بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق
انت غير مسجل في المنتدى تعرف على المزيد ..سجل الان من هنا

تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية هنا تجدين بحوث علميه كامله و جاهزه في شتا المجالات بحوث في الاحياء و الفيزياء و الطب و الاديان و الادب و الثقافه ، مقال موضوع تقرير ابحاث مقالات مواضيع تقرير عن بحث ... الخ




بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق
 

جديد مواضيع قسم تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع


صور بلاك بيري - برودكاست - برامج - العاب - رسائل جديدة
 
قديم 01-20-2011, 10:48 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,322 [+]
بمعدل : 38.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590




 

 
 


افتراضي بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق



بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق ، بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق



بسم الله الرحمن الرحيم
مبادئ المنطق العشرة
الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
أما بعد:
فأحمد الله الذي أنطق كل شيء بالحق، وجعل العالم عليه برهاناً ساطعاً، أن بلغني للشروع بإنجاز ما وعدت في رسالة الترحيب، وأسأله جل وعلا أن يخرجنا من ظلمات الوهم، ويفتح علينا بمعرفة العلم، إنه سميع مجيب.
وهذا كلام في علم المنطق أنجمه تقريباً للفهم، وتيسيراً للمبتدي لكي تحسن متابعته، وتتمكن من نفسه معرفته. والله الموفق للسداد، وهو حسبي ونعم الوكيل.

مقدمة

بكسر الدال بمعنى مُتَقَدِّمَة على غيرها. والتقدير هذه مقدمة، فتكون خبراً مرفوعاً لمبتدأ محذوف.
وقد جرت العادة أن يأتي المصنفون ببعض كلام قبل أن يشرعوا في المقصود ويسمونه مقدمة.
وَحَذْوُنا حَذْوَهُم تزبب قبل التحصرم، وهو من علامات الساعة.

ونقول:

نظم أبو العرفان الصبان، مبادي العلوم قال:

إن مبادي كل فن عشرة = الحد والموضوع ثم الثمرة
وفضله ونسبة والواضع = الاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفى = ومن درى الجميع حاز الشرفا


والمنطق فن -أي علم- كغيره من العلوم.
فنذكر في هذه المقدمة ما تيسر من مبادئه.
فأما اسمه: فهو المنطق.
وهذا الاسم لفظ مشترك بين ثلاثة معاني:
الأول مصدر ميمي بمعنى الإدراك الكلي من نطق بمعنى فهم المعاني الكلية.
الثاني اسم مكان وهو القوة العاقلة التي هي محل صدور تلك الإدراكات.
والثالث: مصدر ميمي بمعنى اللفظ الذي يبين ويظهر فهم المتكلم لهذه الإدراكات أي المدرَكات.
ولما كثر في هذا العلم أمثال هذه المدرَكات، ولما كان يحصل مع تعلمه زيادة وكمال في القوة العاقلة.
ولما لوحظ أن محصِّله عند مراسه تحدث فيه ملكة يُقتدر معها على إدراك معان كثيرة من دالات تبدو فجة وقليلة.
وعلى التعبير عن مراداته من المعاني، بألفاظ توافقها، وتحددها، بأخصر عبارة من دون إخلال، حُقَّ لهذا العلم عند اجتماع ذلك كله فيه أن يسمى بالمنطق.
ويسمى أيضاً معيار العلوم، وعلم الميزان، وسيتبين لك سبب تسميته بذلك، عما قريب إن شاء الله تعالى حين نتناول بالنقد بعض القضايا على أساس من قواعد المنطق.

أما ثمرته أي فائدته وبيان الحاجة إليه: فلما كان العقلاء يناقض بعضهم بعضاً في القضايا التي يحتاج فيها إلى النظر والاكتساب، حتى إن الإنسان الواحد ربما يقول ما يناقض مقالة سابقة له، برزت الحاجة إلى آلة قانونية تفيد في عصمة الأذهان عن الخطأ في الفكر، وتفيد في معرفة طرق تحصيل القضايا النظرية من القضايا الضرورية المسلّمة. ويحتكم إليها في معرفة صحة أو فساد نظر الناظرين.

وعليه فيعرّف المنطق تعريفاً رسمياً (لأنه تعريف بالغاية التي هي الفائدة، وسيأتي بيان الرسم عند الحديث عن المعرفات، وبيان السبب في عدم تعريف العلوم تعريفاً حدياً حقيقياً) بأنه: قانون تعصم مراعاته الذهن عن الوقوع في الغلط.

وسمي المنطق قانوناً لأن مسائله قوانين أي قواعد كلية تنطبق على جزئياتها. وهذه القوانين في الحقيقة هي عبارة عن الإدراكات الكلية للنفس، وهي ما سميناه نطقاً أو منطقاً عند الحديث عن اسم هذا العلم.
ويدل على هذا النطق النفساني أو الباطني النطق بالألفاظ الظاهرة أي الكلام بالحروف والأصوات والمقاطع المعروفة في كل لغة من اللغات.
ويلاحظ مع تعلم المنطق حدة في الأذهان وتفتقها عن دقائق المعاني، وقوة عارضة تتمكن شيئاً فشيئاً في النفس.
ومما يدل على اكتساب النفس لهذه الصفات، ما يظهر معها من اقتدار على اقتناص اللفظ الدال على متعلقه من المدرَكات الكلية، وحسن تفهم المقروء والمسموع، والبراعة في نقده، وطول التأمل وإدمان النظر، وكثرة استخدام القوة الفكرية، والحد من استخدام القوة المخيلة، فيكثر في الصمت الفكر، ويندر الاشتطاط في الخيال وأحلام اليقظة كما يسمونها. وكل ذلك وأضعافه يورثه علم الكلام، فمعه بدء الارتفاع من سفساف الأمور إلى معاليها في كل فعل يكتسب.

وأما نسبته: فإن نسبة المنطق للعقل تشبه نسبة علم النحو للسان المتكلم. فكما أن متعلم النحو كلما ازداد منه تمكناً قل خطؤه ولحنه في تحريك أواخر الكلمات التي يلفظها، حتى إذا رسخت قواعده في نفسه ندر بل ربما استحال عادة عليه أن يلحن.
فكذا المنطقي كلما رسخ في هذا العلم، ندر وقوعه في الخطأ في الفكر، فتعصم مراعاة قواعده الذهن عن الغلط في فكره.

