , اتجه اليها و لم تره هي لانه كان خلفها
خالد...........يا ويل قلبي . شسويتي فيني
خالد: ماله داعي توقفين هني دشي داخل و هو لما يوصل بيدق هرن
ميرة بارتباك فقد فوجئت به يقف خلفها مما سارع من دقات قلبها : ها لا الدرويل الحين بيوصل
بقيا ينظران لبعضهما للحظات دون ان ينتبها انهما يفعلان ذلك
خالد: شخبار الدراسة وياج
ميرة وهي تنظر الى الارض : بخير
خالد : ميرة انا اعرف ان فكرتج عني مب زينه بس صدقيني انا مب شين .
نظرت ميرة اليه وهي لا تفهم لما يقول لها هذا الكلام
خالد: ميرة انا مانكر اني عرفت بنات بس صدقيني علاقتي فيهم ما زادت عن تليفونات و..
ميرة: انا ما يخصني هذي حياتك و انت حر فيها
خالد بنفاد صبر: ميرة اذا تبين ما اكلمهم انا اوعدج اني ما كلمهم ومب بس جذي انا مستعد اعق الرقم القديم و اذا تبين اعق التليفون بعد و ايبب رقم و تيليفون يداد
ميرة ارتبكت من كلامه انه يوعدها ان يتغير و لكن ماالذي يريده منها بالمقابل
ميرة: هذا شي يرجعلك
خالد: ميرة لا تينيني انتي فاهمة قصدي
ميرة : خالد شتبي مني
خالد: قوليلي اغير رقمي و انا مستعد اغيره . مستعد انسى كل اللي اكلمهم
ميرة لم تصدق ما تسمع هل يعني انها يحبها و انه يريد ان يتغير لاجلها
وصل السائق . وهمت ميرة بالصعود الى السيارة
وقف خالد امامها و منعها من دخول السيارة
رفعت ميرة نظرها اليه
خالد: ما بتركبين قبل لا تردين علي
تجاوزته ميرة و هي تركب بالسيارة ودون ان تنظر اليه : غيره بس ما في داعي تغير التليفون
ركبت السيارة و هي ترتجف من التفكير في ما قالته لقد كشفت مشاعرها امامه . ولكن هل يستحق خالد هذه المشاعر
اما خالد فكاد يطير من الفرح وهو يسمع ما قالته
خالد........يعني هي حاسة فيني و معجبه فيني بعد

مريم كانت تقف في شرفة غرفتها و راتهما وهما يتكلمان

عند الساعة الثامنة و النصف و صلت سارة وهند الى منزل ابو راشد
في حجرة مريم
سارة وهند ومريم وريم
ريم: عايشة و ينها
هند: عندها صداع بس بتي باجر انشالله
سارة: ما ادري بس احس انها مب طبيعية
هند: المشكلة هي ما تقول . هي وايد كتومة
لم تعرف مريم اذا كان بجدر بها ان تخبرهم ان طلال و عايشة يخبان بعض و ان طلال عرض عليها الزواج . ولكن بما ان عايشة لم تخبرهم فلا يجدر بها هي ان تفعل
هند: مريم كم يوم بتمين بلندن
مريم: ما ادري والله اسبوعين او اكثر
سارة: مريم انتي بتسافرين عسب سالفة عمر ؟
مريم: سارة صدقيني هذا احسن شي
هند: مريم . ارجوج عطي نفسج فرصة و فكري بالسالفة مرة ثانية
مريم: هند انا فكرت لين تعبت . اخوج و انا ما انليق لبعظ اطباعنا غير و كل شي فينا غير و لا تنسين فرق السن بعد كل هذا يخلي الموظوع منتهي
هند: و اذا قلتلج علشان خاطري
مريم: هند و الله اذا تبوني اخذه باخذه بس لازم تعرفون انكم قاعدين تحكمون على حياتنا بالفشل قبل لا تبتدي
لم تشا مريم ان تخبرهم ان مشاعرها تجاه عمر هي مشاعر الخوف و الكره و انها لا تستطيع ان تتخيل نفسها زوجة له . حتى لا يغضبن منها
سارة: شو ما بتقولين لهم عن سالفة سيف
مريم: هندو . شو السالفة بتخبين علينا
هند: سيف كلمني يوم عرس فيصل و قالي انه يبي يخطبني و يبي يعرف رايي
ريم: و شو قلتيله
هند: قلتله يكلم ابوي
مريم: قولي والله مبروك و الله انج تستاهلين و احد شرات سيف
سارة: قوليلهم شو قالج بعد
مريم: هند يلا شفيج قولي كل اللي صار
هند: سالته ليش يبي يخطبني , قال انه مب هو اللي يبي قلبه هو اللي يبي
ريم: الله على الرومانسية و الله انه مب قليل
هند لم تكن متاكدة مما فعلته. هل تريد الزواج من سيف حقا .ام انه نوع من الهروب و نسيان خالد

عند الساعة العاشرة
رن هاتف سارة
سارة: الو هلا والله
عمر: شحالج
سارة: بخير من سمعت صوتك
مريم: منو هذا اكيد هذا راشد
سمع عمر مريم وهي تتكلم .
عمر........فديت قلبج . يا رب صبرني
سارة: لا هذا عمر
ارتبكت مريم و لم تقل شيء
اما عمر فظل صامتا عله يسمع صوت مريم مرة ثانية
سارة: خير حبيبي في شي
عمر: انا واقف برع يلا طلعو
سارة: 10 دقايق و بنطلع. صحيح ليش ما ادش
عمر: مستعيل يلا انا انتظركم مع السلامة
اغلق عمر الهاتف وهو يصارع رغبة في نفسه لدخول المنزل عله يرى مريم . و لكن هل هذا ما يريده حقا ان يراها . ربما من الافضل ان تسافر عله يستطيع ان ينساها .
عمر....انساها . لو لكنت بنساها جان نسيتها من 5 سنوات
بقي في السيارة مترددا و هم اكثر من مرة ان يفتح باب السيارة و يدخل المنزل . و لكنه يتراجع عند اللحظة الاخيرة .لم يرها منذ عدة ايام , و لكن هل سيستطيع ان لا يراها لعدة اسابيع؟

بعد ان غادرت سارة وهند توجهت مريم الى غرفة خالد. طرقت على باب الغرفة ودخلت . لتجد خالد يجلس على حافة سريره يشاهد التلفاز و ما ان راها
خالد: ييتي بوقتج في فيلم وايد حلو
جلست مريم بجانبه
مريم: أي فيلم
خالد: The Man In The Iron Mask
مريم: شفته مليون مرة . خالد ابيك بسالفة و ابيك تكون صريح وياي
خالد: خير
مريم: انت شتبي من ميرة
التفت خالد الى مريم
خالد: شقصدج
مريم: انا شفتك الحين وانت تكلمها بالحوش و اذكر يوم المول يوم سرت ودفعت عنها . خالد بصراحة انت شتبي منها
خالد: مريم انا ما انكر اني معجب فيها و...
مريم: خالد ميرة غير اولا هي طفلة بعدها 18 سنه و بعدين هي اخت حرمة اخوك ما يصير تفكر انك ..
خالد: هذا رايج فيني
مريم: انزين قولي شتبي منها
خالد:
مريم: ليش ساكت تكلم , تبي تتزوجها مثلا
خالد: وليش تقولينها جنها شي غريب
مريم: لاني ما صدق انك تبي تتزوجها
خالد: ما كنت اعرف اني لهذي الدرجة سيئ بنظرج
مريم: خالد تبي تخطبها لازم تنسى كل البنات اللي تعرفهم , واذا تبي تتزوجها انت تدل بيت ابوها ليش ما تسير تطلبها
خالد: مريم عسب اثبتلج اني عند كلمتي انا من باجر بكلم ابوي عسب يسير يخطبها لي
مريم: انت من صجك تتكلم
خالد: هيه و باجر بتشوفين

اليوم التالي
في فرنسا الساعة 9 صباحا
استيقظ فيصل ليجد ان ندى غير موجودة في الغرفة . بحث عنها في الحمام و في الغرفة الثانية دون ان يجدها . بحث في ارجاء الغرفة عله يجد ورقة كتبت فيها الى اين ستذهب و لكنه لم يجد
. بدا يفكر اين يمكن ان تذهب فهذه اول مرة تاتي الى فرنسا و هي لا تعرف شيء عن المدينة و لا تجيدالفرنسية. شعر ان عقله شل من كثرة التفكير
فيصل........وين راحت يا رب استر و ردها بالسلامة
شعر فيصل بالقلق عليها . و اكتشف انها لم تعد بالنسبة له زوجة بديلة عن حصة. بل لها معزة في قلبه اكتسبتها بطيبتها و رقتها و قلبها الطفولي . ارتدى ملابسه و خرج من الغرفة و اتجه الى الاستعلامات ليسال عنها ولكن موظف الاستعلامات اخبره انه لم يراها مما زاد من قلقه.
خرج من الفندق وهو لا يعرف اين يبحث عنها . وبعد ساعتين من البحث قرر ان يعود الى الفندق وهو يدعو الله ان تكون قد عادت. دخل الى الغرفة وهو يفتح الباب سمع صوت في الغرفة اسرع الى الداخل دون ان يقفل الباب حتى . ليجدها على السرير . نظر اليها وهو لا يعرف ماذا يقول ظل ينظر اليها للحظات دون ان يقول شي و كانه يريد ان يتاكد انها موجودة حقا . وهنا تذكر كل ما شعر به من قلق و انزعاج وخوف عليها بينما هي جالسة على السرير وكان شي لم يحدث
فيصل: يعني حتى ما كلفتي عمرج تكتبين ورقة تقولين انج بتطلعين . ويالسة هني و لا كانه في شي وانا ما خليت مكان ما دورتج فيه وقاعد امشي بالشوراع مثل المينون اقول هذي وين سارت وهي ما تعرف شي بالبلد ممكن افهم حظرتج وين كنتي
نظرت اليه ندى دون ان تقول شيء
وهنا وصل غضب فيصل حده اقترب منها و امسك بيدها
فيصل و الشرر يتطاير من عينيه: انا اكلمج ردي علي
وهنا نظر فيصل الى قدم ندى ليرى انها ملفوفة . كانت تنظر اليه ودموعها تملا عينيها ودون ان تقول شي . ترك فيصل يدها و هو لا يفهم ما يحصل
فيصل: ندى شو السالفة شفيها ريلج
تحول نبرة صوته من الغضب الى الخوف. بدات ندى تبكي بشدة وهي تغطي وجهها بيديها . لم يتحمل فيصل رؤيتها كذلك جلس بجانبها وضمها الى صدره
فيصل وهو يمسح على شعرها: حبيبتي خلاص شو صار علميني
لم تصدق ندى ان فيصل نادها ( بحبيبتي) هذه اول مرة منذ زواجهم يقول لها هذه الكلمه. تشبثت به وكانها خائفة ان يتركها
ندى من بين دموعها: انا غبية . نزلت تحت اييب شوية اغراظ من السوبر ماركت اللي تحت عسب اطبخ لاني قلت انك اكيد مليت من اكل المطاعم وقلت بسويها مفاجئة . و انا في السوبرماركت حاملة الاغراظ ابي احاسب جان اطيح وتلتوي ريلي . وهناك في ريال عربي شافني ووداني المستشفى . انا اسفة والله اسفة بس انا ما بغيت اتصل فيك عسب لا تخاف وانا حسبت اني ماببطي بس اللي صار...
فيصل : خلاص لا تصيحين فديت روحج لا تصيحين .
ابعدها عنه و بدا يمسح دموعها بيديه
فيصل: ابيج توعديني انج ما تطلعين من الحجرة بدوني
ندى هزت راسها موافقة ودون ان تقول شي
امسك فيصل وجهها بيديه وهو يبتسم لها: ريلج شخبارها
ندى: الريال قلي ان الطبيب قله اني لازم ما امشي عليها يومين على الاقل
فيصل: يعني انا بطلع اتحوط و انتي بتمين في الحجرة بروحج
ندى بنبرة جادة: لا والله فيصل الله يخليك لا تخليني بروحي والله اموت من الخوف انت ما شفت شصار فيني . حسيت عمري بموت
فيصل: انشالله انا ولا انتي
ندى: لا لا تدعي على عمرك .
فيصل: انا امزح معاج انا ما بطلع من هني الا و ريلي على ريلج. انا يوعان شرياج نطلب ريوق
ندى: هيه انا يوعانة بعد