وأما موضوعه: فاعلم أولاً أن موضوع كل علم هو الشيء الذي يُبحث في ذلك العلم عن عوارضه الذاتية (سيأتي بيان هذه المعاني بتفصيل إن شاء الله فلا تتعجل تحصيل معاني ما لم تألفه من المصطلحات).
فمثلاً:
الكلمة هي موضوع علم النحو، فإنه يبحث في علم النحو عما يعرض لها من إعراب وبناء.
والبدن هو موضوع علم الطب لأنه يبحث في علم الطب عما يعرض له من صحة واعتلال.
والعناصر موضوع علم الكيمياء فإنه يبحث في الكيمياء عما يعرض لهذه العناصر من تفاعلات وما ينتج عنها من تركب وانحلال، وما ينشأ عن ذلك من صفات للمواد الناتجة، وما يصاحب ذلك من تحولات في الطاقة إلى غير ذلك.
إذا توضح ذلك فنقول:
موضوع علم المنطق هو المعلومات التصورية والتصديقية من حيث صحة إيصالها إلى المجهولات (وسيأتي تقسيم العلم إلى التصور والتصديق والتفريق بينهما، قريباً إن شاء الله تعالى). لأن المنطقي يبحث عن أحوال تلك المعلومات التي معها يتوصل إلى المجهولات أي إلى تصورات وتصديقات لم تكن معلومة لديه، فعلمت عند عروض أحوال معينة على المعلومات الأولى، كما يبحث فيما يتوقف عليه هذا الإيصال.

ولا ريب أن هذه الأحوال التي يبحث عنها في المنطق هي أمور عارضة على المعلومات التصورية والتصديقية.
فمثال البحث عن الأحوال العارضة على معلومين تصوريين للتوصل إلى مجهول تصوري: الحكم بأن الجنس كالحيوان والفصل كالناطق إذا ركبا على الوجه المخصوص توصل مع المجموع إلى مجهول تصوري وهو هنا الإنسان.
ومثال البحث عن الأحوال العارضة على معلومين تصديقيين للتوصل إلى مجهول تصديقي: الحكم بأن القضيتين كقول المتكلم: العالم متغير، وكل متغير حادث؛ إذا ركبا على الوجه المخصوص حصل قياس يتوصل معه إلى مجهول تصديقي وهو العلم بأن العالم حادث.
ومثال البحث فيما يتوقف عليه هذا الإيصال والذي هو أيضاً من الأحوال العارضة للمعلومات، فنتركه الآن لأن شرحه يتوقف على فهم مقدمات أكثر لم نأت على ذكرها بعد، وسنأتي على إعادة شرح ما وضعناه في هذه الفقرة.
والمثال الذي تركناه بتفصيل وشرح مطول إن شاء الله تعالى، حين تتوفر للقارئ مقدمات كافية لبحث هذا الأمر معه.

فلا تسأم أيها الأخ الكريم المبتدي، ولا تظنن أن هذا العلم أصعب من أن يفهم.
وما عليك في هذه المرحلة إلا أن تقرأ وتجتهد في فهم ما هو موجود، فإن أرتج عليك فهم شيء منه بعد عدة محاولات، فاتركه وامش، لأنا سنعود إلى الكلام في كل ما نقوله مراراً، ونعرضه بطرق مختلفة، ولك أن تسأل وتبحث في الكتب، ونحن بدورنا لن نسأم أو نكل بإذن الله من الكلام مع من يظهر اهتماماً وحرصاً على التعلم.


أما واضع هذا العلم فهو إرسطو الفيلسوف اليوناني الشهير، بمعنى أنه أول من ألّف فيه كتباً.
ووقع في بعض الكتب أن اسمه إرسط بكسر الهمزة وفتحتين على الراء والسين، وهو مختصر من تمام اسمه إرسطاطاليس.

ولا يعيب هذا العلم أن أول من حرر فيه مؤلفاً فيلسوف يوناني؛ كما أننا لا نعيب على الرياضيات ما حرره فيها بعض نوابغ البشر من أمثال فيثاغورس ونيوتن وليبنز وديكارت، ولا على الفيزياء ما توصل إليه آينشتاين وغاليليو وشرودينغر وفارادي وغيرهم. فإن هؤلاء قوم عقلاء، يحترم ما أضافوه لمعارف الإنسان، ولا يلتفت إلى كونهم مسلمين أو لا؛ فإذا برهنوا على قضية ادعوها فاعلم أنها صارت علماً، وكل علم فهو محمود من حيث ما هو علم وهبة من الله سبحانه وتعالى، ولا يخلق بالعاقل أن ينتقص من أي علم من العلوم، وإنما شرف العلوم بشرف المتعلَّم فيها، أي بشرف متعلقاتها ومواضيعها والمبحوث عنه فيها.

واعلم أن كل علم فلا يمكن أن يتنافى مع الشرع، لأن الشرائع لا يمكن أن تأتي بما تحيله وتبطله العقول.

والعلوم كلها تلتقي مع بعضها، ويلتقي مجموعها مع الشرع في تناغم عجيب، يقف العقل أمامه مندهشاً، والجلد مقشعراً، والعين دامعة، واللسان حامداً لمدبر هذا الكون. فسبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم، ودله على نفسه بما لا يحصى من الدلائل التي تحيط بنا وتأسرنا وتملأ سمعنا وبصرنا وحواسنا وأنفسنا، ويمر عليها أكثر من ثلاثة أرباع البشر مصبحين وبالليل دون أن يلقوا لها بالاً، قتل الإنسان ما أكفره!

إذاً فهذا علم شريف، وفضله يعرف بمعرفة أنه من مبادئ علم الكلام الذي هو أشرف العلوم، وأنه من مبادئ علم أصول الفقه، وأن منفعته وفائدته عامة في كل علم من العلوم، فمن ذلك أنه مفيد في إثبات بعض العقائد الدينية بالبراهين العقلية، وتزييف العقائد الباطلة الفاسدة.

واستمداده من العقل كما لا يخفى على المتأمل، فإن النفس تذعن لمسائله، والعقل يوافق عليها ويجدها مغروسة فيه.
ومسائله هي القضايا النظرية الباحثة عن هيئة التعريف والقياس وما تعلق بهما. وسنأتي إلى بيان ذلك إن شاء الله بتفصيل حين نشرع في مسائله.

أما حكم الاشتغال به شرعاً، بعد أن انتهى إلينا منقحاً غير مشوب بكلام الفلاسفة الذي فيه الحق وفيه الباطل، فهذا المنطق المحرر المحمود الذي منه السلم وشروحه، ومختصر الإمام السنوسي، ورسالة إيساغوجي لأثير الدين الأبهري، والرسالة الشمسية للكاتبي، وكتاب تهذيب المنطق لسعد الملة والدين العلامة المحقق التفتازاني:
لا خلاف في جواز الاشتغال به، ولا يمنع من طلبه وتحصيله إلا البله ممن لا فهم لهم. بل هو فرض كفاية كما وقع في بعض الكتب.

وأما ذاك المخلوط بالفلسفة فحكي فيه الخلاف على ثلاثة أقوال:
الحرمة وهو قول الإمام النووي وابن الصلاح رحمهما الله تعالى.
والقول الثاني قول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى والذي فهم من كلامه إما فرض الكفاية أو الاستحباب، وعبر عن ذلك صاحب السلم بقوله: (وقال قوم ينبغي أن يعلما) يشير إلى ما قاله الإمام الغزالي في المستصفى: (من لا معرفة له بالمنطق لا يوثق بعلمه) وسماه حجة الإسلام معيار العلوم.
والقول الثالث التفصيل: أي جوازه لذكي القلب المتمسك بالكتاب والسنة ومنع غيره.
والله أعلم بالصواب.

فاللهم يا ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولمن علمنا وأحسن إلينا، وأحسن ختامنا، وصل على سيدنا محمد حبيب الرحمن عدد ما يكون وما قد كان، وعلى آله وصحبه وسلم مثل ذلك. آمين









عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس


قديم 01-20-2011, 10:48 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,322 [+]
بمعدل : 38.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590

 
 

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
(فصل في الدلالة)
الدلالة -بتثليث الدال- قيل: فهم أمر من أمر.
واعترض: بأن الدلالة وصف للدال، والفهم وصف للفاهم.
فيلزم على هذا التعريف تفسير ما هو وصف لشيء بما هو وصف لغيره.
وأجيب عنه بجواب حسن، فابحث عنه.
وقالوا: الدلالة كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر. هرباً من الاعتراض.
فأقول: إذا استوقفك ضوء إشارة المرور الأحمر، وأنت تقود سيارتك. فمعنى ذلك أنك فهمت من ضوئها الأحمر هذا أن عليك أن تقف.
فعلى التعريف الأول للدلالة، فتكون قد فهمت أمراً وهو الوقوف من أمر آخر وهو حمرة الإشارة الضوئية.
والتطبيق على التعريف الثاني أن يقال هذه دلالة، لأن ضوء الإشارة في حالة معينة بحيث لزم من العلم به على تلك الحال وهي هنا حمرته، العلم بشيء آخر غيره وهو هنا وجوب الوقوف قانوناً.
ويسمى الأمر الأول المفهوم منه: دالاً.
والأمر الثاني المفهوم من الأول: مدلولاً، والدلالة قد عرفتها.
واعلم أن هذه الدلالة المذكورة في مثالنا، دلالة وضعية، لأن الناس قد تواضعوا أي تعارفوا واصطلحوا وتواطأوا واتفقوا على جعل اللون الأحمر بإزاء الوقوف، والأخضر بإزاء المسير. ولو تواضعوا على غير ذلك لجاز. فإن الوضع معناه جعل الشيء بإزاء شيء آخر بحيث إذا فهم الأول فهم الثاني.
وأريدك أن تلاحظ أنه ما من لفظ صدر عن إشارة المرور ليفيد المعنى الذي فهمه السائق.
وتأمل هذا المثال: حين تعاتب شخصاً على فعله منكراً فيحمر وجهه، فإنك ستفهم من تلك الحمرة التي علت وجهه خجله من فعله. ولكن هذه الحمرة لم يتواضع الناس على جعلها بإزاء الخجل، بل إن الإنسان السوي ذا الفطرة السليمة، بطبعه وأصل خلقته التي فطره الله تعالى عليها إذا خجل احمر وجهه. فلذلك يقال إن الحمرة دلت بالطبع أو الطبيعة أو بالعادة على الخجل. فهي إذاً دلالة طبيعية أو طبعية لا وضعية، ويقال لها أيضاً عادية. ولاحظ أيضاً أنه لم يصدر عن الإنسان الخجل أي لفظ يفيد المعنى الذي فهمه المؤنب، فالحمرة العارضة هذه ليست لفظاً يسمع، بل لوناً يرى.
وإذا سمعت صراخ الجارة وندبها ونواحها وعويلها، فإن هذه الألفاظ الصادرة منها ستدلك على مصيبة ألمت بها، وخطب جلل أحدق بأهلها، ولكن هل فهمت ذلك من نفس لفظها وأصالة وضعه أو من شيء آخر؟
إذا تأملت الألفاظ الصادرة عنها فستجد أنها ما قالت شيئاً يفهم منه ذلك، فلم تقل مثلاً زوجي قد مات. ولكن ما فهمته أنت من ألفاظها فقد فهمته بعقلك، فإن هذه الألفاظ لم توضع من واضع للدلالة على وقوع البلايا، بل قد يكون منها ما هو غير مستعمل أصلاً في اللغة من تلحينات غريبة، وأصوات عجيبة. وأيضاً فإنك لم تفهم ذلك أصالة من الطبع، فإن الإنسان حين تنزل به الرزايا لا يجب عادة أن يصدر تلك الأصوات بعينها بطبيعته، بدليل أن بعض من ألمت به أجل الخطوب وانفعل بها لم يلزم أن يصدر عنه نفس الألفاظ، كما أن كل من انفعل بمخيف علته صفرة عادة، أو انفعل بمخجل علته حمرة عادة. ولعلك تلاحظ أن مثالنا هذا تناول الدلالة اللفظية العقلية.
ولا بد أنك شهدت يوماً شخصاً يغمز آخر بحركة جديدة مبتكرة، غير موضوعة لمعنى معين معروف بين الناس كرفع اليد للسلام أو حركة الرأس لنعم، بل هي حركة جديدة يدرك العقل دلالتها بحسب الحال. أو أنه استعمل حركة ما للدلالة على غير ما وضعت لها تلك الحركة، وأمثلة ذلك لو تأملت في واقعنا كثيرة، فهذه الأمثلة من قبيل الدلالة العقلية غير اللفظية.
فتحصل عندنا من المناقشة:
أن الدلالة ما هي.
وأن الوضع ما هو.
وأن الطبع ما هو.
وتحصل عندنا:
أن الدلالة إما إن تكون لفظية أو غير لفظية.
وعليه فتكون الدلالة بحسب الدال (لا بحسب المدلول. تنبه) ستة أقسام: لأن كلاً من الدلالة اللفظية وغير اللفظية إما أن تكون دلالة على المدلول أصالة بالوضع، أو أصالة بالطبع أو أصالة بالعقل. وهي:
- دلالة لفظية وضعية:
ومثالها: دلالة لفظ الشمس على النجم المعهود، ولفظ إنسان، وفرس، وعنب على الحقايق الموضوعة بإزاء كل واحدة منها. ومن نفس الباب تدل جميع الألفاظ على معانيها التي وضعت أصلاً لها.
- دلالة لفظية طبيعية.
ومثالها: دلالة لفظ الأنين المخصوص على المرض.
- دلالة لفظية عقلية.
ومثالها: دلالة الكلام على حياة المتكلم. والقرآن الكريم كألفاظ عربية على صدق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيما يخبر عن ربه. فإن الحكم بإعجازه ودلالة ذلك الإعجاز على الصدق من العقل لا من نفس الألفاظ الدالة على معان وضعية معينة.
- دلالة وضعية غير لفظية.
ومثالها: دلالة الرسوم على الألفاظ في جميع اللغات.
- دلالة طبيعية غير لفظية.
ومثالها: الحمرة على الخجل، والصفرة على الوجل، والتثاؤب على الكسل، والشحوب المخصوص على المرض، وحركة عيني النائم تحت الجفن على حلم يراه، وتداعي الجسد بالحمى والسهر على اشتكاء عضو منه من مرض، واجتماع بدن كثير من أنواع الوحش على التأهب للانقضاض، وتغير ألوان الأطياف الضوئية الصادرة عن العناصر على تغير طاقتها، كما يحدث أن يتغير لون الحديد من الأسود في الحالة الصلبة، إلى الأحمر حال شدة مطاوعته وليونته، حتى يصير أبيض اللون في حالة السيولة ... إلخ من طبائع الحيوان والنبات والأشياء.
فكما ترى أنه وإن كانت ملاحظة العقل لتكرار حصول هذه الأشياء هو الكاشف عن كونها قانونية وطبيعية وعادية، إلا أننا نسمي هذه الدلالات طبيعية لكون تلك الأمور دالة بطبعها.
فالطبع والعادة والقانون المودع في نفس ذلك الأمر هو الدال وهو منشأ الإطلاق ومصححه، وقسمتنا هي بحسب الدال لا بحسب الكاشف عن الدلالة كما نبهنا عليه؛ وإلا فإن العقل هو الكاشف عن كل دلالة. فتدبر.