في الامارات الساعة 4 عصرا
في منزل ابور اشد
ابو راشد: ها جاهزة
مريم: هيه يبى
ابو راشد: تنزين يلا توكلنا على الله
ودعت مريم خالتها و اخوتها و توجهت الى المطار مع والدها و خالد. وفي المطار التقت بخالتها ام مايد , و بعد ان تاكد كل من ابو راشد و خالد ان كل شي بخير
ابوراشد: ها يام مايد ما وصيج عليها
ام مايد: بعيوني
ابو راشد: تحلمي على عمرج و متى ما بغيتي تردي اتصي فيني
مريم وهي تحاول الا تبكي و هي تحتضن والدها
مريم: انشالله يبى
ثم سلمت على خالد
خالد: انا عند و عدي و الحين بكلم ابوي بسالفة ميرة
مريم: مبروك مقدما و ابيك تكلمني و ما تسوي الملجة لين ارد
خالد: انشالله
بعد ان تاكدوا ان الطيارة انطلقت بسلام . عاد ابو راشد و خالد الى المنزل
في سيارة خالد
خالد: يبى انا ابي اعرس
ابور اشد: لا ما صدق و منو هذي سعيد ة الحظ
خالد: يبى انا ما امزح
ابو راشد: ولا انا
خالد: ميرة بنت عمي بو منصور
ابو راشد: انت تمزح اكيد
خالد: ليش انت شو اعتراظك
ابو راشد: تبي تعرف شو اعتراظي
خالد: يبى تكلم شو الموظوع
ابو راشد: اذا كنت محسب اني ما اعرف عن مغامراتك العاطفية تكون غلطان انا اعرف انك تكلم بنات بالتيليفون و انك تطلع وياهن و ما ادري شو بعد . انا ما كنت اتكلم عسب اقول هذا ريال و بيفهم ان اللي قاعد يسويه غلط .
خالد : يبى انا تغيرت و اوعدك اني بتغير اكثر انا بغير رقمي و ما بكلم أي بنت و....
ابوراشد: وهذا التغير متى بالظبط البارحة و لا اليوم . ممكن تقولي انت قبل يومين وين تغديت ومع منو
خالد باتباك : انا......
ابو راشد: انا بقولك كنت بالمارينا قاعد تتغدى ويى وحدة من الخايسات اللي تعرفهم و صوت ظحكم واصل لين الطابق اللي تحت
خالد : يبى انا تغيرت و اوعدك اني بتغير اكثر انا بغير رقمي و ما بكلم أي بنت و....‏
ابوراشد: وهذا التغير متى بالظبط البارحة و لا اليوم . ممكن تقولي انت قبل يومين وين تغديت ‏ومع منو
خالد باتباك : انا......‏
ابو راشد: انا بقول كنت بالمارينا قاعد تتغدى ويى وحدة من الخايسات اللي تعرفهم و شاق الحلج ‏و صوت ظحكم واصل لين الطابق اللي تحت . ممكن تقولي شلون تبيني اسير اخطبلك بنت العرب و ‏انا ابوك ما اثق فيك . و لا تنسى ان اخوك ماخذ اختها يعني أي مشكلة مب بس بتاثر عليك لا ‏وبتاثر بعد على حياة اخوك وحرمته
خالد: يبى انا بتغير
ابو راشد: انشالله مع اني ما اعتقد ان الفعل سهل مثل الكلام . لان هذا الموظوع مثل الادمان و انت ‏يا حظرة الظابط اكثر واحد يعرف ان الادمان مب سهل الواحد يتخلص منه. ‏
خالد : يبى انت ليش مب راظي تصدق اني بتغير
ابو راشد: انت ولدي و انا ابيك تكون احسن واحد في العالم انا افتخر فيك جدام الناس و اقولهم ان ‏ولدي ظابط شجاع والكل يعرف عنه . بس لو تترك سالفة البنات. شوف انا ما بكلم ابوها لين ‏تثبتلي انك تغيرت . و يوم اشوفك تغيرت و انصلح حالك انا بنفسي بكلمه
لم يشعر خالد بالخجل من نفسه كما شعر الان فلقد اكتشف انه بنظره والده ليس سوى شاب ‏مستهتر . ولكنه يحب ميرة حقا و يريد ان يرتبط بها ولكن هل من السهولة ان يتغير.‏

في منزل ابو عمر
ام عمر و سارة و هند في المجلس
ام عمر: خلاص سافرت
سارة: هيه يمى
ام عمر: احسن بعد لو اتم هناك و ما ترد
هند: حرام عليج يمى
ام عمر: وهيه مب حرام عليها اللي سوته بولدي
سارة: يمى بسالج سؤال الحين لو تقدم لبنتج معرس و هي ما تباه شو بيكون رايج ‏
ام عمر: على طاري المعرس . هند يمى سيف ربيع اخوج طلال كلم ابوج عسب يبي يخطبج‏
هند: انزين ابوي شقاله
ام عمر: شو بقول يعني . قاله انا بيسالج وبعدين يبرد عليج
سارة: سبحان الله الحين لان السالفة فيها بنتج صار المهم راي البنية. بس يوم السالفة عن مريم ‏زعلت ليش ما وافقت ‏
ام عمر: سارة يوزي عني . ها هند شقلتي
هند: يمى انا ابي اكمل الجامعة ‏
ام عمر: انزين هو ما قال انه ما بخليج تكملين جامعتج
هند: يمى انا ما ابي اعرس لين اخلص ‏
ام عمر: اقولج انتي ليش مستبطرة ‏
هند: يمى انا اعرف اني اذا عرست ما بكمل
ام عمر: انزين يعني انتي موافقة ‏
هند: ما اعرف لازم افكر شوي‏
ام عمر: انزين فكري براحتج . انا الحين بروح بيت خالتكم ‏
خرجت ام عمر من المجلس
سارة: ابي افهم انتي ما قلتليه يكلم ابوي يعني انتي موافقة ليش الحين تبين تفكرين
هند: ما اعرف الحين بس السالفة صارت جد احس اني لازم ما اتسرع
سارة: حرام عليج الريال من متى مكلمج بالسالفة و لين الحين ما فكرتي
هند: سارة هذي حياتي و ما اقدر اتسرع فيها
سارة:الله يعينك بس يا سيف . تلومين مريم عسب انها ما وافقت على عمر و انتي الحين تسوين ‏مثلها
هند: انا ما قلت اني مب موافقة . بس انا لازم افكر عدل
هند مترددة و سبب ترددها انها لا تريد ان تظلم سيف معها فهي تشعر انها اذا تسرعت بالموافقة ‏ربما ستندم في ما بعد

في منزل ابو عبدالله
ميرة و صديقتها هدى تدرسان في حجرة ميرة
هدى: و بعدين معاج هذي المرة الالف اللي اشرحلج المسالة و بعدج ما فهمتيها . و ين عقلج
ميرة : انا معاج خلاص بركز
هدى: يا خوفي تكونين تفكرين بهذا ما ادري منو
ميرة: اسمه خالد و هيه افكر فيه
هدى: انزين سمعيني انا ما كنت بقلج بس الحين انتي لازم تعرفين ‏
ميرة: شوفي قبل لا تقولين أي شي هو قالي انه بيتغير و.....‏
هدى: و الله انج ياهل و ينظحك عليج بسهولة . انا قلتلج انه اخوي مبارك يعرفه . تدرين انه قبل ‏يومين جان يالس في المارينا مع وحدة وقاعدين يظحكون و يسولفون واخوي مبارك جافه
ميرة : انزين هذا الكلام من يومين وهو البارحة قالي انه بيتغير
هدى: لا والله بيومين خلاص تغير ‏
ميرة: هدى حرام عليج ليش انتي ظالمتنه جي
هدى: تبين تعرفين ليش . بسببه انت مب راظية تفكرين بمبارك رغم انه يحبج و يبي يخطبج . كل ‏هذا عسب هذا ال.....‏
ميرة: هدى الله يخليج انا من قبل لا اعرف خالد قلتلج ان اخوج بالنسبة لي مثل اخوي ‏
هدى: ميرة سمعيني هذا لو صج يحبج جان تقدملج ما قعد يكلمج جذي من ورى اهلج ‏
ميرة: انزين هو يبي يعرف رايي بالاول قبل لا يتقدم
هدى: هو قالج هذا الكلام
ميرة: لا هو ما قال بس ...‏
هدى: ميرة لا تكلمينه قبل لا تتاكدين من انه يبي يتقدملج
ميرة:انا ما اكلمه . هدى انتي تعرفيني زين انا مب مستعدة اكلم أي حد ‏
هدى: انا ما قصدي تكلمينه انا قصدي لا تتعطينه و يه قبل لا تتاكدين


في لندن و صلت مريم و ام مايد الى الفندق
ام مايد: بنرتاح شوي و نبدل ثيابنا عقب بنسير المستشفى
مريم: و الله تولهت على عمي بو مايد ‏
ام مايد: وهو بعد ما تدرين شكثر استانس يوم درى انج بتيين وياي‏
مريم: خالتي انتي شلون يالسة هني بروحج ما تخافين‏
ام مايد: وليش اخاف. مايد فديت قلبه يي هني كل اسبوعني و بعدين ماشالله العوايل العربية ما في ‏اكثر منها هني و انا تعرفت على عايلة هني ظروفهم مثل ظروفنا . و اليوم عقب ما انرد من ‏المستشفى بنسير انسلم عليهم ‏
مريم: هم وين ساكنين
ام مايد: ما خذين الجناح اللي عدالنا , و ايد طيبين الابو مريظ بالقلب و يتعالج هني و الام حرمة ‏سنعة و انا و هي وايد متفاهمين و عندهم بنتين و ولدين . البنات من سنج و بتندمجين و ياهم ‏
مريم: انزين خالتي عمي بو مايد بيتم هني و ايد
ام مايد: لا يباله شهر و نص بالكثير و بنرد البلاد انشالله
مريم: انشالله

بعد ساعتين تو جهت مريم و ام مايد الى المستشفى لزيارة ابو مايد
في غرفة ابو مايد في المستشفى
ابو مايد: و شخبارج انتي ‏
مريم: بخير من شفتك و ما تشوف شر عمي
ابو مايد : الشر ما ييج يا بنيتي
سمعو صوت طرق على باب الغرفة , و همت ام مايد بالوقوف لفتح الباب ‏
مريم: خالتي انا بفتحه
فتحت مريم الباب لترى شاب متوسط الطول حنطي البشرة يرتدي بنطال جينز ازرق و قميص ‏
ابيض كان شاب وسيم و مريح للنظر . كان ينظر اليها باستغراب
هزاع: السموحة منج اختي الظاهر اني غلطت بالحجرة
و لكن هزاع سمع صوت من الداخل
ابو مايد: هزاع دش يا وليدي ‏
ابتعدت مريم من امام الباب لتسمح له ان يدخل
ابو مايد: هلا يا وليدي تفظل
هزاع: شحالك عمي . شحالج خالتي و الله ما درينا انج رديتي من السفر ‏
ام مايد: هلا فيك ملايين و لا يسدن شحالك يا وليدي وشحال عيوزك ‏
هزاع : بخير الحمدلله تسلم عليج
ام مايد: و الله انا كنت ناوية امركم اليوم ‏
ابو مايد: ايلس يا وليدي ليش واقف. تدرين يام مايد هزاع و عبدالله كانو يمروني كل يوم من يوم ‏سافرتي ‏
ام مايد: عيال اصل الله لا يحرمنى منكم
هزاع: هذا واجبنا ‏
كانت مريم تستمع اليهم وهي تجلس بجانب خالتها‏
ام مايد: و شخبار ابوك انشالله بخير
هزاع: هيه خالتي الحمدلله اليوم احسن عن قبل
ام مايد: وين عيوزك عنك ‏
هزاع: عند ابوي انا قلت امر اشوف اذا عمي بو مايد يبي شي
ابو مايد: ما تقصر يا وليدي
هزاع : انزين انا بخليكم الحين ‏
ام مايد: انزين يا وليدي انا انشالله بمركم اليوم سلم على الوالدة
هزاع: تشرفين خالتي . عن اذنكم ‏
خرج هزاع من الغرفة وهو يرغب ان يعرف من هذه الفتاة التي راها بالداخل .‏
هزاع.........و انا ليش مهتم

في الامارات ‏
عمر و احمد في المقهى
احمد: ابي اعرف انت ليمتى بتم جذي ‏
عمر: احمد انا مب قادر اتحمل فكرة انها سافرت . انها مب هني في بوظبي . يعني لو سرت بيت ‏خالتي ما بشوفها هناك
احمد: البنية قالتلك لا قالتك اكرهك و تركت البلد كلها و سافرت عسب الموظوع و انت بعدك تفكر ‏فيها ليمتى يا عمر خلاص ارحم عمرك
عمر: مب قادر انسى و الله مب قادر . اذا تعرف طريقة تخليني انسى علمني ‏
احمد: تزوج
عمر و هو يضحك بسخرية: ليش انا اقدر اتزوج وحدة غيرها . احمد انا يا اتزوجها يا ما اتزوج ‏مول ‏
احمد: هالكثر تحبها
عمر: اذا قلتلك ان الخمس سنوات الماظية انا عشتها على امل اليوم اللي بتكون فيه حرمتي ‏بتصدقني
احمد بدهشة: هذا مب حب هذا جنون
عمر: اااااااااه يا احمد ااااااااااااااه الا قول هذا موت ‏