- دلالة عقلية غير لفظية.
ومثالها: تحول العصا إلى حية حقيقية دلالة على صدق موسى عليه السلام فيما يخبر عن ربه. ومثل ذلك جميع معجزات الأنبياء إلا القرآن الكريم الذي بين أيدينا كما ذكرنا فإنه دلالة لفظية عقلية على المعجزة.
والمعتبر من كل ذلك في بحوثنا القادمة هو قسم واحد من هذه الأقسام ألا وهو الدلالة اللفظية الوضعية. لأن المعتمد المنضبط في المباحثات هو اللفظ المفيد بالوضع.
إذ يقل الاختلاف فيه كلغة تفاهم بين العقلاء، وهو أتم الدلالات وأيسرها وأنسبها، وإلا فلا يمنع أن يلجأ للغات أخرى غير لفظية للتعبير عن المعاني القائمة في النفس لأن اشتغال المناطقة وتعويلهم إنما هو على تلك المعاني لا الألفاظ، لذلك تراهم يتجاوزن عن الخلافات اللفظية إذا اتفقوا على المعاني.
فكما أن من الغباء أن يتكلم غير البكم بالإشارة لا عن حاجة، فهكذا ههنا.
والمتأمل سيرى فضل اللفظية الوضعية وانضباطها، بحيث تصلح أكثر من غيرها في هذا الباب.
ولعل بعضكم يستقري الدلالات ويناقشها من جهات صلوحها وعدمه، ويبين لنا لم اعتبر المناطقة هذه الدلالة دون غيرها، مع ذكرهم للأقسام الأخرى وتنبههم لها واعتدادهم بها كدلالات لها مجالاتها وفوائدها.
إذا توضح لك ما مضى:
سهل علينا أن نقول:
إن اللفظ الدال بالوضع على معنى معين إما:
أن يدل على تمام ذلك المعنى، أي يدل على ذلك المعنى بعينه وتمامه بحيث لا يخرج شيء من المعاني التي اعتبرها الواضع ولاحظها في مقابلة اللفظ.
أو لا يدل على تمام ذلك المعنى.
فإذا دل اللفظ على تمام المعنى الموضوع له، سميت الدلالة (وكلامنا من الآن فصاعداً عن الدلالة اللفظية الوضعية كما نبهنا) دلالة مطابقة. وذلك لتطابق أي توافق اللفظ والمعنى.
ومثاله :
دلالة الإنسان على الحيوان الناطق. والفرس على الحيوان الصهال، إلى غير ذلك.
وأرجو أن تلاحظ أيها القارئ الكريم أن دلالة المطابقة قد تكون :
في المعنى المركب كما في دلالة الإنسان على الحيوان الناطق فإنه معنى مركب من الحيوانية والناطقية، وقد تكون في المعنى الذي لا يتصور فيه التركب والتجزي، كما نقول لفظ الجوهر الفرد يدل على الجزء الذي لا يتجزأ وهو معنى بسيط غير مركب، وكما نقول النقطة تدل على طرف الخط، والنقطة ذات ماهيتها بسيطة لا تركب فيها. وكذلك حين نطلق أسماء الله سبحانه الحسنى عليه، فإنها دالة على الذات الأقدس واجب الوجوب الغني المنزه المتعالي عن سمات النقص والحدث من التركب والتبعض ونحوهما مما لا يعقل في القديم.
واعلم أيضاً: أن المطابقة :
واقعة بين اللفظ المفرد والمعنى البسيط.
وواقعة بين اللفظ المفرد والمعنى المركب.
وواقعة بين اللفظ المركب والمعنى البسيط.
وواقعة بين اللفظ المركب والمعنى المركب.
مثال الأول لفظ الله على واجب الوجود، ومثال الثاني الإنسان على الحيوان الناطق، ومثال الثالث واجب الوجود على الإله، ومثال الرابع لفظ أصول الفقه على طرق الفقه المجملة.
وأما إذا لم يكن اللفظ دالاً على تمام المعنى الذي وضع له :
فإما أن يدل على جزء المعنى الموضوع له، أي بأن يكون المعنى الذي وضع له اللفظ معنى مركباً له جزآن فصاعداً فيدل اللفظ على جزء من أجزاء ذلك المعنى المركب.
أو لا يدل حتى على جزء المعنى الذي وضع اللفظ بإزائه.
فإذا كان اللفظ دالاً على جزء المعنى الذي وضع هذا اللفظ له سميت الدلالة دلالة تضمنية، لكون الجزء في ضمن كل المعنى الموضوع له.
وأريدك أن تلاحظ أن الدلالة التضمنية لا يمكن تصورها إلا في المعاني المركبة أي ذات الأجزاء، بخلاف المطابقية كما بينته لك.
وبقي عندنا من القسمة هذا اللفظ الغريب العجيب:!
الذي لا يدل لا على تمام المعنى الموضوع له، ولا على جزئه، فيلزم من ذلك أن يدل على شيء آخر خارج عن حقيقة المعنى الذي وضع اللفظ بإزائه.
وهذا القسم من الدلالة هو ما يسمونه دلالة الالتزام. ولا بد فيها من علاقة تلازمية بين المعنى الذي وضع له اللفظ أصلاً وبين المعنى الآخر المراد من اللفظ، وإلا لكان استعمالاً خاطئاً للفظ في ذلك المعنى، ولا اعتبار به.
فلا يجوز مثلاً :
أن يطلق أحد الأغبياء لفظ الإله ويريد به معنى الجسم، لأن لفظ الإله لا يدل على معنى الجسم بالمطابقة قطعاً حيث لم يوضع لفظ الإله لمعنى الجسم.
وكذا لا يدل عليه بالتضمن قطعاً لأن الجسمية ليست جزء معنى الإله، لأن معنى الإله هو المستغني عن كل ما سواه والمحتاج إليه كل ما عداه، ومن كانت هذه حقيقته سبحانه لا يتصور فيه التجزي، لأنه ليس بكلٍ مفتقرٍ إلى أجزائه، لأنه لا يفتقر إلى شيء مطلقاً.
وكذا لا يدل عليه بالالتزام لأن الجسمية نعم هي خارجة عن حقيقة الإله ولكنها أيضاً ليست لازمة من لوازم معناه. وعليه بطل الإطلاق. فتدبر.
وزيادة في بيان دلالة الالتزام نقول:
هي دلالة اللفظ الموضوع لمعنى معين على معنى آخر خارج عن المعنى الذي وضع اللفظ له أصلاً، ولكن هذا المعنى الخارج عن معنى اللفظ لازم لمعنى اللفظ بحسب الوضع.
ففي دلالة الالتزام ترى لفظاً دالاً على معنى غير المعنى الذي وضع له اللفظ، ولكنه لازم لذلك المعنى الوضعي الأصلي.
وأود منك أن تلاحظ أنه لا بد من اللزوم بين المعنى الوضعي للفظ والمعنى المراد من إطلاقه:
- إما عقلاً، أي في العقل بحيث إذا أطلق اللفظ دل على لازمه دلالة بينة ولم يصح في العقل تخلف المعنى المراد اللازم للمعنى الوضعي، ولا انفكاكه عنه، فيصير كأنه معنى مطابقي للفظ، لقرب ذكره عند ذكر اللفظ الذي لزم هو عن معناه. كما سنبينه لاحقاً إن شاء الله.
- أو عرفاً، بأن يندر تصور الملزوم دون تصور اللازم، كدلالة حاتم على الجود، فإن الذهن ينتقل إلى ذكر جوده كلما ذكر. وكدلالة المطر على النبات فإنه إذا ذكر المطر عند أهل البوادي انتقلت أذهانهم إلى وجود النبات في محل هطوله. وهذا الانتقال وإن كان بالعقل فإن منشأه العرف لا العقل، لجواز تخلفه وبخاصة عن اختلاف العرف، فإن من الناس من تنتقل أذهانهم إلى السيول والكوارث كلما ذكر المطر لشدة ابتلائهم به، كما لا يخفى على أمثالكم.