في منزل ابو عمر ‏
ابو عمر و ام عمر و طلال في المجلس
طلال: و ليش تبيني اسافر السعودية
ابو عمر: انت تعرف ان المشروع اليديد بيكون هناك و يباله حد يتابعه‏
طلال يدرك ان والده يريده ان يبتعد عله ينسى عايشة
طلال: و ليش انا اللي تباني اسافر
ابو عمر: لان اللي بيتابع الموظوع من الحين بيتابعه بعدين و يوسف عرسه عقب كمن اسبوع و ‏ما بيقدر يسافر و عمر عنده امور ثانية يسويها
طلال: بفكر بالسالفة ‏
خرج طلال من المجلس و قد قرر ان شخص واحد فقط هو الذي سيقرر ان كان يجدر به ان يسافر ‏او لا يسافر. اتجه الى منزل جدته . وطلب من الخادمة ان تنادي عايشة
عايشة كانت في غرفتها عندما اعلمتها الخادمة ان طلال يريدها
ترددت في البداية في رؤيته او لا و لكن قلبها لم يسمح لها ان تجرحه اكثر
دخلت الى المجلس لتراه و اقف ينظر الى صورة جدهم . كان ظهره لها فلم يرها بقيت للحظات ‏تتامله و هي تغالب رغبة بالبكاء
عايشة: طلال
التفت لها و راى مدى شحوب وجهها و اثار السهر بادية عليه
طلال ودون أي مقدمات: بسالج سؤال و ردي عليه بهيه او لا
عايشة: طلال احنا تكلمن.................‏
طلال: ابوي يبيني اسافر السعودية عقب يومين و انتي اللي بتقررين اني اسافر او لا
ادركت عايشة انها بقولها نعم او لا لن تحدد سفره من عدمه بل ستحدد ان كانت تريده اما لا ‏ستحدد ان كانت مستعدة ان تتتحدى عائلته و تتزوج به رغم كل الظروف
كان ينظر اليها وهو يدعو الله ان تطلب منه عدم السفر . فهو مستعد ان يقف امام عائلته و يتزوج ‏بها رغم كل الظروف
عايشة و قبل ان تسمح لنفسها ان تفكر في ما ستقوله مرة ثانية: سافر يا طلال و..‏
طلال وهو يشعر بان كل شيء يتهاوى من حوله : اذا هذا اللي تبينه انا بسافر من اليوم مب عقب ‏يومين الحين بتصل بالمطار و احجز على اول طيارة بتسير السعودية
كانت تستمع الى كلماته و هي ترتجف و هي تشعر انها فقدته للابد ‏
طلال: مع السلامة
تباطئ بالخروج علها تستوقفه و لكنها لم تقل شيء .خرج من منزل جدته الى منزلهم ‏
تهاوت عايشة على الكرسي و لاول مرة منذ ما حصل بكت . بكت بمرارة اكثر ما بكت يوم وفاة ‏والدتها . بكت لان ما كان يمنعها من البكاء هو الامل في ان تحل المشاكل و تعود الامور الى ‏مجاريها و لكن بما حصل اليوم كل شيء انتهى
‏ طلال و بقلب ممزق دخل المجلس في منزلهم ليجد امه ووالده هناك ‏
طلال: انا بسافر اليوم . مب هذا اللي تبونه .ارتحتو الحين ‏
ام عمر : يا وليدي و الله احنا نبي مصلحتك
طلال: انا بتصل و احجز الحين
ابو عمر: ما له داعي الاستعجال‏
طلال: مب انت تبيني اسافر خلاص ما لكم شغل متى بسافر
اتصل طلال بشركة الطيران واستفسر عن مواعيد الرحلات ليجد رحلة تقلع في نفس اليوم الساعة ‏‏2 صباحا‏
اتصل بسيف و طلب منه مقابلته في المقهى
سيف: طلال لا تستعجل
طلال: هي قالتلي اسافر شتبيني اسوي
سيف: هي معذورة شتييها تقول لاتسافر و اوقف بويه ابوك و تزوجني غصب عنهم ‏
طلال: سيف انا كنت مستعد اوقف بويه العالم كله بس لو هي ترظى
سيف: تدري شلون انا اشوف ان هذي السفرة فرصة زينه عسب تفكر اذا كنت فعلا تبيها ‏
طلال: سيف انا اسف انا نسيت السالفة اللي كنت ابيك فيها , ابوي قالي انك طلبت هند اختي ‏
سيف: طلال انا اعرف ان الوقت مب مناسب بس انا بصراحة بغيت اكلمك انت بالموظوع بس انت ‏اللي فيك مكفيك. ‏
طلال: انا بصراحة اتمنى ان اختي تكون من نصيبك انا ما بلاقي احسن عنك
سيف: انا مستعد للي تبونه ‏
طلال: ما تقصر . بس مثل ما اتعرف البنت لازم تفكر بالسالفة و انشالله خير
سيف: و انا مب مستعيل انا بغيت بس يكون في كلام في الموظوع بيني و بين ابوك عسب اذا ‏تقدملها حد ثاني تدري يعني
طلال: الله يوفقك . والله يا حظها هند فيك
سيف..........يا حظي انا فيها لي صارت من نصيبي و الله لخليها بعيوني ‏
‎ ‎
في لندن ام مايد و مريم في جناح ام هزاع
ام هزاع: متى رديتو من السفر
ام مايد: اليوم العصر
ام هزاع: و شخبار حمدة و فاطمة
ام مايد: حمدة يابت بنوته تهبل و فاطمة محتاسة و يى عيالها تقولين شياطين
و بينما هم يتحدثون دخلت فتاتين الغرفة . الاولى خولة(23 سنه) بيضاء البشرة و قصيرة نسبيا‎ ‎و ‏اكثر ما يميزها عيون و رموش سوداء جميلة . و امل (19 سنه) اطول من خولة بشرتها حنطية و ‏عيونها بنيه. سلمت الفتيات على ام مايد ‏
ام امايد: هذي مريم بنت اختي
سلمت الفتيات عليها ثم جلسن
ام مايد: شحالكم بناتي انشالله بخير
امل: بخير خالتي والله لج وحشة ‏
خولة: شخبار حمدة انشالله بخير‏
ام مايد: بخير و تسلم عليكم و تبي تشوفكم من كثر ما كلمها عنكم
بعد ربع ساعة من السؤال عن الاحوال ‏
ام هزاع : يمى ليش ما تاخذون مريم و ادشون حجرتكم شتبون بكلام العياييز مالنا
دخلت الفتيات الى الغرفة الداخلية
امل: مريم انتي تدرسين
مريم: انا خذت دبلوم كمبيوتر و انتي‏
امل: انا خلصت ثانوية و بعدين ابوي مرظ و يينا كلنا هني عسب ما نترك امي بروحها و ياه و ‏انشالله يو م بنرد البلاد انشالله بكمل
مريم: و شو تبين تدرسين
امل: شي له علاقة بالكميبوتر ‏
مريم: في عندج و ايد اختيارات
لم تكن خولة تشاركهم بالحديث و لاحظت مريم اكثر من مرة انها تنظر اليها بطريقة غريبة ‏
مريم: اتصدقين اني نسيت تليفوني بالجناح اخاف ابوي يتصل فيني ‏
امل: انزين شرياج انسير نييبه . خولة بتين ويانا
خولة: لا انا باخذلي شور
خرجت مريم و امل من الجناح وهما في الممر بين الجناحين رات مريم شابين يمشيان باتجاههم ‏احدهم هزاع الذي راته بغرفة عمها و الاخر لا تعرفه ‏
عبدالله : وين سايرى
امل: بسير جناح خالتي ام مايد
كان هزاع ينظر الى مريم التي كانت تنظر الى الارض و قد اعجبه خجلها و ادبها
عبدالله: و ليش بتسيرين
عبدالله( 24 سنه) حنطي البشرة اطول من هزاع شعره اسود و نا عم و يمتاز بعيون سوداء و ‏رموش كثيفة اما هزاع فكان في الخامسة والعشرين من عمره
هزاع: و انت شلك سيري

دخلت مريم و امل الى الجناح
في البهو
عبدالله :منو هذي الغرشوبة اللي معاها
هزاع: عيب عليك هذي الظاهر انها قريبة ابو مايد
عبدالله: و ليش عيب انا شقلت الحين اذا الواحد شاف شي حلو لازم يقول عنه حلو‏
هزاع: عبود انا اعرفك زين ‏
عبدالله: قول هذا الكلام لعمرك انت ما شفت عمرك شلون كنت اطالعها
هزاع بغضب: لا والله و شلون كنت اطالعها
عبدالله: حبيبي انت ادرى عن اذنك بسير اسلم على عمي بو مايد

ذهب عبدالله تاركا هزاع في البهو ينظر الى الباب الذي دخلت اليه مريم

في الامارات
الساعة 12 مساءا‏
في منزل ابو عمر
الجميع في المجلس ‏
ام عمر: يعني انت ما لحقت اتزهب عمرك شلون بتسافر عقب ساعتين ‏
طلال: ماله داعي باخذ جنطة صغيرة و اذا احتجت شي بشتري
هند: كم يوم بتقعد هناك ‏
طلال: ما اعرف ‏
سارة: لا تتاخر انت تعرف ان ملجتي عقب 3 اسايبع ‏
طلال: لا تخافين بكون هني ‏
يوسف: انزين انا بوديك المطار
عمر: و انا بسير وياكم بعد ‏
سلم طلال عليهم و بينما هو يسلم على هند
طلال: سيف ما بتلاقين مثله . فكري بالسالفة عدل و انشالله توافقين
هند: انشالله ‏
خرج طلال و عمر و يوسف الى السيارة
يوسف: ما بتسير اتسلم على يدتي و عايشة
طلال وهو ينظر الى منزل جدته: يدتي اكيد الحين نايمة و عايشة انا سلمت عليها
ركبو السيارة و عيون طلال على منزل جدته . و لكنه لك يكن يعرف ان عايشة كانت تنظر اليه من ‏وراء النافذة و راته و هو ينظر الى منزلهم ‏
عايشة...........الله يسامح اللي كان السبب . ذبحوني و ذبحوك يا رب ليمتى بتم جي تعبت من ‏الحزن والله تعبت
‏ ( يا جرح من وين ابتدي و انت معي من مولدي)‏



في لندن في جناح عائلة ابو هزاع ‏
بعد ان غادرت مريم و ام مايد
عبدالله: امل منو هذي اللي كانت و ياج
امل: هذي مريم بنت اخت خالتي ام مايد
عبدالله : وهي شتسوي هني
هزاع: مب ملاحظ انك تسال اسالة ما لها معنى
عبدالله: وانت ليش زعلان
ام هزاع: اشفيكم انتو ‏
هزاع وهو يقف: ولا شي انا بسير ارقد ‏
امل: تصدقين يمى انا وايد حبيت مريم احسها قريبة من القلب
خولة: انا ما عيبتني اشوفها شايفة عمرها
امل: حرام عليج البينة ما سوت شي
خولة: كانت قاعدة تتفلسف جنها تعرف كل شي
امل: وليه الحين هي كانت تتفلسف
خولة: انتي اصلا طيبة زيادة عن اللزوم و تتعلقين بالناس بسرعة
امل: لازم اكون شكاكة و دفشة عسب اعيبج
خولة: انا ما قلت جذي بس انتي تاخذين بالمظاهر‏
ام هزاع: انا ما اعرف البنية شسوتلج عسب تقولين عنها جذي
عبدالله بمكر: يمكن عسب انها احلى عنها
خولة بعصبية: خسى تكون هي احلى عني
ام هزاع: خلاص سكتو عن الهذرة اللي مالها داعي

في الامارات و بعد اسبوع ‏
في منزل ابو راشد
ميرة و ريم في غرفة ريم
ميرة: والله انا اسفة بس انا اعرف انج شاطرة بالانجليزي عسب جي قلت تدرسيني
ريم: قبل أي شي بنتفق على الفلوس
ميرة: انا قلت الحين بتقلي لا مب مشكلة الف طلب مثل هالطلب . ما كنت اعرف انج هالكثر لئيمة
ريم: حبيبتي انا قاعدة اظيع وقتي الثمين عليج ‏
ميرة: ليش حبيبتي عيونج و كيل وزارة وانا ما ادري
ريم: هيه بس انا ما وافقت ‏
ميرة: زين ما سويتي ‏
ريم : يالله شكثر تهذرين يالله خليني ادرسج و اخلص انتي اذا الواحد عطاج مجال بتيلسين تتكلمين ‏لين الصبح الله يعين اللي بياخذج ‏
ميرة: حبيبتي يحمد ربه مليون مرة عسب وافقت عليه

بعد ساعة و نصف خرجت ميرة من غرفة ريم .نزلت ميرة الدرج و بينما هي تهم بالخروج من ‏الباب سمعت
خالد: والله لج وحشة اقول انتي متى بترحميني ‏
التفت معتقدة انا خالد يتكلم معها و لكنه راته يقف عند الباب الخارجي و يتكلم بالهاتف دون ان ‏يراها. لم يكن يتكلم معها بل مع احدى صديقاته التي كذب عليها و قال لها انه سيتركهن. لقد ادركت ‏ان هدى كانت محقة . فخالد لن يتغير بيوم وليلة
ظلت واقفة خلفه دون ان تكون قادرة على الحركة . التفت خالد لانه شعر ان هناك شخص يقف ‏خلفه. وما ان راى ميرة و راى النظرة على وجهها ادرك انها سمعته . اغلق الهاتف بسرعة
خالد: ميرة و الله هذا جاسم بس انا كنت اتغشمر و ي.......‏
ميرة: ماله داعي تجذب انا سمعت كل شي
خالد: والله ما اجذب اذا مب مصدقتني انا الحين بتصلبه و سمعي هو شو بيقول
ميرة: انا الغلطانة يوم حسبت انك ممكن تتغير ‏
خالد : ميرة والله انا ما اجذب ‏
لم تعد ميرة قادرة على الاستماع اكثر . الا يكفي انه يكذب انه حتى لا يملك الجراة ليعترف
تركته و اسرعت الى الباب الخارجي. لحق بها ووقف امامها ‏
خالد: ميرة حرام عليج والله اني ما اجذب حسي فيني انت ليش مب قادرة تفهمين
ميرة : شتبيني افهم ‏
خالد: والله اني غيرت رقمي ومن يوم ما وعدتج انا ما كلمت أي بنت
ميرة: والظاهر انك ما قدرت تتحمل اكثر ‏
خالد: ميرة انا تغيرت و تغيرت بسببج انتي بس . حرام عليج انت ليش ما تبين تفهميني
ميرة: شتيبيني افهم انك تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك ‏
غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب ‏حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه
خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة
ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله ‏
لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة ‏
خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام ‏
كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا ‏تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه
ميرة: هذي هي الرجولة يا حظرة الظابط انك تتقاوى على بنت






ميرة: لا مب فاهمة شو تبيني اكون وحدة يديدة من ربيعاتك ‏
غضب خالد من كلامها . يبدو ان فكرتها عنه سيئة جدا. لم يعرف ماذا يقول . نظر اليها بغضب ‏حتى انها تراجعت الى الخلف خوفا منه
خالد: هذا رايج فيني . مب انا اللي يخون ثقة هله فيه و يسوي جذي مع بنات العايلة
ميرة: اللي يسوي جي مع بنات الناس . ما يكون صعب عليه يسوي جي مع هله ‏
لم يعد خالد يحتمل كلامها الجارح. امسكها من مرفقها و ضغط علي يدها بقوة, اجفلت ميرة
خالد: انتي شتعرفين عني عسب تقولين هذا الكلام ‏
كان يضغط على يدها بقوة المتها و ذكرتها بما فعله في يوم ملجة فيصل وندى, كانت تحاول الا ‏تبكي حتى لا تظهر ضعفها و المها امامه
ميرة: هذي هي الرجولة انك تتقاوى على بنت
صدم كلام ميرة خالد , ترك يدها و ابتعد عنها و ادار نفسه و كانه يشعر بالخجل من النظر اليها ‏
اما ميرة فبدات تتحس يدها و هي تشعر انها كادت تكسر. ودموعها تنزل منها رغم عنها من شدة ‏الالم . ودون ان تسيطر على نفسها شهقت بصوت عالي من شدة الالم
التفت اليها خالد وهو ينظر اليها وهي تبكي . ‏
‏. كانت تقف و تمسك مرفقها بيدها و دموعها تتساقط منها . لم يتحمل خالد رؤيتها كذلك
خالد: ميرة ليت ايدي انشلت قبل لا اسوي جي انا اسف والله اسف . ‏
لم تستطع ميرة ان تقول شيء ‏
خالد: ميرة انا ما لي عذر بس اللي قلتيه جارح . حرام عليج تظلميني
ميرة: ‏
خالد: الله يخليج قولي أي شي . صارخي علي سبيني بس لا تمين ساكتة جي ‏
لم تقل ميرة شيء ابتعدت عنه و اتجهت الى الباب الخارجي وهي تدعو الله ان يكون السائق قد ‏وصل.‏
لحق بها خالد
خالد: ميرة ارجوج كلميني
وصل السائق و اسرعت ميرة بالركوب تاركة خالد دون ان تقول له شيء, اما خالد فكان ينظر الى ‏السيارة وهي تبتعد وهو لا يصدق ما حصل .‏










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس


قديم 09-17-2011, 09:19 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات

ohuod95

برونزية جديدة

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 1218355
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 25

 
 

افتراضي



في لندن
‏ مريم و امل و ام مايد في جناح ام مايد
امل: انزين شرايج نطلع انتي من يوم ييتي لندن من اسبوع ما سرتي غير المستشفى ‏
ام مايد: هيه يا بنيتي طلعو يعني ابو مايد بخير الحمدلله ‏
امل: ها مريم شقلتي بنسير وايد اماكن ‏
مريم: خالتي وانتي بتسيرين ويانا
ام مايد: لا يا بنيتي انا لازم اسير عند عمج بو مايد بعدين انتو شتبون بعيوز مثلي سيرو انتو انا ما ‏اروم امشي وايد ‏
امل: يلا مريم شوفي بنسير الهايد بارك بعدين في مطعم وايد رهيب واكله وايد حلو بنسير نتعشى ‏فيه
مريم: و شلون بنسير بروحنا
امل: لا ليش بروحنا هزاع او عبدالله بيسيرون ويانا
ام مايد: يلا قومي بدلي هدومج ‏
امل: و انا بسير اكلم امي و شوف منو من اخواني بيسير ويانا

ذهبت امل الى جناحهم ‏
امل: يمى انا و مريم بنطلع ‏
التفت هزاع الذي كان يشاهد التلفاز الى امل عندما سمع اسم مريم
ام هزاع: وين بتسيرون ‏
امل: الهايد بارك و اماكن ثانية عسب ان مريم من يوم يت لندن ما سارت مكان غير المستشفى
ام هزاع: ومين بيسير وياكم
امل: ما ادري هزاع تسير ويانا
هزاع وهو يدعي عدم الاهتمام: انزين بس ما بنبطي ‏
امل: لا انزين انا بسير ابدل
بعد ربع ساعة اتجهت مريم الى جناح عائلة ابو هزاع و طرقت على الباب. فتحت ام هزاع الباب
ام هزاع : هلا فيج يا بنيتي شحالج
مريم: بخير خالتي ‏
ام هزاع: تفظلي ليش واقفة
مريم: لا خالتي اذا بعدها امل ما خلصت انا بتريا في جناحنا
امل التي سمعت صوت مريم: لا انا جهزت بس اتريا هزاع , هزاع يلا تاخرن
خرج هزاع من غرفته و هو لا يعلم ان مريم تقف بالباب ‏
هزاع: انزين شفيج مستعيل............‏
انتبه ان مريم تقف بالباب نظر اليها بطريقة اخجلت مريم و دفعتها الى النظر الى الارض
امل: يلا يمى احنا بنسير
ام هزاع: وخولة وينها
امل: لا ما تبي تسير تقول انها ملت من لندن ‏
هزاع: انزين يلا مع السلامة امي تبين شي
ام هزاع: لا سلامتك يا وليدي ‏

خرجو من الفندق . مريم صامتة و امل لم تتوقف عن الكلام اما هزاع فكان يشعر بمشاعر ‏متضاربة في قلبه مما دفعه الى الصمت
امل: شفيكم انتو مب جني قاعدة اكلم عمري
هزاع : هذي مب اول مرة. ‏
امل: لا والله مشكور اخوي ما تقصر
هزاع: تبون تركبون بتاكسي او....‏
امل: لا نبي نمشي الجو حلو ‏
هزاع: مب لازم تسالين ظيفتنا بالاول ‏
مريم: لا انا ابي امشي بعد
التفت هزاع الى مريم وهي تتكلم ‏
هزاع: هذي اول مرة تيين لندن
مريم: لا هذي رابع مرة
هزاع: انزين وين رحتي يعني عسب ما نروح اماكن انتي زرتيها قبل
مريم: لا مب مشكلة انا بسير أي مكان احس عمري وايد مشتاقة عسب ان اخر مرة ييت لندن كانت ‏من اربع سنوات
هزاع :انزين انا بوديكم مكان انتو ما سرتوه قبل انا متاكد. بس انتو مستعدين تمشون وايد ولا لا
مريم وهي تشعر بسعادة لم تشعر بها منذ فترة طويلة: انا مستعدة امشي الف كيلو
استغرب هزاع من طريقة كلامها فهي تبدو متحمسة . ولكن هذا اسعده . كانت تاثر فيه بطريقة ‏غريبة ورؤيتها تبتسم اسعدته
امل: وانا بعد مستعدة امشي ‏
اخذهم هزاع الى مكان لبيع التحف ثم الى مطعم عربي يبيع الفول و الفلافل ثم الى الهايد بارك ‏استمتعت مريم بوقتها وهزاع كان لطيفا و كان يتكلم عن الاماكن التي يمرون عليها و يعلق ‏بتعليقات لطيفة جعلت مريم تنسى كل المشاكل التي مرت بها و تقضي بعض الوقت دون ان تفكر ‏في عمر.‏

في طريق العودة ‏
مريم: شرايج تنامين عندنا
امل: لا امي ما بتوافق
مريم: ليش الجناح ما في حد غير انا و خالتي ‏
امل: ما اعرف
مريم: انزين انا بكلم خالتي ام هزاع و خولة ظنتج بتوافق
امل تدرك ان خولة لا تحب مريم و لكن بالطبع لن تقول ذلك لمريم
امل: لا خولة اكيد راقدة الحين
بعد وصولهم الى الفندق كلمت مريم ام هزاع و اقنعتها بان تنام امل في جناحهم
في غرفة مريم في الجناح ‏
مريم: تصدقين هذي اول مرة استانس جذي من زمان
امل: ممكن اعرف ليش‏
مريم: امل لو انا ما ابغي اقولج مب بكلمج بالسالفة من البداية
و لو اول مرة من بداية ما حصل معها تخبر مريم شخص ما عن كل ما حدث معها منذ البداية و الى ‏النهاية لقد شعرت مريم بالراحة وهي تكلم امل فهي فتاة لطيفة وذكية و مستمعة جيدة ‏
امل: مريم انا ما اعرف شقول بس انتي ما تشوفين ان هو سوى هذا كله عسب انه يحبج ‏
مريم: لو هو يحبني ما بيقول اللي قاله عن امي . ما بيشك فيني و يقعد يراقب انا مع منو اتكلم و ‏لو هو في ذرة احساس ما بيطرد فهد ‏
امل: بصراحة انتي شوقتيني اشوفه يعني هو انسان غريب شلون قدر يقنع الكل انه انسان زين و ‏يحبونه كلهم و لا وبعد يلمونج عسب انج ما وافقتي تاخذيه حتى ابوج زعل منج‏
مريم: ااااااااه يا امل ما حد عذبني بحياتي كثر ما عذبني هو, تصدقين اني تعبت اكثر حتى من يوم ‏مرظ امي
امل: الله يرحمها شو كان مرظها
مريم: سرطان الكبد . لو تشوفين اخر ايامها شكثر تعذبت الله يرحمها الموت كان رحمة لها
بدات مريم تتذكر اخر ايام امها و كيف كانت تتعذب حتى ان مريم تمنت لو ان عذابها ينتهي و لو ‏كان الموضوع يعني وفاتها. ورغما عنها نزلت دموعها .‏
امل: انا اسفة والله ما بغيت اذكرح
مريم و هي تمسح دموعها : ليش انا نسيت. ما اقول الا الحمدلله على كل حال