واعلم أيها الأخ الكريم:
أن بعض المناطقة :
لم يعتبروا من الدلالة اللزومية الدلالة العرفية.
وبعضهم:
لم يعتبر في المنطق إلا دلالة الالتزام البين بالمعنى الأخص واستثنى زيادة على العرفية دلالة الالتزام البين بالمعنى الأعم ودلالة الالتزام غير البين.
أما دلالة الالتزام البين بالمعنى الأخص فهي التي يكفي فيها تصور الملزوم ليحصل تصور اللازم.
وضابطها:
أن يلزم من مجرد تصور الملزوم تصور لازمه، سواء كان هذا اللازم في الذهن فقط كالبصر للعمى، أو في الذهن والخارج معاً كالزوجية للأربعة.
وأما دلالة الالتزام البين بالمعنى الأعم
التي لم يعتبرها البعض فهي التي يحتاج فيها إلى تصور الملزوم واللازم ليحكم الذهن بالتلازم بينهما.
وضابطها:
أن يلزم من فهم الملزوم واللازم الجزم باللزوم بينهما، سواء كان يلزم من تصور الملزوم فقط تصور اللازم كما في دلالة العدد أربعة على الزوجية، أم لم يلزم كما في دلالة الإنسان على مغايرته للفرس، فإنه لا يلزم كلما تصور الإنسان أن تتصور تلك المغايرة بينه وبين الفرس، ولكنك إذا فهمت الإنسان وفهمت المغايرة المذكورة، جزم عقلك بالتلازم بينهما.
وأما دلالة الالتزام غير البين التي لم تعتبر:
فهي أن لا يلزم من فهم الملزوم واللازم فحسب الجزم باللزوم بينهما، بل يتوقف فيه على إقامة الدليل بياناً للملازمة.
ومثالها:
الملازمة بين العالم والحدوث، فإنها لا تذعن الملازمة إلا بتوسط دليل يبينها، كقولنا العالم متغير وكل متغير حادث، فيقطع العقل إذا سلم بذلك أن العالم حادث، ويثبت هذه الملازمة.
وكل ذلك من تشددهم في إطلاق الألفاظ على المعاني، فإن بود المنطقي أن لا يستخدم كلمة إلا في معناها المطابقي، أي في المعنى الذي وضعت أصلاً له، ليقلل احتمال وقوع اللبس والخطأ من جهة اللفظ قدر الإمكان، ولو وَجد المناطقة طريقاً لنقل ما يدور في أذهانهم إلى بعضهم البعض مباشرة بالمعنى دون وساطة اللفظ وغيره كضرب من التيلي باثي الذي يزعمونه مثلاً، للجأوا إليه.

وإني أريد منك أيها القارئ الكريم أن تتأمل طويلاً في هذه المباحث.
وتناقشني وتناقش أصحابك فيها.
فكما ترى فهي بحوث دقيقة ولطيفة.
وهي ليست صعبة بحيث لا يمكن فهمها،.
ولكنها تحتاج منك إلى أن تركز ذهنك.
وتعوده على النظر بحدة، وأن تصبر على تفهم المعاني وإن احتاج ذلك منك وقتاً طويلاً نسبياً في البداية.
فإن ذلك لأنك ربما لم تألف مثل هذه الطريقة في الكتابة ولم تألف هذه المباحث.
ولكنك ستجد نفسك كلما قرأت الموضوع فهمت شيئاً جديداً، وهكذا حتى لا يبقى عندك شيء مبهم، ومتى ألفت هذه المباحث صار بوسعك أن تقرأ في كتبها بيسر. وأنا لا يمكنني أن أقول كل ما يخطر ببالي حين أكتب.
وكذا لا يمكن لأي مدرس أو كاتب أن يقول كل ما يريد قوله في كتاب واحد أو درس واحد.
ألا ترى أن الرسام يرسم ألف لوحة، ولو استطاع أن يرسم لوحة واحدة يقول فيها كل ما لديه لعله ما رسم غيرها. وهذه المباحث إنما تعلم وتتعلم وترسخ بالكلام فيها.
فتكلم فيها إذا أردت إتقانها.
وبعد أن ندعو جميع الإخوة للسؤال والقراءة والبحث دون خجل.
فإذا كنت تريد أن تعلم هذه المباحث فإلى متى تؤجل فهمها.
إنك في نعمة من الله تعالى حين تجد من يعلمك. فلعل هذه الفرصة إن فاتك افتراصها لم تكرر.

واذكر علو همم العلماء،
فوالله إن من يقرأ في سيرهم ما عانوه في طلب العلم ليبكي ويعجب، ويتحسر على ما ضيع من وقته وقوته وماله بما لو أنفقه في طلب العلم لحاز خيراً كثيراً.
اذكر قول أبي الفتح عثمان بن جني:

فإن أصبح بلا نسب = فعلمي في الورى نسبي

واغتنم منها خمساً قبل خمس، إني لك يا أخي من الناصحين.
وبقي لي أن أقف على بيان بعض ما مثلنا به في هذا الدرس، وما يذكر في كتب المنطق من أمثله قد يعسر على المبتدي فهمها.