في فرنسا ‏
فيصل يكلم والدته على الهاتف و ندى في الغرفة الثانية
ام راشد: ها يا وليدي شخباركم
فيصل: بخير يمى الحمدلله
ام راشد: متى بتردون
فيصل: ليش يمى في شي
ام راشد: عمتك ام حمدان مكلمتني البارحة و سالتني عسب ان ملجة حصة عقب ثلاث ايام
فيصل مصدوم فهو علم بالعريس الذي تقدم لحصة و لكنه لم يعتقد انها ستوافق اعتقد انها ‏سترفض كما رفضته و لكنها وافقت رغم انها لم تنهي دراستها بعد
فيصل.......يعني خلاص حصة بتكون حرمة واحد غيري ما صدق شلون وافقتي يا حصة شلون
ام راشد: شفيك يا وليدي انت تسمعني‏
فيصل وهو يحاول ان يتماسك: اسمعج يمى ‏
ام راشد: انا ما ادري شلون عمتك وعمك وافقوا على هالمعرس . تصدق انه معيد بالجامعة و ‏راتبه 7000 بس يعني شلون هذا بيقدر يصرف على بيت وحرمة بعدين هو مب من عايلة معروفة ‏و اهله مب ذاك الزود
بدا فيصل بالتفكير مالذي يدفع حصة على الموافقة بالزواج من شاب مثله الا اذا ..... ‏
فيصل: يمى بخليج الحين تامرين بشي
ام راشد: لا يا وليدي سلم عل ندى
فيصل: انشالله يمى مع السلامة
اغلق الهاتف و ملايين الافكار تجول في باله هل يعقل ا ن اتكون حصة قد رفضتني لانها تحب ‏شخص اخر . ربما فهذا الشاب معيد في جامعتها . شعر ان راسه يكاد ينفجر من التفكير
دخل الى الغرفة الثانية حيث تنام ندى و فتح باب الخزانة و اخرج محفظة منها استيقظت ندىعلى ‏حركة فيصل بالغرفة و شاهدته وهو يخرج محفظة من الخزانة ثم يخرج منها صورة و ينظراليها ‏بشكل غريب . لم ينتبه لفيصل لندى اعاد الصورة الى المحفظة ثم اعاد المحفظة الى الخزانة و ‏خرج من الغرفة ثم سمعت صوت الباب يفتح و يغلق فادركت انها خرج من الجناح . تمكلها ‏الفضول لتعرف صورة من هذه التي يحتفظ بها فيصل و ينظراليها بتلك الطريقة . اتجهت الى ‏الخزانة و فتحتها ثم فتحت المحفظة وجدت صورة لفيصل و اخوته و صورة لفيصل مع والديه لم ‏يكن في المحفظة صورة لها لكنها وجدت صورة لفتاة وفتى في سن المراهقة وكانت الصورة فوق ‏كل الصور فلابد انها الصورة التي كان ينظر اليها كانت الصورة هما يقفان بجانب حصان لقد ‏عرفت الفتى انه فيصل و لكن من هذه الفتاة انها تبدو مالوفة و لكنها ليست مريم و ليست ريم ‏
ندى.......انا اعرف هذي البنت بس و ين شفتها و ين ........هذي .....‏
ادركت ندى لماذا بدت الفتاة مالوفة انها ابنة عمة فيصل و ندى عرفتها رغم ان الصورة من 5 ‏سنوات على الاقل لان ندى تعرف حصة منذ كانت صغيرة فهما كانتا معا في المدرسة ولكن لماذا ‏يحتفظ فيصل بصورة حصة في محفظته وهنا تذكرت ندى بما ناداها فيصل في اليوم الثاني ‏لزواجهم . كل شيء يدل على ان مشاعر فيصل تجاه حصة اكثر من مشاعر بين قريبين . انه ‏يحتفظ بصورتها في محفظته و يفكر بها لدرجة ان ينادي زوجته باسمها . ثم تذكرت ندى ان حصة ‏قالت لها مرة وهما في المدرسة انها مخطوبة لابن خالها ‏
ندى.....يا ليت اكون غلطانة . بس كل شي يدل ان يحبها حتى سرحانه و بروده ليش يا ربي والله ‏اني احبه

في الامارات ‏

في منزل ابو راشد
ام راشد و ريم في المجلس
ريم: يمى شفيه خالد
ام راشد: ما ادري له يومين مب طبيعي‏
ريم: يمى انت ليش ما تخطبيله
ام راشد: ابوج مب راظي
ريم: ليش
ام راشد: ابوج يعرف انه يعرف بنات عسب جي قالي انه مب مستعد يسير يخطبله لين يتغير و ‏يودر سالفة البنات هذي
ريم: انزين يمى يمكن اذا يوزتوه يتغير
ام راشد: تبينى ننفظح جدام العرب شلون بيكون موقف ابوج اذا هو تم على تصرفاته حتى عقب ‏ما يعرس
ريم: يعني ابوي كلمه ‏
ام راشد: هيه كلمه و بصراحة ان اشوف انه من يوم كلمه ابوج هو ما يتاخر برع البيت مثل قبل ‏
ريم: انزين قولي انشالله يكون فعلا تغير
ام راشد: انشالله يمى ‏
ريم: انا بسير اكلمه اشوف شو السالفة وياه ليش متظايج
توجهت ريم الى غرفة خالد الذي كان يجلس على سريره و يفكرفي ما حصل مع ميرة منذ يومين‏
ريم: لا ما صدق اول مرة ادش حجرتك و ما الاقيك تتكلم بالتيليفون
خالد: الظاهر ان الكل عنده فكرة سيئة عني
ريم: خالد بصراحة انا اعرف انك تكلم بنات و...‏
خالد: انزين اذا قلتلج ان خالد اللي كنتي تعرفينه تغير و اني الحين واحد ثاني يبي يستقر و يكون ‏عنده عايلة ‏
ريم: بقول هذي الساعة المباركة
خالد: يعني تصدقين اني تغيرت
ريم: هيه بصدق اذا لاحظت هذي التغيرات ليش ما صدق
خالد: ريم انا والله تغيرت و ابي اتزوج و يكون عندي عايلة بس المشكلة ان البنت اللي اباها تكون ‏حرمتي مب مقتنعة اني تغيرت
ريم: و منو هذي ‏
خالد: ماله داعي تعرفين ‏
ريم: خالد قولي يمكن اقدر اساعدك
خالد: ماله داعي دام هي ما تباني
ريم: خالد بصراحة اذا هي وحدة من البنات اللي تعرفهم شولن تبي تتزوجها وهي....‏
خالد: قبل لا تكلمين هذي البنت انا ما اعرفها بالتيليفون او أي طريقة ثانية. وانا مب مستعد اخذ ‏وحدة كنت اعرفها ‏
ريم: انزين منو هي اذا كنت اعرفها بكلمها
خالد: ميرة
ريم: ميرة خت ندى
خالد: هيه
ريم: والله عرفت تختار
خالد: وشو الفايدة دام هي مب موافقة
ريم: ليش ‏
خالد: لاني بنظرها واحد صايع و ما عندي اخلاق
ريم: وليش هي تقول جذي ‏
خالد: الظاهر انها سمعت عن .... والله ما ادري شقول
ريم: انا بكلمها و اقولها انك تغيرت
خالد: انا قلتلها اني بتغير و بعدين سمعتني وانا اكلم ربيعي و حسبت اني قاعد اكلم وحدة من اللي ‏اعرفهم
ريم: شلون يعني
خالد: كنت قاعد اتغشمر وياه اكلمه جني قاعد اكلم بنت جان تسمعني هي يوم كانت عندنا قبل ‏يومين و تحسب اني اكلم بنت ‏
ريم: انزين انت ليش ما فهمتها السالفة
خالد: ما صدقت و انا زدت الطين بلة و عصبت من كلامها جان امسك ايدها بالقو ‏
ريم: شو مسكت ايدها انت ينيت اكيد ‏
خالد: ما ادري شصار فيني و قعدت اتاسف لها بس هي ما قالت شي اااااااه يا ريم والله ما ادري ‏شسوت فيني هذي البنت ‏
ريم: هذا الحب ‏
خالد: هذا عذاب. ريم كلميها قوليلها اني كنت اكلم ربيعي و انا مستعد اييبه و اخلي يقولها‏
ريم: انا بكلمها, هذي الساعة المباركة يوم انت تبي تعرس وبعد تاخذ وحدة مثل ميرة‏

في فرنسا( الساعة الثامنة بتوقيت باريس)‏
ندى في الغرفة تفكر في ما حصل واقتناعها بان فيصل يحب حصة يزيد اكثر و اكثر . لم تعرف ماذا ‏تفعل هل تخبره انها تعلم و لكن ماذا ستكون ردة فعله هل سيغضب لانها بحثت في اغراضه ام ‏سيقول لها ان لا شان لها . هل سيتشاجران و يصل الموضوع الى الانفصال
ندى......انا مستعدة اكون زوجته وهو يفكر بغيري بس لا يتركني ما اقدر اتحمل ‏
فكرة الانفصال عن فيصل دفعتها الى البكاء . و شعورها ان فيصل يحب غيرها و يفكر بها و انها ‏يمكن ان تكون بديلة لها دفعتها الى المزيد من البكاء . بقيت تبكي و هي تجلس على الكرسي وهي ‏تتذكر كل اللحظات الجميلة مع فيصل انها تحبه من كل قلبها و منذ اول مرة راته فكيف تفرط بكل ‏هذا ‏
ندى......انا ما بقله شي انا بخلي ينساها فيصل لي انا و ما بخلي وحدة غيري تاخذه
قررت ان تتماسك او على الاقل ان تحاول التماسك حتى لا يحس بها فيصل و بمدى المها
ولكن هل ستسطيع ان تنسيه حصة...... ربما.‏
مسحت دموعها و اتصلت بالاستعلامات و طلبت منهم ان يحضرو العشاء الى الغرفة . واما ان ‏وصل العشاء حتى رتبته على المائدة . ثم بدلت ثيلبها و ارتدت اجمل ما عندها و جلست تنتظره ‏
اصبحت الساعة 12 و لم يعد فيصل . اتصلت ندى على هاتفه النقال و لكنه لم يرد
‏. بدات الافكار تجتاحها فهو خرج من الفندق منذ اكثر من 5 ساعات فالى اين ذهب و لما لا يرد ‏على الهاتف. لم تعرف ما تفعل خاصة انها لا تعرف احد في فرنسا يمكنه ان يساعدها . انها تذكر ‏كيف غضب منها عندما خرجت دون ان تخبره انها يفعل الشي ذاته دون ان يراعي شعورها و ‏قلقها عليه .‏
عند الساعة الواحدة صباحا دخل فيصل الى الجناح ‏
عندما دخل فيصل الى الغرفة سمع صوت بكاء . وجد ندى تجلس على الارض بملابس الصلاة ‏تدعو الله و صوت بكائها يقطع القلب و اما ان راته حتى قامت عن الارض و احتنضته وهي تبكي ‏كالاطفال
ندى وفيصل يحاول ان يفهم ما تقول من بين دموعها: حرام عليك تسوي فيني جي ‏
لم يعرف فيصل ما يقول لقد كان متفاجئ من كل ما يحصل رؤية ندى وهي على الارض وهي تدعو ‏الله, بكاءها المرير, كل شي الجمه .بدا يمسح على راسها و هو يحاول ان يجد ما يقول ‏
فيصل: انا اسف بس...‏
ندى: خلاص لا تقول شي المهم انك رديت بالسلامة بس الله يخليك لا تسوي فيني جذي مرة ثانية ‏والله اموت .‏
معذور قلبي اذا لجلك يالمني طبعا حبيبه و لو عدلت ما يقدر
ما يرتظي فيك ما يسمح يكلمني يغرق بصمته و يزعل مني تخيل‏


بعد ثلاثة ايام في الامارات
في منزل ام سالم
الخادمة: ماما عايشة عشى جاهز‏
عايشة: انزين انتي حطيه انا بسير اوعي يدتي
ذهبت عايشة الى غرفة جدتها ‏
عايشة: يدتي يلا قومي الغدا زاهب ‏
لكن ام سالم لم تتحرك من مكانها ‏
عايشة: يدتي يدتي ‏
ادركت عايشة ان الوضع غير طبيعي وضعت اذنها على صدر جدتها سمعت نبضا و لكنه خفيف لم ‏تعرف ماذا تفعل. الشي الوحيد الذي فكرت فيه هو ان تتصل بخالتها . ‏
بعد خمس دقائق كان كل من ام عمر و ابو عمر و يوسف و عمر في منزل ام سالم
ام عمر: يمى اشفيج
عمر: يمى انشالله هي ببخير انا اتصلت بالاسعاف ‏
عايشة كالمخدرة تنظر اليهم وهي لا تعلم ما تفعل . في تلك اللحظة تمنت لو ان طلال كان موجودا ‏
وجوده بقربها كان سيقويها . نظر عمر الى عايشة و ادرك مقدار ما تشعر به من الم فالكل يعلم ‏مقدار حب عايشة لجدتها فهي بمثابة والدتها
عمر وهو يقف بجانبها : ادعيلها و قولي يا رب يقومها بالسلامة
عايشة: يارب
وصلت الاسعاف و ركب يوسف معها بسيارة الاسعاف
اما عمر فاخذ عايشة و امه ووالده معها بسيارته

في المستشفى
بعد ساعة في غرفة العناية المركزة
والكل في المستشفى يدعو الله و ينتظر ‏
خرج الطبيب
عمر: ها دكتور ‏
الطبيب: ازمة قلبيه عدت بسلام الحمدلله
عمر: نقدر نشوفها
الطبيب: لا انا انصحكم تردون البيت وترجعون باجر ‏
عمر: يوسف ودهم البيت ‏
ام عمر: لا انا ما بسير ابي اشوفها
عمر بغضب : يبى الله يخليك ‏
ام عمر: و بعدين يام عمر الحمدلله الموظوع مر بسلا م و اوعدج من باجرالصبح بنيي هني
عمر: يلا يمى الله يخليج سيري البيت و بعدين يمى انت لازم تتماسكين عسب عايشة‏
ام عمر: يا ويل قلبي عليها هذي المسكينة انا بخاذها تبات عندنا اليوم ‏
عمر: هيه يمى يكون احسن بعد. يمى ماله داعي خالتي تعرف بالسالفة الحين . باجر لا قامت يدتي ‏بقنول لهم
يوسف: انا بوديهم البيت و برد اخذك ‏
عمر: هاك هذا سويج السيارة
‏ تحرك الكل و لكن عايشة بقيت واقفة مكانها‏
ابو عمر: عايشة يا بنيتي يلا خلينى نسير ومن باجربنكون هني
عايشة: ما اقدر اخليها ‏
ام عمر: عايشة حبيبتي هي بخير يلا ‏
عند اصرارهم وافقت عايشة على المغادرة بعد ان وعدها الكل انها ستعود غدا

بعد ان غادروا توجه عمر الى الطبيب
في غرفة الطبيب
الطبيب: انا ما بخبي عليك هذي المرة الله ستر بس بصراحة المرة الياية انا ما اعرف شو يبصير
عمر: و الحل
الطبيب :المشكلة ان عندها بعض الشرايين تالفة و لازم تتغير
عمر: شلون يعني
الطبيب: ياخذون شرايين من الفخد و يحطونها بمكان الشرايين التالفة
عمر: وهذي العلميه يسوونها هني
الطبيب: نعم بس...‏
عمر: لا الله يخليك السالفة ما تتحمل . انت قلي وين يسوونها و تكون مظمونة واحنا مستعدين ‏نوديها
الطبيب: في وايد اماكن و بصراحة في توامة بين هذا المستشفى و مستشفيات بفرنسا ولندن و ‏المان....‏
عمر و دون تفكير: بنوديها لندن


في اليوم التالي الكل في المستشفى
ام راشد: ها متى بنقدر نشوفها
عمر: قبل لا ادشون انا ابيكم بموظوع
ابو عمر: خير يا وليدي
عمر: احين هي زينه بس ما حد يعرف شو بيصير المرة الياية
ام عمر: ليش هو بيكون فيه مرة ثانية ‏
عمر: انا كلمت الطبيب وهو قالي ان السالفة ممكن تتكرر عسب جي لازم يسوولها عمليه
راشد: انزين شينطرون ‏
عمر: العملية مب هني
راشد: عيل وين
عمر: بلندن
ام عمر: من باجر بنسير لندن
عمر: لا يمى ‏
ام راشد: شلون يا وليدي لازم انسير
هند: وانا بعد ابي اسير
ريم: وانا هذي يدتي ‏
ابو عمر: اشفيكم انتو ليش احنا سايرين نصيف هذي عملية ‏
ام عمر: البنات ماله داعي يسيرون عندهم جامعات و ام راشد اتم تراعيهم وانا بسير
ام راشد: لا انا ما قدر لازم اسير
عايشة: خالتي انا ما عندي جامعة بسير وياكم
عمر بنفاد صبر: خلصتو ‏
ام عمر: شفيك معصب
عمر: انا و ابوي وعمي اتفقنا منو اللي بيسير وياها
ام راشد: منو
عمر: انا و خالتي‏
ام عمر: وانا
عمر: يمى ابوي نفسه تعبان و يبالج تراعينه او يهون عليج تخلينه . بعدين بصراح خالتي اقوى ‏عنج انتي بسرعة تصيحين و احنا نبي حد يكون قوي ‏
عايشة: عمر الله يخليك ابي اسير ‏
عمر: عايشة لا تنسين ان ابوج هو المسؤول عنج و ما ترومين تسافرين بدون موافقة منه‏
عايشة: يعني ما بسافر
عمر: عايشة اوعدج ان بنسير و نرد بسرعة. و الله لولا ان يدتي بتحتاي وحدة يمبها . يعني تقدر ‏تقولها شتبي جان سافرت و ياها بروحي

بعد ساعة من النقاشات , استطاع عمر ان يقنعهم و تقرر ان يسافر هو و خالته مع جدته

بعد يومين في منزل ابو عمر
المنظر مؤثر وعايشة تسلم على جدتها
عايشة: وعديني انج كل يوم بتكلميني
ام سالم: اوعدج بس لا تصيحين يا بنيتي دموعج غالية
عايشة: تحملي على عمرج و رديلنه بالسلامة
ام عمر و هي تودع ام راشد
ام عمر: ها يام راشد ما وصيج ‏
ام راشد: بعيوني
ام عمر: تدرين شلي انا شايلة همه ان عمر يشوفها هناك
ام راشد: يشوف منو ‏
ام عمر: مريم انتي ناسية انها هناك‏
ام راشد: الحين لندن شكبرها ما فيها غير مستشفى واحد
ام عمر: لا تنسين ان ابو مايد مريظ بالقلب بعد وهو سار على حساب الدولة و اكيد يودونهم على ‏نفس المستشفى ‏
ام راشد: يام عمر هذا حكم ربج بعدين لا تنسين انهم بشوفون بعظ الحين او عقب


بعد ان سلمو على الكل
اتجهو الى المطار
في لندن ‏
ام راشد وعمر و ام سالم في غرفة المستشفى
عمر: انزين انا بسير الفندق عسب ااكد الحجز
ام راشد : انزين اغراظنا وين ‏
عمر: في الفندق
ام راشد: ليكون هو نفس الفندق اللي يالسة فيه ام مايد ‏
عمر وهو يدعو الله ان يكون نفس الفندق: ما ادري خالتي انتي تعرفين اسم الفندق
ام راشد: لا بس هذا هو نفس المستشفى . الفندق اللي بنقعد فيه يمب المستشفى
عمر: هيه خالتي عسب ما نسير وايد و ما نطر نركب تكاسي
ام راشد: يعني هو نفس الفندق
عمر: خالتي اذا الفندق ما عيبج بنسير غيره
ام راشد: لا زين ابيه يكون قريب من المستشفى
عمر: انزين انا بسير الحين ‏

خرج عمر من الغرفة باتجاه الفندق
وكان يقف عند الاستعلامات ليتاكد من الحجز
ام مايد و مريم كانو في بهو الفندق خارجين باتجاه المستشفى
ام مايد: ما ادري احس ان اعرف هالريال شكله مب غريب
نظرت مريم باتجاه الشخص الذي تتحدث عنه ام مايد . واذا بها ترى............. عمر‏
مريم........لا ما صدق ‏
شعر عمر ان شخص ما ينظر اليه التفت لتلتقي نظراته بنظرات مريم ظلا ينظران لبعض وهما لا ‏يصدقان ‏
عمر......فديت روحج شكثر اشتقتلج
مريم..........انا اكيد بكابوس
ام مايد: ما ادري احس ان اعرف هالريال شكله مب غريب
نظرت مريم باتجاه الشخص الذي تتحدث عنه ام مايد . واذا بها ترى............. عمر
مريم........لا ما صدق ‏
شعر عمر ان شخص ما ينظر اليه التفت لتلتقي نظراته بنظرات مريم ظلا ينظران لبعض وهما ‏لا يصدقان ‏
عمر......فديت روحج شكثر اشتقتلج
مريم..........انا اكيد بكابوس ‏
كانت المسافة بينهما لا تزيد عن عشرة امتار عمر متردد في الاقتراب و السلام خوفا ان ‏تفضح عينيه مدى شوقه لها اما
مريم فكانت ترغب في الاختفاء و التظاهر بعدم رؤيته فهي لم ‏تره منذ يوم رفضته ذلك الرفض القاسي
ام مايد: مب جنه عمر خليفة بس هو شلي يايبنه لندن
مريم وهي ترى عمر يقترب منهم: هيه هو ‏
كان عمر يمشي باتجاههم ونظره مثبت على مريم و لاحظت مريم انه فقد الكثير من وزنه و ما ‏ان وقف بجانبهم
عمر: شحالج مريم
مريم: بخير . ‏
عمر: شحالج خالتي
ام مايد: بخير شخبارك انت
عمر: بخير الله يسلمج
ام مايد: انت هني بشغل
مريم كانت تقف بجانب خالتها وهي ترتجف و تنظر الى الارض
عمر: لا خالتي .يدتي تعبانة شوي و...‏
مريم: يدتي ام سالم مريظة
عمر وهو يرى مدى قلقها: يتها ازمة قلبية قبل كمن يوم و يبناها هني عسب تسوي عملية ‏
مريم: شخبارها وهي وينها في الحين
عمر: بالمستشفى ويى خالتي
مريم: خالتي ام راشد هني ‏
عمر: هيه
مريم: وين باي مستشفى ‏
عمر: هني يالمستشفى اللي عدال هذا الفندق
ام مايد: باي غرفة
عمر: 124‏
ام مايد: و يو مايد بحجرة رقم 128‏
مريم وهي تمسك بخالتها من يدها و تسحبها باتجاه الباب و دون ان تنظر لعمر: خالتي يلا ‏نسير بسرعة ‏
ذهبتا باتجاه المستشفى و نظرات عمر تلاحقان مريم الى ان خرجت من الفندق

في غرفة ام سالم ‏
مريم: جذي خالتي كل هذا يصير وانا ما ادري
ام راشد: والله يا بنيتي ما بغينا ........‏
مريم: انا زعلانة وايد بس بصراحة انا مستانسة بعد اني شفتج
ام راشد: وشخبار بومايد
ام مايد: الحمدلله بخير سوى العملية الثانية والحين يبالى كمن اسبوع عسب يتاكدون انها ‏نجحت
مريم: يدتي انتي خايفة
ام سالم: لا يا بنيتي اللي الله كاتبه بيصير ‏
مريم: ونعم بالله
‏ في الامارات
في منزل ابو عمر ‏
ام عمر: وبعدين معاج لج يومين ما كليتي
عايشة: خالتي والله انا مب مشتهية
سارة: عايشة كلنا خايفين على يدتي بس ما حد سوى بعمره مثلج
عايشة: سارة اذا يعت باكل بس انا مب مشتتهية
هند: خلاص خلوها على راحتها, يمى طلال درى عن سالفة يدتي
ام عمر: لا ما درى . ‏
سارة:انزين ليش ما تقولوه ‏
ام عمر: مابيه يتظايج و يشيل هم وهو هناك بروحه. ليه رد انشالله بنعلمه
هند: ليش هو متى بيرد
ام عمر: ما ادري يمكن عقب اسبوع
عايشة لن تتحمل رؤية طلال فجرحها لم يندمل بعد و طلال لم يفارق تفكيرها ابدا ‏
ام عمر: هند سيف كلم ابوج يبي يعرف ردج
هند: يمى الوقت الحين مب مناسب
ام عمر: الريال ما قال انه يبي يملج باجر بس من حقه يعرف اذا انتي موافقة او لا . يبي ‏يشوف حياته الريال ‏
هند: شو يعني
ام عمر: ما تبينه خليه يشوف وحدة ثانية
هند بغضب وهي تفكر في امكانية ان يتزوج سيف بغيرها: يمى انا بنتج او هو ولدج اشوفج ‏بصفه
ام عمر: شهل الكلام ليش احنا بحرب
هند: يمى اذا تبيني اوافق بوافق
ام عمر: سمعو هل الكلام , الحين انا قلتج وافقي او لا توافقي انا ابي اعرف رايج
هند وهي تكاد تبكي : موافقة ‏
ثم اسرعت راكضة الى غرفتها ‏
ام عمر : الحين شفيها انا اللي قلتله يزعل
سارة: لا يمى انا بشوفها
ذهبت سارة الى غرفة هند
ام عمر: يمى عايشة وانتي بعد شقلتي بسالفة المعرس اللي متقدملج ‏
عايشة: خالتي انا ما فكر بهذي السالفة الحين بعدين الله يخليج
ام عمر: اقول انتي و بنتي ليش مستبطرات ‏

في غرفة هند
دخلت سارة الغرفة لترى هند تبكي و هي جالسة على سريرها‏
سارة: الحين ممكن افهم انتي ليش تصيحين ما تبينه قولي ما حد بيجبرج تاخذينه
هند من بين دموعها: ما اعرف يا سارة احس عمري مترددة . بس لما قالت امي انه بيشوف ‏وحدة غيري ما قدرت
اتحمل الفكرة
جلست سارة بجانب هند و مسكت بيدها
سارة: دامنج تحبينه ليش تكابرين حرام عليج تعبتي الريال الحين هو من متى مكلمج بالسالفة ‏و لين الحين تفكرين
هند: سارة انا ما اعرف اذا كنت احبه او لا . اذا كنت ابيه او لا ‏
سارة: هند عطيني سبب واحد يخليج ترفظين
هند: ‏
سارة: هند كلميني بصراحة انا اختج و بفهمج . قوليلي السالفة فيها حد ثاني‏
لو سالت سارة هند هذا السؤال قبل شهر ربما كانت ستقول ( نعم انا حب خالد) لكن الان بعد ان ‏عرفت هند سيف و
عرفت كيف انه مهتم بها فهي ليست واثقة من حبها لخالد
هند: ما في اسباب
سارة: عيل خلاص استخيري و اتكلي على الله ‏