وهي التمثيل بلزوم الزوجية للأربعة، ولزوم البصر للعمى، ولزوم السواد للغراب هذا ما خطر ببالي الآن، وإن كان لدى أحدكم مشكلة في فهم مثال رآه فليسأل عنه.
فأما الزوجية للأربعة: فاعلم أن الزوجية هي قبول القسمة على اثنين دون باق. وهذا الأمر كما ترى لازماً للأرعة ذهنا وخارجاً.

ويقال في البصر للعمى: إنه عدم البصر عما من شأنه أن يبصر، فتلاحظ أن مجرد تصور الملزوم وهو العمى يقع به تصور البصر وهو اللازم البين بالمعنى الأخص في الذهن فقط لا في الخارج، لأنه في الشاهد لا يجتمع العمى والبصر في القابل لهما لتنافيهما.

وأما مثال سواد الغراب: فيمثلون به على دلالة الالتزام في الخارج فقط دون الذهن، وهي غير معتبرة عند المناطقة وإن اعتبرها الأصوليون. فإن شرط الالتزام ليعتد به عند المناطقة، أن يكون اللزوم ذهنياً أولاً، سواء كان مع ذلك خارجياً أم لا.
ولهم في ذلك قسمة لطيفة لا تتنافى مع قسمتنا الأولى لدلالة الالتزام أي بالبين وغير البين. وهي قولهم:
اللازم إما أن يكون لازماً في الذهن فقط أو لا.
الأول معتبر وهو كلزوم البصر للعمى.
والثاني إما أن يكون لازماً في الخارج فقط أو لا.
الأول غير معتبر وهو كلزوم السواد للغراب.
والثاني هو ما كان لازماً في الذهن والخارج معاً وهو معتبر ومثاله لزوم الزوجية للأربعة.
هذا ما أحببت أن أذكره في هذا الفصل.
وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.









عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس


قديم 01-20-2011, 10:49 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الصورة الرمزية وردشان

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 31102
المشاركات: 85,322 [+]
بمعدل : 38.72 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 590

 
 

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم

هذا هو الدرس الرابع من دروس المنطق للمبتدئين. أتناول فيه:
الكليات الخمس
مروراً بالنظر في:
الألفاظ لما أن بحثها متوقف على بحثها.
فأقول وبالله التوفيق:
اللفظ إما أن يكون مستعملاً أوْ لا.
الثاني لا عبرة به، لأنا قدّمنا أن اعتناءنا بالألفاظ لا لذاتها بل من حيث دلالتها بالوضع على المعاني، والذي لم يستعمل مطلقاً لم يوضع قط، فلا التفات إليه طريقاً للتفهم والتفهيم. بخلاف قليل الاستعمال ونادره فإنه معتبر، بصرف النظر عن حسن استعماله وقبحه.
ثم المستعمل إما مركب أو مفرد.
فالمركب: ما دل جزؤه على جزء معناه.
والمفرد بخلافه، أي ما لم يدل جزؤه على جزء معناه.
وقد سأل الطلاب عن المركب والمفرد في هذا المنتدى وغيره كثيراً، مع أن مفهومهما ليس بالمعقد، وإني أبينهما هنا تماماً إن شاء الله كما وعدت سابقاً، فافتح لي ذهنك.
يؤخذ من تعريف المركب، أنه لا بد لكي نسمي اللفظ مركباً أن نلاحظ فيه تكونه من أكثر من جزء.
ثم نلاحظ دلالة ذلك الجزء على شيء من معنى اللفظ ككل.
والمراد بالجزء ذلك القريب، لا البعيد.
فأنت حين تقول: محمد عالم.
فإن (محمد) وكذا (عالم) هما الجزآن القريبان لهذا اللفظ. أما حرف (م) أو (ح) أو (د) أو (مح) إلخ مما يمكنك أن تركبه من نفس حروف اللفظ فإنها أجزاء بعيدة له، فلا تعتبر، وهي مع كونها أجزاءً للفظ فليست مقصودة هنا، لأنا اشترطنا في الجزء أمراً آخر، وهو أن يدل على بعض معنى اللفظ ككل.
وأنت ترى أن أياً من هذه الأجزاء البعيدة ليس بدال على شيء من معنى هذا اللفظ المركب ككل.
ولا يشترط في المركب أن يكون جزآه أو أجزاؤه القريبة منفصلة عن بعضها.
فتأمل مثلاً: (سألتك). فإن سأل جزء هذا اللفظ الدال على جزء معناه، وكذلك (ت) المتحركة ضمير السائل. و(ك) ضمير المخاطب وهما جزآن قريبان للفظ مع كونهما متصلين به، وهما دالان على جزء المعنى.
ولا حد لتركيب اللفظ، فركبنه كما تريد.
وهذا الدرس بكامله أمامك لفظ مركب، من فقرات، وجمل، كل جملة فيه مركبة من كلمات تدل على جزء معنى الجملة. وهذا القدر واضح لا إشكال فيه.
وانتبه إلى أن المركب ليس بالضرورة أن يحسن الوقوف عليه.
فسواء حسن الوقوف عليه بإفادته معنى تاماً أوْ لا، خبرياً أو إنشائياً، سمي قضية أوْ لا، احتوى نسبة حكمية بحيث يصبح مورداً للتصديق أوْ لا، كل ذلك يسمى مركباً. لأنا ذكرنا خصيصتين إذا توفرتا في اللفظ كان اللفظ مركباً. الأولى تكونه من أكثر من جزء قريب. والثانية دلالة كل جزء منه على جزء المعنى، بحيث يدل المجموع على كل المعنى.
واعلم أن التركيب والتأليف، والترتيب، والضم، والجمع، التصنيف، وأشباهها ألفاظ بينها عموم وخصوص وفروق لطيفة فهل لك إلى أن تبحث عنها.
وأما المفرد، فهو مقابل المركب. فإذا عرفت المركب سهل عليك أن تعرف المفرد. ونزيده بياناً فنقول: اللفظ المفرد أي الذي لا يدل جزؤه على جزء معناه، إما بأن لا يكون له جزء أصلاً
(تأمل!) كأن تضع حرف (هـ) للدلالة على شخص اسمه هيثم مثلاً اختصاراً. فكما ترى ليس لهذا اللفظ أجزاء. وإن ادعي أن له جزءاً سواء من جهة الرسم أو جهة اللفظ فلا يضيرنا لأن أياً من هذه الأجزاء ليس له معنى، وإن سلم أن له معنى فإن هذا المعنى ليس جزء المعنى الذي وضع اللفظ بإزائه، وهو (الذات المعلومة المتشخصة هيثم).
وإما أن جزأه ليس له معنى، مثل لفظ (يد) فإن الياء لم توضع لمعنى ولا وضعت الدال لمعنى. فإن الحروف الهجائية من حيث هي كذلك لم توضع في اللغة لمعنى. وإن ادعي خلافه فالجواب كسابقه.
وإما أن يكون المفرد له جزء دال على معنى، ولكن هذا المعنى لا يدل عليه. مثل (نجم السماء) إذا استعمل علماً على إنسان. فإن النجم والسماء جزآن للفظ وكل منهما دال على معنى، ولكن أياً منهما لا يدل على ذات ذلك الإنسان المتشخص الموسوم بهذا الاسم. وأمثال ذلك كثير في الألقاب والأسامي، كماء السماء، وهالة القمر إذا أخذت أعلاماً على ذوات الأناسي مثلاً.
وأخيراً أن يكون المفرد له جزء دال على معنى، وذلك المعنى يدل عليه.
ولكن هذا المعنى لا يجوز اعتباره، سواء قصده من أطلق اللفظ أو لم يقصده، وسواء لاحظ السامع هذا المعنى أو لم يلاحظه، لأن اعتباره يكون مخالفاً للوضع الذي هو معيارنا ومرجعنا وحكمنا في التفاهم.
ومثاله (عبد الله) إذا أخذت علماً على إنسان، فإن اللفظ كله دال على عبودية ذلك الإنسان لله، وهو معنى صحيح دال على ذلك الشخص من وجه من الوجوه، ولكنه لا يجوز أن يعتبر هنا عند أخذ اللفظ علماً، لأن الوضع قضى هنا بجعل اللفظ المركب ككل (عبد الله) بإزاء ذات إنسي معين هو ابن فلان وفلانة ذو الصفات المعينة.
وكذلك يقال في جزء هذا اللفظ وهو (عبد) فمع أن له معنى، ومعناه يصدق على ذلك الشخص إلا أن الوضع لم يلاحظه. تأمل.
وكذلك (تأبط شراً) علماً.
وكذلك إذا سئلت: من كسر زجاج النافذة؟ فقلت (رامي الحجارة) فإنه مع كونه رامياً للحجارة على الحقيقة إلا أن إشارتك إليه مع إطلاقك اللفظ دلت على ذات إنسان معين هو الفاعل المسؤول عنه، فلا يلاحظ في لفظك هذا دلالته على الحجارة ولا الرمي، بل إن مرادنا من السؤال ومستفادنا من الجواب تحقق لو أشرت بأصبعك عليه، ولكنك جدت باللفظ فقام لفظك مقام الإشارة في إفادته الجواب.
نعم لا ننكر زيادة معنى تقع لنا من اللفظ فوق تعيين الرامي، ولكن المعتبر هنا هو ذلك القدر. فتأمل.
وأريد من هذا التفصيل أن ألفت النظر إلى أشياء:
أولها : أن العلماء تنبهوا إلى تفاصيل كثيرة جداً، والمحققون كانوا يقتلون أبسط الأشياء بحثاً لإتمام المباحث التي يتناولونها.
والأمر الثاني: أني أتيت ببعض الأمثلة من عندي كما هي عادتي، واستخدمت مثالاً في غير ما استعمله بعض المناطقة، وهو مثال عبد الله علماً فهم يمثلون به على المفرد الذي له جزء معنى ولكنه لا يدل عليه. وأنا استخدمته في ما له جزء، له معنى يدل عليه. فجهات النظر قد تختلف.

فها أنت قد حصلت المفرد والمركب.
فنقول لك:
إن ما حملنا على ارتكاب هذا الصعب جبل أشم، وأكثر من مهم. وهو أن نبلغ بعد صعوده ذروته، وهي:
الكليات الخمس.
لأن الكليات الخمس من المفردات، فلم يمكننا أن نبلغكها إلا بعد التمييز بين المركب والمفرد، واجتياز جسر المفرد إليها.
واعلم أن الكلي أعم من أن يدل عليه لفظ مفرد أو مركب. لأن الكلي معنى، والمعنى يحصل بهما وبغيرهما. ووصف اللفظ بالكلية والجزئية مجاز، كما أن وصف المعنى بالتركيب والإفراد مجاز. فانظر.
وكلامنا ههنا في الكليات الخمس، وهي من المفردات.
فعلى أي معنى هي مفردات؟
لعلك تنظر.
ثم إذا تركب اللفظ مما يدل على كلي وجزئي فهل يكون المعنى كلياً أم جزئياً؟
انظر.
وعلى أي حال.
فالمفرد بالنظر إلى معناه، إما أن يمنع نفس تصوره من حيث إنه متصور من وقوع الشركة فيه أوْ لا.
الأول الجزئي كزيد، وأنا، والأردن.
وكل ما دل على شيء بعينه بحيث لا يمكن أن يصدق على غيره.
والثاني الكلي مثل إنسان، وفرس، وأسد، وحيوان، وجوهر، وناطق، وصهال، وكاتب، وماشي، ومتحرك، وساكن، وعالم...إلخ مما يدل على كثيرين على البدلية.
بمعنى أنه يصدق على كل واحد منهم أنه كذلك. كما أن إنسان، تصدق علي وعليك وعلى كل واحد واحد من البشر.
وكلامنا الآن في الكلي وهو الذي يهمنا لبلوغ مقصدنا التصوري بالقول الشارح أي لأنه مادة الحدود، كما أنه مادة البراهين والمطالب بخلاف الجزئي.
لذلك كانت دراستنا للكليات مبدأ لها ومدخلاً إليها.
ويجعلونه ثلاثة أقسام
منطقي
وطبيعي
وعقلي.
كما قالوا في عدد أفراده إنها إما كثيرة أوْ لا.
فإن كانت كثيرة فإما أن تكون متناهية مثل أفراد الإنسان، أوْ لا متناهية كنعمة الله. فتأمل.
وإن كانت غير كثيرة فإما أنه وجد من أفراد الكلي فرد واحد فقط أوْ لا.
والأول أي الكلي الذي وجد من أفراده فرد واحد فقط، فوجود غيره من مصاديقه إما ممكن كقمر ثان وشمس ثانية للأرض، أو ليس بممكن كالإله المعبود بحق.
فتأمل.
وبقي الكلي الذي لم يوجد من أفراده حتى فرد واحد، فذلك أيضاً إما مع الجواز كجبل من ياقوت وإنسان مجنح وغول وعنقاء، أو مع الاستحالة كشريك الباري واجتماع الضدين.
ثم إن الكلي
إما ذاتي أي يدخل في حقيقة جزئيات هذا الكلي أي مصاديقه وأفراده، كالحيوان للإنسان.
أو ليس بذاتي أي أنه لا يدخل في حقيقة جزئياته، كالماشي للإنسان فهو خارج عن ماهيته وحقيقته ولا يحتاج إليه في تصوره، لأن الإنسان يتركب من (الحيوان والناطق)، فالماشي والضاحك، وغير ذلك من أمثالهما خارجة عن تصور ماهيته ويسمى غير الذاتي بالعرضي.
وضابط معرفة العرضي إمكان تصور ماهية الشيء دون الحاجة إلى تصوره، استحضاراً وفهماً.
وضابط الذاتي امتناع تصورها بدونه.
ثم إن الذاتي :
إما أن يشترك بين الماهية وغيرها.
أو يختص بها.
والعرضي مثل الذاتي في ذلك.
فالأقسام أربعة :
جنس
وفصل
وعرض عام
وعرض خاص (أو خاصة) على الترتيب.
وخامس الأقسام هو أن يكون الذاتي تمام الماهية لا جزءاً منها. وهو النوع. وسمي ذاتياً بناءً على أن الذاتي ما ليس بعرضي. فتمت الكليات خمسة أقسام.
فيقال في تعريف الجنس على المسامحة: هو الكلي الذاتي المجاب به عن سؤال ما هو، والمشترك بين كثيرين مختلفين في الحقيقة.
كالحيوان بالنسبة للإنسان والفرس مثلاً، فإنك لو سئلت عن كل منهما ما هو من حيث اشتراكه مع غيره من الحقائق كان جوابك (هذا حيوان) صحيحاً.
ويخرج بذلك الفصل لكونه غير مشترك بين كثيرين مختلفين بالحقيقة بل متفقون في الحقيقة.
ومن نفس الباب يخرج النوع.
ويخرج بذلك العرضان العام والعرض الخاص أو الخاصة لكونهما ليسا بذاتيين.
وكذلك يخرج الفصل والخاصة لكونهما يقالان في جواب أي شيء هو لتمييز الماهية عن غيرها ولا يقالان في جواب ما هو.
وخرج العرض العام أيضاً لكونه لا يقال في الجواب أصلاً. فتأمله.
فيبقى الجنس، وهو المطلوب تصوره بهذا التعريف.
ويقال في تعريف الفصل: هو الكلي الذاتي المجاب به عن سؤال أي شيء هو، والمشترك بين متفقين في الحقيقة.
وتأمل كيف خرج به الجنس والنوع والعرضان. ومثاله الناطق للإنسان، والصهال للفرس، والنهاق للحمار.
ويقال في تعريف النوع: هو الكلي الذاتي المجاب به عن سؤال ما هو، المقول على كثيرين متفقين في الحقيقة.
وانظر كيف تخرج بقية الكليات. ومثاله تمام كل ماهية.
ويقال في تعريف العرض العام: كلي عرضي يقال على ما هو تحت حقائق مختلفة. كالمتنفس للإنسان وكل حيوان ونبات.
وقد خرج به بقية الكليات لو تأملت.
وأخيراً فالخاصة: كلي عرضي يقال على ما تحت حقيقة واحدة
كالضاحك للإنسان.
واعلم أن الجنس إما :
عالٍ إذا وقع تحته جنس ولم يكن فوقه جنس كالجوهر للإنسان.
ومتوسط إذا كان فوقه جنس وتحته آخر، كالجسم والنامي للإنسان.
وسافل إذا كان فوقه جنس ولم يكن تحته جنس، كالحيوان للإنسان.
ومنفرد وهو ما ليس تحته ولا فوقه أي جنس. ولا مثال عليه. وافترضه من قال به تماماً للقسمة. فتأمله.
وهذا القدر كافٍ إذا فهمته،
لننتقل إلى الكلام في المباحث التي سآتي إليها بعد ذلك.
وكما هي العادة، سأنتظر استفساراتكم، ومناقشاتكم ليتعمق فهمنا لهذه المصطلحات التي أوردناها في هذا الدرس، قبل أن ننتقل إلى بحث جديد.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.