في منزل ابو منصور
ريم: ها و شخبار الدراسة و ياج
ميرة: الحمدلله
ريم: ميرة عندي سؤال و ابيج تردين بصراحة
ميرة: خير
ريم: اذا تقدملج اخوي خالد بتوافقين
ميرة: ليش هو يبي يتقدملي
ريم: اذا يبي
ميرة: لين يتقدم بفكر بالسالفة
ريم: انزين انتي قوليلي شرايج فيه
ميرة: ريم شو السالفة . قولي اللي عندج
ريم: يعني انتي شاكة انه في شي ‏
ميرة: ريم الله يخليج تكلمي
ريم: ميرة خالد يبي يطلبج بس ....‏
ميرة: قبل لا تكلمين انا ما اقدر اخذ واحد يعرف مليون وحدة غيري
ريم: خالد تغير و بيتغير اكثر بس السالفة يبالها وقت. و صدقيني يوم سمعتيه يكلم وحدة ثانية ‏في بيتنا هو كان قاعد
يتغشمر و يى ربيعه
ميرة: انزين انا بفترظ ان كلامج صحيح بس مب هذا السبب الوحيد اللي يخليني ارفظ اخوج
ريم: شو بعد
ميرة : ريم اخوج قاسي
ريم: خالد قاسي شلون
ميرة : تبين تعرفين شلون ‏
رفعت ميرة كم قميصها . صدمت ريم عندما رات بقعة زرقاء على يد ميرة
ريم: شو ها
ميرة: اخوج هو اللي سوي هذا . وانا بعدني ما صيرله شي الحين لو خذيته شو بيسوي فيني ‏بيذبحني
لم تتمالك ميرة نفسها و بدات دموعها تتساقط
ريم وهي منصدمة: ما ادري شقول بس صدقيني خالد طيب بس هو اذا عصب.....‏
ميرة: اخوج تعود على المجرمين اللي يتعامل وياهم و يحسبني مثلهم
ريم: انتي مكبرة السالفة صدقيني هو ما جان يقصد
ميرة: ريم انا تعبت من التفكير . انا ما انكر اني معجبة بخوج بس المشاعر شي و الكرامة شي ‏ثاني
ريم: ميرة حبيبتي لا تتسرعين فكري بالسالفة . خالد شاريج و قاعد يتغير بس عشانج انتي


في لندن
امل و خولة في المستشفى
امل: شرايج نمر نسلم على عمي بو مايد و يمكن نلاقي خالتي ام مايد و مريم عنده
خولة: انزين يلا
ذهبتا الى غرفة ابو مايد ‏
طرقت خولة الباب
و لكنها فوجئت بشخص لا تعرفه يفتح الباب‏
خولة: السموحة منك اخوي مب هاذي حجرة عمي بو مايد
عمر: هيه اختي تفظلي
دخلت كل من امل و خولة الى الغرفة ‏
خولة : شحالك عمي ‏
بو مايد: بخير يا بنيتي شحالج انتي
خولة :بخير الله يسلمك ‏
عمر ما زال و اقف عند الباب
بو مايد: عمر يا وليدي شفيك واقف تفظل ‏
عمر: لا عمي انا بسير اشوف يدتي . تامر بشي
بو مايد: تسلم يا وليدي

خرج عمر من الغرفة و عيون خولة تتبعه الى ان اغلق الباب ‏
بعد عشر دقائق خرجت امل و خولة من غرفة ابو مايد باتجاه الفندق
امل لا حظت سرحان خولة
امل: اللي شاغل بالج
خولة: ما حد , امل منو هذا اللي كان عند عمي بو مايد‏
امل: ما ادري . اول مرة اشوفه .‏
خولة: بس ما شالله عليه غاوي‏
امل: هذا اول مرة اسمعج تقولين جذي عن اي حد‏
خولة: ‏
امل: انا معاج انه غاوي
خولة: السالفة مب سالفة شكل بس , تحسين له هيبة
امل: شو بعد
خولة: انا غلطانه اللي اكلم وحدة ياهل مثلج
امل: يلا عاد . اقولج شرايج اسال مريم عنه
خولة: ومريم شعرفها
امل: لا والله نسيتي ان بومايد يكون زوج خالتها و اكيد هي تعرف كل اللي يعرفهم‏
خولة: وشو بتقوليلها خولة تبي تعرف منو هذا الريال‏
امل: لا والله ليش انا خبلة . انا بسالها بطريقة هي ما تعرف انا ليش قاعدة اسال
خولة: انزين بنشوف يا عبقرية‏
بعد ان خرج عمر من غرفة ابو مايد توجه إلى غرفة جدته , و في الغرفة كانت كل من ام مايد ‏و مريم

ام سالم: هلا والله ‏
عمر: شحالك يدتي
ام سالم: بخير من شفتك تعال ايلس عدالي
جلس عمر على السرير بجانب جدته
ام سالم: تشوفين هذا يا ام مايد هذا نور عيني و الله من اشوفه ارتاح‏
كان عمر خجل من مديح جدته و لكنه كان ينظر إلى مريم ليرى ردة فعلها على كلام جدته و ‏لكنها كانت تلعب بهاتفها
دون اكتراث
ام راشد: وين كنت يا وليدي
عمر: سرت اسلم على عمي بومايد
ام مايد: ما تقصر يا وليدي
عمر: هذا واجبنا خالتي‏
مريم وهي تقف: خالتي يلا تاخرنا على عمي بو مايد
ادرك عمر انها تتفاداه . بعد كل ما حصل مازالت تكرهه وتكره ان تتواجد معه في نفس المكان‏
عمر.........بس ابي اعرف من ويين تييبين هذي القسوة
كان عمر يشعر بمرارة كبيرة و رغبة في ان يسالها ان ترحمه ‏
ام مايد: انزين يلا نشوفكم انشالله . و ما تشوفين شر يام سالم
ام سال: الشر ما ييج
مريم: مع السلامة خالتي . مع السلامة يدتي انا انشالله بمرج كل يوم
ام سالم: فامان الله
ام راشد: ها يا بنيتي نبي نشوفج ‏
مريم: انشالله خالتي‏
خرجت مريم و ام مايد من الحجرة , وعمر يحاول الا ينظر إلى مريم ‏


في فرنسا
ندى تشاهد التلفاز و فيصل في غرفة النوم يتكلم على الهاتف
دخل فيصل إلى الغرفة
فيصل: بنسافر باجر
ندى باستغراب: في شي ‏
فيصل: يدتي تعبانة وسافرت لندن هي و امي وعمر ‏
ندى: شو فيها
فيصل: يتها ازمة قلبية و اطروا يودوها لندن. لازم انسافر عسب ان ماحد في الشركة غير ‏راشد و يوسف و بعد عسب ان
ريم يالسة بروحها و من الافظل تسيرين تيلسين وياها
ندى: الله يقومها بالسلامة انشالله انزين انا بسير ازهب اغراظنا ‏
همت ندى بالذهاب
فيصل: ندى
فيصل: لبيه ‏
نظر اليها فيصل وهو يلوم نفسه على شهر العسل الفاشل الذي عيشها به ‏
فيصل وهو ينظر اليها بتانيب ضمير: انا اسف واوعدج انه بنسير شهر عسل ثاني
ندى: فيصل ليش تقول هذا الكلام انا و الله استانست يكفي انك وياي
كلاماتها تقتله فرغم كل شيء لم تتذمر , ‏
فيصل.......والله اني مااستهالج
فيصل: انزين شرايج انسير السوق نييب شوية اغراظ وهدايا
ندى: انا يبت هدايا ‏
فيصل: وشو يبتي لعمرج
ندى: انا ما ابي شي
فيصل: لا والله تيين فرنسا و تردين بدون ما تييبين شي . لبسي عباتج الحين بننزل السوق ‏نتشرى و بعدين بنسير
نتعشى

في لندن
امل و خولة و مريم في جناح عائلة ابو هزاع
امل: منو هذا الريال اللي كان عند عمي بومايد‏
مريم: متى‏
امل: اليوم الساعة 5:30 اسمه عمر‏
مريم: هذا عمر و لد خالة اخواني‏
ادركت امل انه عمر الذي اخبرتها مريم عنه
امل: وهو شيسوي هنيه‏
مريم: يدتي ام سالم مريظة وهو يى وياها عسب بيسوولها عملية‏
امل: ما تشوف شر انشالله‏
خولة كانت تريد ان تسال مريم اكثر عن عمر و لكن خشيت ان تتساءل مريم عن سبب ذلك
امل:مريم شرياج نطلع نتحوط شوي مل قلبي من اليلسة هني‏
مريم: ما ادري لازم اسال خالتي قبل
امل:انزين شتنطرين بعدين قوليلها احنا ما بنسيير مكان بعيد بنتحوط عدال الفندق ‏
مريم: بروحنا ما بترظى‏
امل: هزاع و عبدالله هني انا بكلمهم . يلا بسرعة سيري ساليها
خرجت مريم لتسال خالتها
خولة: الحين هذي اللي بتسال و ما ادري شنو
امل: شفيج انتي ثقلي شوي‏
خولة بغضب: ليش والله شايفتيني عاقة عمري
امل: مريم مكلمتني عنه عسب جذي انا ما سالتها
خولة: انزين تكلمي
امل: عمره 30 سنه اكبر واحد بخوانه و مب متزوج و شايف عمره و قلبه مثل الحجر‏
خولة: لا والله تتغشمرين حظرتج‏
امل: لا والله ما اتغشمر بس هذي الحقيقة‏
خولة: وهذا راي مريم فيه . اذا هذا رايها انا متاكدة انه عكس جذي
امل: ليش انتي تعرفينه اكثر عنها
خولة: لا بس هي خقاقة و ما يعيبها العيب‏
امل: حرام عليج البنية مثل العسل
خولة: الا قولي بصل‏
امل: و انتي شفيج معصبة ‏
خولة: ما شي‏
قامت خولة
امل: شو وين سايرى ما بتسيرين ويانا‏
خولة: لا حبيبتي دام انها بتسير انا ما بسير‏
دخلت امل إلى غرفة هزاع و عبدالله
امل: نبي نسير نتحوط مين بيي ويانا‏
هزاع: مين انتو‏
امل: انا و مريم‏
هزاع و ما ان سمع اسم مريم: انا بسير
عبدالله: سبحان الله قبل شوي كنت تعبان و تبي ترقد شصار الحين‏
هزاع: وانت شلك . يلا سيري لبسي 10 دقايق و بنطلع‏
و ما ان خرجت امل من الحجرة
هزاع: شفيك انت تبي تفظحنا‏
عبدالله: انت شفيك حبيبي الظاهر انك طحت ‏
هزاع: عبود يوز عني لافلعك بالتليفون‏
عبدالله: والله انك مشكلة ‏
هزاع : انا بطلع من هني احسن