عرض البوم صور وردشان   رد مع اقتباس


قديم 01-26-2011, 01:28 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات

هـ زينة الحلا ـيا

نـ س ـمة ربيع حالـ م ـة
الصورة الرمزية هـ زينة الحلا ـيا

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 42567
المشاركات: 14,444 [+]
بمعدل : 6.81 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 73

 
 

افتراضي












توقيع : هـ زينة الحلا ـيا

[IMG]http://****.com/uploads7/4606ed6b59.jpg[/IMG]



عرض البوم صور هـ زينة الحلا ـيا   رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

بحث عن درس المنطق دروس المنطق ماهو المنطق

 اقسام منتدى البرونزية

مجلس البرونزية - منتدى التصوير الفوتوغرافي - المنتدى الاسلامي - منتدى تفسير الرؤيا و الاحلام مجانا - محمد رسول الله - شهر رمضان المبارك - اناشيد اسلامية جديدة - منتدى الصور - السياحة و السفر  - القصص و الروايات  - منتدى الوظائف النسائية- الواحة العلمية و ملتقى المعلمات  - تعلم اللغة الانجليزية و الفرنسية - البحث العلمي - منتدى تربية الحيوانات الاليفة - تحميل بحوث جاهزة جامعية مدرسية تربوية - عالم ذوي الاحتياجات الخاصه - منتدى الازياء  - ازياء و ملابس للسمينات - فساتين سهرة للمناسبات - ازياء و ملابس للمراهقات - احذية و شنط نسائية - فساتين و ازياء افراح للاطفال - جلابيات عربية و خليجية - ازياء و فساتين للحوامل - ازياء و ملابس للمحجبات - ازياء للبيت ، لانجري ، قمصان - ازياء للمواليد و الاطفال - منتدى الاكسسوارات و المجوهرات  - نظارات ماركة - ساعات و خواتم - صور مكياج - دورات و دروس تعلم المكياج - عطورات - مكياج العيون - العناية بالبشرة - الحناء و نقوش الحناء - العناية بالشعر - تسريحات شعر - سوق نسائي خاص ، سوق البرونزية العام - سوق الرومنسيات - سوق الازياء و الملابس - سوق الاجهزة الالكترونية - سوق القطع و الادوات - سوق المكياج و العطورات - سوق الحفلات - طلبات البضائع التجارية - سوق طلبات التوظيف و البازرات - عروس البرونزية - أزياء العروس - تجهيزات العروس - مكياج و تسريحات العروس - منتدى الزفات - الحمل و الولادة - تأخر الحمل و الإنجاب - الامومة و الطفولة - الحياة الزوجية - ديكورات و اثاث المنزل - الاستشارات الصحية و الطبية - الأشغال اليدوية - دليل العيادات و المستشفيات - لا مشكلة - مطبخ البرونزية - أطباق رئيسية - المشروبات و الآيس كريم - سلطات و مقبلات - أطباق خفيفة - حلويات - طبخات دايت - منتدى الدكتور جابر القحطاني - الكمبيوتر و برامجه و الانترنت - قسم التصميم - قسم الفوتوشوب - قسم الفلاش و السويتش - برامج و ثيمات و صور خلفيات الجوال - منتدى صور الانمي - توبيكات ملونه للماسنجر - صورلمناظرطبيعية - كيف اعرف اني عذراء - منتدى تقارير الانمي الجاهزة و المميزة  - قسم الضحك و النكت و الالغاز


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل كتاب في المنطق سوارالياسمين المنتدى الاسلامي 1 05-08-2010 03:44 AM
تحميل كتاب إصلاح المنطق سوارالياسمين المنتدى الاسلامي 2 05-03-2010 12:34 AM
تحميل كتاب المنطق سوارالياسمين المنتدى الاسلامي 1 04-27-2010 05:36 PM
تحميل كتاب في المنطق سوارالياسمين المنتدى الاسلامي 1 04-27-2010 05:36 PM

الساعة الآن 07:25 AM.
 



Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.

لا يتحمّل موقع البرونزية النسائي أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في الموقع

بداية ديزاين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201