بعد عشر دقائق ‏
مريم و امل تتمشيان و هزاع خلفهما
امل: الظاهر ان مزاجك اعتفس بس دريتي ان عمر هني
مريم: اول ما شفته ما صدقت يعني انا تركت البلا د عسب ما شوفه ‏
امل: بس بصراحة هو غاوي ما توقعت انه جذي‏
مريم: يعني‏
امل: لا والله تصدقين خولة اللي عمرها ما عيبها حد بس جافته صارت تبي تعرف منو هو ‏
مريم: مب خولة الناس كلها . الظاهر اني الوحيدة اللي اشوفه غير
امل: مريم مب يمكن انتي ظالمتنه
مريم: عقب كل اللي قلته لج ‏
امل: و الله يا مريم الغيرة تسوي اكثر عن جذي ‏
مريم: هذا جنون مب غيرة
امل: انا عطشت شرايج نشرب شي. هزاع نبي نشرب
هزاع: في مطعم هني عدال الفندق ‏
عند الباب الخارجي للمطعم ‏
هزاع: شو تبون ‏
امل: عصير برتقال‏
هزاع: مريم و انتي‏
مريم: ليمون‏
و بينما هم ينتظرون
كان عمر و خالته عائدين باتجاه الفندق
راى عمر مريم و امل تقفان امام باب المحل ‏
عمر: خالتي مب جنها هذي مريم
ام راشد: هيه ‏
عمر: شتسوي هني‏
ام راشد: والله ما ادري بنسير نكلمها‏
و ما ان اقتربا من منهم حتى راوا شابا يخرج من المحل يقف بجانبهما و يعطيهما العصير‏
للوهلة الاولى اعتقد عمر انه شاب يحاول مضايقتهما و لكنه لاحظ انهما تتكلمان معه بشكل ‏عادي ‏
ام راشد: مريم ‏
التفت مريم لترى ام راشد وعمر
مريم: شحالك خالتي‏
ام راشد: بخير ‏
مريم و هي تشعر بنظرات عمر المصوبة اليها : خالتي هذي امل بنت خالتي ام هزاع قلتلج ‏عنها و هذا هزاع ‏
ام راشد: شحالكم انشالله بخير
امل و هزاع : الله يسلمج ‏
عمر كان غاضبا فمن هزاع الذي تقف معه في وسط الشارع
مريم: خالتي انتي مروحة‏
ام راشد: هيه يا بنيتي بسير ارقد تعبت والله
مريم: يعطيج العافية ‏
ام راشد: انزين تصبحين على خير
مريم: و انت من هله
تحركت ام راشد و لكن عمر بقي واقف مكانه‏
ام راشد: شفيك يا وليدي
عمر موجها كلامه لمريم: و انتي بتمين هني الساعة 9‏
مريم: انا مب واقفة هني بروحي ‏
هزاع: اخوي احنا قاعدين نتحوط هني و هم مب بروحهم و انا بوصلها بنفسي‏
عمر: السموحة منك اخوي بس انت شو تصيرلها عسب توصلها
مريم وهي تكاد تنفجر: ما يصيرلي شي مثلك بالظبط
عمر كان يرغب في قتل هزاع‏
ام راشد وقد ادركت ان مشكلة قد تحدث: مريم بنتي شرايج تيين عندنا شوي انا يبتلج شوية ‏اغراظ من ريم
مريم : انزين خالتي . امل اشوفج باجرانشالله . مشكورة هزاع ‏
ثم تحركت باتجاه الفندق
تبعها كل من ام راشد و عمر
في المصعد مريم تتمالك نفسها كي لا تبكي و عمر يتمالك تفسه كيلا ينفجر من الغضب‏
و ام راشد تحاول ان تهدئ الاجواء
ام راشد: مريم عمر مثل اخوج ‏
مريم: خالتي انا ما سويت شي غلط انا استاذنت من خالتي قبل لا اطلع و هزاع طلع ويانا عسب ‏ما نكون بروحنا
عمر: هزاع و هزاع و منو هذا هزاع عسب تطلعين وياه ‏
مريم : انا ما طلعت وياه بروحنا ‏
ام راشد: خلاص شفيكم ‏
و صل المصعد و توجهوا إلى جناحهم
في الجناح
ام راشد: انا بدخل اييب الاغراظ ‏
تعمدت ام راشد ان تتركهم حتى يحاولو ان يصلحو الامور بينهم
عمر كان غاضبا جدا اما مريم كانت جالسة على الكرسي منكمشة على نفسها كعادتها كلما ‏كانت معه في مكان واحد.
شعر عمر بخوفها و ارتجافها
عمر: مريم هزاع هذا ‏
مريم و من بين دموعها: هزاع هذا شخص ما في بيني و بينه شي ,حرام عليك ارحمني و الله ‏تعبت فهد و طردته و
هزاع شو بتسوي فيه بتذبحه . حرام عليك انا تركت الامارات كلها عسب ‏هذي السالفة ارحمني الله يرحمك ‏
لم يتوقع عمر ان تقول هذا الكلام كل هذا و لم تشعر به و بمشاعره ‏
عمر: تعرفين شو المشكلة المشكلة انج تشوفيني اسوء ريال بالكون انتي ما سالتي عمرج ‏ليش انا اسوي جي ليش
اصير مثل المينون اذا شفتج تكلمين حد ثاني . تعرفين ليش احنا هني ‏بلندن رغم انه كان ممكن اخذ يدتي فرنسا او
المانيا تعرفين ليش لانج بلندن لاني ابي اشوفج ‏لاني ما قدرت اتحمل انج تكونين فمكان وانا فمكان ثاني .
رحميني انتي يا بنت الناس خلاص ‏ما عاد فيني صبر ‏
مريم تستتمع إلى كلامه و هي لاتصدق ما تسمع كان يتكلم وهو يقف امامها و كانت تشعر ‏بمدى المرارة التي يشعر بها ‏
ادار نفسه حتى لا ترى مدى المه بقي للحظات يحاول ان يهدىء اعصايه ‏
و دون ان يلتفت اليها : تدرين وين المشكلة ان بعد كل الكلام الجارح اللي سمعته منج و عقب ‏ذاك الرفض الذابح
اللي رفضتيني فيه مب قادر اكرهج و الله حاولت بس مب قادر لو تعرفين ‏طريقة تخليني اكرهج علميني ‏
خرج من الغرفة بقلب محطم و كرامة مجروحة
اما مريم كانت مذهولة وهي لا تصدق ما سمعت ‏
مريم............يا ربي شو سويت فيه

‏(يا بحر ضايع فيه الشط و المرسى علمتني شلون احن علمني كيف اقسى)‏
ادار نفسه حتى لا ترى مدى المه بقي للحظات يحاول ان يهدىء اعصابه
عمر وو دون ان يلتفت اليها : تدرين وين المشكلة ان بعد كل الكلام الجارح اللي سمعته منج و عقب ذاك الرفض
الذابح اللي رفضتيني فيه مب قادر اكرهج و الله حاولت بس مب قادر لو تعرفين طريقة تخليني اكرهج علميني
خرج من الغرفة بقلب محطم و كرامة مجروحة
اما مريم كانت مذهولة وهي لا تصدق ما سمعت
مريم............يا ربي شو سويت فيه
تلك الليلة لم ينم كلاهما . مريم بقيت تتقلب على سريرها و قد بللت مخدتها من كثرة البكاء وكلمات عمر تتردد في
راسها.لم تكن مريم تعرف مقدار الالم الذي سببته لعمر , لم تكن تدرك انه يحبها لانها لم تعتقد ان عمر قد يحب و
يحبها هي بالذات, اما عمر فهو يشعر انه فقد كل شيء حبه وكرامته. بقي يتمشى في شوارع لندن لساعة متاخرة.

اليوم التالي في الامارات
في منزل ابو عمر على مائدة الغداء
ابوعمر: هند العرب يبون يعرفون رايج
هند: يبى يدتي الحين تعبانة
ابو عمر: يبون ردج الحين و الملجة بعدين. ها شقلتي
سارة: موافقة
ابو عمر: ابي اسمعها هي . ها موافقة ولا لا
اومات هند براسها موافقة
ابو عمر : على بركة الله طلال ريال سنع
سارة: مبروك
عايشة: مبروك هند
هند: الله يباركم فيكم
ام عمر: انزين شرايكم تكون ملجة هند و سارة بنفس اليوم
ابو عمر: لين ترد ام سالم يصير خير انشالله. صحيح طلال كلمني و قال انه بيرد باجر انشالله
هند: يبى قلتله عن سالفة يدتي
ابو عمر: لا ما له داعي لين يرد انشالله
لن تستطيع عايشة ان تبقى في مكان واحد مع طلال . مشاعرها تجاهه لم تتغير . بل ربما زادت عن قبل.
عايشة: خالتي انا اليوم بسير بيت عمي بوراشد
ام عمر: خير
عايشة: فيصل و ندى بيردون من السفر اليوم و ابي اسير اساعد ريم عسب تزهب الجناح مالهم
هند: و احنا بنسير بعد ها يمى شقلتي
ام عمر: انزين بس لا تبطون اكيد هم رادين من السفر تعبانين
سارة: انشالله يمى

في منزل ابو راشد
ابو راشد: وين خالد ليش ما نزل يتغدى ويانا
ريم: يمكن مب مشتهي
ابو راشد: مين بييب فيصل و حرمته من المطار
راشد: انا يبى
ابو راشد: متى بتوصل الطيارة
راشد: الساعة ست و نص
ابو راشد: انزين ييبهم و رد الشركة .
ريم: يبى انا كلمت امي البارحة وهي و مريم نازلين بنفس الفندق
ابو راشد: و شخبار مريم لي يومين ما كلمتها
ريم: زينه الحمدلله
راشد: و يدتي شخبارها
ريم: بيسوولها العملية عقب يومين
ابو راشد: تقوم بالسلامة انشالله
راشد: يبى شرايك لي ردت يدتي بالسلامة تكون ملجتي
ابو راشد: انشالله انا ما عندي مانع انت كلم عمك بوعمر وشوف رايه

صعد ابو راشد الى غرفة خالد
ابو راشد: الحين انا ابي افهم انت ليمتى بتم زعلان جذي
خالد: انا مب زعلان
ابو راشد: عيل ليش ما تاكل و يانا و ليش ما نشوفك
خالد: يبى انا تعبت . حس فيني انا تغيرت و ابي اعرس انت ليش ما تبي تصدقني . والله انا قطعت كل علاقاتي و
غيرت رقمي و...
ابو راشد: انزين لين ترد يدتك يصير خير
خالد و قد انفرجت اساريره : يعني انت موافق
ابو راشد: هيه
و قف خالد وقبل راس والده : مشكور يبى مشكور
ابو راشد: عمرك ما بتكبر تتصرف مثل اليهال
خالد: يبى انا مستانس
ابو راشد: انشالله دوم
خالد: الحين انا يوعان بنزل اكل
ابو راشد:هههههههههههه الله يغربل بليسك والله انك ياهل

نزل خالد الى الطابق السفلي لتناول الغداء. و كانت ريم بمفردها هناك
خالد: شو الغدا
ريم: مثل ما انت شايف. قبل شوي كنت مب مشتهي شلي غير رايك
خالد: ابوي وافق يخطبلي ميرة
ريم: ما ظنتي توافق
خالد: ريم عن الغشمرة
ريم: خالد انا ما اتغشمر انا كلمتها و هي قالتلي انها ما تقدر تاخذك
خالد: شو ريم انتي ما قلتيلها اني ما كنت اكلم وحدة واني كنت قاعد اكلم ربيعي
ريم: قلتلها بس مب هذا السبب
خالد: ريم تكلمي
ريم: خالد حبيبي ميرة ياهل و هي وايد حساسة
خالد: ريم ما لها داعي المقدمات شو السالفة
ريم: تقول انك قاسي
خالد: شو
ريم: خالد انت يوم مسكت ايدها انت ما شفت شسويت . البنية ايدها متعورة
خالد وهو لا يصدق: شلون يعني
ريم: بقعة زرقة على ايدها والله انا من شفتها ما صدقت . هي تقول اذا انت من الحين تسوي جذي شو بتسوي فيها
يوم تتزوجها, بتذبحها
خالد: ريم انتي شقاعدة تقولين انا اذبح عمري قبل لا افكر اني اذيها بس الكلام اللي قالته جارح و انا ما حسيت
بعمري شقاعد اسوي. ريم ارجوج فهميها
ريم: خالد حبيبي انا بكلمها بس لين تهدى بعدين لا تنسى البنية عندها امتحانات الحين
خالد يشعر بمرارة كبيرة . فما ان حل مشكلة والده و اقنعه يفاجئ برفض ميرة و اتهامها له بالقسوة.










عرض البوم صور ohuod95   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

روايه روووووووووووووووووووووووووووووووووعه

 اقسام منتدى البرونزية

مجلس البرونزية - منتدى التصوير الفوتوغرافي - المنتدى الاسلامي - منتدى تفسير الرؤيا و الاحلام مجانا - محمد رسول الله - شهر رمضان المبارك - اناشيد اسلامية جديدة - منتدى الصور - السياحة و السفر  - القصص و الروايات  - منتدى الوظائف النسائية- الواحة العلمية و ملتقى المعلمات  - تعلم اللغة الانجليزية و الفرنسية - البحث العلمي - منتدى تربية الحيوانات الاليفة - تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية - عالم ذوي الاحتياجات الخاصه - منتدى الازياء  - ازياء و ملابس للسمينات - فساتين سهرة للمناسبات - ازياء و ملابس للمراهقات - احذية و شنط نسائية - فساتين و ازياء افراح للاطفال - جلابيات عربية و خليجية - ازياء و فساتين للحوامل - ازياء و ملابس للمحجبات - ازياء للبيت ، لانجري ، قمصان - ازياء للمواليد و الاطفال - منتدى الاكسسوارات و المجوهرات  - نظارات ماركة - ساعات و خواتم - صور مكياج - دورات و دروس تعلم المكياج - عطورات - مكياج العيون - العناية بالبشرة - الحناء و نقوش الحناء - العناية بالشعر - تسريحات شعر - سوق نسائي خاص ، سوق البرونزية العام - سوق الرومنسيات - سوق الازياء و الملابس - سوق الاجهزة الالكترونية - سوق القطع و الادوات - سوق المكياج و العطورات - سوق الحفلات - طلبات البضائع التجارية - سوق طلبات التوظيف و البازرات - عروس البرونزية - أزياء العروس - تجهيزات العروس - مكياج و تسريحات العروس - منتدى الزفات - الحمل و الولادة - تأخر الحمل و الإنجاب - الامومة و الطفولة - الحياة الزوجية - ديكورات و اثاث المنزل - الاستشارات الصحية و الطبية - الأشغال اليدوية - دليل العيادات و المستشفيات - لا مشكلة - مطبخ البرونزية - أطباق رئيسية - المشروبات و الآيس كريم - سلطات و مقبلات - أطباق خفيفة - حلويات - طبخات دايت - منتدى الدكتور جابر القحطاني - الكمبيوتر و برامجه و الانترنت - قسم التصميم - قسم الفوتوشوب - قسم الفلاش و السويتش - برامج و ثيمات و صور خلفيات الجوال - منتدى صور الانمي - توبيكات ملونه للماسنجر - صورلمناظرطبيعية - كيف اعرف اني عذراء - منتدى تقارير الانمي الجاهزة و المميزة  - قسم الضحك و النكت و الالغاز


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه بنآآت نت <روآيه سعوديه جريئه ثآالث روايه من تآليفي ذبحني غلاها منتدى القصص و الروايات 31 07-13-2011 02:02 PM
روايه جنوبيه فله منتدى القصص و الروايات 1 01-22-2011 09:47 AM
روايه روووعه بحر الاحزان منتدى القصص و الروايات 13 11-03-2010 07:34 PM
روايه رماد فتاه منتدى القصص و الروايات 9 09-20-2010 04:32 AM
روايه ندى ناعمة كالخشب منتدى القصص و الروايات 4 07-24-2010 11:38 PM


الساعة الآن 07:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

لا يتحمّل موقع البرونزية النسائي أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في الموقع

بداية ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201